السعودية تجري «تعاقدات مهمة» مع شركات تطوير لقاحات

استمرار تراجع الإصابات دون 200 حالة لليوم الثاني على التوالي

السعودية استعدت بمستودعات خاصة لاستقبال اللقاحات (تصوير: يزيد السمراني)
السعودية استعدت بمستودعات خاصة لاستقبال اللقاحات (تصوير: يزيد السمراني)
TT

السعودية تجري «تعاقدات مهمة» مع شركات تطوير لقاحات

السعودية استعدت بمستودعات خاصة لاستقبال اللقاحات (تصوير: يزيد السمراني)
السعودية استعدت بمستودعات خاصة لاستقبال اللقاحات (تصوير: يزيد السمراني)

تستعد السعودية لاستقبال لقاحات فيروس «كورونا» المستجد، حال اعتمادها من قبل «هيئة الغذاء والدواء»، بعد تعاقدات مع شركات عملت على تطوير اللقاحات. وجاء الإعلان عبر المتحدث باسم وزارة الصحة السعودية، الدكتور محمد العبد العالي، خلال مؤتمر صحافي أمس، حيث أعلن أن بلاده تمكنت من إجراء تعاقدات مهمة مع شركات تعمل على تطوير لقاح «كورونا»، وستكون من الدول الأولى التي سيتوفر فيها اللقاح بعد أن يُعتمد من قبل جهات وهيئات مختصة؛ من أهمها «هيئة الغذاء والدواء».
وقال إن الفئات الأكثر عرضه للإصابة بفيروس «كورونا» المستجد ستكون لها الأولوية في الحصول على اللقاح. وبين العبد العالي أن أماكن تقديم اللقاحات للمستفيدين ستجهز على أعلى المستويات والمعايير وفق سياسات وإجراءات وتقنيات متقدمة في التخزين والتوزيع والاستخدام، فيما سيعلَن قريباً عن كيفية الاستفادة والتسجيل في المنصات الإلكترونية، وأيضاً الفئات التي لها أولوية في الحصول على اللقاح. وتابع العبد العالي: «نحن في المراحل التي نقترب فيها من نهاياتٍ نأمل أن تكون سريعة وآمنة وصحية للجميع في مواجهة هذه الجائحة»، موصياً «الجميع بالتقيد بالإجراءات الاحترازية».
وعلى صعيد الإحصاءات، سجلت السعودية، أمس (الأحد)، تراجعاً جديداً لليوم الثاني على التوالي لأقل من 200 إصابة جديدة بفيروس «كورونا» المستجد (كوفيد19)، وذلك في استمرار للاتجاه النزولي في عدد الإصابات اليومية. وأعلنت وزارة الصحة السعودية تسجيل 187 حالة إصابة جديدة بفيروس «كورونا» المستجد، مقابل 190 إصابة يوم السبت، ومقابل 234 حالة الجمعة الماضي. وأظهر التقرير اليومي لوزارة الصحة أن إجمالي عدد الإصابات بلغ 358 ألفاً و713 إصابة. وسجلت الوزارة 317 حالة تعافٍ جديدة، ليصبح مجموع الحالات المتعافية 348 ألفاً و879 حالة، لترتفع نسبة التعافي في المملكة إلى 97.26 في المائة. وسُجلت 11 حالة وفاة جديدة جراء الإصابات بفيروس «كورونا» خلال الـ24 ساعة الماضية، ليصل إجمالي الوفيات إلى 5965 حالة بعد أن كان 5954 في اليوم السابق.
- الإمارات
من جهتها، سجلت الإمارات، أمس الأحد، 1153 إصابة جديدة بفيروس «كورونا»، وبذلك يبلغ مجموع الحالات المسجلة في البلاد 176 ألفاً و429 حالة. كما سجلت وزارة الصحة 3 حالات وفاة جديدة بتداعيات الإصابة بفيروس «كورونا»، ليبلغ عدد الوفيات في الإمارات 592 حالة. وأعلنت الوزارة عن شفاء 634 حالة جديدة، وبذلك يكون مجموع حالات الشفاء 159 ألفاً و132 حالة.
- عُمان
وأعلنت وزارة الصحة العُمانية، أمس، تسجيل 9 حالات وفاة جديدة جراء فيروس «كورونا»، ليبلغ العدد الإجمالي للوفيات من الفيروس في السلطنة 1444 حالة وفاة. وسجلت الوزارة 557 إصابة جديدة بالفيروس، ليرتفع العدد الكُلي لحالات الإصابة المُسجلة في السلطنة إلى 124 ألفاً و886 حالة، فيما بلغ إجمالي حالات الشفاء 116 ألفاً و354 حالة، بنسبة شفاء 93.2 في المائة. ووصل عدد الحالات الجديدة المنومة في المستشفيات إلى 10 حالات، فيما بلغ إجمالي المُنومين 172 حالة؛ من بينهم 88 حالة في العناية المركزة.
- الكويت
وسجلت الكويت 205 إصابات جديدة بفيروس «كورونا»، ليرتفع بذلك إجمالي عدد الحالات المسجلة في البلاد إلى 144 ألفاً و369. في حين سُجلت وفاتانِ إثر إصابتهما بالمرض، ليصبح مجموع الوفيات المسجلة حتى أمس 891 وفاة. وأوضحت وزارة الصحة الكويتية في بيان لها أن عدد من يتلقى الرعاية الطبية في أقسام العناية المركزة بلغ 81 حالة، وأعلنت أمس شفاء 425 حالة من الإصابة بفيروس «كورونا» في الساعات الـ24 الماضية، ليرتفع بذلك إجمالي عدد المتعافين في البلاد إلى 140 ألفاً و35 حالة.
- البحرين
وأعلنت وزارة الصحة البحرينية تسجيل 132 حالة قائمة جديدة، كما تعافت 166 حالة إضافية، ليصل العدد الإجمالي للحالات المتعافية إلى 85 ألفاً و876. وأفادت بأن عدد الحالات القائمة تحت العناية بلغ 10 حالات، والحالات التي يتطلب وضعها الصحي تلقي العلاج بلغت 22 حالة، في حين أن 1505 حالات وضعها مستقر من العدد الإجمالي للحالات القائمة الذي بلغ 1515.
- قطر
وبحسب وزارة الصحة العامة القطرية، سُجلت 125 حالة جديدة. وأضافت الوزارة في بيان أن العدد الإجمالي للحالات النشطة التي تخضع للعلاج في قطر وصل إلى 2393 حالة، فيما ارتفع إجمالي حالات الإصابة بالفيروس إلى 139 ألفاً و908 حالات منذ بدء تفشي الفيروس. ولفتت الوزارة إلى تماثل نحو 216 حالة للشفاء من الفيروس، ليرتفع بذلك العدد الإجمالي إلى 137 ألفاً و276 حالة.


مقالات ذات صلة

دراسة أميركية جديدة: «كوفيد-19 كان عادياً» مقارنةً بالأوبئة الأخرى

علوم عاملون مختبريون يفحصون عينات فيروس «كوفيد» ميدانياً

دراسة أميركية جديدة: «كوفيد-19 كان عادياً» مقارنةً بالأوبئة الأخرى

الفيروسات تتطور بشكل عادي لدى الحيوانات، إلا أنها تتطور بشكل جذري عند إصابتها الإنسان.

كارل زيمر (نيويورك)
صحتك اللقاح يُعطى عن طريق الأنف عبر رذاذ أنفي (أرشيف - أ.ب)

لقاح أنفي قد يحمي من «كورونا» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي في آنٍ واحد

طوَّر باحثون أميركيون لقاحاً جديداً قادراً على الوقاية من عدة فيروسات في آنٍ واحد، بما في ذلك «كوفيد-19» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك لقاح الكوفيد للحوامل لا يرتبط بمشكلات النمو العصبي لدى أطفالهن

لقاح الكوفيد للحوامل لا يرتبط بمشكلات النمو العصبي لدى أطفالهن

التطعيم يحمي الأم ووليدها

د. هاني رمزي عوض (القاهرة)
صحتك وفقاً للباحثين من «مركز تشارلز بيركنز» بجامعة سيدني يتميّز هذا الجزيء بقدرته العالية على الالتصاق ببروتينات «النتوء» الموجودة على سطح فيروسات كورونا (بيكسلز)

دراسة: اضطرابات «كورونا» أسهمت في ارتفاع حالات الوفاة بين مرضى السرطان

أعرب خبراء الصحة في الولايات المتحدة عن مخاوفهم، خلال السنوات الأولى لجائحة فيروس كورونا (كوفيد-19)، من أن الاضطرابات بتشخيص وعلاج السرطان تسببت في الوفاة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك امرأة مسنة ترتدي كمامة تسير في أحد شوارع بكين (إ.ب.أ)

ما العلاقة بين «كوفيد-19» ومرض ألزهايمر؟

كشفت بعض التقارير عن أن فيروس «كوفيد-19» يزيد من خطر الإصابة بمرض ألزهايمر، خاصةً لدى الأشخاص الذين يعانون من عدوى شديدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

حمد بن عيسى: البحرين كانت وستظل دولة سلام

الملك حمد بن عيسى يتحدث خلال زيارته لوزارة الداخلية الجمعة (بنا)
الملك حمد بن عيسى يتحدث خلال زيارته لوزارة الداخلية الجمعة (بنا)
TT

حمد بن عيسى: البحرين كانت وستظل دولة سلام

الملك حمد بن عيسى يتحدث خلال زيارته لوزارة الداخلية الجمعة (بنا)
الملك حمد بن عيسى يتحدث خلال زيارته لوزارة الداخلية الجمعة (بنا)

أكد العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، موقف بلاده الثابت في إدانة الاعتداءات الإيرانية غير المسبوقة وغير المبررة تجاهها وعدد من الدول العربية والصديقة.

وشدَّد الملك حمد بن عيسى، خلال زيارته لوزارة الداخلية، الجمعة، على أن البحرين «كانت وستظل دولة سلام لم تبادر إلى استعداء أحد، ولم تنتهج إلا سبيل التعاون وحسن الجوار»، مشدداً على أنها «ستظل واحة للأمن والأمان، تمضي بثبات في مسيرة التنمية والتقدم؛ بفضل تلاحم أبنائها، ووحدة صفهم، وإخلاصهم في خدمة وطنهم».
وأشاد العاهل البحريني بما يضطلع به رجال الأمن «من دور وطني مُشرِّف في حماية الوطن وتعزيز أمنه واستقراره»، مُثنياً على التكاتف والعمل المشترك والتنسيق المستمر بين مختلف الأجهزة العسكرية والأمنية، «لما لذلك من دور محوري في تعزيز منظومة الأمن الوطني وترسيخ ركائز الاستقرار».


وزير الداخلية القطري: الأوضاع الأمنية مستقرة وسلامة المجتمع خط أحمر

الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني وزير الداخلية القطري (قنا)
الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني وزير الداخلية القطري (قنا)
TT

وزير الداخلية القطري: الأوضاع الأمنية مستقرة وسلامة المجتمع خط أحمر

الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني وزير الداخلية القطري (قنا)
الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني وزير الداخلية القطري (قنا)

أكّد الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني، وزير الداخلية القطري، استقرار الأوضاع الأمنية في الدولة، وعدم التهاون في اتخاذ أي إجراء يضمن ذلك، مُشدّداً على أن «سلامة كل من يقيم على أرض هذا الوطن خط أحمر، وأولوية في كل خطوة نخطوها».

جاء كلام الوزير القطري في مقابلة مع التلفزيون الرسمي، الجمعة، لتقديم إيضاحات حول الأوضاع في البلاد مع استمرار الاعتداءات الإيرانية للأسبوع الثالث على دول الخليج، وقال: «الجهات المعنية تتابع التطورات الإقليمية، وهناك منظومة عمل هدفها الأساسي أن يعيش المجتمع في أمن وأمان، وأن تسير الحياة بصورة طبيعية».

ولفت الشيخ خليفة بن حمد إلى «عملٍ مستمر خلال السنوات الخمس الماضية للاستعداد لمثل هذه الظروف»، موضحاً أن غرفة العمليات المركزية تعاملت خلال هذه الفترة مع أكثر من 5 آلاف بلاغ، منها متعلق بمواقع الشظايا التي تجاوزت الـ600 في مختلف مناطق الدولة.

وكشف الوزير أن قطر «حقَّقت نتائج متميزة في تعزيز مخزون الأمن الغذائي الاستراتيجي» الذي «كان يكفي في السابق لمدة 9 أشهر، وتم العمل على رفعه ليغطي الاحتياجات لمدة 18 شهراً»، مؤكداً أن «الأوضاع لم تستدع حتى هذه اللحظة استخدامه، بل ما زال العمل مستمراً على دعمه، وتعزيزه باستمرار، وتم فتح خطوط إمداد إضافية خلال هذه الظروف لضمان استقرار الإمدادات الغذائية».

وشدَّد الشيخ خليفة بن حمد على أن الوضع المائي مطمئن، وقال: «هناك مخزون استراتيجي من المياه يكفي لعدة أشهر، وهو في حدود 4 أشهر من الاستهلاك، والجهات المختصة ما زالت تعمل على تعزيزه، ورفع قدرته التخزينية، بما يضمن استمرار توفر المياه واستدامتها في مختلف الظروف».

ونوَّه وزير الداخلية بتنفيذ خطط القطاع الصحي، وفق الإجراءات المعتمدة مسبقاً، لـ«ضمان استمرار تقديم الرعاية الصحية للمجتمع، والتعامل مع المصابين الذين تجاوز عددهم حتى الآن 26 حالة»، لافتاً إلى «الحفاظ على مخزون استراتيجي كافٍ من الأدوية الأساسية لمدة 9 أشهر، ومخزون من المستلزمات الطبية يكفي لمدة 12 شهراً، بما يضمن استمرارية الخدمات الصحية دون أي تأثير».

وتحدَّث الشيخ خليفة بن حمد عن المتابعة المستمرة للمؤشرات البيئية عبر رصد جودة الهواء ومياه البحر على مدار الساعة، مبيناً أن ذلك ظهر بوضوح عقب حادثة استهداف خزان وقود في المدينة الصناعية، إذ قامت «وزارة البيئة» باتخاذ الإجراءات اللازمة والتأكد من خلو الهواء والبيئة البحرية من أي تلوث، وذلك ضمن منظومة متابعة بيئية دقيقة تعمل بشكل متواصل.

وعن حركة المسافرين، أشار الوزير إلى تنفيذ خطط المواصلات المعتمدة للتعامل مع مثل هذه الحالات، حيث جرى تأمين عودة المواطنين والمقيمين العالقين في الخارج من خلال مختلف المنافذ، بما فيها منفذ أبو سمرة الحدودي، وتسهيل مغادرة رعايا الدول الأخرى والمسافرين العالقين عبر مطار حمد الدولي، الذين تجاوز عددهم 7 آلاف مسافر، وذلك بتشغيل رحلات إجلاء محدودة عبر ممرات جوية مؤقتة بالتنسيق مع الجهات المختصة.

وتابع الوزير: «من أهم الخطط التي تمت مشاركة المجتمع فيها خلال السنوات الماضية تطبيق نظام الإنذار الوطني، وقد يلاحظ البعض خلال هذه الظروف تفعيله بشكل واسع»، منوهاً بأنه «يتم استخدامه عند الحاجة لاتخاذ تدابير وقائية إضافية عاجلة حفاظاً على السلامة العامة وإيصال التعليمات والإرشادات للجمهور في الوقت المناسب».

ولفت الشيخ خليفة بن حمد إلى استمرار نظام العمل عن بعد «كما هو عليه في الوقت الحالي، ويتم متابعة الموقف وتطوراته أولاً فأول، كل في نطاق اختصاصه»، مؤكداً مواصلة جميع الجهات المعنية عملها، واتخاذ كل ما يلزم لحماية البلاد، ومُشدّداً على أن «سلامة كل من يقيم على أرض هذا الوطن خط أحمر، وأولوية في كل خطوة نخطوها».


محمد بن سلمان وماكرون يبحثان التصعيد الإقليمي

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (الخارجية السعودية)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (الخارجية السعودية)
TT

محمد بن سلمان وماكرون يبحثان التصعيد الإقليمي

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (الخارجية السعودية)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (الخارجية السعودية)

بحث الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، التصعيد العسكري في المنطقة، وذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه ولي العهد السعودي من الرئيس الفرنسي.

وقالت المصادر الرسمية السعودية إن الجانبين أكدا ضرورة وقف جميع الأعمال التي تشكل تهديداً للأمن الإقليمي والدولي.وواصلت الدفاعات الجوية الخليجية، الجمعة، تصدِّيها للهجمات الإيرانية، حيث أحبطت الدفاعات السعودية أكثر من 60 مسيّرة. وفي سلطنة عمان أفاد مصدر أمني بسقوط طائرتيْن مُسيّرتين في ولاية صُحار، نتج عن إحداهما مقتل وافدين اثنين بينما سقطت الأخرى في منطقة مفتوحة من دون تسجيل إصابات.

وسجلت البحرين اعتراض وتدمير 115 صاروخاً و191 مُسيّرة منذ بدء الهجمات، فيما ارتفع إجمالي الاعتداءات الإيرانية على الإمارات إلى 285 صاروخاً «باليستياً»، و 15 «جوالاً»، و1567 مسيّرة.