تركي السلطان لـ «الشرق الأوسط»: لوبيز أضعف ظهور الأخضر أمام نيوزيلندا بـ«بدلاء الأندية»

نفى عدنان المعيبد، المتحدث الرسمي بالاتحاد السعودي لكرة القدم، ما نقل في تصريحه حول السماح للعوائل بالدخول إلى استاد الملك فهد الدولي الذي يحتضن البطولة الدولية الرباعية osn. وقال في تصريح لـ«الشرق الأوسط»: ما تحدثت به في هذا الشأن فُهم خطأ، وللأسف ما تم تناقله لا يمت للحقيقة بأي صلة، وأعتقد أن ...
نفى عدنان المعيبد، المتحدث الرسمي بالاتحاد السعودي لكرة القدم، ما نقل في تصريحه حول السماح للعوائل بالدخول إلى استاد الملك فهد الدولي الذي يحتضن البطولة الدولية الرباعية osn. وقال في تصريح لـ«الشرق الأوسط»: ما تحدثت به في هذا الشأن فُهم خطأ، وللأسف ما تم تناقله لا يمت للحقيقة بأي صلة، وأعتقد أن ...
TT

تركي السلطان لـ «الشرق الأوسط»: لوبيز أضعف ظهور الأخضر أمام نيوزيلندا بـ«بدلاء الأندية»

نفى عدنان المعيبد، المتحدث الرسمي بالاتحاد السعودي لكرة القدم، ما نقل في تصريحه حول السماح للعوائل بالدخول إلى استاد الملك فهد الدولي الذي يحتضن البطولة الدولية الرباعية osn. وقال في تصريح لـ«الشرق الأوسط»: ما تحدثت به في هذا الشأن فُهم خطأ، وللأسف ما تم تناقله لا يمت للحقيقة بأي صلة، وأعتقد أن ...
نفى عدنان المعيبد، المتحدث الرسمي بالاتحاد السعودي لكرة القدم، ما نقل في تصريحه حول السماح للعوائل بالدخول إلى استاد الملك فهد الدولي الذي يحتضن البطولة الدولية الرباعية osn. وقال في تصريح لـ«الشرق الأوسط»: ما تحدثت به في هذا الشأن فُهم خطأ، وللأسف ما تم تناقله لا يمت للحقيقة بأي صلة، وأعتقد أن ...

نفى عدنان المعيبد، المتحدث الرسمي بالاتحاد السعودي لكرة القدم، ما نقل في تصريحه حول السماح للعوائل بالدخول إلى استاد الملك فهد الدولي الذي يحتضن البطولة الدولية الرباعية osn. وقال في تصريح لـ«الشرق الأوسط»: ما تحدثت به في هذا الشأن فُهم خطأ، وللأسف ما تم تناقله لا يمت للحقيقة بأي صلة، وأعتقد أن الجميع سمع كلامي خلال حديثي لإحدى الإذاعات عندما ذكرت أنه يسمح بدخول العوائل التي هي ضمن الوفد الرسمي للمنتخبات المشاركة: نيوزيلندا وترينداد والإمارات، ولم أتطرق إلى العوائل السعودية بتاتا، وأعتقد أن هذه الوفود حالها حال أي وفد رسمي، ودائما ما نتابع في الأخبار الكثير من الوفود تأتي بزيارة إلى المملكة من أجل التقاء المسؤولين على سبيل المثال في وزارة التجارة أو وزارة البترول أو أي وزارة أخرى، فالعنصر النسائي دائما ما يكون ضمن الوفود الرسمية، فهل ما تحدثت به كلام صحيح أو مبالغ فيه، وهذا ينطبق على البروتوكول في البطولة العالمية أو البطولات الآسيوية أو الدولية لكرة القدم التي تسمح بدخول الجميع ولا تفرق بين الجنسين في ملاعب كرة القدم.
وتابع المعيبد: ما يخص النشاط المحلي كمباريات كأس خادم الحرمين الشريفين وكأس ولي العهد والدوري الممتاز، فنحن كاتحاد كرة لا نملك الصلاحية لإدخال النساء للملاعب، فهي ملك الرئاسة العامة لرعاية الشباب، والتعليمات في مثل هذه الأمور واضحة والجهات المختصة «وزارة الداخلية أو الرئاسة» هي من تملك الصلاحية والقرار، لكن إذا تحدثنا عن بطولات كأس العالم وآسيا فنظام الفيفا يسمح للمشجعين ككلمة مطلقة بالدخول للملاعب، ولا نستطيع معارضة هذه التعليمات.
وعن دخول عائلة سعودية في مباراة السعودية ونيوزيلندا وتضخيمها في وسائل الإعلام قال: يجب علينا أن لا نتصيد الأخطاء ونحبك حكايات غير موجودة، فاتحاد الكرة ليس له دخل في موضوع دخول هذه العائلة، فالشركة الأمنية الموجودة هي المعنية بتنفيذ التعليمات، وعندما تضع شخصا أمام البوابات لا يعرف بالنظام أو يجهله أو يخل به وأدخل هذه العائلة بطريقة غير خاطئة مثلا؛ هل هذا معناه تقصير من عندنا.. يجب أن نتجاوز هذه المرحلة، وللأسف هناك أشخاص صحافيون ومتعلمون وجامعيون ومؤهلون ومذيعون في البرامج الرياضية وما زالوا يتغنون في «تويتر» ويتخبّطون في بعضهم البعض، وهم لا يعرفون الصح من الخطأ، فهل من المعقول محاسبة شخص يعمل أمام البوابة يفهم النظام ونفترض أنه حصل منه تجاوز وتقصير وأدخل هذه العائلة؟ هل انقلبت الدنيا.
وتعقيبا على الخطاب المرسل من قبل الأمانة العامة بالاتحاد السعودي لكرة القدم لإدارة استاد الملك فهد الدولي حول السماح بدخول العوائل التي هي ضمن الوفود الرسمية، قال المتحدث الرسمي بالاتحاد السعودي لكرة القدم: أعتقد أن الخطاب واضح، وهو يقصد العوائل الرسمية الخاصة بالمنتخبات، ونحن أرسلنا هذا الخطاب من أجل اتباع التعليمات وتخصيص أماكن، خاصة أن هناك جمهورا سيحضر المباراة.
من جهته، انتقد تركي السلطان، المدرب الوطني، اختيارات الإسباني لوبيز، مدرب المنتخب السعودي الأول، من الناحية العناصرية، وذلك إثر المواجهة التي خسرها الأخضر 1/0 في بطولة osn الرباعية الدولية أمام منتخب نيوزيلندا المتواضع، أول من أمس.
وطالب السلطان بأن تكون قائمة لوبيز للأسماء أكثر جاهزية في المرات المقبلة، وقال: لاعبو المنتخب من المفترض أنهم من صفوة الدوري واللاعبين الجاهزين.. ليست مهمتي كمدرب إعداد لاعب أو تجهيز آخر، بل أقوم باختيار اللاعبين الجاهزين والأتم جاهزية، فلاعب المنتخب لدينا يحضر ليومين أو ثلاثة أو خمسة أيام ثم يعود لناديه، إذ الواجب اختيار الأكمل فنيا وبدنيا ونفسيا وذهنيا.
ومضى السلطان في حديثه الفني لـ«الشرق الأوسط»: لا أعتقد أن المدرب لوبيز اختار صفوة الدوري السعودي، فهل سلطان البيشي يلعب مع فريقه الهلال بشكل أساسي؟ أيضا يوسف السالم هل هو من سيلعب رأس حربة في فريقه خاصة أنه حاليا لاعب احتياط؟.. يجب على المدرب ضم اللاعبين الجاهزين والمتأقلمين مع أجواء المباريات حتى لو كان مقتنعا بإمكانات بعض الأسماء التي اتجهت لمقاعد البدلاء في الأندية، فالابتعاد عن أجواء المباريات يؤثر على اللاعب.
وأرجع السلطان المستوى المتواضع الذي ظهر به الأخضر السعودي في مباراة نيوزيلندا، إلى عوامل متعددة، وقال: أسباب كثيرة غيّبت المنتخب عن مستواه، منها: ابتعاده عن المباريات، فآخر مباراة لعبها قبل أربعة أشهر تقريبا، أيضا كما ذكرت وجود عناصر جديدة على الفريق مثل سلطان البيشي الذي لا يشارك مع فريقه كلاعب أساسي، وطبيعي أنه عندما ينقطع اللاعب عن المباريات يتأثر مستواه مع فريقه فما بالك في المنتخب، علاوة على ذلك غياب الانسجام الذي بدا واضحا على المنتخب.. ربما يأتي شخص ويقول هم يقدمون مستويات مع فرقهم، نعم هذا صحيح، لكن تختلف العناصر في الأندية عن المنتخب، إضافة إلى تغيير مراكز بعض اللاعبين، فشاهدنا بصاص يحضر كمحور ارتكاز والجاسم خلف المهاجمين على عكس مركزيهما.
وعن تغيّر التشكيلة قبل مباراة العراق، قال السلطان: لا أعتقد أنها ستتغير بشكل جذري، إلا أنه بالتأكيد سنشاهد أسماء تحضر وتغيب أخرى، وهذا طبيعي، لكن حاليا ما نسبته 80 في المائة من عناصر المنتخب تلعب بشكل أساسي في الدوري «هوساوي وبصاص وكريري والجاسم والمولد ووليد عبد الله ومنصور الحربي»، فالتغيير سيكون محدودا.
وعن تبديلات المدرب لوبيز في مواجهة نيوزيلندا والانتقادات التي طالته، خاصة في تغيير الحارس السديري كبديل لوليد عبد الله، وتأخر إشراك اللاعب يحيى الشهري، واصل حديثه: بالنسبة للحارس أتوقع أنه كان يريد الوقوف على مستوى جاهزيته، لأن بقية الأسماء شاهد مستوياتهم في الدوري، وهذا لا يعني أنني أوافقه على ما فعل، لكن هي قراءة لما حدث، من وجهة نظري الشخصية أن يلعب بالأسماء التي كانت تشارك بشكل أساسي في الدوري، وكذلك يحيى الشهري التأخر في الزج به لوقت متأخر من عمر المباراة أعتقد لم يكن قرارا صائبا، فالوقت ضيق، لكن بشكل عام لا نستطيع أن نقول إن كل ما فعله أمر سلبي، فهي ربما تخطيطات يريدها لمباراة العراق، فنحن ننتظر ونشاهد حتى مباراة العراق وبعدها نحكم.
على صعيد آخر، اعتبر موقع «stuff.co.nz» النيوزيلندي الإخباري الهداف المنسي كريس كيلين الذي يلعب في صفوف ميدلزبره الإنجليزي سببا في فوز بلاده على نظيره السعودي، وشدد الموقع على أن الذاكرة التهديفية للاعب عادت ليقود نيوزيلندا للفوز على الفريق الأخضر.
وأشار إلى أن الهداف الإنجليزي سيرتقي للمرتبة السادسة عشرة عالميا بسبب هدف النصر النيوزيلندي، وسيتقدم على مواطنه جرانت تورنر في عدد الأهداف.
ووصف الموقع صاحب الهدف بالرجل المنسي؛ كونه بات احتياطيا في الفترة الأخيرة في صفوف المنتخب النيوزيلندي، قبل أن تعيده شباك السعودية إلى الواجهة من جديد، واعتبر الموقع المباراة مملة، فضلا عن وصف الحضور الجماهيري بالضئيل جدا، قياسا بسعة ملعب الملك فهد الدولي.
وأضاف الموقع: حاول مدرب المنتخب النيوزيلندي ريكي هيربرت تحويل كيلين إلى لاعب خط وسط في المباراة، ولكن لحسن الحظ أنه عدل في اللحظة الأخيرة عن هذه الفكرة.
وأتيح للمنتخب النيوزيلندي فرص أفضل لتسديد المزيد من الأهداف، ولكن فوتها كل من اللاعبين كوستا باربارويس وكريس وود، عندما اعترض طريقهما حارس المرمى السعودي وليد عبد الله، ثم شقا طريقهما في نهاية الشوط الأول.
واعتبر النيوزيلنديون المباراة غير ذات أهمية لكنها أعادت المنتخب إلى الحضور الدولي بعد غياب منذ شهر مارس (آذار) الماضي.



صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
TT

صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)

تحمل الجولة الختامية من الدوري الألماني لموسم 2025 - 2026 إثارةً استثنائيةً تتجاوز حسم اللقب الذي استقرَّ في خزائن بايرن ميونيخ، حيث تتحوَّل الأنظار، السبت، إلى صراعات محتدمة في مستويات الجدول كافة، بدءاً من معركة البقاء في دوري الأضواء، وصولاً إلى حلم المشارَكة في دوري أبطال أوروبا والبطولات القارية الأخرى، ما يجعل جميع المباريات، التي تنطلق في توقيت واحد، بمثابة نهائيات كؤوس مصيرية للأندية المعنية.

في صراع الهبوط الذي يحبس الأنفاس، تبدو المعادلة مُعقَّدةً للغاية لوجود 3 أندية هي فولفسبورغ وهايدنهايم وسانت باولي، برصيد متساوٍ يبلغ 26 نقطة، حيث تتصارع جميعاً على احتلال المركز الـ16 الذي يمنح صاحبه فرصةً أخيرةً للبقاء عبر خوض ملحق فاصل من مباراتين أمام صاحب المركز الثالث في دوري الدرجة الثانية، بينما يواجه صاحبا المركزَين الأخيرين شبح الهبوط المباشر.

وتبرز مواجهة سانت باولي وفولفسبورغ بوصفها لقاء كسر عظم حقيقي، إذ إنَّ الخسارة تعني الوداع الرسمي للدرجة الأولى، في حين أنَّ التعادل قد يطيح بالفريقين معاً إلى الهاوية في حال تمكَّن هايدنهايم من تحقيق الفوز على ملعبه أمام ماينز، ما يجعل فارق الأهداف عاملاً حاسماً في تحديد هوية الناجي الوحيد من هذا الثلاثي.

أما على جبهة النخبة الأوروبية، فإنَّ المقعد الرابع المؤهِّل لدوري أبطال أوروبا يظلُّ معلقاً بين 3 أندية ترفض الاستسلام، حيث يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضليةً بفارق الأهداف عن هوفنهايم بعد تساويهما في الرصيد بـ61 نقطة، بينما يتربص باير ليفركوزن بالمركز الرابع رغم تأخره بفارق 3 نقاط أملاً في تعثُّر منافسيه.

وتنتظر شتوتغارت رحلة محفوفة بالمخاطر لمواجهة آينتراخت فرانكفورت، في حين يخرج هوفنهايم لملاقاة بروسيا مونشنغلادباخ، في حين يستضيف ليفركوزن فريق هامبورغ، مع وجود فرصة إضافية لفرايبورغ للتأهل لدوري الأبطال في حال تتويجه بلقب الدوري الأوروبي بغض النظر عن مركزه المحلي.

وبالنسبة لتوزيع مقاعد الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر، فإنَّ الخاسرَين من سباق المربع الذهبي بين شتوتغارت وهوفنهايم وليفركوزن سيضمنان الوجود في المركزَين الخامس والسادس، لكن التوزيع النهائي سيتأثر بنتيجة نهائي كأس ألمانيا بين بايرن ميونيخ وشتوتغارت، حيث تمنح الكأس مقعداً مباشراً للدوري الأوروبي.

وفيما يخص دوري المؤتمر الأوروبي، يشتعل الصراع بين فرايبورغ صاحب الـ44 نقطة، وكل من آينتراخت فرانكفورت وأوغسبورغ صاحبَي الـ43 نقطة، حيث يمنح المركز السابع فقط بطاقة العبور لهذه البطولة، مع ملاحظة أنَّ فوز فرايبورغ بنهائي الدوري الأوروبي أمام أستون فيلا في 20 مايو (أيار) قد يحرم ألمانيا من مقعد دوري المؤتمر تماماً إذا أنهى الأخير الموسم في المركز السابع، نظراً لأن القوانين لا تنقل البطاقة لصاحب المركز الثامن.

إنَّ هذا التشابك في الحسابات والنتائج المرتقبة يجعل من السبت يوماً مفصلياً سيعيد تشكيل خريطة الكرة الألمانية للموسم المقبل.


مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
TT

مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)

تُوِّج المنتخب المصري للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة بلقب بطولة أفريقيا 2026، بعد تصدّره الترتيب العام وحصول لاعبيه على 10 ميداليات متنوعة. وعدّت وزارة الشباب والرياضة المصرية، في بيان لها الأحد، أن هذا الإنجاز يؤكد قوة الجيل الصاعد وقدرته على المنافسة قارياً ودولياً.

جاء هذا التتويج بالتزامن مع إشادة الاتحاد الدولي للمصارعة بالمستوى التنظيمي المتميز للبطولات التي استضافتها مصر في الإسكندرية، وما يعكسه ذلك من مكانة رياضية رائدة ودعم متواصل لتطوير اللعبة، وسط أجواء عالمية تتحدث عن المصارعة المصرية بعد انتشار لقطات بطل الترند العالمي، عبد الله حسونة، صاحب الـ16 عاماً، الذي أذهل العالم بحركة أسطورية وُصفت بـ«الجنونية» من الاتحاد الدولي للمصارعة، وتخطت ملايين المشاهدات، ليُلقب بـ«الفرعون المعجزة»، ما ينبئ بولادة نجم مصري جديد يخطف أنظار العالم.

ويرى الناقد الرياضي المصري محمد البرمي أن فوز منتخب مصر الأولمبي للمصارعة الرومانية باللقب القاري وحصده 10 ميداليات يُعد إنجازاً كبيراً يُضاف إلى سلسلة من الإنجازات المصرية في رياضات أخرى مشابهة، لكنها -على حد تعبيره- لا تحظى بالدعم الكافي أو بالرعاة المناسبين.

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «المشكلة أن مثل هذه البطولات تعطي مؤشراً غير حقيقي للواقع، بمعنى أن دورة البحر المتوسط أو بطولات الناشئين والبطولات القارية أو غيرها لا يكون هناك اهتمام كبير بها من قبل الاتحادات، ويكون الاهتمام الأكبر بالأولمبياد».

وأشار إلى أنه رغم بروز أسماء لعدد من الأبطال في البطولات القارية، فإن هذه الأسماء لا تظهر بالقدر نفسه عند المشاركة في الأولمبياد؛ حيث لا ينجحون في تحقيق ميداليات. وأضاف البرمي أن هذه البطولات تُمثل فرصة لبدء تشكيل لجان داخل الاتحادات الرياضية المصرية المختلفة، بهدف إعداد أبطال بارزين يمكن الرهان عليهم لتحقيق إنجازات أولمبية مستقبلية.

مباراة المصارع المصري عبد الله حسونة ومنافسه التونسي (الاتحاد الدولي للمصارعة)

وكان الاتحاد الدولي للمصارعة الرومانية قد أبرز مباراة اللاعب المصري عبد الله حسونة خلال هذه البطولة، والذي استطاع الفوز على منافسه التونسي بطريقة وصفت بـ«الجنونية»، وحصل حسونة على إشادات وخطف الاهتمام وقتها.

وعدّ الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، سيطرة المنتخب الأولمبي على ميداليات البطولة الأفريقية «نتيجة لمشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة، وترعاه ليكون نواة للاعبي المصارعة الرومانية»، وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «نتمنى في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة في لوس أنجليس أن تكون المصارعة من ضمن الاتحادات المصنفة، ويكون لها حظ وافر من الميداليات».

البطل الأولمبي المصري كرم جابر مع أحد اللاعبين الناشئين (الاتحاد الدولي للمصارعة)

ولفت صديق إلى أن البطولة الأفريقية التي اختُتمت شهدت بروز أكثر من لاعب، من بينهم عبد الله حسونة الذي قدّم أداءً مميزاً. وأوضح أن «مشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة ينبغي أن ينطلق من رؤية واضحة لصناعة الأبطال في هذه اللعبة وغيرها، عبر التخطيط السليم، والإعداد الجيد، وتعزيز التنافس الشريف، وتوفير مناخ مناسب للتطوير، مشيرًا إلى أنه عند توافر هذه العناصر ستظهر كوادر قادرة على تحقيق إنجازات في مختلف الألعاب».

وحققت مصر ميداليات في المصارعة الرومانية على فترات متباعدة، كان أحدثها في عام 2012 حين حصل اللاعب كرم جابر على الميدالية الفضية في أولمبياد لندن، وهو نفسه البطل الذي حصد الميدالية الذهبية في أولمبياد آثينا عام 2004.


مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)
TT

مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)

قال توني بوبوفيتش مدرب المنتخب الأسترالي إنه سيكون من «الرائع» حضور دونالد ترمب مباراة فريقه في كأس العالم لكرة القدم ضد الولايات المتحدة في سياتل، وقال إن وجود الرئيس الأميركي سيحفز فريقه.

ومن المتوقع أن يحضر ترمب مباريات البلد المشارك في استضافة البطولة، والتي تشمل مباراة في دور المجموعات ضد أستراليا بقيادة بوبوفيتش في استاد سياتل الذي يتسع لـ72 ألف متفرج يوم 19 يونيو (حزيران) المقبل.

وقال بوبوفيتش للصحافيين في سيدني اليوم الاثنين: «لا أعرف ما إذا كان يريد الحضور، ومشاهدة الولايات المتحدة تلعب، لكنني أتوقع بالتأكيد حضوره، ومشاهدة فريق بلاده في كأس العالم.

إذا اختار مشاهدة أستراليا، فسيكون ذلك رائعاً بالنسبة لنا. سيجعل ذلك محاولة الفوز بتلك المباراة أكثر خصوصية».

وقال جاكسون إرفاين لاعب الوسط والقائد المؤقت لأستراليا الأسبوع الماضي إن منح الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا) جائزته الأولى للسلام إلى ترمب يمثل «استهزاء» بسياسة «الفيفا» لحقوق الإنسان، وأعرب عن قلقه بشأن حقوق مجتمع الميم في الولايات المتحدة.

دونالد ترمب (رويترز)

لكن بوبوفيتش قال إنه غير منزعج بالمناخ السياسي في الولايات المتحدة، وهو يستعد للتوجه إلى ساراسوتا بولاية فلوريدا للمشاركة في معسكر تدريبي قبل كأس العالم.

وتبدأ كأس العالم، التي تستضيفها كندا، والمكسيك أيضاً، في 11 يونيو المقبل.

وقال بوبوفيتش عن جولة أستراليا في الولايات المتحدة لخوض مباريات ودية: «كنا بالفعل في الولايات المتحدة في أكتوبر (تشرين الأول)، ونوفمبر (تشرين الثاني) الماضيين. ولم نواجه أي مشكلات هناك». استمتعنا بالتجربتين داخل الملعب وخارجه. تم الاعتناء بنا جيداً. قضينا وقتاً رائعاً، سواء كان ذلك بشكل غير رسمي، أو احترافي، بالطبع من خلال التدريبات، والمباريات «جاكسون شاب ناضج. لديه آراؤه الخاصة. تركيزي منصب على الفريق، ولن أهدر طاقتي في مثل هذا الأمر».

وستصل مجموعة من ثمانية لاعبين إلى معسكر أستراليا في فلوريدا هذا الأسبوع بينهم هاري سوتار، وماثيو ليكي اللذان شاركا في كأس العالم 2022 في قطر.

وسينضم لهم المزيد مع اقتراب انتهاء مواسم الأندية.

ولم يلعب سوتار، قلب الدفاع المقيم في بريطانيا، سوى القليل من المباريات خلال عام ونصف منذ إصابته في وتر العرقوب أواخر عام 2024، بينما يعود ليكي، جناح ملبورن سيتي (35 عاماً)، للملاعب بعد فترة نقاهة طويلة عقب خضوعه لجراحة في الفخذ.

وأشار بوبوفيتش إلى أن اللاعبين الاثنين سينضمان إلى التشكيلة النهائية لكأس العالم إذا تمكنا من إثبات لياقتهما البدنية في فلوريدا، بينما أشاد بأداء ليكي خلال هزيمة سيتي بركلات الترجيح أمام أوكلاند إف سي في الأدوار الإقصائية للدوري الأسترالي يوم السبت الماضي.

وقال: «كان ماثيو ليكي أفضل لاعب في الملعب وعمره 35 عاماً دون أن يكون قد خاض مباريات كثيرة.

هذا هو الفارق، وهذا ما تحتاجه في كأس العالم. الآن هل سيشارك في كأس العالم؟ هذا يعتمد على لياقته البدنية».