السعودية تؤكد أهمية وجود اتفاق شامل حيال برنامج إيران النووي

السعودية تؤكد أهمية وجود اتفاق شامل حيال برنامج إيران النووي

الاثنين - 24 صفر 1442 هـ - 12 أكتوبر 2020 مـ
المعلمي خلال كلمته أمام اللجنة الأولى لأعمال الدورة الخامسة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة (واس)

أكدت السعودية على أهمية وجود اتفاق دولي شامل حيال برنامج إيران النووي «يضمن منعها من الحصول على السلاح النووي ويعالج سلوكها المزعزع للاستقرار في المنطقة والعالم ورعايتها الإرهاب».
جاء ذلك في كلمة ألقاها المندوب السعودي الدائم لدى الأمم المتحدة، عبد الله المعلمي، الذي شدد على ضرورة أن يحرم الاتفاق إيران «من القيام بأي نوع من الاستفزازات مستقبلاً، الأمر الذي سيعيد دمجها في المجتمع الدولي، ويرفع عنها العقوبات كافة من أجل مصلحة ورفاه الشعب الإيراني».
وأضاف المعلمي: «تأييد السعودية السابق للاتفاق النووي بين إيران ودول مجموعة 1+5 كان مبنياً على قناعتها التامة بضرورة العمل على كل ما من شأنه الحد من انتشار أسلحة الدمار الشامل في منطقة الشرق الأوسط والعالم».
وأفاد أن استمرار إيران بعدم الالتزام بتعهداتها النووية يعد استمراراً لتصعيدها في مسلسل التجاوزات التي انعكست خلال التقارير السابقة التي أصدرها المدير العام لوكالة الدولية للطاقة الذرية، مؤكداً على أهمية الجهود التي تحقق غايات إزالة الأسلحة النووية، ولا سيما في منطقة الشرق الأوسط.
وتابع المعلمي: «إن السعودية تؤكد على الحق الأصيل لجميع الدول في الاستخدام السلمي للطاقة النووية وفق معايير الوكالة الدولية وإجراءاتها وتحت إشرافها، وتدعم الموقف الداعي لتسهيل نقل التكنولوجيا والخبرات والمعدات المتعلقة بامتلاك الطاقة الذرية للاستخدامات السلمية، وتحث كذلك الدول الصناعية على التعاون لإزالة العراقيل الموضوعة أمام نقل التكنولوجيا في هذه المجالات إلى الدول النامية».
وشددت السعودية على الأهمية البالغة لتفعيل برنامج الأمم المتحدة لمنع الاتجار غير المشروع بالأسلحة الصغيرة والخفيفة، ومكافحته والقضاء عليه، وخاصة ما يتعلق بمكافحة ظاهرة تزويد الإرهابيين بالأسلحة، داعية المجتمع الدولي للوقوف بحزم ضد دعم إيران للميليشيات في اليمن ولبنان وغيرهما من بلاد الشرق الأوسط بالأسلحة، وذلك في انتهاك صارخ لجميع القرارات الدولية بهذا الشأن، ومنها قرار مجلس الأمن رقم 2231.
وبيّن المندوب السعودي أمام اللجنة الأولى لأعمال الدورة الخامسة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة أن «استتباب الأمن والاستقرار في أي منطقة، لا يأتي عن طريق امتلاك أسلحة ذات دمار شامل، وإنما يمكن تحقيقه عن طريق التعاون والتشاور بين الدول، والسعي نحو تحقيق التنمية والتقدم، وتجنب السباق في امتلاك هذا السلاح المدمر للبشرية».
وأردف قائلاً: «إنه من المؤسف أن تظل منطقة الشرق الأوسط مستعصية أمام الجهود الدولية والإقليمية لجعلها منطقة خالية من الأسلحة النووية في ظل توفر إجماع دولي ورغبة إقليمية ملحة» بشأن ذلك، مجدداً التذكير بما أكدت عليه مؤتمرات مراجعة معاهدة عدم الانتشار النووي بشأن مطالبة إسرائيل بسرعة الانضمام للمعاهدة، وإخضاع جميع منشآتها النووية لنظام الضمانات الشاملة للوكالة الدولية، بما يسهم في الحفاظ على الاستقرار، ويحقق الأمن لجميع شعوب المنطقة.
وأشار المعلمي إلى أن المملكة تؤكد على أهمية أن يظل استخدام الفضاء الخارجي محصوراً في الأغراض السلمية، مع الأخذ في الحسبان أن ذلك الفضاء يعد ملكية عامة للإنسانية؛ حيث يجب ألا تقيد المساعي الرامية لضبطه الحق الأصيل لكل دولة في الاستخدام السلمي له، مشدداً على أهمية التعاون الدولي في الإطار متعدد الأطراف لتعزيز الأمن المعلوماتي، وتأمين المصالح الوطنية على شبكة المعلومات الدولية.


السعودية السعودية الأمم المتحدة أخبار إيران التوترات إيران

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة