السعودية ضمن الدول الأكثر أماناً من «كورونا»... وحالات التعافي تتجاوز 90 %

الكويت وعُمان تسمحان بعودة فتح المطاعم

تطبيق الإجراءات الاحترازية ساهم في الحد من انتشار الفيروس في السعودية (تصوير: بشير صالح)
تطبيق الإجراءات الاحترازية ساهم في الحد من انتشار الفيروس في السعودية (تصوير: بشير صالح)
TT

السعودية ضمن الدول الأكثر أماناً من «كورونا»... وحالات التعافي تتجاوز 90 %

تطبيق الإجراءات الاحترازية ساهم في الحد من انتشار الفيروس في السعودية (تصوير: بشير صالح)
تطبيق الإجراءات الاحترازية ساهم في الحد من انتشار الفيروس في السعودية (تصوير: بشير صالح)

قالت وزارة الصحة السعودية، أمس (الثلاثاء) إن المملكة صنفت ضمن أكثر 20 دولة أماناً من فيروس «كورونا» المستجد «كوفيد - 19».
وجاء إعلان الصحة مع تسجيل البلاد أعلى حصيلة تعاف يومية مقارنة بعدد الإصابات في ذات اليوم.
وساهمت الخطوات الاستباقية والبروتوكولات الصحية والإجراءات الاحترازية التي تنفذها الجهات المعنية في تسجيل نسبة تعاف تجاوزت 90 في المائة، ليبلغ عدد المتعافين (272 ألفا و911) حالة، فيما بلغ عدد الحالات النشطة (24942) حالة.
ولفتت الصحة إلى أنه تم زيادة نسبة أسرة العناية المركزة في مختلف مستشفيات القطاعات الصحية في جميع مناطق المملكة، بهدف توفير أقصى درجات الحماية لسلامة المواطنين والمقيمين، وذلك استمراراً لتطبيق أعلى معايير الوقاية، واتخاذ إجراءات وقائية استباقية للتصدي للفيروس، وذلك ضمن جهودها للارتقاء بمستوى الخدمات الصحية في المنطقة، وتجويدها، بما يلبي احتياجات المواطنين والمقيمين الصحية.
ونشر القائمون على تطبيق «تباعد» المعتمد من وزارة الصحة، عبر حساب التطبيق في «تويتر» أن 15 ألف مصاب بـ«كورونا» استشعروا مسؤولياتهم، وأبلغوا عن إصاباتهم عن طريق التطبيق الذي يحافظ على المعلومات الشخصية للمبلغ. وثمن القائمون على التطبيق المسؤولية والحس الإنساني للمبلغين بالقول: «كي تعلم عِظم ما فعلوه، تخيّل... كم نفساً أنقذوها».
وعلى صعيد آخر الإحصاءات المتعلقة بفيروس «كورونا» المستجد في السعودية أعلنت وزارة الصحة أمس تسجيل 4 آلاف و526 حالة تعاف جديدة ليصبح الإجمالي 272 ألفا و911 حالة. في حين تم تسجيل ألف حالة و409 حالات إصابة جديدة بفيروس «كورونا» ليصبح الإجمالي 301 ألف و323 حالة، في الوقت الذي تم فيه تسجيل 34 حالة وفاة جديدة، ليرتفع الإجمالي إلى 3 آلاف و470 حالة وفاة.
- عمان
واستأنفت سلطنة عمان عمل المطاعم السياحية والعالمية وكذلك الصالات الرياضية وأحواض السباحة في الفنادق، وذلك بموجب لوائح ومتطلبات معينة. وقالت وزارة السياحة العمانية في تنويه اليوم الاثنين إن اللجنة العليا المكلفة بالتصدي لجائحة (كوفيد - 19) وافقت على معادة الفتح للجميع.
فيما أعلنت وزارة الصحة العمانية الثلاثاء 192 حالة جديدة مصابة بفيروس «كورونا» المستجد (كوفيد - 19) ليرتفع الإجمالي إلى 83418 حالة. ونقلت وكالة الأنباء العمانية عن الوزارة أن 77977 حالة من 83418 حالة قد تماثلت للشفاء فيما بلغ عدد الوفيات 597 حالة.
- الكويت
وبدأت الكويت المرحلة الرابعة من خطة العودة التدريجية للحياة الطبيعية أمس مع عودة أصحاب المهن والمصالح في الكويت إلى أعمالها وأنشطتها بعد توقف أكثر من خمسة أشهر بدمج بعض الأنشطة من المرحلة الخامسة. ومن تلك الأنشطة الصالونات والمطاعم والمقاهي.
وفي آخر الإحصاءات أعلنت الصحة الكويتية عن شفاء 610 إصابات من مرض (كوفيد - 19) في الأربع وعشرين ساعة الماضية ليبلغ بذلك إجمالي عدد المتعافين من المرض في دولة الكويت 69 ألفا و243.
كما تم تسجيل 643 إصابة جديدة ليرتفع بذلك إجمالي عدد الحالات المسجلة في البلاد إلى 77 ألفا و470 حالة في حين تم تسجيل 3 حالات وفاة ليصبح المجموع 505 حالات وفيات.
- البحرين
وفي البحرين أُعلن أمس عن تسجيل حالتي وفاة ليرتفع العدد الإجمالي للوفيات إلى 174 حالة.
وقالت وزارة الصحة عبر حسابها على موقع (تويتر) إن عدد الإصابات المسجلة اليوم بلغت 350 إصابة وأوضحت أن العدد الإجمالي للحالات المتعافية بلغ 43 ألفا و529 بعد تسجيل 401 حالة، وأن عدد الحالات القائمة بلغ 3 آلاف و482 حالة.
- قطر
وفيما يتعلق بآخر الإحصاءات في قطر أعلنت وزارة الصحة أمس تسجيل 293 حالة إصابة جديدة وشفاء 267 حالة، ليصل بذلك إجمالي عدد المتعافين من المرض في دولة قطر إلى 112 ألفا و355.


مقالات ذات صلة

تقرير: الإعدامات تضاعفت في كوريا الشمالية خلال زمن «كوفيد»

آسيا جانب من حفل تأبيني للجنود المقتولين أُقيم في متحف المآثر القتالية التابع لقيادة العمليات العسكرية الخارجية في بيونغ يانغ (أ.ف.ب)

تقرير: الإعدامات تضاعفت في كوريا الشمالية خلال زمن «كوفيد»

أظهر تقرير نشرته «مجموعة العمل من أجل العدالة الانتقالية» الحقوقية أن كوريا الشمالية زادت تنفيذ أحكام الإعدام في زمن انتشار وباء «كوفيد-19».

«الشرق الأوسط» (سيول)
صحتك فيروسات «كورونا» التي تحملها الخفافيش تطور طرقاً جديدة لإصابة البشر (رويترز)

دراسة: فيروسات «كورونا» في الخفافيش تطور طرقاً جديدة لإصابة البشر

كشفت دراسة حديثة أن فيروسات «كورونا» التي تحملها الخفافيش تطور طرقاً جديدة لإصابة البشر حيث أصبحت قادرة على إصابة الخلايا البشرية عبر أكثر من مسار.

«الشرق الأوسط» (نيروبي)
صحتك صورة توضيحية لفيروس «كوفيد - 19» (أرشيفية - رويترز)

باحثون: مضاد اكتئاب شائع يخفف من إجهاد «كوفيد» طويل الأمد

عقار فلوفوكسامين المضاد للاكتئاب، وهو عقار شائع الاستخدام وغير مكلف، حسن على نحو ملحوظ نوعية الحياة لدى البالغين المصابين «بكوفيد طويل الأمد».

«الشرق الأوسط» (لندن)
الولايات المتحدة​ سُجّل نحو 840 ألف وفاة بكورونا في شهادات الوفاة خلال عامي 2020 و2021... لكن فريقاً من الباحثين قدّر أن ما يصل إلى 155 ألف وفاة إضافية غير معترف بها ربما حدثت خلال تلك الفترة خارج المستشفيات (رويترز)

دراسة: أكثر من 150 ألف وفاة بكورونا في أميركا لم تُحتسب مع بداية الجائحة

أظهرت دراسة جديدة أن حصيلة الوفيات في المراحل الأولى من جائحة كورونا كانت أعلى بكثير من الأرقام الرسمية في الولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك مكملات فيتامين «د» تبدو واعدة في تقليل خطر الإصابة بـ«كوفيد طويل الأمد» (أرشيفية- رويترز)

دراسة: مكملات فيتامين «د» قد تساعد في تخفيف أعراض «كوفيد طويل الأمد»

تشير دراسة حديثة إلى أن مكملات فيتامين «د» قد توفر مؤشرات جديدة تساعد الباحثين على فهم الأعراض التي تستمر لدى بعض المصابين بعد التعافي من «كوفيد-19».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

«قمة جدة» تبحث مساراً دبلوماسياً لإنهاء أزمة المنطقة

جاسم البديوي أمين عام مجلس التعاون الخليجي (المجلس)
جاسم البديوي أمين عام مجلس التعاون الخليجي (المجلس)
TT

«قمة جدة» تبحث مساراً دبلوماسياً لإنهاء أزمة المنطقة

جاسم البديوي أمين عام مجلس التعاون الخليجي (المجلس)
جاسم البديوي أمين عام مجلس التعاون الخليجي (المجلس)

بحثت القمة التشاورية الخليجية في جدة، الثلاثاء، الأوضاع الإقليمية الراهنة، خاصة المتصلة بالتصعيد في المنطقة، وما تعرضت له دول مجلس التعاون والأردن من اعتداءات إيرانية سافرة، والسبل الكفيلة بإيجاد مسار دبلوماسي ينهي الأزمة، ويمهد الطريق للتوصل لاتفاقات وتفاهمات تعالج مصادر قلق دول الخليج، وتعزز الأمن والاستقرار في المدى البعيد.

صرَّح بذلك جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، في بيان إعلامي بمناسبة انعقاد اللقاء التشاوري التاسع عشر لقادة دول المجلس، تلبية لدعوة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وبرئاسة الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي.

وقال البديوي إن القادة ثمنوا الدعوة الصادرة عن قيادة السعودية لعقد هذه القمة، التي تظهر حرص المملكة على تعزيز التضامن بين دول المجلس، وتنسيق مواقفها للتعامل مع التحديات التي تمر بها المنطقة حالياً.

وأضاف البيان أن القادة أعربوا عن الإدانة والاستنكار الشديدين للاعتداءات الإيرانية السافرة التي تعرضت لها دول الخليج والأردن، التي طالت المنشآت المدنية ومنشآت البنية التحتية فيها، وما نتج عنها من خسائر في الأرواح والممتلكات، والتي تعد انتهاكاً جسيماً لسيادة دول المجلس وميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي ولقواعد حسن الجيرة.

وأكد أمين عام مجلس التعاون أن الاعتداءات الغادرة أدت إلى فقدان ثقة دول الخليج بإيران بشكل حاد، وهو ما يتطلب من طهران المبادرة ببذل الجهود الجادة لإعادة بناء الثقة.

ونوَّه البديوي بأن القادة أكدوا على حق دول الخليج في الدفاع عن نفسها، فردياً أو جماعياً، وفق المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، وفي اتخاذ جميع الإجراءات لحماية سيادتها وأمنها واستقرارها، وعلى التضامن الكامل بين الدول الأعضاء، وأن أمن دوله كلٌ لا يتجزأ، وأن أي اعتداء تتعرض له أي دولة عضو يعد اعتداءً مباشراً على كل دوله، وفق ما نصت عليه اتفاقية الدفاع الخليجي المشترك.

وأشار البيان إلى إشادة القادة بما أظهرته القوات المسلحة الخليجية من شجاعة وبسالة عاليتين في الدفاع عن دول المجلس في وجه الاعتداءات الإيرانية السافرة، وبما أبدته هذه القوات من قدرات وجاهزية مكنتها من التصدي للاعتداءات الصاروخية والطائرات المسيرة، والتعامل معها باحترافية وكفاءة عاليتين، والحفاظ على أمن الدول الأعضاء ومقدرات شعوبها.

وبيّن أن القادة أشادوا بما أظهرته دول الخليج من قدرة على التعامل مع التحديات التي واجهتها هذه الدول جراء هذه الأزمة، وتمكن دول المجلس من تجاوزها نظير ما حظيت به من حكمة في التعامل وما شهدته الفترة الماضية من تضامن فيما بينها، حيث تمكنت الدول الأعضاء من إعادة تأهيل منشآت الطاقة المتضررة من الاعتداءات الإيرانية بسرعة وكفاءة عاليتين، بما أسهم في الحفاظ على إمدادات الطاقة، وكذلك التعامل مع اضطراب سلاسل الإمداد، وتعزيز التعاون في المجال اللوجيستي، وقطاع الطيران.

وأوضح البديوي أن القادة أعربوا عن رفضهم القاطع للإجراءات الإيرانية غير القانونية لإغلاق مضيق هرمز وعرقلة الملاحة فيه، وتهديد أمنها، ولأي إجراءات يكون من شأنها التأثير سلباً على الملاحة فيه، بما في ذلك فرض رسوم تحت أي ظرف أو مسمى لعبور السفن من خلاله، مؤكدين على ضرورة استعادة أمن الملاحة وحريتهاـ وعودة الأوضاع في المضيق كما كانت عليه قبل يوم 28 فبراير (شباط) 2026.

ولفت البيان إلى توجيه القادة للأمانة العامة للمجلس، بضرورة الاستعجال باستكمال متطلبات تحقيق الوصول لجميع المشاريع الخليجية المشتركة، بما في ذلك النقل والخدمات اللوجيستية، مع الإسراع في تنفيذ مشروع سكك الحديد الخليجية، مشيرين كذلك إلى أهمية مشروع الربط الكهربائي بين دول المجلس، والإسراع بالبدء في أخذ خطوات تجاه إنشاء مشروع أنابيب لنقل النفط والغاز، ومشروع الربط المائي بين دول الخليج.

وأشار البديوي إلى تأكيد قادة دول مجلس التعاون على أهمية المضي قدماً في دراسة إنشاء مناطق للمخزون الاستراتيجي الخليجي، وتكثيف التكامل العسكري ما بين دول المجلس، والإسراع في إنجاز مشروع منظومة الإنذار المبكر ضد الصواريخ الباليستية.


فيصل بن فرحان وغوتيريش يبحثان المستجدات الإقليمية والدولية

الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (الخارجية السعودية)
TT

فيصل بن فرحان وغوتيريش يبحثان المستجدات الإقليمية والدولية

الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (الخارجية السعودية)

بحث الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، مع أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، المستجدات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

جاء ذلك في اتصالٍ هاتفي تلقاه الأمير فيصل بن فرحان من غوتيريش، الثلاثاء، استعرضا خلاله مجالات التعاون بين الجانبين.


السعودية وتركيا تناقشان تكثيف التنسيق الثنائي

المهندس وليد الخريجي خلال مشاركته في الاجتماع (الخارجية السعودية)
المهندس وليد الخريجي خلال مشاركته في الاجتماع (الخارجية السعودية)
TT

السعودية وتركيا تناقشان تكثيف التنسيق الثنائي

المهندس وليد الخريجي خلال مشاركته في الاجتماع (الخارجية السعودية)
المهندس وليد الخريجي خلال مشاركته في الاجتماع (الخارجية السعودية)

بحث الاجتماع الثاني للجنة السياسية والدبلوماسية المنبثقة من مجلس التنسيق السعودي - التركي، سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.

وناقش الاجتماع الذي عُقد عبر الاتصال المرئي، الثلاثاء، تكثيف التنسيق الثنائي ومتعدد الأطراف في القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يحقق تطلعات قيادتي البلدين وشعبيهما.

ووقّع نائب وزير الخارجية السعودي المهندس وليد الخريجي ونظيره التركي السفير موسى كولاكلي كايا، على محضر الاجتماع، عقب ترؤسهما له.