«كاوست» و«ساب» يضاعفان المنح المالية لرواد الأعمال في مسرعة «تقدّم»

«كاوست» و«ساب» يضاعفان المنح المالية لرواد الأعمال في مسرعة «تقدّم»

بهدف تسريع نجاح المشاريع الناشئة الواعدة في السعودية
الأربعاء - 26 صفر 1442 هـ - 14 أكتوبر 2020 مـ
59 شركة ناشئة من مختلف المجالات انضمت إلى المجموعة الرابعة من برنامج «تقدّم» (الشرق الأوسط)

خصصت جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية (كاوست) بالتعاون مع البنك السعودي البريطاني (ساب) مبلغ 10 ملايين ريال سعودي (2.6 مليون دولار) لتقديمها منحاً مالية للشركات الناشئة المشاركة في برنامج مسرعة «تقدّم» للأعمال الناشئة في نسخته الرابعة.

وتعد هذه المنح ضعف المبلغ المقدم خلال العام الماضي بهدف تسريع وتعزيز نجاح بعض الأعمال التجارية الجديدة والشركات الناشئة الواعدة في المملكة.

وقد انضمت 59 شركة ناشئة من مختلف المجالات إلى المجموعة الرابعة من برنامج «تقدّم»، بما في ذلك الزراعة واللوجيستيات والرعاية الصحية والعقارات والتعليم، وغيرها.

وصرح كيفين كولين، نائب رئيس الابتكار والتنمية الاقتصادية في جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية «لقد ضاعفنا هذا العام المنح المالية لكل شركة ناشئة إلى 150 ألف ريال سعودي وضاعفنا عدد الشركات الناشئة المقبولة في البرنامج، ومع الدعم الكبير من شريكنا (ساب)، نتوقع أننا سنمكِن شركاتنا الناشئة من النمو بشكل أسرع وأقوى، ورغم أن التمويل هو الأساس، فإننا نمضي إلى أبعد من ذلك، حيث إن الركيزة الأساسية لهذا البرنامج تتمثل في تزويد الشركات الناشئة بمجموعة متنوعة من البرامج التدريبية والإرشادية اللازمة».


تلتزم جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية بدورها لتكون مركزاً للابتكار يستثمر في المشاريع والشركات الناشئة في مجال التكنولوجيا العميقة بينما تواصل تطوير ورعاية النظام البيئي لريادة الأعمال في السعودية والمنطقة. وبالتعاون مع «ساب»، تتيح خبرتهم الكبيرة بالشركات الناشئة «تقدّم» ورواد الأعمال الطموحين الاستفادة من التوجيه والتدريب والوصول إلى مرافق العمل والمختبر وبناء الشبكات على مدار البرنامج الذي يستمر ستة أشهر.

ويقدم برنامج مسرعة الأعمال في نسخته الرابعة ورش عمل مستمرة في مواضيع مختلفة لمدة ثلاثة أيام في المتوسط كل شهر طوال فترة مسرعة الأعمال، ويتم تقديم ورش العمل من قبل متحدثين ضيوف بارزين في مجالات مختلفة مثل التسويق الرقمي ونمو الأعمال والبرمجيات والأجهزة والموارد البشرية والتوظيف والتجارة الإلكترونية والتمويل وجمع التبرعات ومجموعة واسعة من الخبرات المتخصصة الصناعية.

وأضافت «في عام 2018، توصلنا إلى فكرة عمل برمجي واستخدمنا تمويل (تقدم) لتطوير أعمالنا والحصول على تراخيص برمجيات، ثم تمكنا من المشاركة في الكثير من المعارض التجارية والتعرف على العملاء، حيث ساعدنا التمويل في تغطية التكاليف، كما قمنا بتعيين أشخاص لمساعدتنا في تسليم المشروع للعملاء، ولقد حصلنا على عميلنا الأول قبل تخرجنا من البرنامج».


ومن الجدير بالذكر، دخلت جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية وبنك «ساب» في شراكة في عام 2016 لإطلاق برنامج مسرعة الأعمال (تقدّم) في نسخته الأولى، حيث دعمت هذه الشراكة المستمرة أكثر من 300 رائد أعمال، مع التركيز المكثف على هؤلاء الرياديين في المملكة.

وعلق الأستاذ ماجد نجم، نائب العضو المنتدب لمصرفية الشركات والمصرفية المؤسسية في بنك «ساب» قائلاَ «يمنح برنامج (تقدّم) فرصة فريدة لتمويل ودعم طموحات بعض المواهب الريادية المميزة، وبفضل دعم جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية، نجح البرنامج في بناء إرث يفتخر به لضمان نجاح المشاريع التي تحتاجها مملكتنا من خلال حصولها على الدعم اللازم، ونتمنى للمشاركين في البرنامج هذا العام كل التوفيق والنجاح».

وعلى مدى السنوات الأربع الماضية تخرج من «تقدّم» أكثر من 78 شركة ناشئة، وتم منح تمويل بقيمة 14 مليون ريال سعودي من غير رأس المال. ومن الأمثلة الناجحة على الشركات الناشئة السابقة: سديم، يونيت إكس، فهيم، ضاد، ساعي، وأجير. كما يثق كل من «كاوست» و«ساب» بأن مجموعة الشركات الناشئة لهذا العام ستستمر في النجاح في مجالاتها المختلفة.


السعودية الاقتصاد السعودي السعودية

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة