«كيوريوسيتي روفر» تحتفل بعيد ميلادها الثامن ببث صور مذهلة من المريخ

«كيوريوسيتي روفر» تحتفل بعيد ميلادها الثامن ببث صور مذهلة من المريخ

«سبيس إكس» تطلق 57 قمراً صناعياً لشبكة الإنترنت
الأحد - 20 ذو الحجة 1441 هـ - 09 أغسطس 2020 مـ رقم العدد [ 15230]
«كيوريوسيتي روفر» تبث صوراً لسطح مليء بالغبار (ناسا)

احتفلت مركبة الفضاء «كيوريوسيتي روفر» التابعة لوكالة «ناسا» الأميركية للفضاء الأسبوع الحالي بعيد ميلادها الثامن على سطح كوكب المريخ. التقطت المركبة التي بلغت تكلفتها 2.5 مليار دولار (1.9 مليار جنيه إسترليني) عدداً من الصور المذهلة أثناء تنقلها في العالم المليء بالغبار، بما في ذلك أول صورة ذاتية (سيلفي) على سطح الكوكب الأحمر، حسب صحيفة {الصن» البريطانية.
تتمثل مهمة «كيوريوسيتي» في معرفة ما إذا كان هذا الكوكب كان صالحاً للحياة الميكروبية في أي وقت مضى. وجرى تحميل المركبة، التي تعادل في الحجم سيارة «ميني كوبر» صغيرة الحجم، بسبع عشرة كاميرا وذراع آلية تحمل مجموعة من الأدوات العلمية المتخصصة. خلال السنوات الثماني الماضية، قامت «كيوريوسيتي» بالتقاط مقاطع مصورة للتلال والحفر التي كانت يوماً ما يتدفق فيها أنهار وبحيرات الكوكب الأحمر. كما التقطت المركبة أدق صور بانورامية حتى الآن لسطح المريخ، مما يمنح عشاق الفضاء رؤية كاملة للكوكب.
في سياق متصل، أطلقت «ناسا» الأسبوع الجاري أحدث مركباتها للمريخ في رحلة تستغرق سبعة أشهر. فقد أعلن الملياردير إيلون ماسك، رئيس شركة «سبيس إكس» المتخصصة في استكشافات الفضاء الشهر الماضي أن مهمة شركته نقل الإنسان إلى المريخ هي الآن «أولوية قصوى». وكشفت «ناسا» عن تصميم مركبة يمكن أن تعيد رواد الفضاء إلى سطح القمر بحلول عام 2024.
إلى ذلك، أطلقت شركة الفضاء الأميركية «سبيس إكس» 57 قمراً صناعياً جديداً إلى الفضاء لشبكة إنترنت ممتدة عبر الأرض، يوم الجمعة الماضي من قاعدة كيب كانافيرال بولاية فلوريدا. وكان هناك قمران صناعيان لتصوير الأرض تابعان لشركة «بلاك سكاي»، على متن المهمة، وهي العاشرة في عملية «ستارلينك» للأقمار الصناعية، التي بدأت العام الماضي. وقال سفين ميلشيرت، رئيس جمعية أصدقاء النجوم، لوكالة الأنباء الألمانية، إن الأقمار الصناعية الجديدة مزودة بنوع جديد من الفتحات لكي لا تشع بعد الآن بشكل ساطع مثل الأقمار السابقة. وقال: «هذا نتيجة لاتفاق مع علماء الفلك المحترفين، لأنه من دون هذه الفتحة ستقلل أقمار (ستارلينك) الصناعية بشكل كبير العديد من الملاحظات الفلكية في المستقبل».
وستستقبل الأقمار الصناعية، التي يزيد وزن كل منها عن 200 كيلوغرام، البيانات من المحطات الأرضية وتنقلها فيما بينها باستخدام الليزر. وستحلق هذه الأقمار في مدارات منخفضة نسبياً وتضمن أوقات تأخير أقصر بكثير، مقارنة باتصالات الأقمار الصناعية النموذجية.


أميركا علوم الفضاء ناسا

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة