الحجاج ينهون اليوم مناسك الحج... ويعودون للعزل الصحي

6250 كاميرا تتابع الحج عبر منظومة مركز القيادة والسيطرة

جانب من عملية غسل الحرم المكي التي تجري يومياً إلى جانب تعقيم وتطهير البيت العتيق بمعقمات صديقة للبيئة (واس)
جانب من عملية غسل الحرم المكي التي تجري يومياً إلى جانب تعقيم وتطهير البيت العتيق بمعقمات صديقة للبيئة (واس)
TT

الحجاج ينهون اليوم مناسك الحج... ويعودون للعزل الصحي

جانب من عملية غسل الحرم المكي التي تجري يومياً إلى جانب تعقيم وتطهير البيت العتيق بمعقمات صديقة للبيئة (واس)
جانب من عملية غسل الحرم المكي التي تجري يومياً إلى جانب تعقيم وتطهير البيت العتيق بمعقمات صديقة للبيئة (واس)

ينهي حجاج بيت الله، اليوم، مناسك حجهم، بأداء طواف الوداع، بعد إنهائهم رمي الجمرات الثلاث في ثاني أيام التشريق. بينما سيطبق الحجاج «العزل المنزلي» ضمن الإجراءات الطبية بعد إنهائهم المناسك مع الالتزام الكامل بالبروتوكولات والتدابير الوقائية.
وقال الدكتور عبد الفتاح مشاط، نائب وزير الحج والعمرة، في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إن برنامج الحجاج سينطلق مع الساعات الأولى من فجر اليوم الثاني عشر من ذي الحجة، بالتوجه من مقر إقامتهم في مشعر منى ثاني أيام التشريق لرمي الجمرات «الصغرى، والوسطى، والكبرى» إلى حين انتهاء جميع الحجاج من إكمال النسك ومن ثم العودة إلى مساكنهم في مشعر منى.
وأضاف الدكتور مشاط أنه بعد انتهاء جميع الحجاج من رمي الجمرات سيغادرون عند الساعة الرابعة عصراً (بالتوقيت المحلي) مشعر منى وفق الخطة المعدة متجهين إلى الحرم المكي الشريف لأداء طواف الوداع، مشيراً إلى أن الحجاج سيخضعون للفحص الطبي بعد انتهائهم من النسك للتأكد من سلامتهم، تمهيداً لمغادرتهم مكة المكرمة إلى منازلهم بعد أن أدوا فريضة الحج وفق برنامج وخطط وضعت لسلامتهم.
ويستقبل المسجد الحرام، أفواج الحجيج عن طريق ساحة أجياد وإبراهيم الخليل لأداء النسك الأخير للحج وهو طواف الوداع، وسط جهود تنظيمية تتكامل من مرحلة إلى مرحلة حتى يصل الحاج إلى صحن المطاف، بينما أعدت المسارات اللازمة لاستقبالهم وخصص باب الملك فهد من جهة الساحة الغربية لدخولهم وخروجهم من الحرم حتى يتمكنوا من التوجه للحافلات المخصصة لنقلهم إلى مقر سكنهم.
وأمضى الحجاج أمس، أول أيام التشريق، في مشعر منى، حيث رموا الجمرات الثلاث، مبتدئين بالجمرة الصغرى، ثم الوسطى، ثم جمرة العقبة، وسط تنظيم دقيق وإجراءات احترازية عالية وتحقيق التباعد المكاني بين الحجيج حفاظاً على سلامتهم وسلامة الكوادر المشاركة في خدمتهم، بينما عايدت وزارة الحج والعمرة الحجيج بهدايا تذكارية احتفالاً بعيد الأضحى المبارك.
وجَرى نقل أفواج الحجيج، إلى جسر الجمرات وفق خطة تفصيلية إجرائية ووقائية؛ لإنهاء جميع مراحل رمي الجمرات بشكل آمن وصحي، بوضع مسارات ملونة محددة تُحدد حركة ضيوف الرحمن، إضافة إلى الملصقات الأرضية الإرشادية لترتيب توافد الحجيج في رمي جمارهم.
وتواصلت عمليات التعقيم والتطهير للحرم المكي الشريف أمس ومرافقه كافة بما فيها صحن المطاف وساحاته الخارجية، ضمن جهود الرئاسة العامة للحرمين الاحترازية والوقائية بجعل بيئة الحرمين الشريفين بيئة آمنة وصحية، حيث كثفت عمليات التعقيم والتطهير، وتعطير البيت العتيق وساحاته بأفضل وأجود المعقمات الصديقة للبيئة منذ بدء جائحة كورونا، حيث ارتفع عدد مرات غسيل الحرم يومياً إلى 10 مرات.
وعبر 390 شاشة إلكترونية موجودة في غرف الحجاج تطبيقاً (للبروتوكولات) الصحية في تحقيق التباعد خلال المناشط الدعوية استمع الحجاج للمحاضرات التوعوية والدروس العلمية عقب الصلوات المفروضة في مقر إقامتهم بمشعر منى، ضمن خطط وبرامج وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في المرحلة الثانية التي بدأت أول أيام التشريق.
وشكلت الجهود المبذولة من قبل وزارة الصحة بالتعاون مع الجهات المشاركة في الحج موقفاً مشرفاً في خدمة ضيوف الرحمن من خلال وضع الخطط التنفيذية، وتسخير الطواقم الطبية لمرافقة الحجيج طوال أدائهم مناسكهم وتطبيق الإجراءات الصحية والوقائية لضمان سلامتهم وحمايتهم من الأوبئة والأمراض وصولاً لتحقيق حج آمن وصحي.
بينما واكبت 6250 كاميرا بمسرح العمليات في المشاعر المقدسة والحرم المكي تحت منظومة مركز القيادة والسيطرة، رحلة الحجيج خلال أدائهم مناسك الحج، حيث يعنى المركز بتقديم صورة لعموم القيادات الميدانية عما يحدث في الميدان من خلال أشخاص مدربين من الأمن العام ومحترفين في عملية التحكم ومراقبة الكاميرات التلفزيونية، لتقديم صورة واضحة ودقيقة للعاملين في الميدان للتعامل مع أي حدث كان وتقديم المساعدات بشكل فوري وسريع، إضافة إلى القيام بأدواره التنسيقية المختلفة من خلال تواصله مع جميع الجهات الأمنية والعسكرية والوزارات والهيئات الحكومية والأهلية.
وكانت منشأة الجمرات استقبلت الحجاج اليومين الماضيين من خلال الدورين الأرضي والثالث في منشأة الجمرات، حيث تم استقبالهم أول من أمس في الدور الأرضي لرمي جمرة العقبة، وأمس في الدور الثالث لرمي الجمرات الثلاث، بترتيب وتنظيم وتنسيق من جميع الأجهزة الأمنية والصحية والخدمية لتقديم أفضل الخدمات وتسهيل أدائهم لرمي الجمرات بكل يسر وسهولة وفي أسرع وقت ممكن.
وتلقت القيادة السعودية على امتداد الأيام الماضية الإشادات من قادة ورؤساء وكبار المسؤولين في عدد من الدول الإسلامية على التنظيم الدقيق والناجح لشعيرة الحج هذا العام، مؤكدين أن ذلك يعكس مدى قدرة المملكة وحرصها على تحمل تلك المسؤولية المقدسة بإقامة كبرى الشعائر الإسلامية.


مقالات ذات صلة

السعودية: إيقاف «شركتَي عمرة» لمخالفة التزامات السكن للمعتمرين

الخليج وزارة الحج والعمرة السعودية أكدت أن حقوق ضيوف الرحمن أولوية قصوى وأن جودة الخدمات المقدمة تمثل خطاً أحمر لا يُسمح بتجاوزه (واس)

السعودية: إيقاف «شركتَي عمرة» لمخالفة التزامات السكن للمعتمرين

أعلنت وزارة الحج والعمرة السعودية، السبت، إيقاف شركتَي عمرة، بعد رصد مخالفة تمثلت في عدم الالتزام بتوفير خدمات السكن للمعتمرين وفق البرامج التعاقدية المعتمدة.

«الشرق الأوسط» (مكة المكرمة)
الخليج مكة المكرمة (الشرق الأوسط)

السعودية: «الحج والعمرة» توقف التعاقد مع 1800 وكالة سفر خارجية لقصور الأداء

أعلنت وزارة الحج والعمرة السعودية إيقاف التعاقدات القائمة مع 1800 وكالة سفر خارجية تعمل في مجال العمرة، من أصل نحو 5800 وكالة، لقصور الأداء.

«الشرق الأوسط» (مكة المكرمة)
رياضة سعودية يتضمن برنامج رحلة المشاعر المقدسة زيارات ميدانية إلى المشاعر المقدسة (الشرق الأوسط)

«رحلة المشاعر المقدسة»... مبادرة سعودية لتعريف الشباب بمنظومة خدمة ضيوف الرحمن

انطلق الثلاثاء برنامج «رحلة المشاعر المقدسة» في مكة المكرمة والمدينة المنورة وجدة الذي تنظمه وزارة الرياضة ويستمر حتى 29 يناير الجاري

عبد الله الزهراني (جدة)
شمال افريقيا معتمرون مصريون يتأهبون لرحلة جوية لأداء المناسك (وزارة السياحة المصرية)

ملاحقة مصرية مستمرة لـ«شركات الحج الوهمية»

تلاحق الداخلية المصرية «شركات الحج والعمرة الوهمية» في حين أكدت وزارة السياحة على أهمية الالتزام الكامل بحصول حجاج السياحة على «شهادة الاستطاعة الصحية»

وليد عبد الرحمن (القاهرة )
يوميات الشرق 6 حكايات متنوّعة من قلب المشاعر المقدَّسة (لقطة من الفيلم)

«المدّ البشري»... فيلم يُوثّق رحلة الحج عبر حكايات 6 عائلات من العالم

تتكشَّف قصص ممزوجة بالخوف، والشوق، والأمل، والفقد، ليظهر مفهوم الحج بأبعاد جديدة، في رحلة تتحرّك بالروح قبل القدم...

سعيد الأبيض (جدة)

«اجتماع جدة» يدعو المجتمع الدولي لإجبار إسرائيل على السلام

«اجتماع جدة» يدعو المجتمع الدولي لإجبار إسرائيل على السلام
TT

«اجتماع جدة» يدعو المجتمع الدولي لإجبار إسرائيل على السلام

«اجتماع جدة» يدعو المجتمع الدولي لإجبار إسرائيل على السلام

أكد الاجتماع الاستثنائي الذي عُقد في جدة أمس، للجنة التنفيذية مفتوح العضوية على مستوى وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي، على مركزية القضية الفلسطينية ومدينة القدس الشريف للأمة الإسلامية بأسرها، وأعاد التأكيد على المسؤولية السياسية والقانونية والتاريخية والأخلاقية المتمثلة في التضامن الكامل مع الشعب الفلسطيني.

كما أدان الاجتماع بشدة ورفض رفضًا قاطعًا، بحسب البيان الختامي، القرارات والتدابير والإجراءات غير القانونية التي اتخذتها إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، مؤخرًا بهدف فرض واقع غير قانوني، وتوسيع المستوطنات الاستعمارية، وفرض ما يسمى بالسيادة، وتعميق سياسات التهويد والضم والمصادرة بهدف تغيير وضع وطبيعة الأرض الفلسطينية المحتلة في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشريف، واعتبرها قرارات وإجراءات وتدابير لاغية وباطلة تشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وجرائم حربٍ تعرّض السلم والأمن الإقليميين والدوليين للخطر.

واسترشد الاجتماع بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة وقراراتها التي تعارض الاستيلاء القسري على الأراضي، والطبيعة غير القانونية للاحتلال الإسرائيلي، فأكّد مجددًا التزامه الثابت ودعمه المستمر لحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، بما في ذلك حقه في تقرير المصير، وحق العودة، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة على حدود 4 يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

كما أدان الاجتماع بشدة التصريح المستفز الأخير للسفير الأميركي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، وقرار السفارة الأميركية المتعلق بتقديم خدمات قنصلية للمستوطنين الإسرائيليين في المستوطنات غير القانونية في الضفة الغربية المحتلة، والذي يشجع السيطرة الإسرائيلية غير القانونية على الأراضي الفلسطينية والعربية، مؤكدًا أن مثل هذه التصريحات والإجراءات لا يمكن أن تغير الوضع القانوني للأرض ولا أن تقوض الحقوق المشروعة للفلسطينيين، وتشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، بما في ذلك اتفاقية فيينا للعلاقات القنصلية ومساهمةً مباشرةً في ترسيخ مشروع الاستيطان غير القانوني.

ودعا الاجتماع إلى الالتزام بتنفيذ خطة الرئيس الأميركي ترمب، والانتقال إلى المرحلة الثانية، وإعمال وقف شامل ودائم لإطلاق النار، وتحقيق الانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية، وتيسير تقديم المساعدة الإنسانية إلى قطاع غزة دون قيود.

وأعرب الاجتماع عن تأييده لدولة فلسطين في تحمل مسؤولياتها عن عملية التعافي وإعادة الإعمار، مع التأكيد بشكل قاطع على وحدة الأرض الفلسطينية، التي تشمل قطاع غزة والضفة الغربية بما في ذلك القدس الشريف، بصفتها وحدة جيوسياسية واحدة لا تتجزأ. وقرر الاجتماع اتخاذ جميع التدابير السياسية والقانونية الممكنة للتصدي للسياسات الإسرائيلية، بما في ذلك اللجوء إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة والجمعية العامة والمحاكم الدولية. ووفقًا لذلك، دعا المجتمع الدولي إلى إجبار إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، على إنهاء احتلالها الاستعماري وتنفيذ سلام عادل وشامل، وحثه على اتخاذ تدابير عقابية ملموسة، بما في ذلك النظر في تعليق جميع العلاقات مع إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال.

وعقد الاجتماع العزم على اتخاذ جميع التدابير السياسية والقانونية الممكنة للتصدي للسياسات الإسرائيلية، بما في ذلك اللجوء إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة والجمعية العامة والمحاكم الدولية. ودعا المجتمع الدولي إلى توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، وأكّد دعمه القوي لجهود دولة فلسطين الرامية إلى محاسبة إسرائيل على جرائمها، وأدان الإجراءات غير القانونية التي اتخذتها إسرائيل ضد الأونروا، داعيًا إلى تقديم دعم سياسي وقانوني ومالي مستمر لهذه الوكالة التابعة للأمم المتحدة. وأكّد الاجتماع أن السلام العادل والشامل لا يمكن تحقيقه إلا من خلال إنهاء الاحتلال الإسرائيلي غير القانوني، والانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي المحتلة منذ عام 1967، وتنفيذ حلّ الدولتين، مشيرًا إلى دعمه لجهود اللجنة الوزارية العربية الإسلامية المعنية بفلسطين، برئاسة المملكة العربية السعودية.

وأعرب الاجتماع كذلك عن قلقه البالغ إزاء تصاعد التوترات وتزايد حدة لغة المواجهة في منطقة الشرق الأوسط، بما في ذلك التهديدات الأخيرة باستخدام القوة ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية والانتشار المستفز للقوات العسكرية الهجومية وتعزيزها. كما أكد الاجتماع مجددًا أن هذه التطورات المقلقة تتعارض مع مبادئ ميثاق الأمم المتحدة ومقاصده، لا سيما احترام سيادة جميع الدول وسلامتها الإقليمية واستقلالها السياسي، وأن أي تهديد باستخدام القوة أو استخدامها ضد دولة ذات سيادة يُعد انتهاكًا صريحًا للقانون الدولي، بما في ذلك المادة 2 - 4 من ميثاق الأمم المتحدة.

وجدد الاجتماع التأكيد على أهمية تعزيز التعددية، وصون مبدأ المساواة في السيادة بين الدول، ورفض التدابير القسرية الأحادية التي تقوض الاستقرار الإقليمي والسلم والأمن الدوليين، وأن السلام والأمن المستدامين لا يمكن تحقيقهما إلا من خلال الحوار، والدبلوماسية، والاحترام المتبادل، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، وفض النزاعات بالطرق السلمية. وحذّر من أن تصاعد التوترات العسكرية قد تكون له تداعيات خطيرة وغير متوقعة على السلم والأمن الإقليميين والعالميين، بما في ذلك آثار سلبية على الاستقرار الاقتصادي، وأمن الطاقة، وآفاق التنمية في الاقتصادات الناشئة.

ودعا الاجتماع كافة الأطراف إلى تجنب الأعمال التي قد تزيد من تفاقم الوضع في بيئة أمنية إقليمية هشة أصلًا. ورحّب الاجتماع بالجهود الدبلوماسية الأخيرة بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة، معربًا عن دعمه للخطوات البناءة التي اتُّخذت من أجل تخفيف التوترات، موكّدًا على أهمية الحفاظ على هذه العملية الدبلوماسية والمضي قدماً فيها باعتبارها وسيلة لدعم الاستقرار الإقليمي والمساهمة في الجهود الدولية الأوسع نطاقًا لتعزيز السلام. وأعرب عن تقديره للدول التي يسّرت هذه العملية، بما في ذلك سلطنة عمان، والجمهورية التركية، ودولة قطر، وجمهورية مصر العربية، والمملكة العربية السعودية.

وجدد الاجتماع التأكيد على التزام منظمة التعاون الإسلامي الجماعي بتعزيز الحوار السلمي، وحماية الاستقرار الإقليمي، والتمسك بالمبادئ التي توحد الأمة الإسلامية.


وزير الخارجية السعودي ونظيره الباكستاني يبحثان سبل خفض حدة التوتر

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي ونظيره الباكستاني يبحثان سبل خفض حدة التوتر

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي، اليوم، اتصالًا هاتفيًا من نائب رئيس الوزراء وزير خارجية باكستان محمد إسحاق دار.

وجرى خلال الاتصال بحث تطورات الأحداث في المنطقة، وسبل خفض حدة التوتر بما يحفظ للمنطقة أمنها واستقرارها.


وزير الخارجية السعودي يبحث التطورات الإقليمية مع نظرائه العماني والمصري والتركي

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث التطورات الإقليمية مع نظرائه العماني والمصري والتركي

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، اتصالات هاتفية، اليوم، من الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، ووزير خارجية سلطنة عمان بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي، ووزير الخارجية التركي هاكان فيدان.

وبحث وزير الخارجية السعودي خلال الاتصالات الهاتفية مع نظرائه، مستجدات الأوضاع الإقليمية، والجهود المبذولة حيالها.