النمسا: مداهمات تطال 60 مقراً لـ«الإخوان» و«حماس»

ضابط شرطة نمساوي أمام مدخل «مسجد النور» بعد أن داهمت قوات الأمن أكثر من 60 منزلاً ومكتباً ونادياً في 4 ولايات مختلفة لمؤيدي «الإخوان» و«حماس» أمس (إ.ب.أ)
ضابط شرطة نمساوي أمام مدخل «مسجد النور» بعد أن داهمت قوات الأمن أكثر من 60 منزلاً ومكتباً ونادياً في 4 ولايات مختلفة لمؤيدي «الإخوان» و«حماس» أمس (إ.ب.أ)
TT

النمسا: مداهمات تطال 60 مقراً لـ«الإخوان» و«حماس»

ضابط شرطة نمساوي أمام مدخل «مسجد النور» بعد أن داهمت قوات الأمن أكثر من 60 منزلاً ومكتباً ونادياً في 4 ولايات مختلفة لمؤيدي «الإخوان» و«حماس» أمس (إ.ب.أ)
ضابط شرطة نمساوي أمام مدخل «مسجد النور» بعد أن داهمت قوات الأمن أكثر من 60 منزلاً ومكتباً ونادياً في 4 ولايات مختلفة لمؤيدي «الإخوان» و«حماس» أمس (إ.ب.أ)

يبدو أن السلطات النمساوية عازمة على ملاحقة المتطرفين في البلاد بعد هجوم فيينا الاثنين الماضي، فقد نفذت الشرطة مداهمات واسعة فجر أمس استهدفت مؤيدي «الإخوان» وحركة «حماس». وأكد وزير الداخلية النمساوي كارل نيهامر أنه لا علاقة بالمداهمات التي شارك فيها 930 شرطياً، بالتحقيقات في الهجوم الإرهابي الذي وقع في فيينا.
وداهمت الشرطة منذ الساعة الخامسة فجراً أكثر من 60 منزلاً ومكتباً ونادياً في 4 ولايات مختلفة بأنحاء البلاد، ورفعت أدلة تتعلق بتمويل الإرهاب بحق 70 مشتبهاً به في ولايات فيينا وستيريا وكارنثيا والنمسا السفلى. واقتادت الشرطة 30 من المشتبه بهم للتحقيق على الفور. ويبدو أن العملية الواسعة جاءت بعد أن أمضت الشرطة أكثر من 21 ألف ساعة في عمليات مراقبة استمرت لمدة عام كامل، أفضت لهذه العملية.
ووصف وزير الداخلية النمساوي، في مؤتمر صحافي عقده بعد المداهمات أمس، «الإخوان المسلمين» و«حماس» بأنهما «شديدا الخطورة»، و«يشكلان تهديداً للديمقراطية». وأضاف أن هدف «الإخوان» تقويض الحريات الأساسية وتمويل الإرهاب. وقال نيهامر للصحافيين: «بفضل العمل الدؤوب للشرطة، نجحنا في ضرب التطرف من جذوره». وأشار إلى أن الأشخاص المستهدفين يشتبه بانتمائهم لمنظمات إرهابية وتمويلهم الإرهاب.
وحرص الوزير النمساوي على التأكيد أن الحملة لا تستهدف المسلمين، بل تهدف «لحماية كل الأشخاص الذين يعيشون في النمسا، خصوصاً المسلمين، من هذه (النزعات المتطرفة)».
وكان من بين ضحايا هجوم فيينا الإرهابي الأربعة، نمساوي مسلم قتل في الاعتداء الذي نفذه متطرف نمساوي من أصل مقدوني.
ورغم أن الشرطة لم تعثر على أسلحة خلال المداهمات أمس، فإنها عثرت على وثائق وكميات كبيرة من الأموال النقدية بحسب المحققين تصل إلى الملايين. وتسعى الشرطة الآن لإثبات تورط الأشخاص المستهدفين بغسل الأموال لصالح تمويل الإرهاب.
وبحسب تبرير الادعاء العام لملاحقة مشتبه بهم بانتمائهم لـ«الإخوان»، فإن المنظمة: «لديها علاقاته مع منظمات إرهابية وتتبع آيديولوجيا قريبة وعلاقة تمويل بجماعات متطرفة في سوريا». وأضاف المدعي العام أن تنظيم «الإخوان»: «ليس تجمعاً دينياً، ولكنه يقف مع التطرف السياسي الذي يحركه الدين، وهدف (الإخوان) هو الحكم الأصولي؛ الذي لا يضمن الحريات الفردية ولا المساواة، ولا يمكن أن يتطابق مع الدستور في النمسا، ولا قيم الغرب ومفهوم الديمقراطية».
وفي التحقيقات المستمرة باعتداء فيينا، الذي وقع ليلة 2 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي، كشفت صحيفة «دير شتاندرد» النمساوية عن أن المخابرات الداخلية أوقفت مراقبة منفذ الهجوم في الصيف الماضي. وكان وزير الداخلية النمساوي قد أقال رئيس المخابرات الداخلية بسبب أخطاء حصلت كان يمكن بتفاديها منع وقوع الهجوم الإرهابي. وكشفت سلوفاكيا بعد الهجوم عن أنها حذرت النمسا من أن المهاجم حاول شراء ذخائر لسلاح «أكا 47» من متجر لبيع الأسلحة لديها، ولكن المخابرات النمساوية لم تتحرك على أثر ذلك، رغم أن منفذ الهجوم كان معروفاً لديها. وكان ألقي القبض عليه قبل عامين أثناء محاولته السفر إلى سوريا للانضمام إلى «داعش»، وحكم عليه بالسجن 22 شهراً، ولكنه نجح في الخروج مبكراً في ديسمبر (كانون الأول) الماضي بعد أن «خدع» القيمين عليه وأقنعهم بأنه لم يعد متشدداً. وتبين لاحقاً أن منفذ الهجوم كان على تواصل مع متطرفين في سويسرا وألمانيا، قبل أشهر من تنفيذه الاعتداء الإرهابي، وقد اعترفت السلطات النمساوية بذلك.
وأرسلت قبل أيام مذكرات للضباط الألمان الذين نفذوا نهاية الأسبوع الماضي مداهمات استهدفت 4 من «أصدقاء» منفذ الهجوم للبحث عن أدلة قد تثبت معرفتهم بالعملية أو مساعدته على التخطيط لها. ولكن رغم كل هذه الإشارات، فإن السلطات النمساوية لم تكن تدري بخطط المهاجم لأنها توقفت عن مراقبته. وبحسب صحيفة «دير شتاندرند»، فإن الشرطة لم تكن تراقبه حين سافر بسيارة إلى سلوفاكيا مع أحد أصدقائه لشراء ذخائر.


مقالات ذات صلة

حُكم مخفف لمتهم بتصوير لاعبات نمساويات في غرف الملابس يثير غضباً واسعاً

رياضة عالمية كاش بوينت أرينا بملعب نادي ألتاش للكرة النسائية النمساوي (رويترز)

حُكم مخفف لمتهم بتصوير لاعبات نمساويات في غرف الملابس يثير غضباً واسعاً

أثارت قضية صادمة في النمسا موجة غضب واسعة داخل الأوساط الرياضية، بعد صدور حكم مخفف بحق رجل أُدين بتصوير لاعبات فريق ألتاش للسيدات خلسة داخل غرف الملابس والصالة.

فاتن أبي فرج (بيروت)
الخليج الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة بياته ماينل رايزنجر خلال لقائهما في الرياض الخميس (الخارجية السعودية)

السعودية والنمسا تبحثان تطوير التعاون بمختلف المجالات

استعرض وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، مع نظيرته النمساوية بياته ماينل رايزنجر، علاقات التعاون الثنائي بين البلدين، وسبل تطويرها في مختلف المجالات.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
يوميات الشرق قناة نهر الدانوب وسط مدينة فيينا - النمسا (أ.ف.ب)

بعد 35 عاماً... الحمض النووي يحل لغز تبديل طفلتين في النمسا

تمكن اختبار للحمض النووي من حل لغز تبديل طفلتين حديثتي الولادة في أحد المستشفيات بجنوب النمسا، بعد نحو 35 عاماً على وقوع الخطأ.

«الشرق الأوسط» (فيينا)
أوروبا رجال شرطة في شارع قريب من مدرسة حيث أفادت التقارير بمقتل عدد من الأشخاص في حادث إطلاق نار (أ.ف.ب)

10 قتلى في إطلاق نار داخل مدرسة ثانوية بالنمسا

نقلت «وكالة النمسا للأنباء» اليوم عن رئيسة بلدية مدينة غراتس الواقعة جنوب البلاد قولها إن إطلاق نار في مدرسة بالمدينة أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 10.

«الشرق الأوسط» (فيينا)
الخليج الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)

السعودية والنمسا تبحثان المستجدات الإقليمية والدولية

بحث وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان المستجدات الإقليمية والدولية مع نظيرته في النمسا بياته ماينل رايزنجر.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

الأمم المتحدة: العنف ضد النساء يمثل حالة طوارئ عالمية

فتيات من مجتمع الدينكا يتجمعن تحت ظل شجرة في موقع لتجمّع النازحين بالقرب من مينغكامان في جنوب السودان... 14 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
فتيات من مجتمع الدينكا يتجمعن تحت ظل شجرة في موقع لتجمّع النازحين بالقرب من مينغكامان في جنوب السودان... 14 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
TT

الأمم المتحدة: العنف ضد النساء يمثل حالة طوارئ عالمية

فتيات من مجتمع الدينكا يتجمعن تحت ظل شجرة في موقع لتجمّع النازحين بالقرب من مينغكامان في جنوب السودان... 14 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
فتيات من مجتمع الدينكا يتجمعن تحت ظل شجرة في موقع لتجمّع النازحين بالقرب من مينغكامان في جنوب السودان... 14 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

ندَّد مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، الجمعة، بازدياد التهديدات لحقوق المرأة في أنحاء العالم، مسلطاً الضوء على جرائم قتل النساء المتفشية والانتهاكات المروعة التي كُشِف عنها في قضايا مثل قضية الأميركي جيفري إبستين المدان بجرائم جنسية.

وفي كلمته أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف انتقد تورك «الأنظمة الاجتماعية التي تُسكت النساء والفتيات»، وتسمح للرجال النافذين بالاعتداء عليهن دون عقاب.

وقال المفوض السامي لحقوق الإنسان أمام أعلى هيئة حقوقية في الأمم المتحدة: «إن العنف ضد المرأة بما في ذلك قتل النساء، حالة طوارئ عالمية»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وسلّط الضوء على الوضع المتردي في أفغانستان، محذّراً من أن «نظام الفصل المفروض على النساء يُذكّر بنظام الفصل العنصري، القائم على النوع الاجتماعي لا على العرق».

نساء أفغانيات نازحات يقفن في انتظار تلقي المساعدات النقدية للنازحين في كابل... 28 يوليو 2022 (رويترز)

كما أشار إلى قضيتين أثارتا صدمةً عالميةً مؤخراً هما قضية المدان إبستين، وقضية الناجية الفرنسية من الاغتصاب جيزيل بيليكو.

وقال تورك إن القضيتين «تُظهران مدى استغلال النساء والفتيات وإساءة معاملتهن» متسائلا «هل يعتقد أحدٌ أنه لا يوجد كثير من الرجال مثل بيليكو أو جيفري إبستين؟».

ورغم إدانة إبستين عام 2008 بتهمة استغلال طفلة في الدعارة، فإن المتموّل كان على صلة بأثرياء العالم ومشاهيره وأصحاب نفوذ.

توفي إبستين في سجنه بنيويورك عام 2019 خلال انتظار محاكمته بتهمة الاتجار بالجنس، وعدّت وفاته انتحاراً.

ومن ناحيتها، كشفت جيزيل بيليكو عن تفاصيل قضيتها المروعة عندما تنازلت عن حقها في التكتم على هويتها خلال محاكمة زوجها السابق دومينيك، وعشرات الغرباء الذين استقدمهم لاغتصابها وهي فاقدة الوعي في فرنسا عام 2024.

وقال تورك: «إن مثل هذه الانتهاكات المروعة تُسهّلها أنظمة اجتماعية تُسكت النساء والفتيات، وتُحصّن الرجال النافذين من المساءلة».

وشدَّد على ضرورة أن تُحقِّق الدول في جميع الجرائم المفترضة، وأن تحمي الناجيات وتضمن العدالة دون خوف أو محاباة.

كما عبَّر تورك عن قلقه البالغ إزاء ازدياد الهجمات على النساء اللواتي يظهرن في الإعلام، بما في ذلك عبر الإنترنت.

وقال: «كل سياسية ألتقيها تُخبرني بأنها تواجه كراهية للنساء وكراهية على الإنترنت».

وعبَّر مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان عن قلقه البالغ إزاء العنف المتفشي الذي يستهدف النساء.

وأشار إلى أنه في عام 2024 وحده «قُتلت نحو 50 ألف امرأة وفتاة حول العالم... معظمهن على يد أفراد من عائلاتهن».

وقال أمام المجلس: «العنف ضد المرأة، بما في ذلك قتل النساء، يُمثل حالة طوارئ عالمية».


انطلاق المحادثات بين أميركا وأوكرانيا في جنيف

سيارة شرطة تقوم بدورية خارج فندق "فور سيزونز" في جنيف، حيث قامت الشرطة بتأمين المدينة في يوم جولة من محادثات السلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا... جنيف 26 فبراير 2026 (رويترز)
سيارة شرطة تقوم بدورية خارج فندق "فور سيزونز" في جنيف، حيث قامت الشرطة بتأمين المدينة في يوم جولة من محادثات السلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا... جنيف 26 فبراير 2026 (رويترز)
TT

انطلاق المحادثات بين أميركا وأوكرانيا في جنيف

سيارة شرطة تقوم بدورية خارج فندق "فور سيزونز" في جنيف، حيث قامت الشرطة بتأمين المدينة في يوم جولة من محادثات السلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا... جنيف 26 فبراير 2026 (رويترز)
سيارة شرطة تقوم بدورية خارج فندق "فور سيزونز" في جنيف، حيث قامت الشرطة بتأمين المدينة في يوم جولة من محادثات السلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا... جنيف 26 فبراير 2026 (رويترز)

أعلنت كييف أن اجتماعا جديدا بين موفدين أوكرانيين وأميركيين انطلق الخميس في جنيف، في خطوة تهدف إلى التحضير لجولة جديدة من المحادثات الثلاثية مع روسيا سعيا لإيجاد مخرج للنزاع في أوكرانيا.

وكتب رئيس الوفد التفاوضي الأوكراني رستم عمروف على حسابه في منصة «إكس»: «نواصل اليوم في جنيف عملنا في إطار المسار التفاوضي. وقد بدأ اجتماع ثنائي مع الوفد الأميركي بحضور (الموفدين الأميركيين) ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر».

وأوضح عمروف أن الجانب الأوكراني، سيضم إلى جانب عمروف كل من دافيد أراخاميا، وأوليكسي سوبوليف، ودارينا مارشاك. وتابع «سنعمل مع الفريق الاقتصادي الحكومي على دراسة حزمة الازدهار دراسةً وافية، بما في ذلك آليات الدعم الاقتصادي والتعافي الاقتصادي لأوكرانيا، وأدوات جذب الاستثمارات، وأطر التعاون طويل الأمد».

وأضاف أنه سيناقش الاستعدادات للجولة القادمة من المفاوضات الثلاثية التي تشمل الجانب الروسي.


اتصال بين ترمب وزيلينسكي عشية محادثات جنيف

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
TT

اتصال بين ترمب وزيلينسكي عشية محادثات جنيف

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)

جرى الأربعاء اتصال بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، عشية جولة جديدة من المحادثات مقررة الخميس وترمي إلى إنهاء الغزو الروسي لأوكرانيا، وفق ما أفاد مسؤول في البيت الأبيض «وكالة الصحافة الفرنسية».

ولم تتوفر على الفور تفاصيل إضافية بشأن الاتصال الذي جاء عشية اجتماع المبعوثين الأوكرانيين والأميركيين، وقبيل محادثات ثلاثية جديدة مع روسيا مقرّرة في أوائل مارس (آذار).

وأعلن زيلينسكي في منشور على شبكة للتواصل الاجتماعي أنه تحدث مع ترمب، وأن مبعوثَي الرئيس الأميركي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر شاركا في الاتصال.

وأضاف «فرقنا تعمل بشكل مكثّف، وقد شكرتهم على كل عملهم وعلى مشاركتهم الفاعلة في المفاوضات والجهود الرامية إلى إنهاء الحرب». وقال مستشار الرئاسة الأوكرانية دميترو ليتفين إن المحادثة استمرت «نحو 30 دقيقة».

محادثات أميركية - أوكرانية في جنيف

وأعلنت كييف أن كبير المفاوضين الأوكرانيين رستم عمروف سيلتقي ويتكوف وكوشنر في جنيف الخميس.

من جهتها، أعلنت روسيا أن مبعوث الكرملين للشؤون الاقتصادية كيريل ديميترييف سيتوجّه إلى جنيف الخميس للقاء المفاوضين الأميركيين، وفق ما أوردت وكالة الأنباء الروسية الرسمية «تاس».

ونقلت الوكالة الروسية عن مصدر لم تسمّه قوله إن ديميترييف سيصل الخميس إلى جنيف «لمواصلة المفاوضات مع الأميركيين بشأن القضايا الاقتصادية».

وقال زيلينسكي إن مكالمته مع ترمب «تناولت القضايا التي سيناقشها ممثلونا غداً في جنيف خلال الاجتماع الثنائي، وكذلك التحضيرات للاجتماع المقبل لفرق التفاوض الكاملة بصيغة ثلاثية في بداية مارس».

وتوقّع زيلينسكي أن يشكل هذا الاجتماع «فرصة لنقل المحادثات إلى مستوى القادة»، وقال إن ترمب «يؤيد هذا التسلسل للخطوات. إنها الطريقة الوحيدة لحل كل القضايا المعقدة والحساسة وإنهاء الحرب».