أطباء تركيا يشككون في حصيلة الفيروس والحكومة تهدد بإغلاق نقابتهم

أطباء تركيا يشككون في حصيلة الفيروس والحكومة تهدد بإغلاق نقابتهم

الأحد - 2 صفر 1442 هـ - 20 سبتمبر 2020 مـ رقم العدد [ 15272]
جانب من جنازة أحد ضحايا «كورونا» في إسطنبول الجمعة (إ.ب.أ)

تسبب تزايد أعداد المصابين بفيروس كورونا مجددا في تركيا في تصاعد حدة التوتر بين الأطباء، الذين يقولون إن الأرقام الرسمية لا تعكس حقيقة نطاق التفشي، والسياسيين الذين يتهمون نقابة الأطباء في البلاد بتقويض جهود احتواء المرض، وفق تقرير لوكالة رويترز.

وتسجل تركيا يوميا ما يزيد على 1600 حالة إصابة و60 وفاة بـ«كوفيد-19»، وهو ما يتخطى بكثير ذروة التفشي في أبريل (نيسان) ويتزايد باطراد، إذ بلغ معدل الوفيات المتوسط حاليا ثلاثة أمثال المعدل المسجل بين يونيو (حزيران) وأغسطس (آب).

وارتدى الأطباء في أنحاء تركيا شارات سوداء خلال الأيام الماضية تكريما لزملائهم الذين سقطوا أثناء مكافحة المرض، في إطار احتجاجات شملت حملة على مواقع التواصل الاجتماعي ورسالة موجّهة للحكومة مفادها أن الحكومة لا تستطيع معالجة الأمر. ويشكك الكثير من الأطباء في الحصيلة الرسمية المعلنة لمصابي ووفيات «كوفيد-19»، ويقولون إنه رغم عدم توفرهم على بياناتهم الخاصة، فإن نطاق التفشي الذي يشهدونه على مستوى محلي لا يتناسب مع الصورة العامة التي تقدمها الحكومة.

ودفعت حملة الأطباء الحليف البرلماني للرئيس رجب طيب أردوغان لشن حملة انتقادات لاذعة، اتهمهم فيها بالخيانة، ودعا لإغلاق نقابتهم. وقال زعيم حزب الحركة القومية دولت بهجلي، إن «خطر نقابة الأطباء التركية يوازي خطر فيروس كورونا. إنها تنشر التهديدات». ويضمن تحالف الحزب مع حزب العدالة والتنمية الحاكم للرئيس رجب طيب إردوغان الأغلبية البرلمانية.

بدوره، رفض وزير الصحة فخر الدين كوجه انتقادات النقابة للبيانات الرسمية، وقال إنه أوضح مرارا خطر تزايد الحالات ولا يقلل من حجم التحدي الذي تواجهه المستشفيات.

وسجلت تركيا، التي يقطنها نحو 83 مليون نسمة، حتى الآن 300 ألف إصابة و7400 وفاة.


تركيا فيروس كورونا الجديد

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة