الانتخابات الأميركية 2020: كل ما عليك معرفته عن الانتقال الرئاسي

الانتخابات الأميركية 2020: كل ما عليك معرفته عن الانتقال الرئاسي

الثلاثاء - 9 شهر ربيع الثاني 1442 هـ - 24 نوفمبر 2020 مـ
الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن يعمل في مكتبه الموقت قبل الانتقال للبيت الأبيض (أ.ب)

وافق الرئيس الأميركي دونالد ترمب، على أن عملية الانتقال الرسمية للرئاسة يجب أن تبدأ، حتى مع استمرار الطعون القانونية لفريقه، وبالرغم من أنه لم يتنازل كلياً بعد للرئيس الديمقراطي المنتخب جو بايدن، وفقاً لهيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي».


* ما هو الانتقال الرئاسي؟
إنه تسليم المعلومات والواجبات المهمة من إدارة إلى أخرى، أي ضمان أن يكون للرئيس المنتخب وفريقه القدرة على بدء العمل بالسرعة اللازمة عند وصولهم إلى البيت الأبيض.
تعمل وكالة حكومية تعرف باسم إدارة الخدمات العامة (جي إس إيه)، على مساعدة الإدارة المقبلة، فهي توفر لها التمويل، وتساعد في أشياء مثل توفير المكاتب والمعدات والتكنولوجيا.
وعادة ما يستمر الانتقال الرئاسي نحو 11 أسبوعاً، حتى 20 يناير (كانون الثاني) عندما يتولى الرئيس المقبل السلطة رسمياً.
ويجب على الرئيس الجديد شغل حوالي 4 آلاف منصب سياسي، وفقاً لمركز الانتقال الرئاسي.


* ماذا يحدث خلال الفترة الانتقالية؟
تحدث ثلاثة أمور رئيسية: التوظيف والإحاطات وتنظيم الجدول الزمني المزدحم للرئيس المنتخب.
بمجرد أن يبدأ التسليم رسمياً، يديره الفريق الانتقالي للرئيس المنتخب الذي كان يستعد طوال الحملة.
ومن أهم العناصر، الإحاطة الأمنية اليومية، إذ يتلقى جميع المرشحين الرئاسيين بعض معلومات الأمن القومي قبل الانتخابات، لكن هذه الإحاطات ليست متكررة أو مفصلة مثل تلك التي يتلقاها الرئيس المنتخب.
وسيحصل بايدن الآن على إحاطات يومية بمعلومات استخباراتية أميركية سرية، مما يضمن أن الإدارة الجديدة مستعدة لأي شيء قد يظهر في طريقها.
ووجدت اللجنة المعنية بهجمات 11 سبتمبر (أيلول) 2001 أن الانتقال المتأخر بعد انتخابات عام 2000 ربما ساهم في فشل إدارة جورج بوش آنذاك في منع حدوثها.
وعادة ما يتم ترتيب الاجتماعات مع الأعضاء الحاليين في الوكالات الحكومية للمساعدة في تغيير الموظفين والسياسة، وغالباً ما يقوم أعضاء الفريق الرئيسيون بمواكبة الموظفين المغادرين للتحضير لأدوارهم الجديدة.
وبدأ بايدن بالفعل تعيين الموظفين الرئيسيين، لكن عملية الانتقال تساعد رؤساء كل وكالة حكومية على تحديد الأدوار التي يحتاجون إلى شغلها.
من بين 4 آلاف منصب سياسي تشغله الإدارة الجديدة، هناك قرابة 1200 وظيفة تتطلب موافقة مجلس الشيوخ، مع مساعدة الحكومة في توفير عمليات التحقق من الخلفية خلال الفترة الانتقالية.
هذا العام، هناك أيضاً وباء فيروس كورونا، وقال بايدن إنه يريد المزيد من التواصل مع مسؤولي وكالات الصحة والوصول إلى معلومات الصحة العامة الكاملة.
بالإضافة إلى الاجتماعات مع المسؤولين الحكوميين، ينسق الفريق الانتقالي عادة مع وزارة الخارجية لتنظيم مكالمات بين الرئيس المنتخب والقادة الأجانب.
وحتى الآن، كان على فريق بايدن التواصل من خلال قنوات غير رسمية. وسيتمكن الآن من استخدام البريد الإلكتروني الحكومي والوصول إلى القنوات الآمنة.
بعد الانتخابات السابقة، أقيمت للرئيس المنتخب وزوجته ميلانيا جولة في البيت الأبيض، وسئلا عن الديكور المفضل لديها أثناء استعدادهما للانتقال إلى منزلهما الجديد، على الرغم من أن هذا الأمر لا يعتبر مطلباً قانونياً.


* لماذا تأخرت العملية الانتقالية؟
تبدأ العملية عادة عندما تصدر رسالة من إدارة الخدمات العامة تعترف فيها بالرئيس الجديد.
لكن هذا العام، رفضت الوكالة إصدار رسالة تعترف فيها بجو بايدن كفائز حتى 23 نوفمبر (تشرين الثاني)، بعد ثلاثة أسابيع تقريباً من إجراء الانتخابات.
وأدى هذا إلى منع الإفراج عن الأموال والموارد الأخرى لفريق بايدن، وبقاء المتطلبات القانونية بشأن موعد بدء الانتقال غامضة، مما يمنح إدارة ترمب بعض المجال للسعي إلى التأجيل لأنها تعترض على نتيجة الانتخابات.


* من يدفع مقابل كل ذلك؟
تغطَّى تكلفة الانتقال الرئاسي من خلال مجموعة من الأموال الحكومية والصناديق الخاصة.
بمجرد الاعتراف بالرئيس المنتخب من جانب وكالة الخدمات العامة، يتم تحرير نحو 7 ملايين دولار من التمويل الفيدرالي. وعادة ما تضاف إليها الأموال التي يجمعها الرئيس المنتخب.
ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» أن بايدن جمع 7 ملايين دولار لجهوده الانتقالية في أوائل نوفمبر، وقد ناشد منذ ذلك الحين مؤيديه الحصول على مزيد من الأموال.


أميركا الولايات المتحدة أخبار أميركا سياسة أميركية ترمب الانتخابات الأميركية

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة