نائب رئيس الإمارات: قرار إقامة «جيتكس» فعالياً يعكس تصميمنا على تجاوز ظرف استثنائي

الشيخ محمد بن راشد أكد أن قطاع التكنولوجيا قاطرة الانتقال إلى المستقبل

الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي
الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي
TT

نائب رئيس الإمارات: قرار إقامة «جيتكس» فعالياً يعكس تصميمنا على تجاوز ظرف استثنائي

الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي
الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي

شدد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي على أهمية قطاع التكنولوجيا الذي يُعد بمثابة قاطرة الانتقال إلى المستقبل، منوهاً بأن التحدي الذي يعيشه العالم اليوم جراء انتشار فيروس «كورونا» المستجد يستوجب مضافرة الجهود وتسريع وتيرة العمل على تقديم حلول تقنية جديدة.
وقال الشيخ محمد بن راشد إن تلك الحلول تعين على مواجهة ذلك الوباء وغيره من التحديات التي قد يحملها المستقبل لتمكين البشرية من مواصلة مسار التطوير والتقدم، وإيجاد الفرص الكفيلة بإسعاد الإنسان في كل وقت ومكان.
وقال الشيخ محمد بن راشد خلال زيارته لمعرض «جيتكس»، أمس، إن «قرار إقامة المعرض التقني فعالياً يعكس تصميمنا على تجاوز ظرف استثنائي نأمل أن يزول قريباً، ويعبِّر عن التزام دولة الإمارات تجاه كبرى شركات التكنولوجيا في العالم الذين تجمعنا بهم شراكات قوية نعمل على توسيع نطاقها وترسيخ أسسها في مسيرتنا المشتركة نحو المستقبل». وأضاف: «نثمن جهود القائمين على الحدث وكل مَن شارك في إنجاح هذه الدورة التي نالت ثقة العارضين من نحو 60 دولة، بقدرتنا على توفير ضمانات تكفل لهم سلامتهم وصحتهم خلال وجودهم في دبي ضيوفاً مكرمين».
وتابع: «التكنولوجيا ركيزة أساسية في تحسين حياة الإنسان، وتمكينه من تجاوز التحديات إلى فرص المستقبل الواعد الذي نأمله لشعبنا وشعوب المنطقة والعالم، وانطلاقاً من موقع الإمارات كمركز رائد للتكنولوجيا في المنطقة... يتواصل العمل على تهيئة جميع الظروف اللازمة لتشجيع الاستثمار في هذا المجال واستقطاب العقول المبدعة لابتكار حلول جديدة تدعم مسيرة التنمية المستدامة».
ويقام معرض «جيتكس» المقام ضمن دورته الأربعين بمشاركة نحو 1200 من الأجنحة الدولية والجهات الحكومية من العديد من الدول في المنطقة والعالم، وكبرى الشركات العالمية المتخصصة في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، علاوةً على الدوائر والهيئات والمؤسسات الحكومية والخاصة العاملة في هذا المجال في دولة الإمارات.
ويستضيف «جيتكس 2020» أجنحة لبعض الدول الرائدة في مجال التكنولوجيا من المنطقة والعالم، وفي مقدمتها السعودية، والبحرين، وفرنسا واليابان والولايات المتحدة الأميركية، والمملكة المتحدة، وبلجيكا، والبرازيل، وإيطاليا، وهونغ كونغ، وبولندا، ورومانيا، وروسيا، ونيجيريا.



وزير الخارجية السعودي يستعرض مع نظيره الفرنسي المستجدات الإقليمية والدولية

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله جان نويل بارو في الرياض (واس)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله جان نويل بارو في الرياض (واس)
TT

وزير الخارجية السعودي يستعرض مع نظيره الفرنسي المستجدات الإقليمية والدولية

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله جان نويل بارو في الرياض (واس)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله جان نويل بارو في الرياض (واس)

استقبل وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي جان نويل بارو.

وجرى خلال الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، وسبل تعزيزها بما يخدم المصالح والتطلعات المشتركة، بالإضافة إلى مناقشة المستجدات الإقليمية والدولية وتداعياتها على الأمن والاستقرار.


ولي العهد السعودي ورئيس وزراء كندا يبحثان العلاقات والتطورات

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

ولي العهد السعودي ورئيس وزراء كندا يبحثان العلاقات والتطورات

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)

استعرض الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي مع رئيس الوزراء الكندي مارك كارني مستجدات الأوضاع الراهنة في المنطقة وتداعياتها الأمنية والاقتصادية على المستويين الإقليمي والدولي.
جاء ذلك خلال اتصال تلقاه ولي العهد السعودي من رئيس الوزراء الكندي يوم الأربعاء، بحث الجانبان خلاله العلاقات الثنائية بين البلدين، واستعرضا مجالات التعاون القائمة وسبل تعزيزها وتطويرها في عدد من المجالات.


«الداخلية» السعودية: إجراءات بحق متورطين في جرائم مُهددة للوحدة الوطنية

وزارة الداخلية حذّرت كل من يحاول المساس بالنظام العام أو النيل من اللحمة الوطنية (واس)
وزارة الداخلية حذّرت كل من يحاول المساس بالنظام العام أو النيل من اللحمة الوطنية (واس)
TT

«الداخلية» السعودية: إجراءات بحق متورطين في جرائم مُهددة للوحدة الوطنية

وزارة الداخلية حذّرت كل من يحاول المساس بالنظام العام أو النيل من اللحمة الوطنية (واس)
وزارة الداخلية حذّرت كل من يحاول المساس بالنظام العام أو النيل من اللحمة الوطنية (واس)

أعلنت وزارة الداخلية السعودية، الأربعاء، مباشرة الجهات المختصة في حينه الإجراءات النظامية بحق متورطين في جرائم مُهددة للوحدة الوطنية، والتي تمثل خطاً أحمر لا يُقبل المساس به، أو التأثير عليه.

جاء ذلك في بيان للوزارة أشار إلى «ما تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي من محتوى من شأنه المساس بالوحدة الوطنية، وتهديد السلم والأمن المُجتمعي، متضمناً عبارات مثيرة للتعصب القبلي المقيت»، في تصرف غير مسؤول، ولا يعكس وعي المجتمع السعودي، وإدراكه لخطورة تلك الممارسات الشاذة التي لا تمثل إلا أصحابها.

وحذَّرت «الداخلية» من «كل ما من شأنه المساس بالنظام العام»، مؤكدة أن الجهات الأمنية تقف بحزم أمام كل من يحاول النيل من اللُّحمة الوطنية بإثارة النعرات القبلية المقيتة، وأن الجزاء الرادع سيكون مصيره»، باعتبار أن تلك الأفعال تعدّ جريمة خطيرة يُعاقب عليها القانون.

من جانبها، أكدت النيابة العامة، في منشور على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي، أن إثارة النعرات القبلية أو الدعوة للتعصب والكراهية بين أفراد المجتمع جرائم يعاقب عليها النظام، وتعرّض مرتكبيها للمساءلة الجزائية والعقوبات المقررة.

بدورها، قالت «هيئة تنظيم الإعلام»، في منشور عبر حسابها على منصة «إكس»، إن «قيمنا المجتمعية ترفض كل أنواع الفرقة وإثارة النعرات القبلية»، مؤكدة أن «أي محتوى يتضمن تعصباً قبلياً، أو قدحاً بالأنساب تصريحاً أو تلميحاً، يعدّ مخالفة صريحة للفقرة الرابعة من المادة الخامسة من نظام الإعلام المرئي والمسموع».

وأشارت الهيئة إلى ممارسات غير مباشرة تثير النعرات القبلية، هي: «الإيحاء بوجود أفضلية على أساس الانتماء، وإبراز الانتماء القبلي خارج سياق المحتوى، وعبارات عامة تحمل معاني تمييزية مبطنة، وطرح قضايا اجتماعية بإيحاءات توحي بالفرقة».