تقرير: 4.1 مليار دولار ديون شركات الطاقة الأجنبية المتبقية لدى مصر

أشار إلى أن إنتاج النفط فيها وصل لأعلى مستوى له خلال 4 سنوات

تقرير: 4.1 مليار دولار ديون شركات الطاقة الأجنبية المتبقية لدى مصر
TT

تقرير: 4.1 مليار دولار ديون شركات الطاقة الأجنبية المتبقية لدى مصر

تقرير: 4.1 مليار دولار ديون شركات الطاقة الأجنبية المتبقية لدى مصر

قال تقرير اقتصادي متخصص في صناعة النفط إن ديون شركات الطاقة الأجنبية لدى الحكومة المصرية تتراوح ما بين 4.1 و4.5 مليار دولار فوق مستوى التقديرات الحكومية بأكثر من مليار دولار. لكنه أشار أيضا إلى أن إنتاج النفط المصري وصل لأعلى مستوى له خلال أربع سنوات.
ووفقا للتقديرات الحكومية، ما زالت مصر تدين بمبلغ 3.1 مليار دولار لتلك الشركات التي تنشط على أراضيها والتي تأخرت القاهرة عن دفع مستحقاتها في أعقاب الاضطرابات بأكبر بلد عربي من حيث عدد السكان بعد القيام بثورتين أطاحتا برئيسين.
وقال حمدي عبد العزيز، المتحدث باسم وزارة البترول المصرية، لـ«الشرق الأوسط» تعقيبا على التقرير «الديون التي تدين بها مصر للشركات الأجنبية 3.1 مليار دولار فقط. لا أعلم دقة المصادر التي استند إليها التقرير».
لكن التقرير التابع لنشرة «ميدل إيست إيكونوميك سيرفاي» (MEES) الصادر في مطلع الشهر الحالي، قال إن الجزء المتبقي من مستحقات شركات الطاقة الأجنبية يتراوح ما بين 4.1 و4.5 مليار دولار، بزيادة قدرها أكثر من مليار دولار عن التقديرات الرسمية، مستندا إلى الأرقام التي تفصح عنها الشركات الأجنبية العاملة بمصر وحسابات خاصة بها. وتابع التقرير «وفقا لحساباتنا المستقاة من الشركات التي تنشط على الأراضي المصرية، فإن مستحقات شركات الطاقة الأجنبية العاملة في مصر بنهاية الربع الثالث من العام الماضي قد بلغت 7.4 مليار دولار». وأضاف «قالت القاهرة إنها دفعت 2.1 مليار دولار لشركات الطاقة الأجنبية التي تنشط على أراضيها في أواخر العام الماضي، إلا أن الغالبية العظمى من تلك المدفوعات كانت بالجنيه المصري، مضيفة أنها تبقى عليها لتلك الشركات 4.9 مليار دولار في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي حينما دفعت وقتها 1.5 مليار دولار من مستحقات تلك الشركات».
وتدفع القاهرة جزءا من مستحقات شركات الطاقة بالجنيه المصري نتيجة لأزمة طاحنة في توافر العملة الصعبة مع هبوط احتياطات النقد الأجنبي لديها في الوقت الذي تلتزم فيه القاهرة بسداد ديونها الأخرى على غرار قسط نادي باريس الذي دفعته القاهرة في مطلع الشهر الحالي بقيمة 700 مليون دولار.
وتراجعت الاحتياطات الأجنبية في مصر بنهاية العام الماضي إلى مستوى 15.33 مليار دولار من مستويات مرتفعة بلغت نحو 36 مليار دولار قبيل اندلاع ثورة يناير (كانون الثاني) 2011. وفقد احتياطي النقد الأجنبي في مصر نحو 1.69 مليار دولار في 2014، ليصل بنهاية الشهر الماضي إلى أدنى مستوى له منذ منتصف عام 2013. وفي مطلع الشهر الحالي، قالت وزارة البترول المصرية إنها سددت 2.1 مليار دولار من ديونها المستحقة لشركات الطاقة الأجنبية. وأشار البيان إلى أن الدفعة الأخيرة هي ثالث دفعة تسددها مصر لشركات الطاقة في السنة الأخيرة.
ودفعت مصر لشركات «بي جي» البريطانية و«دانة غاز» الإماراتية و«سيركل أويل» الآيرلندية نحو 425 مليون دولار الأسبوع قبل الماضي. وأضاف التقرير أيضا في هذا الشأن «وبناء على أرقام تلك الشركات التي اطلعنا عليها فإن الديون المستحقة على الحكومة في الوقت الحالي تتراوح ما بين 4.1 و4.5 مليار دولار».
وأرجأت مصر المدفوعات لشركات النفط والغاز مع تضرر اقتصادها من الاضطرابات التي تشهدها، وبدأت المتأخرات تتراكم بشدة مع تدهور في مالية الدولة تسبب في ارتفاع الديون إلى مليارات الدولارات مع قيام الحكومة بتحويل الغاز المخصص للتصدير إلى تلبية الاستهلاك المحلي. وبلغت ديون مصر الخارجية نحو 46.1 مليار دولار أميركي في نهاية يونيو (حزيران) 2014، مقارنة بنحو 43.2 مليار دولار في نهاية يونيو 2013.
وتسبب تصاعد الديون في إعاقة الاستثمار في قطاع الطاقة، رغم أن خطوات اتخذتها الحكومة مؤخرا لمعالجة المسالة بدأت في تحسين ثقة شركات الطاقة في مصر.
وتحدث التقرير أيضا عن سعي القاهرة إلى الاعتماد على الصين وشركاء الخليج لحل أزمة الطاقة التي تواجهها. وقال «يبدو أن القاهرة ماضية بعزم لحل المشاكل التي تواجه قطاع الطاقة لديها من خلال الاعتماد على الشركاء في الخليج والصين للعمل على رفع القدرة الإنتاجية للبلاد بما يلبي احتياجاتها». وأضاف «بدا من خلال زيارات الرئيس لدول الخليج والصين والحديث عن احتياجات قطاع الطاقة المصري أن الحكومة عازمة على حل تلك الأزمة بما سيعود بالنفع أيضا على جميع القطاعات الاقتصادية الأخرى».
وحصلت مصر من دول الخليج على مساعدات في قطاع الطاقة تقدر بنحو 12 مليار دولار، وفقا لتصريحات الرئيس المصري الذي أضاف أن بلاده بحاجة إلى نحو 40 مليار جنيه إضافية (5.7 مليار دولار).
وانتقل التقرير بعد ذلك للحديث عن امتيازات التنقيب عن النفط والغاز التي تطرحها الحكومة المصرية، وقال «طرحت الحكومة عددا من امتيازات التنقيب عن النفط في أماكن تم طرحها من قبل، أحدها تم اكتشافه القرن الماضي وبالتحديد في عام 1910 وهو في منطقة امتياز غرب شدوان التي تبلغ مساحتها 286 كيلومترا مربعا، وتركتها مرة أخرى إحدى الشركات التبعة لـ(إيني) الإيطالية في 1991». وتابع «حتى إن هناك بعض الامتيازات التي تم طرحها لأول مرة في عام 1982، وهي منطقة غرب جبل الزيت في المياه الضحلة والتي منحت حينها لشركة (ماراثون) الأميركية. وتم الحفر في تلك المنطقة نحو 19 مرة كانت آخرها في 2006 بواسطة شركة (ديفون إينرجي) الأميركية».
وقالت وزارة البترول المصرية الأربعاء الماضي إنها وقعت 6 اتفاقيات جديدة للبحث عن البترول والغاز في مناطق الصحراء الغربية وخليج السويس والبحر المتوسط. وأضافت الوزارة في بيان أن الشركات الأجنبية التي شملتها الاتفاقية هي شركات «أديسون» و«أيوك» الإيطاليتين و«آر دبليو آي ديا» الألمانية و«بريتش بتروليم» الإنجليزية و«بتروكلتك» الاسكوتلندية، باستثمارات حدها الأدنى نحو 485 مليون دولار، ومنح توقيع بقيمة 17.7 مليون دولار لحفر 16 بئرا جديدة.
والاستثمار في قطاع البترول ارتفع إلى 8.3 مليار دولار خلال عام 2013 – 2014، بزيادة تصل إلى 3.75 في المائة عن السنة السابقة. وتعمل بمصر حاليا 70 شركة بترول عالمية في مجالات البحث والاستكشاف.
وفي سياق متصل، قال التقرير إن إنتاج مصر من النفط قد لامس أعلى مستوى له في نحو أربع سنوات خلال نوفمبر (تشرين الثاني) من العام الماضي، مع إقدام الحكومة على سداد مستحقات شركات الطاقة الأجنبية العاملة على أراضيها. وبلغ إنتاج مصر اليومي من النفط خلال شهر نوفمبر الماضي مستوى 695 ألف برميل يوميا، وهو أعلى مستوى له منذ 2010، وفقا للنشرة. وأرجع التقرير الطفرة في الإنتاج إلى التزام الحكومة بسداد مستحقات الشركات العالمية التي تنشط على أراضيها، مؤكدا على حدوث طفرة على صعيد تشجيع الاستثمارات الأجنبية على صعيد قطاع البترول المصري. وقال «الحكومة تعمل بعزم على سداد مستحقات الشركات الأجنبية لديها وهو ما يعزز من ثقة الشركاء الأجانب في مواصلة العمل بقوة داخل قطاع البترول المصري». وعملت مصر على اقتراض نحو 1.5 مليار دولار من البنوك المحلية في نوفمبر الماضي لسداد مستحقات شركات الطاقة الأجنبية وفاز حينها تحالف يقوده البنك الأهلي المصري ويضم بنك أبوظبي الوطني وبنك «إتش إس بي سي» لصرف القرض مع بلوغ حصة كل بنك فيه نحو 500 مليون دولار. وتشهد مصر أسوأ أزمة طاقة بسبب عوامل أبرزها التراجع المطرد في إنتاج الغاز وتخوف الشركات الأجنبية من زيادة استثماراتها في البلاد.
* الوحدة الاقتصادية بـ«الشرق الأوسط»



«دار البلد لحلول الأعمال» تعتزم طرح 30 % من أسهمها بالسوق السعودية

مستثمر يتابع الشاشات في السوق السعودية (أ.ف.ب)
مستثمر يتابع الشاشات في السوق السعودية (أ.ف.ب)
TT

«دار البلد لحلول الأعمال» تعتزم طرح 30 % من أسهمها بالسوق السعودية

مستثمر يتابع الشاشات في السوق السعودية (أ.ف.ب)
مستثمر يتابع الشاشات في السوق السعودية (أ.ف.ب)

تعتزم شركة «دار البلد لحلول الأعمال» طرح جزء من أسهمها للاكتتاب العام الأولي في السوق الرئيسية السعودية.

وأعلنت شركة «الجزيرة للأسواق المالية»، بصفتها المستشار المالي ومدير الاكتتاب ومتعهد التغطية، بالاشتراك مع «الإمارات دبي الوطني كابيتال السعودية»، بصفتهما مديرَي سجل اكتتاب المؤسسات، عن نية شركة «دار البلد لحلول الأعمال» طرح أسهمها للاكتتاب العام الأولي والإدراج في السوق الرئيسية لدى «تداول».

ويشمل الطرح بيع 21 مليون سهم عادي، تمثل 30 في المائة من رأسمال الشركة، مملوكة من قبل المساهم البائع. وكانت الشركة قد حصلت على موافقة «تداول السعودية» على إدراج أسهمها في السوق الرئيسية بتاريخ 11 أغسطس (آب)، كما نالت موافقة «هيئة السوق المالية» على الطرح في 31 ديسمبر (كانون الأول).

ومن المقرر تحديد السعر النهائي لأسهم الطرح لجميع المكتتبين عقب انتهاء مدة بناء سجل الأوامر.


ترسية عقدين جديدين للبنية التحتية في «إكسبو 2030 الرياض»

المُخطَّط الرئيسي لمعرض «إكسبو 2030» (الهيئة الملكية لمدينة الرياض)
المُخطَّط الرئيسي لمعرض «إكسبو 2030» (الهيئة الملكية لمدينة الرياض)
TT

ترسية عقدين جديدين للبنية التحتية في «إكسبو 2030 الرياض»

المُخطَّط الرئيسي لمعرض «إكسبو 2030» (الهيئة الملكية لمدينة الرياض)
المُخطَّط الرئيسي لمعرض «إكسبو 2030» (الهيئة الملكية لمدينة الرياض)

أعلنت «إكسبو 2030 الرياض» ترسية عقدين جديدين لأعمال البنية التحتية والمرافق الأساسية على شركة «اليمامة»، وذلك استمراراً للتقدم في موقع المشروع، عقب بدء الأعمال الإنشائية ضمن حزمة البنية التحتية الأولى التي أُسندت في ديسمبر (كانون الأول) الماضي إلى شركة «نسما وشركائها».

وبحسب بيان الشركة، يمتد موقع المعرض على مساحة 6 ملايين متر مربع، حيث تستهدف المرحلة الحالية تجهيز الموقع عبر تنفيذ شبكات الطرق الداخلية وحلول التنقل الذكي، إلى جانب تركيب شبكات المياه والصرف الصحي والكهرباء وأنظمة الاتصالات، فضلاً عن البنية التحتية لمحطات شحن المركبات الكهربائية، بما يضمن استدامة التشغيل.

وتُعدُّ هذه الأعمال أساساً لتمكين تشييد المباني والأجنحة الدولية، بما يعزِّز جاهزية الموقع، ويضمن تنفيذ العمليات بكفاءة وجودة عالية، تماشياً مع الجدول الزمني المعتمد، وبالتوازي مع تقدُّم أعمال التصميم والإنشاء في مختلف مكونات المشروع.

ويرتكز تنفيذ المشروع على معايير الاستدامة والابتكار وسلامة العاملين، حيث تم تسجيل مليون ساعة عمل دون إصابات، في مؤشر على كفاءة منظومة العمل.

وقال الرئيس التنفيذي لـ«إكسبو 2030 الرياض»، المهندس طلال المري، إنَّ ترسية العقدين تُمثَّل محطةً مهمةً تعكس تسارع وتيرة التنفيذ، مؤكداً الالتزام بالتعاقد مع شركاء متخصصين لضمان الجودة والاستدامة وتحقيق أهداف المشروع.

من جانبه، أوضح نائب رئيس شركة «اليمامة»، حمد العمار، أنَّ ترسية العقدين تعكس ثقة «إكسبو 2030 الرياض» في قدرات الشركة والتزامها بمعايير التميز والابتكار.


بعد تعطّل هرمز... ما خيارات تصدير النفط والغاز في الشرق الأوسط؟

سفن وقوارب في مضيق هرمز قبالة سواحل مسندم في عُمان (رويترز)
سفن وقوارب في مضيق هرمز قبالة سواحل مسندم في عُمان (رويترز)
TT

بعد تعطّل هرمز... ما خيارات تصدير النفط والغاز في الشرق الأوسط؟

سفن وقوارب في مضيق هرمز قبالة سواحل مسندم في عُمان (رويترز)
سفن وقوارب في مضيق هرمز قبالة سواحل مسندم في عُمان (رويترز)

أدى الصراع الأميركي الإسرائيلي مع إيران إلى تعطّل الملاحة عبر مضيق هرمز، أهم شريان لنقل النفط في العالم، ما كشف محدودية الخيارات المتاحة أمام دول الشرق الأوسط لتصدير مواردها الهيدروكربونية.

ووصفت وكالة الطاقة الدولية هذا التعطّل بأنه الأكبر في تاريخ إمدادات النفط، متجاوزاً من حيث التأثير صدمات سبعينات القرن الماضي، وكذلك فقدان إمدادات الغاز عبر خطوط الأنابيب الروسية بعد غزو روسيا لأوكرانيا، وفق «رويترز».

وفيما يلي أبرز مسارات تصدير النفط والغاز الحالية والبديلة المحتملة:

خطوط الأنابيب الحالية:

- خط أنابيب الشرق - الغرب (السعودية): يمتد هذا الخط بطول 1200 كيلومتر داخل السعودية، ويستطيع نقل ما يصل إلى 7 ملايين برميل يومياً من النفط الخام إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر، بينما تُقدّر الصادرات الفعلية بنحو 4.5 مليون برميل يومياً، حسب توافر الناقلات والبنية التحتية. ومن ينبع، يمكن شحن النفط إلى أوروبا عبر قناة السويس، أو جنوباً عبر مضيق باب المندب نحو آسيا، وهو مسار يواجه مخاطر أمنية في ظل هجمات الحوثيين على ناقلات النفط.

- خط أنابيب حبشان - الفجيرة (الإمارات): يربط خط أنابيب أبوظبي للنفط الخام بين حقول حبشان البرية وميناء الفجيرة على خليج عُمان، خارج مضيق هرمز. وتديره «أدنوك»، وبدأ تشغيله عام 2012، بطول 360 كيلومتراً وسعة تتراوح بين 1.5 و1.8 مليون برميل يومياً. إلا أن شحنات الفجيرة تأثرت مؤخراً بهجمات الطائرات المسيّرة.

- خط أنابيب كركوك - جيهان (العراق - تركيا): يمثل خط التصدير الشمالي الرئيسي للعراق، ويمتد من كركوك إلى ميناء جيهان التركي على البحر المتوسط مروراً بإقليم كردستان. وقد استؤنف تشغيله في سبتمبر (أيلول) الماضي بعد توقف دام أكثر من عامين، حيث بدأ العراق ضخ نحو 170 ألف برميل يومياً مع خطط لرفعها إلى 250 ألف برميل يومياً.

- خط أنابيب غوره - جاسك (إيران): تشير وكالة الطاقة الدولية إلى أن إيران قد تستخدم محطة «جاسك»، المدعومة بهذا الخط الذي تبلغ طاقته مليون برميل يومياً، لتجاوز مضيق هرمز. ورغم أن المشروع لم يكتمل بالكامل، فقد تم اختبار عمليات تحميل من المحطة خلال عام 2024.

مسارات بديلة محتملة:

- خط أنابيب العراق - عُمان: يدرس العراق إنشاء خط أنابيب يمتد من البصرة إلى ميناء الدقم في عُمان. ولا يزال المشروع في مراحله الأولية، مع بحث خيارات بين مسار بري عبر دول الجوار أو خط بحري مرتفع التكلفة.

- خط أنابيب العراق - الأردن: يهدف المشروع، الذي تبلغ طاقته مليون برميل يومياً، إلى نقل النفط من البصرة إلى ميناء العقبة في الأردن على البحر الأحمر، متجاوزاً مضيق هرمز. ورغم حصوله على موافقة مبدئية عام 2022، فإنه لا يزال يواجه تحديات مالية وأمنية وسياسية.

- قناة الخليج - بحر عُمان: تبقى فكرة إنشاء قناة بديلة لمضيق هرمز - على غرار قناتي السويس وبنما - ضمن نطاق الطرح النظري، نظراً للتحديات الهندسية الهائلة المرتبطة بشق ممر عبر جبال الحجر، إضافة إلى التكلفة الباهظة التي قد تصل إلى مئات المليارات من الدولارات.