533 مليون دولار طلبات سعودية عبر تطبيقات التوصيل

533 مليون دولار طلبات سعودية عبر تطبيقات التوصيل

«الاتصالات وتقنية المعلومات»: تنامي أعمال 41 شركة 310 % منذ الجائحة
الأربعاء - 8 ذو الحجة 1441 هـ - 29 يوليو 2020 مـ رقم العدد [ 15219]
شركات تطبيقات التوصيل تحقق طفرة في أعمالها منذ جائحة «كورونا» (الشرق الأوسط)
الرياض: «الشرق الأوسط»

كشفت هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات السعودية أمس عن بلوغ إجمالي القيمة المالية للطلبات عبر تطبيقات التوصيل أكثر من ملياري ريال (533 مليون دولار) منذ بداية جائحة كورونا، موضحة أن إجمالي الطلبات بلغ 26 مليون طلب، بنسبة زيادة تصل إلى 250 في المائة مقارنة ببداية الجائحة.
وأشارت الهيئة في بيان صدر أمس إلى استحواذ منطقة الرياض على 46 في المائة من مجمل طلبات التوصيل، تلتها منطقة مكة المكرمة بنسبة 26 في المائة، فيما تم تنفيذ 13 في المائة من الطلبات في المنطقة الشرقية.
وأفصحت «الاتصالات وتقنية المعلومات» عن زيادة عدد تطبيقات التوصيل المسجلة لديها منذ البدء في تطبيق قرار منع التجول بنسبة تحسن تصل إلى 310 في المائة بعد أن بلغ مجموعها 41 تطبيقا، تقدم خدمات التوصيل في 246 مدينة ومحافظة في مختلف مناطق المملكة. ودعت الهيئة المستفيدين إلى التعرف على قائمة التطبيقات المسجلة لديها من خلال الاطلاع على القائمة المنشورة على موقع الهيئة الإلكتروني.
وقامت الهيئة منذ بدء جائحة كورونا بالشراكة مع العديد من الأجهزة الحكومية في وضع آليات حوكمة دقيقة لضمان فاعلية هذا النشاط الحيوي من خلال وضع الضوابط والأطر التنظيمية؛ لتحسين كفاءته التشغيلية، ورفع طاقته الاستيعابية وتأهيل تطبيقات التوصيل من الناحية التنظيمية والتشغيلية؛ لمواكبة الطلب المتزايد على مختلف التطبيقات منذ تفشي الوباء.
وتضمنت الجهود المبذولة إعادة هيكلة عمل قطاع تطبيقات التوصيل وجعله أحد المستهدفات الرئيسية لـ«الهيئة»، وذلك بالتعاون المشترك والبناء مع وزارة التجارة في إطلاق مبادرة استهدفت ربط المتاجر التموينية والصيدليات ومحلات المستلزمات الطبية بتطبيقات التوصيل المسجلة لدى الهيئة؛ بهدف ضمان إيصال احتياجات المستفيدين لمنازلهم بكل يسر وسهولة.
إلى ذلك، أعلنت هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات مؤخرا عن مؤشر تصنيف مقدمي الخدمات البريدية واللوجيستية من حيث الشكاوى المصعدة للهيئة خلال الربع الثاني؛ وذلك وفقاً لمستويات اهتمام مقدمي الخدمات بعملائهم.
وكشف المؤشر بلوغ إجمالي الشكاوى التي صعدها المستفيدون للهيئة بعد عدم حلّها من قبل مقدم الخدمة 72.1 ألف شكوى تعاملت معها الهيئة وقامت بمعالجتها، مشيرة إلى أن 69 في المائة من إجمالي الشكاوى يتعلق بالشحنات الدولية.
وأوضحت الهيئة في بيان صدر حينها أن غالبية الشكاوى المصعدة إليها تدور حول التأخير في تسليم الشحنات عن الوقت المتفق عليه، إلى جانب عدم تقديم الخدمة وفقا لما تم الاتفاق عليه في عقد الخدمة، لافتة إلى أن مؤشر تصنيف مقدمي الخدمات البريدية واللوجيستية من حيث الشكاوى المصعدة للهيئة يُعد من أحدث الممارسات المطبقة عالمياً على صعيد تحقيق الشفافية وتحفيز المنافسة بين مقدمي الخدمات؛ لرفع كفاءة الخدمة وتعزيز جودتها وتطويرها.
ويقوم المؤشر بتحليل البيانات مقابل كل 100 ألف شحنة لدى كل مقدم خدمة، بناءً على الرصد الآلي للشكاوى من الموقع الإلكتروني والتطبيقات المرتبطة به.
وكان الاتحاد الدولي للاتصالات كشف في تقرير حديث أن السعودية تعد من أنجح دول العالم في تسخير التقنية لمواجهة تبعات جائحة فايروس كورونا، مؤكداً أن تركيز المملكة على بناء البنية التحتية الرقمية واهتمامها بالتقنية وتنويع اقتصادها الرقمي، مكنها من التعامل مع آثار هذه الجائحة على مستوى استهلاك البيانات المتزايد، وارتفاع الطلب على الخدمات الرقمية.
وكشف التقرير أن متوسط استهلاك الفرد للبيانات في السعودية تجاوز متوسط المعدل العالمي الذي يقدر بـ200 ميغابايت، بأكثر من ثلاثة أضعاف ليصل إلى أكثر من 920 ميغابايت في اليوم، مشيرا إلى أن استيعاب هذا الكم من البيانات لم يكن ليتحقق لولا متانة البنية التحتية الرقمية، وتحرير الطيف الترددي الذي قامت به السعودية عبر زيادة نطاقات الطيف الترددي المخصصة لشركات الاتصالات بنسبة كبيرة بلغت 226 في المائة.


السعودية الاقتصاد السعودي

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة