مركبة فضائية أميركية خاصة تهبط على القمر

«بلو غوست» تحمل 10 أدوات علمية تابعة لوكالة «ناسا»

صورة مقتبسة من فيديو التُقط الشهر الماضي يظهر المركبة «بلو غوست» في مدارها القمري الثالث ويظهر الجانب البعيد من القمر (أ.ف.ب)
صورة مقتبسة من فيديو التُقط الشهر الماضي يظهر المركبة «بلو غوست» في مدارها القمري الثالث ويظهر الجانب البعيد من القمر (أ.ف.ب)
TT

مركبة فضائية أميركية خاصة تهبط على القمر

صورة مقتبسة من فيديو التُقط الشهر الماضي يظهر المركبة «بلو غوست» في مدارها القمري الثالث ويظهر الجانب البعيد من القمر (أ.ف.ب)
صورة مقتبسة من فيديو التُقط الشهر الماضي يظهر المركبة «بلو غوست» في مدارها القمري الثالث ويظهر الجانب البعيد من القمر (أ.ف.ب)

نجحت شركة أميركية في إنزال مركبتها الفضائية على سطح القمر، اليوم (الأحد)، لتصبح بذلك ثاني مركبة خاصة تحقِّق هذا الإنجاز، بحسب ما أظهر بثٌّ مباشرٌ عبر الإنترنت من مركز التحكم بالمهمة.

وهبطت مركبة «بلو غوست ميشن 1 (Blue Ghost Mission 1)»، التابعة لشركة «فايرفلاي إيروسبايس (Firefly Aerospace)» في الساعة 3:34 بتوقيت ساحل الولايات المتحدة الشرقي (08:34 بتوقيت غرينيتش) بالقرب من مونس لاتراي، وهو تشكيل بركاني في منطقة ماريه كريسيوم على الجانب الشمالي الشرقي القريب من القمر.

ودوّى التصفيق في القاعة بعدما صاح أحد المهندسين في مركز التحكم بالمهمة في أوستن بولاية تكساس: «لقد نفذتم هبوطاً مثالياً، نحن على القمر».

يحتفل موظفو مركز التحكم في البعثة خارج أوستن بولاية تكساس بهبوط المركبة «بلو غوست» على سطح القمر بتسليم خاص لوكالة «ناسا» (أ.ب)

ويُتوقَّع أن ترسل المركبة صورةً أولى قريباً. وأكد الرئيس التنفيذي للشركة جيسون كيم، في وقت لاحق، أن المركبة «مستقرة ومستقيمة» على السطح، خلافاً للمركبة الخاصة التي سبقتها إلى سطح القمر في فبراير (شباط) الماضي، إذ هبطت في وضعية جانبية.

لحظة هبوط مركبة «بلو غوست» على القمر اليوم (أ.ف.ب)

وتندرج مهمة «بلو غوست» في شراكة بين «ناسا» وشركات الفضاء الخاصة؛ وتهدف إلى خفض التكاليف ودعم برنامج «أرتميس» الهادف إلى إيفاد رواد فضاء أميركيين مجدداً إلى القمر.

المركبة الفضائية الخاصة «بلو غوست» تهبط على القمر (أ.ب)

والتقط هذا الروبوت الذهبي الصغير، الذي يبلغ ارتفاعه مترين وعرضه 3.5 متر صوراً، مذهلة للأرض والقمر بعدما حمله إلى الفضاء في 15 يناير (كانون الثاني) صاروخٌ من نوع «فالكون 9» تابع لشركة «سبايس إكس». وتحمل «بلو غوست» 10 أدوات علمية تابعة لوكالة «ناسا»، من بينها جهاز لتحليل تربة القمر، وجهاز كمبيوتر مقاوم للإشعاع، وتجربة لاختبار جدوى استخدام نظام الملاحة عبر الأقمار الاصطناعية العالمي الحالي للملاحة على سطح القمر.


مقالات ذات صلة

تقرير: «غوغل» و«سبيس إكس» تبحثان وضع مراكز بيانات في الفضاء

تكنولوجيا صورة لإيلون ماسك تظهر إلى جانب شعار شركته «سبيس إكس» (رويترز)

تقرير: «غوغل» و«سبيس إكس» تبحثان وضع مراكز بيانات في الفضاء

شركة «غوغل» التابعة لمجموعة «ألفابت» تجري محادثات مع شركة «​سبيس إكس» المملوكة لإيلون ماسك بشأن صفقة لإطلاق صواريخ.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
يوميات الشرق في الفضاء أيضاً قد تقودنا المصادفة إلى أقصر الطرق (شاترستوك)

«طريق سرّي» نحو المريخ قد يختصر الرحلة إلى 153 يوماً

كشف علماء فلك عن ممرّ فضائي جديد قد يختصر مئات الأيام من زمن الرحلة إلى كوكب المريخ، من خلال الاستفادة من مسار طبيعي تسلكه بعض الكويكبات بين الكواكب.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق ما كان خيالاً... يقترب (شاترستوك)

كواكب من «حرب النجوم»... اكتشاف أنظمة بـ«سماء مزدوجة»

كشف مسح جديد باستخدام القمر الاصطناعي عن وجود 30 كوكباً غير مألوف تدور حول نجمين وليس نجماً واحداً.

«الشرق الأوسط» (لندن)
العالم الملك البريطاني تشارلز يلقي كلمة في حفل استقبال خلال زيارته الرسمية إلى برمودا (رويترز)

الملك تشارلز ينهي رحلة برمودا بإطلاق مشروع لوكالة الفضاء البريطانية

ينهي ملك بريطانيا تشارلز الثالث زيارته إلى برمودا بإطلاق مشروع «نوفا» التابع لوكالة الفضاء البريطانية رسمياً للمساعدة في تتبع الحطام الفضائي.

«الشرق الأوسط» (برمودا- لندن)
تكنولوجيا شعار شركة «ميتا» (رويترز)

«ميتا» تتجه إلى الفضاء لتوليد الطاقة الشمسية

تسعى شركة «ميتا» إلى استكشاف آفاق غير تقليدية لتأمين احتياجاتها المتزايدة من الطاقة، خصوصاً مع التوسع الكبير في تشغيل أنظمة الذكاء الاصطناعي.

«الشرق الأوسط» (كاليفورنيا (الولايات المتحدة))

ترمب: المحادثات مع شي إيجابية ومثمرة للغاية

ترمب خلال إلقائه كلمة في مأدبة عشاء رسمية مع شي بـ«قاعة الشعب الكبرى» (أ.ب)
ترمب خلال إلقائه كلمة في مأدبة عشاء رسمية مع شي بـ«قاعة الشعب الكبرى» (أ.ب)
TT

ترمب: المحادثات مع شي إيجابية ومثمرة للغاية

ترمب خلال إلقائه كلمة في مأدبة عشاء رسمية مع شي بـ«قاعة الشعب الكبرى» (أ.ب)
ترمب خلال إلقائه كلمة في مأدبة عشاء رسمية مع شي بـ«قاعة الشعب الكبرى» (أ.ب)

أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، الخميس، أن المحادثات التي جرت في وقت سابق مع نظيره الصيني، شي جينبينغ، كانت «إيجابية للغاية»، وذلك ضمن كلمة ألقاها خلال مأدبة عشاء في اليوم الأول من قمة بكين، وفق ما نشرت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال ترمب في «قاعة الشعب الكبرى» الفخمة: «أجرينا اليوم محادثات واجتماعات مثمرة وإيجابية للغاية مع الوفد الصيني»، عادّاً أمسية العشاء «فرصة ثمينة أخرى للحوار بين الأصدقاء».

واستقبل شي، اليوم، نظيره ترمب في بكين؛ حيث سيعقدان قمة لمناقشة عدد من القضايا الخلافية وتداعياتها العالمية، بدءاً من التجارة، ووصولاً إلى إيران وتايوان.

ورحّب شي بترمب في «قاعة الشعب الكبرى» بعد الساعة العاشرة صباحاً بقليل (02:00 بتوقيت غرينيتش). وصافح شي كثيراً من المسؤولين الأميركيين؛ من بينهم وزير الدفاع بيت هيغسيث، ووزير الخارجية ماركو روبيو الذي عُرف طيلة حياته المهنية بأنه معارض شرس لبكين.


إدانة مواطن أميركي بإدارة مركز شرطة صيني سري في نيويورك

المواطن الأميركي لو جيان وانغ المتهم بإدارة مركز الشرطة (رويترز)
المواطن الأميركي لو جيان وانغ المتهم بإدارة مركز الشرطة (رويترز)
TT

إدانة مواطن أميركي بإدارة مركز شرطة صيني سري في نيويورك

المواطن الأميركي لو جيان وانغ المتهم بإدارة مركز الشرطة (رويترز)
المواطن الأميركي لو جيان وانغ المتهم بإدارة مركز الشرطة (رويترز)

أُدين مواطن أميركي بتهمة إدارة ما وُصف بأنه «أول مركز شرطة سري معروف» في الولايات المتحدة لصالح الحكومة الصينية.

وبحسب شبكة «بي بي سي» البريطانية، فقد خلصت هيئة محلفين إلى أن لو جيان وانغ، البالغ من العمر 64 عاماً، افتتح وأدار المركز في حي تشاينا تاون بمانهاتن مطلع عام 2022 لصالح وزارة الأمن العام الصينية.

وقد أُدين بتهمة العمل كعميل غير شرعي للحكومة الصينية فيما يتعلق بالمركز، وبتهمة عرقلة سير العدالة لإتلافه أدلة ذات صلة.

ويواجه المتهم عقوبة قد تصل إلى ثلاثين عاماً من السجن، وفقاً لما ذكره المدعون.

وقال جيمس بارناكل جونيور، مساعد مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي: «لو جيان وانغ استخدم مركز الشرطة في مدينة نيويورك لاستهداف معارضين صينيين خدمةً للأجندة السياسية للحكومة الصينية».

وبحسب منظمات حقوقية، تم رصد أكثر من 100 مركز مشابه في 53 دولة حول العالم، وسط اتهامات لبكين باستخدام هذه المراكز لمراقبة المواطنين الصينيين بالخارج وترهيب المعارضين السياسيين.

في المقابل، تنفي الصين أن تكون هذه المقار مراكز شرطة سرية، مؤكدة أنها مجرد مراكز خدمية تم إنشاؤها لتقديم خدمات إدارية للمواطنين الصينيين في الخارج، مثل تجديد رخص القيادة وتقديم المساعدة خلال الأزمات الصحية مثل جائحة «كورونا».

وكان المركز الموجود في الحي الصيني بمدينة نيويورك يشغل طابقاً كاملاً فوق أحد المطاعم الشهيرة، قبل أن تغلقه السلطات الأميركية في خريف عام 2022 عقب فتح التحقيقات الرسمية.

ويأتي هذا الحكم في نفس الأسبوع الذي استقالت فيه عمدة مدينة أركاديا في جنوب كاليفورنيا عقب موافقتها على الإقرار بالذنب بتهمة العمل عميلةً غير شرعية للحكومة الصينية.


سباق انتخابات 2028 يبدأ مبكراً: روبيو يتفوق على فانس في أحدث استطلاع

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (يمين) يظهر إلى جانب الرئيس الأميركي دونالد ترمب (وسط) ونائب الرئيس جي دي فانس (رويترز)
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (يمين) يظهر إلى جانب الرئيس الأميركي دونالد ترمب (وسط) ونائب الرئيس جي دي فانس (رويترز)
TT

سباق انتخابات 2028 يبدأ مبكراً: روبيو يتفوق على فانس في أحدث استطلاع

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (يمين) يظهر إلى جانب الرئيس الأميركي دونالد ترمب (وسط) ونائب الرئيس جي دي فانس (رويترز)
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (يمين) يظهر إلى جانب الرئيس الأميركي دونالد ترمب (وسط) ونائب الرئيس جي دي فانس (رويترز)

تشير المؤشرات السياسية المبكرة إلى بدء تشكّل ملامح السباق الرئاسي الأميركي لعام 2028، في ظل تنافس متصاعد داخل الحزب الجمهوري حول هوية المرشح الأوفر حظاً لخلافة الرئيس دونالد ترمب. وفي هذا السياق، كشف استطلاع رأي حديث عن تحوّل ملحوظ في موازين الدعم داخل القاعدة الجمهورية، حيث برز وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو كمرشح مفضل بفارق واضح عن نائب الرئيس جي دي فانس، الأمر الذي يعزز التكهنات بشأن مستقبل القيادة داخل الحزب، وفقاً لما أوردته صحيفة «إندبندنت».

وأظهر الاستطلاع، الذي أجرته شركة «أطلس إنتل» في أوائل شهر مايو (أيار)، أن 45.4 في المائة من الجمهوريين الذين شملهم الاستطلاع يفضلون دعم روبيو في الانتخابات التمهيدية، وهو ما يعكس صعوداً ملحوظاً في مكانته السياسية خلال الولاية الثانية للرئيس ترمب. في المقابل، جاء جي دي فانس في المرتبة الثانية بنسبة 29.6 في المائة، رغم أنه كان قد تفوّق على روبيو في استطلاعات سابقة.

أما بقية المرشحين المحتملين، فقد حلّوا بفارق كبير خلف المتصدرين، حيث حصل حاكم فلوريدا رون ديسانتيس على 11.2 في المائة، تلاه رجل الأعمال والمرشح عن ولاية أوهايو فيفيك راماسوامي بنسبة 1.4 في المائة، ثم حاكم تكساس غريغ أبوت بنسبة 0.7 في المائة، ما يعكس تراجعاً واضحاً في فرصهم مقارنة بروبيو وفانس.

وعلى صعيد الصورة العامة لدى الناخبين، أظهرت نتائج الاستطلاع أن 51 في المائة من المشاركين ينظرون إلى روبيو نظرة سلبية، مقابل 46 في المائة أبدوا رأياً إيجابياً تجاهه. في المقابل، جاءت تقييمات فانس أكثر سلبية، إذ أعرب 58 في المائة عن انطباع سلبي، مقابل 37 في المائة فقط لديهم رأي إيجابي، ما قد يؤثر في حظوظه المستقبلية داخل الحزب.

وقد أُجري هذا الاستطلاع خلال الفترة الممتدة من 4 إلى 7 مايو، وشمل عينة قوامها 2069 بالغاً أميركياً، مع هامش خطأ يبلغ ±2 نقطة مئوية، ما يمنح نتائجه قدراً معقولاً من الموثوقية الإحصائية.

بالعودة إلى الخلفية السياسية، يُذكر أن العلاقة بين ترمب وروبيو شهدت توتراً خلال انتخابات عام 2016، حيث أطلق ترمب على منافسه آنذاك لقب «ماركو الصغير». غير أن هذه العلاقة شهدت تحولاً لافتاً، إذ برز روبيو، منذ عودة ترمب إلى البيت الأبيض العام الماضي، كأحد أبرز الوجوه في إدارته. ويشغل حالياً منصبي وزير الخارجية ومستشار الأمن القومي، وهو جمع نادر للمناصب لم يحدث منذ عهد هنري كيسنجر.

وخلال الأسبوع الماضي، حظي روبيو بإشادة واسعة من مسؤولي الحزب الجمهوري ووسائل الإعلام المحافظة، وذلك عقب مؤتمر صحافي عقده في البيت الأبيض، عرض فيه ملامح أجندة السياسة الخارجية للإدارة، متبنياً أسلوباً أقل حدة في تعامله مع الصحافيين مقارنة ببعض مسؤولي الإدارة الآخرين، وهو ما اعتُبر مؤشراً على نضجه السياسي وقدرته على كسب التأييد.

في المقابل، واجه جي دي فانس سلسلة من التحديات والنكسات في الفترة الأخيرة. ففي شهر أبريل (نيسان)، شارك في مفاوضات سلام هدفت إلى إنهاء الصراع مع إيران، إلا أنها انهارت خلال يوم واحد فقط. وفي الشهر ذاته، أُطيح برئيس الوزراء المجري آنذاك فيكتور أوربان، الذي يُعد أحد أبرز حلفاء الإدارة في أوروبا، وذلك بعد فترة وجيزة من زيارة فانس إلى بودابست لتعزيز دعمه.