«الصحة العالمية» تشيد بإجراءات حماية الحجاج

عدد المتعافين يتجاوز المصابين الجدد في السعودية... ومطار الكويت يستأنف رحلاته غداً

أماكن التجمعات في السعودية تشهد إقبالاً مع تسجيل نسب شفاء عالية والتزام المواطنين إجراءات السلامة (تصوير: بشير صالح)
أماكن التجمعات في السعودية تشهد إقبالاً مع تسجيل نسب شفاء عالية والتزام المواطنين إجراءات السلامة (تصوير: بشير صالح)
TT

«الصحة العالمية» تشيد بإجراءات حماية الحجاج

أماكن التجمعات في السعودية تشهد إقبالاً مع تسجيل نسب شفاء عالية والتزام المواطنين إجراءات السلامة (تصوير: بشير صالح)
أماكن التجمعات في السعودية تشهد إقبالاً مع تسجيل نسب شفاء عالية والتزام المواطنين إجراءات السلامة (تصوير: بشير صالح)

أشادت منظمة الصحة العالمية بالإجراءات التي اتخذتها السعودية لحماية الحجاج. وقال أمين عام المنظمة تيدروس أدهانوم غيبريسوس، أمس: «أود أن أهنئ المملكة العربية السعودية على الخطوات التي اتخذتها لجعل الحج آمناً قدر الإمكان هذا العام». وتابع: «هذا مثال قوي على نوع الإجراءات التي ينبغي على الدول اتخاذها للتكيف مع الوضع الطبيعي الجديد».
وخلت المشاعر المقدسة من تسجيل إصابات بـ«كورونا» في يوم عرفة، في الوقت الذي تواصل فيه السعودية تسجيل انخفاض في عدد الحالات الحرجة وحالات الإصابة الجديدة والنشطة، كما وصلت نسبة الشفاء إلى أكثر من 85 في المائة.
وأعلنت الصحة السعودية، أمس (الخميس)، تسجيل 2629 حالة تعافٍ جديدة من فيروس «كوفيد - 19»، ليصبح الإجمالي 231198 حالة. وجاء في التقرير اليومي لمستجدات الفيروس، أنه جرى تسجيل 1629 حالة إصابة جديدة، توزعت في 110 مدن ومحافظات في المملكة، وبذلك يصبح إجمالي عدد الإصابات 274.219 حالة، منها 40179 حالة نشطة؛ في حين أن الحالات الحرجة بلغت 2044 حالة، منخفضة بعدد 19 حالة عن يوم الأربعاء الماضي، كما سُجلت 26 حالة وفاة جديدة، ليرتفع الإجمالي إلى 2842 حالة وفاة.
- الكويت
من جهة أخرى، يستأنف مطار الكويت الدولي رحلاته التجارية غداً (السبت) وفق اشتراطات السلطات الصحية، بعد توقفها منذ نهاية يوم 13 مارس (آذار) الماضي بسبب الجائحة. وسيتم إعادة تشغيل الرحلات التجارية بشكل تدريجي وفقاً لما جاء به قرار مجلس الوزراء بشأن مراحل خطة العودة التدريجية إلى الحياة الطبيعية في البلاد. وتبدأ المرحلة الأولى يوم غد، وتستمر ستة أشهر بنسبة تشغيل لا تزيد على 30 في المائة، وعدد الركاب المتوقع لا يزيد على 10 آلاف راكب يومياً، والحد الأقصى المتوقع للرحلات 100 رحلة يومياً.
أما المرحلة الثانية فتبدأ من 1 فبراير (شباط) من العام المقبل، وتستمر أيضاً ستة أشهر بنسبة تشغيل لا تزيد على 60 في المائة، وعدد الركاب المتوقع لا يزيد على 20 ألف راكب يومياً، والحد الأقصى المتوقع للرحلات 200 رحلة يومياً. وتبدأ المرحلة الثالثة والأخيرة من 1 أغسطس (آب) 2021 بنسبة تشغيل 100 في المائة وعدد الركاب المتوقع أكثر من 30 ألف راكب يومياً والحد الأقصى المتوقع للرحلات 300 رحلة يوميا.
وأعلنت الصحة الكويتية أمس (الخميس) تسجيل 626 إصابة جديدة، تضمنت 413 حالة لمواطنين كويتيين و213 حالة لغير الكويتيين، ليرتفع بذلك إجمالي عدد الحالات المسجلة في البلاد إلى 66529 حالة، في حين تم تسجيل حالة وفاة واحدة، ليصبح مجموع حالات الوفاة المسجلة 445 حالة. وسجلت شفاء 863 حالة، ليبلغ مجموع عدد حالات الشفاء 57330 حالة.
- البحرين
بدورها، أعلنت وزارة الصحة البحرينية بلوغ عدد فحوصات «كوفيد - 19» إلى 817608، في حين وصلت الحالات القائمة 3246، منها 3206 مستقرة، و40 تحت العناية، كما تعافت 389 حالة إضافية ليصل العدد الإجمالي للحالات المتعافية إلى 36920، كما سجلت الوزارة البحرينية 3 حالات وفاة، إحداها لمواطن يبلغ من العمر 75 عاماً، ليصل إجمالي الوفيات إلى 145.
ودعت الوزارة إلى أهمية استفادة المجتمع البحريني من الخدمات الطبية التي توفرها وزارة الصحة، مثل «خدمة التطبيب عن بعد» عبر الاستشارات بتقنية الفيديو، و«خدمة توصيل الأدوية للمنازل» من خلال خدمة طلب الأدوية عبر التسجيل الإلكتروني على الموقع الرسمي لوزارة الصحة.
- الإمارات
وفي الإمارات، أعلنت وزارة الصحة عن تسجيل 302 حالة إصابة جديدة، جميعها حالات مستقرة، ليصل مجموع الحالات المسجلة إلى 60223 حالة، في حين سجلت تماثل 424 حالة للشفاء، وبذلك يكون مجموع حالات الشفاء 53626، كما أعلنت عن وفاة مصابين، وبذلك يبلغ عدد الوفيات في الدولة 349 حالة. وأشارت إلى أنها أجرت 55257 فحصاً جديداً خلال 24 ساعة الماضية.
- سلطنة عمان
من جهتها، نوّهت سلطنة عمان بالتوقف عن إعلان الحالات المسجلة بـ«كوفيد - 19» في السلطنة خلال فترة عيد الأضحى، في وقت سجلت فيه وزارة الصحة العمانية 590 إصابة جديدة أمس، ليصبح العدد الكلّي للحالات المسجلة في السلطنة 79159، وتماثل 61421 مصاباً للشفاء، في حين سجلت وزارة الصحة 9 حالات وفاة ليصل عدد الوفيات إلى 421 وفاة.
- قطر
وفي قطر، أعلنت  وزارة الصحة العامة عن تسجيل 307 حالات إصابة جديدة، ليصل إجمالي عدد الحالات النشطة إلى 3154 حالة وشفاء 286 حالة، ليرتفع بذلك إجمالي حالات الشفاء من المرض إلى 107135 حالة، بالإضافة إلى تسجيل حالتي وفاة جديدتين، ليصل إجمالي عدد الوفيات إلى 171 وفاة.


مقالات ذات صلة

«التعاون الخليجي» يدعو العراق لسحب خريطة الإحداثيات البحرية

الخليج الأمين العام جاسم البديوي (مجلس التعاون الخليجي)

«التعاون الخليجي» يدعو العراق لسحب خريطة الإحداثيات البحرية

دعت الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جمهورية العراق إلى سحب قائمة الإحداثيات والخريطة التي أودعتها لدى الأمم المتحدة بشأن مجالاتها البحرية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
يوميات الشرق تُكرّم «جوائز List» مجموعة تجارب استثنائية تُعيد تعريف معايير التميّز والرفاهية في العالم العربي (SRMG)

مجلة «List» تطلق النسخة الأولى من جوائزها

أطلقت مجلة «List»، النسخة الأولى من جوائزها، بالشراكة مع علامة «ريتشارد ميل»، التي تحتفي بالإبداع والتميّز بمجالات السفر والرفاهية والثقافة وفنون الطهي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد لقطة جوية تُظهر برج الاتصالات الكويتي والمناطق المحيطة به في مدينة الكويت (رويترز)

تراكم الأعمال يضغط على نمو القطاع غير النفطي بالكويت في يناير

شهد نشاط القطاع الخاص غير المنتج للنفط في الكويت تباطؤاً في زخم نموه خلال شهر يناير (كانون الثاني) الماضي.

«الشرق الأوسط» (الكويت)
الخليج وزير الخارجية السعودي ونظيره الكويتي (الشرق الأوسط)

فيصل بن فرحان وجراح الصباح يبحثان القضايا الإقليمية المشتركة هاتفياً

أجرى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، الاثنين، اتصالاً هاتفياً بالشيخ جراح جابر الأحمد الصباح وزير الخارجية الكويتي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
خاص وزير المالية السعودي يلقي كلمة في افتتاح المؤتمر العام الماضي (الشرق الأوسط)

خاص صندوق النقد الدولي يجدد ثقته بمرونة الأسواق الناشئة قبيل انطلاق «مؤتمر العلا»

جدد صندوق النقد الدولي تأكيده على المرونة الاستثنائية التي تظهرها الاقتصادات الناشئة في مواجهة التقلبات العالمية.

هلا صغبيني (الرياض)

فيصل بن فرحان والشيباني يبحثان مستجدات سوريا

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)
TT

فيصل بن فرحان والشيباني يبحثان مستجدات سوريا

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)

بحث الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، مع نظيره السوري أسعد الشيباني، مستجدات الأوضاع في سوريا والمنطقة والجهود المبذولة حيالها.

واستعرض الجانبان العلاقات الثنائية بين البلدين، وذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه الأمير فيصل بن فرحان من الوزير الشيباني، مساء الاثنين.


السعودية و20 دولة ومنظمة تدين قرارات إسرائيل لتسريع «التوسع» في الضفة

جنود إسرائيليون خلال عملية عسكرية غرب جنين في الضفة الغربية (إ.ب.أ)
جنود إسرائيليون خلال عملية عسكرية غرب جنين في الضفة الغربية (إ.ب.أ)
TT

السعودية و20 دولة ومنظمة تدين قرارات إسرائيل لتسريع «التوسع» في الضفة

جنود إسرائيليون خلال عملية عسكرية غرب جنين في الضفة الغربية (إ.ب.أ)
جنود إسرائيليون خلال عملية عسكرية غرب جنين في الضفة الغربية (إ.ب.أ)

أدانت السعودية و20 دولة ومنظمة، الاثنين، بأشدّ العبارات سلسلة القرارات الإسرائيلية الأخيرة التي تُدخل توسّعات واسعة النطاق على سيطرتها غير القانونية على الضفة الغربية.

جاء ذلك في بيان مشترك لوزراء خارجية السعودية، والبرازيل، وفرنسا، والدنمارك، وفنلندا، وآيسلندا، وإندونيسيا، وآيرلندا، ومصر، والأردن، ولوكسمبورغ، والنرويج، وفلسطين، والبرتغال، وقطر، وسلوفينيا، وإسبانيا، والسويد، وتركيا، والأمينين العامين لجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي.

وأشار البيان إلى التغييرات التي شملت نطاقاً واسعاً من إعادة تصنيف الأرض الفلسطينية باعتبارها ما يُسمى «أراضي دولة» إسرائيلية، إلى تسريع النشاط الاستيطاني غير القانوني، وتعزيز ترسيخ الإدارة الإسرائيلية.

وأكد الوزراء بوضوح أنّ المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية، والقرارات المصممة لتعزيزها، تُعدّ انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، بما في ذلك قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ذات الصلة، والرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية لعام 2024.

وأضافوا أن هذه القرارات الأخيرة تُشكِّل جزءاً من مسار واضح يهدف إلى تغيير الواقع على الأرض، والمضي قدماً نحو ضم فعلي غير مقبول، كما تقوّض الجهود الجارية لتحقيق السلام والاستقرار بالمنطقة، بما في ذلك خطة النقاط العشرين بشأن غزة، وتهدد أيّ أفق حقيقي للاندماج الإقليمي.

ودعا البيان حكومة إسرائيل إلى التراجع عن قراراتها فوراً، واحترام التزاماتها الدولية، والامتناع عن اتخاذ أيّ إجراءات من شأنها إحداث تغييرات دائمة في الوضع القانوني والإداري للأرض الفلسطينية المحتلة.

ونوَّه البيان إلى أن تلك القرارات تأتي عقب تسارع غير مسبوق في سياسة الاستيطان الإسرائيلية، بما في ذلك الموافقة على مشروع «E1» ونشر عطاءاته، مبيناً أن هذه الإجراءات تُشكِّل هجوماً مباشراً ومتعمداً على مقوّمات قيام الدولة الفلسطينية وتنفيذ حل الدولتين.

وجدَّد الوزراء رفضهم جميع التدابير الرامية إلى تغيير التركيبة السكانية، والطابع، والوضع القانوني للأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، بما في ذلك القدس الشرقية، فضلاً عن معارضتهم أيّ شكل من أشكال الضم.

وفي ظل التصعيد المقلق في الضفة الغربية، دعا البيان إسرائيل أيضاً إلى وضع حدٍّ لعنف المستوطنين ضدّ الفلسطينيين، بما في ذلك من خلال محاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات.

وأعاد الوزراء تأكيد التزامهم باتخاذ خطوات ملموسة، وفقاً للقانون الدولي، للتصدي لتوسّع المستوطنات غير القانونية في الأرض الفلسطينية، ولسياسات وتهديدات التهجير القسري والضم.

كما أكدوا أهمية الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس وأماكنها المقدسة، مع الاعتراف بالدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الصدد، معربين عن إدانتهم الانتهاكات المتكررة للوضع القائم في القدس التي تُشكِّل تهديداً للاستقرار الإقليمي.

ودعا الوزراء إسرائيل إلى الإفراج الفوري عن عائدات الضرائب المحتجزة المستحقة للسلطة الفلسطينية، مؤكدين وجوب تحويل هذه العائدات إلى السلطة الفلسطينية وفقاً لبروتوكول باريس، وهي عائدات تُعدّ حيوية لتوفير الخدمات الأساسية للسكان الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية.

وجدّدوا أيضاً تأكيد التزامهم الراسخ بتحقيق سلام عادل وشامل ودائم في الشرق الأوسط على أساس حل الدولتين، بما يتماشى مع مبادرة السلام العربية وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، وعلى أساس خطوط الرابع من يونيو (حزيران) عام 1967.

وأشار البيان إلى ما ورد في إعلان نيويورك، وشدَّد على أن إنهاء الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني يُعدّ أمراً حتمياً لتحقيق السلام والاستقرار والاندماج الإقليمي، لافتاً إلى عدم إمكانية تحقيق التعايش بين شعوب ودول المنطقة إلا من خلال إقامة دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة وديمقراطية.


وصول قافلة مساعدات إنسانية سعودية إلى قطاع غزة

القافلة تحمل على متنها سلالاً غذائية ضمن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني في القطاع (واس)
القافلة تحمل على متنها سلالاً غذائية ضمن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني في القطاع (واس)
TT

وصول قافلة مساعدات إنسانية سعودية إلى قطاع غزة

القافلة تحمل على متنها سلالاً غذائية ضمن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني في القطاع (واس)
القافلة تحمل على متنها سلالاً غذائية ضمن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني في القطاع (واس)

وصلت إلى قطاع غزة، الأحد، قافلة مساعدات إنسانية جديدة مقدّمة من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، تحمل على متنها سلالاً غذائية، ضمن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني في القطاع.

وتسلم المساعدات المركز السعودي للثقافة والتراث، الشريك المنفذ لمركز الملك سلمان للإغاثة في قطاع غزة، تمهيداً للبدء الفوري في توزيعها على الأسر المتضررة داخل القطاع.

القافلة تحمل على متنها سلالاً غذائية ضمن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني في القطاع (واس)

ويأتي وصول هذه السلال الغذائية في توقيت بالغ الأهمية مع حلول شهر رمضان المبارك، حيث تشتد حاجة العائلات في قطاع غزة إلى ما يسد الجوع ويخفف عنها وطأة الظروف القاسية، فتصبح هذه السلال بمثابة نورٍ يدخل البيوت المكلومة، ويد حانية تمد الطعام للأطفال الذين طال انتظارهم.

القافلة تحمل على متنها سلالاً غذائية ضمن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني في القطاع (واس)

وتأتي تلك المساعدات امتداداً لمواقف السعودية الثابتة عبر ذراعها الإنسانية، مركز الملك سلمان للإغاثة، في دعم الشعب الفلسطيني في مختلف الأزمات والمحن، مجسدةً قيمها النبيلة ورسالتها الإنسانية.