اتهم دونالد ترمب اليوم (الأربعاء) الديمقراطيين بمحاولة «سرقة» الانتخابات الرئاسية الأميركية، قبل أن يعلن فوزه رغم استمرار فرز الأصوات.
وسبق أن أعلن الرئيس الأميركي تكراراً أن الانتخابات التي يخوضها «مزورة» لا سيما حين كان في وضع سيئ في استطلاعات الرأي.
وفي هذا السياق، رصدت وكالة الصحافة الفرنسية أبرز تصريحات ترمب في هذا المجال.
ففي عام 2012، نشر الملياردير الذي كان يفكر وقتها في الترشح للرئاسة وأثار شكوكاً حول جنسية باراك أوباما، شائعات مفادها أن آلات التصويت ستلغي الأصوات التي تصب لصالح المرشح الجمهوري ميت رومني.
وحين أعيد انتخاب باراك أوباما بنسبة 51.06 في المائة من الأصوات مقابل 47.2 في المائة لميت رومني، أطلق دونالد ترمب تغريدات غاضبة كتب فيها: «هذه الانتخابات زائفة ومهزلة. لسنا في ديمقراطية!».
وخلال الانتخابات التمهيدية للجمهوريين عام 2016، اتهم المرشح ترمب منافسه تيد كروز بالتزوير بعد فوز هذا الأخير في أيوا. وطالب باقتراع جديد أو إلغاء الأصوات التي صبت لصالح السيناتور. كما اتهم الحزب الجمهوري بعرقلة تسميته، مندداً بقواعد «ملفقة» لمنح أصوات المندوبين.
وكثف دونالد ترمب بعد أن أصبح مرشحاً للحزب الجمهوري للرئاسة، الاتهامات بالتزوير خلال حملته في مواجهة الديمقراطية هيلاري كلينتون؛ خصوصاً عندما يكون في وضع صعب.
وقال لشبكة «فوكس نيوز» في 1 أغسطس (آب) 2016: «صدقوني، يجب أن نكون متنبهين في 8 نوفمبر (تشرين الثاني)؛ لأن هذه الانتخابات ستكون مزورة».
وكتب في تغريدة: «بالطبع تحصل عمليات تزوير انتخابي واسعة قبل الاقتراع ويوم الانتخابات. لماذا ينفي المسؤولون الجمهوريون ذلك؟ ما هذه السذاجة!».
وكان يشجع أنصاره على مراقبة مراكز الاقتراع «في مناطق معينة» (الأحياء ذات الغالبية الديمقراطية من السود) وحثهم على «منع هيلاري الشريرة من تزوير هذه الانتخابات!».
في 20 أكتوبر (تشرين الأول)، رفض ترمب التعهد بالاعتراف بنتائج الانتخابات، في قطيعة كبرى مع التقليد الديمقراطي الأميركي.
وقال أمام حشد في آخر مناظرة متلفزة له: «سأرى حينها».
وحين انتُخب رئيساً، أكد ترمب أنه لم يفز فقط بغالبية أصوات كبار الناخبين، وإنما في التصويت الشعبي أيضاً. في الواقع، فإن هيلاري كلينتون نالت 48.18 في المائة من الأصوات مقابل 46.09 في المائة لترمب.
«بالإضافة إلى فوز ساحق في الهيئة الناخبة (لكبار الناخبين) لقد فزت بالتصويت الشعبي، إذا اقتطعتم أصوات ملايين الأشخاص الذين صوتوا بشكل غير قانوني»؛ هكذا قال ترمب آنذاك.
وعلى الرغم من فوزه، قال: «تزوير خطير في فرجينيا ونيوهامبشر وكاليفورنيا، لماذا لا تتحدث وسائل الإعلام عنه؟».
وأثار ترمب شكوكاً طوال الصيف حول صلاحية الانتخابات التي قوضتها - حسب قوله - الأعداد الكبرى للتصويت عبر البريد، بسبب انتشار وباء «كوفيد- 19».
وقال تكراراً: «ستكون هذه الانتخابات الأكثر تزويراً في الولايات المتحدة».
ودعا ترمب الذي كان منافسه جو بايدن يتقدم عليه في استطلاعات الرأي، في 24 سبتمبر (أيلول)، إلى إلغاء البطاقات التي تُرسل عبر البريد. وقال: «دعونا نتخلص من هذه البطاقات، وسيكون الأمر سلمياً جداً».
وفي اليوم نفسه، رفض التعهد بضمان انتقال سلمي للسلطة. وقال من البيت الأبيض: «يجب أن نرى ما سيحصل».
وفي ليلة الانتخابات، اتهم ترمب الديمقراطيين بمحاولة «سرقة فوزه الكبير» في الانتخابات الرئاسية الأميركية.
وكتب على «تويتر»: «نحن متقدمون وبفارق كبير؛ لكنهم يحاولون سرقة الانتخابات. لن ندعهم أبداً يقومون بذلك».
ثم قال لاحقاً في البيت الأبيض: «لقد فزنا في الانتخابات»؛ بينما لا يزال فرز الأصوات مستمراً.
وقال ترمب في كلمة مقتضبة: «بصراحة، لقد فزنا في الانتخابات»؛ متحدثاً عن «تزوير»، ومعلناً أنه يعتزم اللجوء إلى المحكمة العليا.
8:28 دقيقه
«الانتخابات مزورة»... اتهام ترمب المتكرر منذ سنوات
https://aawsat.com/home/article/2605606/%C2%AB%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D8%B2%D9%88%D8%B1%D8%A9%C2%BB-%D8%A7%D8%AA%D9%87%D8%A7%D9%85-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D9%83%D8%B1%D8%B1-%D9%85%D9%86%D8%B0-%D8%B3%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%AA
«الانتخابات مزورة»... اتهام ترمب المتكرر منذ سنوات
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)
«الانتخابات مزورة»... اتهام ترمب المتكرر منذ سنوات
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)
مواضيع
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة

