تفاقم الكآبة في لبنان... وأدوية الأعصاب مفقودة

تفاقم الكآبة في لبنان... وأدوية الأعصاب مفقودة

كرة التدقيق الجنائي في مرمى الحكومة
الأحد - 14 شهر ربيع الثاني 1442 هـ - 29 نوفمبر 2020 مـ رقم العدد [ 15342]

«الحياة التي يعيشها اللبناني هي الأسوأ في العالم». لا تفاجئ هذه النتيجة التي توصل إليها تقرير لمؤشر «غالوب» أي لبناني. ويصف 4 % فقط من اللبنانيين حياتهم بـ«المزدهرة»، وهي أسوأ نتيجة توصل إليها «غالوب» في أي بلد.

ومع وضع كهذا لا يعود مستغرباً أن تكون الكآبة الرفيق اليومي لأي لبناني، وأن يرافقها الإقبال على الأدوية المهدئة للأعصاب التي نفدت من الأسواق، مع الحديث عن إمكان رفع الدعم عن الدواء، أسوة بغيره من الأدوية الضرورية التي نفدت كذلك، كأدوية السرطان والأمراض المزمنة، كما قال لـ«الشرق الأوسط» نقيب الصيادلة غسان الأمين، الذي ذكر أن نسبة استهلاك أدوية الأعصاب ارتفعت 20 % من عام 2015 إلى العام الحالي.

وتقول الاختصاصية في علم النفس العيادي رانيا البوبو إن ازدياد استهلاك أدوية الأعصاب مفهوم في الظروف الحالية، «فالمواطن اللبناني ملّ الحديث عن حلول وفقد الأمل في إيجادها فلجأ إلى المسكنات ليهدئ من انفعالاته، وذلك مرتبط بأن المستقبل مجهول».

على الصعيد السياسي، أعاد تصويت مجلس النواب بالإجماع بالموافقة على التدقيق الجنائي، الكرة إلى مرمى الحكومة المستقيلة، وقالت مصادر نيابية لـ«الشرق الأوسط» إنه يفترض بالحكومة أن تضع الآلية القانونية لتطبيقه، والتعاقد مع شركة بديلة لـ«الفاريز ومارسال»، التي فسخت العقد مع وزارة المالية بعدما تعذر عليها الحصول على الوثائق والمستندات المالية اللازمة.
... المزيد


لبنان لبنان أخبار

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة