مسابقة ملكة جمال فنزويلا 2020 بلا جمهور

مسابقة ملكة جمال فنزويلا 2020 بلا جمهور

الخميس - 6 صفر 1442 هـ - 24 سبتمبر 2020 مـ رقم العدد [ 15276]
متسابقة لملكة جمال فنزويلا (أ.ف.ب)

تكتسب مسابقة ملكة الجمال أهمية كبيرة في فنزويلا، إلى درجة أنها سميت «أجمل السهرات». وغالباً ما تتألق ملكات الجمال الفنزويليات في المسابقة العالمية، وفازت سبع منهن بلقب «ملكة جمال الكون»، وست بتاج «ملكة جمال العالم»، وتوجت ثماني في مسابقة «مس إنترناشيونال»؛ لكن الأزمة الاقتصادية التي تعانيها فنزويلا منذ سبع سنوات دفعت إلى تكييف المسابقة مع هذا الوضع، فاضطرت إلى التخلي عن جانب كبير من الفخامة التي كانت تتصف بها سابقاً.
ومع ذلك، كان للمتنافسات الأسبوع الماضي عرض حضوري أمام لجنة تحكيم. وقبل تقديمهن الغرض أمام اللجنة، وضعن اللمسات الأخيرة على تبرجهن وتسريحاتهن، بمساعدة مزيني الشعر واختصاصيي الماكياج الذين وضعوا جميعاً كمامات، اتقاء لعدوى فيروس «كورونا» المستجد. وكانت قد أجريت أصلاً فحوص لجميع العاملين في فريق التنظيم ولكل المرشحات، تفادياً لأي خطر.
ولم يمنع غياب الجمهور المرشحة ليساندرا شيرينوس من أن تحب التجربة. وتقول هذه الطالبة البالغة 24 عاماً: «كنت أفضل أن تسنح لي الفرصة لتواصل أكبر مع المرشحات الأخريات ومع الجمهور، ولكني سعيدة جداً بكوني عشت هذه القصة».
وبعيداً من الانتقادات التي توجه إلى مسابقات ملكات الجمال في عصر حركة «مي تو» (أنا أيضاً)، ترى فالنتينا سانشيز، وهي خريجة في مجال التجارة الدولية، أن مسابقة ملكة جمال فنزويلا توفر «بعض الفرح» للفنزويليين في زمن جائحة «كوفيد- 19» والأزمة الاقتصادية.
كانت هايداليك أوروبانو تحلم بأن تتعلم المشي على منصة عرض الأزياء، التي يفترض بكل طامحة إلى لقب ملكة جمال فنزويلا 2020 أن تستعرض جمالها عليها أمام الجمهور؛ لكن جائحة «كوفيد- 19» جعلت الشابة تكتفي بمتابعة دروس مِن بُعد.
وتروي هايداليك أوروبانو، وهي طبيبة جراحة في الخامسة والعشرين، وإحدى المتنافسات الاثنتين والعشرين على لقب ملكة جمال فنزويلا، أن «متابعة دروس افتراضية في مجال مشية العارضات كان أمراً معقداً». وتقول لوكالة الصحافة الفرنسية: «كنت أحلم بأن أذهب كل يوم إلى لا كوينتا (مركز إقامة مسابقة ملكة الجمال في كاراكاس)؛ لكننا تأقلمنا ولست نادمة إطلاقاً على كوني عشت المسابقة خلال فترة الجائحة». واضطر المنظمون إلى الابتكار عبر تطبيقي «زوم» و«واتساب» وسواهما، من منطلق احترام تدابير الحجر التي فرضتها السلطات الفنزويلية سعياً إلى احتواء فيروس «كورونا» المستجد.


فنزويلا فيروس كورونا الجديد

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة