وفاة الفنان الجزائري عبد الرحمن ياموني بفيروس «كورونا»

الفنان الجزائري عبد الرحمن ياموني (تويتر)
الفنان الجزائري عبد الرحمن ياموني (تويتر)
TT

وفاة الفنان الجزائري عبد الرحمن ياموني بفيروس «كورونا»

الفنان الجزائري عبد الرحمن ياموني (تويتر)
الفنان الجزائري عبد الرحمن ياموني (تويتر)

غيّب الموت الفنان الجزائري عبد الرحمن ياموني، الملقب بـ«بوعجاج الصغير»، وهو أحد أعمدة الأغنية الشعبية بولاية تيارت، إثر إصابته بفيروس «كورونا» المستجد.
وأفادت وكالة الأنباء الجزائرية بأن ياموني (57 عاماً)، قد توفي أول من أمس (الجمعة)، حسبما ذكرت مصالح المديرية الولائية للصحة والسكان.
وذكرت الوكالة الجزائرية أن «الفنان عبد الرحمن ياموني توفي إثر تدهور حالته الصحية بعد إصابته بوباء (كورونا) حيث كان يتلقى العلاج بالمنزل منذ نحو أسبوعين».
وكان ياموني رئيساً لجمعية الموسيقى الشعبية «نسيم الهضاب» ومنظم مهرجان الأغنية الشعبية «ليالي تيارت» خلال الطبعتين السابقتين، اللتين حضرهما العديد من شيوخ الأغنية الشعبية مثل عبد القادر شاعو ومهدي طماش ونور الدين بن عطية.
وذكرت مديرية الثقافة أن الساحة الفنية «فقدت بوفاة الفنان ياموني إحدى ركائز الفن والموسيقى والأغنية الشعبية».
وكان الفنان الراحل مولعاً منذ صغره بالموسيقى الشعبية، حيث كوّن فرقة من أبناء حيّه بشارع «بوعبدلي بوعبدلي» بمدينة تيارت ضمّت محمد رضا يحيى والأخوين هروال عابد وعدة وغيرهم.
وظهر تأثر ياموني بالفنان الكبير معزوز بوعجاج إلى حد تلقيبه في الوسط الفني المحلي باسم «بوعجاج الصغير» وكانت فرقته تعيد قصائد الشاعر لخضر بن خلوف.


مقالات ذات صلة

سحب دراسة مثيرة للجدل حول الوفيات الزائدة خلال جائحة «كوفيد-19»

صحتك ممرض يحضِّر جرعة من لقاح مضاد لفيروس «كوفيد-19» (رويترز)

سحب دراسة مثيرة للجدل حول الوفيات الزائدة خلال جائحة «كوفيد-19»

سُحبت دراسة مثيرة للجدل كانت تحلل الوفيات الزائدة خلال جائحة «كوفيد-19»، وكانت قد قوبلت بانتقادات واسعة النطاق؛ كونها عززت الشكوك بشأن اللقاحات.

«الشرق الأوسط» (باريس)
صحتك سيدة مصابة بـ«كوفيد طويل الأمد» (رويترز)

«كوفيد طويل الأمد» قد يؤثر في إنتاج الدوبامين بالدماغ

أظهرت دراسة جديدة أن مرضى «كوفيد - 19» ذوي الأعراض طويلة الأمد يعانون نقصاً بنسبة 18 في المائة في النهايات العصبية الدوبامينية.

«الشرق الأوسط» (أوتاوا)
يوميات الشرق تشير نتائج الدراسة إلى أن تأثير العمل عن بُعد قد يختلف باختلاف الأشخاص وظروفهم (بيكسلز)

بعد سنوات من انتشاره... دراسة جديدة تكشف الوجه الآخر للعمل عن بُعد

دراسة أميركية حديثة كشفت أن العمل عن بُعد قد يحمل آثاراً غير متوقعة على الصحة النفسية مع مرور الوقت

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
أوروبا علما المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي أمام برج «بيغ بن» في لندن 9 سبتمبر 2017 (رويترز)

10 أعوام على «بريكست»... بين وعود استعادة السيادة وتكلفة الانفصال

بعد عقد على «بريكست»، تتباين التقييمات بين استعادة بريطانيا جزءاً من سيادتها، وتزايدت الأدلة على أن تكلفة الانفصال الاقتصادية والسياسية تجاوزت مكاسبه حتى الآن.

شادي عبد الساتر (بيروت)
صحتك ممرض يقوم بتحضير جرعة من لقاح مضاد لفيروس «كوفيد-19» (رويترز)

دراسة جديدة تكشف عن فائدة غير متوقعة للقاح «كوفيد-19»

في ظل الجدل المستمر حول لقاحات «كوفيد-19» منذ ظهورها خلال ذروة الجائحة، تتوالى الدراسات العلمية التي تسعى إلى تقييم آثارها على المدى البعيد.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

رفعا سجادة عمرها 70 عاماً... فكانت المفاجأة تحت أقدامهما

ما اشترياه لم يكن تماماً ما ظنّا أنهما اشترياه (غيتي)
ما اشترياه لم يكن تماماً ما ظنّا أنهما اشترياه (غيتي)
TT

رفعا سجادة عمرها 70 عاماً... فكانت المفاجأة تحت أقدامهما

ما اشترياه لم يكن تماماً ما ظنّا أنهما اشترياه (غيتي)
ما اشترياه لم يكن تماماً ما ظنّا أنهما اشترياه (غيتي)

أُصيب زوجان اشتريا منزلاً في لندن يعود إلى خمسينات القرن الماضي ويحتاج إلى ترميم، بذهول كبير بعدما رفعا السجاد القديم واكتشفا تحته مفاجأة لم يتوقَّعا العثور عليها.

وقد يكون شراء منزل يحتاج إلى الترميم والإصلاح مجازفة، وإنما العائد قد يكون كبيراً عند العثور على شيء مميّز مخبأ فيه. وهذا ما حدث مع زوجين أنفقا مدّخراتهما على منزل في لندن يعود إلى خمسينات القرن الماضي، أملاً في تحويله إلى بيت أحلامهما.

ووفق موقع «ماي لندن»، وصف مالكا المنزل، اللذان اشتريا العقار أواخر العام الماضي، بأنه «أسوأ منزل في أفضل شارع». وإنما جهود الترميم حملت لهما مفاجأة أخيراً، عندما رفعا السجاد وعثرا على أرضية أصلية من خشب الباركيه كانت مخبّأة تحته.

وكشف جو براون، الذي يملك العقار مع شريكته، أنه لاحظ أرضية غرفة المعيشة قبل أشهر، لكنهما لم يكتشفا إلا أخيراً أنّ هذه الأرضية التاريخية تمتدّ عبر الطابق الأرضي بأكمله. وقال جو: «لم تكن لدينا أي فكرة عن ذلك عندما اشترينا المنزل».

ويوثّق الزوجان أعمال الترميم والإصلاح عبر حسابهما في «إنستغرام»، وقد شاركا مقطعاً مصوّراً يُظهرهما وهما يرفعان زاوية من السجاد ليكشفا الأرضية الخشبية المخبّأة تحته.

وعلّق الزوجان على المنشور قائلَيْن: «لا نصدّق ما كان مخبأً تحت هذه السجادات التي يعود عهدها إلى 70 عاماً»، وأضافا: «لا نصدّق كيف يمكن أيّ شخص أن يرغب في تغطية هذه الأرضيات وإخفائها».

وحصد المنشور 1100 إعجاب وكمّاً كبيراً من التعليقات المشيدة بالاكتشاف، إذ اتفق كثيرون على أنّ الأرضية الأصلية تبدو ساحرة. وكتبت إحدى المتابعات: «يا للروعة! التحوّل المقبل سيكون مذهلاً حقاً».

وعلَّقت متابعة أخرى: «ما أروع هذه الأرضية! أشعر بالغيرة؛ إذ كنت آمل في العثور على أرضية أصلية مماثلة في منزلي الذي يعود إلى العصر الإدواردي، ولكن من دون جدوى».

وقال متابع ثالث: «أحببتُ حقيقة احتفاظهما بها، ولا أفهم سبب لجوء الملَّاك السابقين إلى إخفائها». بينما اكتفى متابع رابع بالقول: «إنها قمة في الروعة والجمال».

خطط المنزل

ورغم أنّ هذا الاكتشاف كان مثيراً، فإنّ الزوجين لا يزالان يواجهان عملاً شاقاً إذا أرادا إعادة الأرضية إلى سابق عهدها.

ومن المقرَّر أن يتولّى متخصص في ترميم الأرضيات تقييم حالة الباركيه، في حين لم يستقرَّ الزوجان بعد على الشكل النهائي الذي يرغبان في أن تكون عليه الأرضية بعد التجديد.


اختفى 100 عام... ثعلب الماء يفاجئ نيويورك بعودته

عاد إلى ماء لم يعد كما تركه أسلافه (قسم التعليم في جمعية حماية الحياة البرّية)
عاد إلى ماء لم يعد كما تركه أسلافه (قسم التعليم في جمعية حماية الحياة البرّية)
TT

اختفى 100 عام... ثعلب الماء يفاجئ نيويورك بعودته

عاد إلى ماء لم يعد كما تركه أسلافه (قسم التعليم في جمعية حماية الحياة البرّية)
عاد إلى ماء لم يعد كما تركه أسلافه (قسم التعليم في جمعية حماية الحياة البرّية)

أظهرت صورة التُقطت في أوائل يونيو (حزيران) الحيوان وهو يبحث عن الغذاء في المجرى المائي، في أول ظهور له منذ أوائل القرن العشرين، ممّا يؤشّر إلى تعافيه البيئي.

رُصد ثعلب الماء في نهر برونكس للمرّة الأولى منذ أكثر من 100 عام، في علامة جديدة على أنّ المجاري المائية في نيويورك، التي كانت ملوَّثة سابقاً، تستعيد جزءاً من عافيتها وصحتها البيئية.

والتقطت كاميرا تعمل بالحركة صورة لثعلب مياه الأنهر في أميركا الشمالية، وهو يبحث عن الطعام بالقرب من الأعشاب والغطاء النباتي في نهر برونكس، وهو مجرى مائي يمر عبر حيّ برونكس في نيويورك ويصبُّ في النهر الشرقي.

وذكرت «الغارديان» أنّ الصورة التي التقطتها في يونيو (حزيران) كاميرا آر. جيه. هوكينز، وهو عالم في حديقة حيوان برونكس التابعة لجمعية حفظ الحياة البرّية، تُعدّ أول مشاهدة موثَّقة لثعلب الماء في هذا النهر منذ أوائل القرن الـ20، وفق الجمعية.

وقال هوكينز: «عندما راجعتُ الصور للمرّة الأولى، لم أستطع تصديق ما كنت أراه؛ إذ كان إدراك أن هذا قد يكون أول ثعلب ماء يُوثق في حيّ برونكس منذ أجيال. وهذا يوضح أهمية رصد الحياة البرّية على المدى الطويل وجدوى جهود التعافي البيئي».

وتنتشر ثعالب الماء في أنحاء أميركا الشمالية، وكانت وافرة في مجاري نيويورك المائية، وإنما اختفت جراء تلوث المياه المتفشّي وفقدان الموائل الطبيعية والصيد الجائر للحصول على فرائها.

وجرى التعامل مع نهر برونكس، على وجه الخصوص، على أنه مجرى مفتوح لمياه الصرف الصحي ومكبّ للنفايات مع التوسُّع الصناعي السريع في نيويورك، بالتزامن مع تحوّل المدينة إلى قوة اقتصادية كبرى في القرنين الـ19 والـ20.

وألقت المصانع والمسالخ المواد الكيميائية والزيوت ودماء الحيوانات مباشرةً في المياه، بالإضافة إلى تسرُّب مياه الصرف الصحي غير المعالَجة إلى المجرى المائي. وتعرَّض النهر لمزيد من الانتهاكات مع تحوّله إلى ما يشبه مجمَّعاً للنفايات والقمامة، إذ دأب السكان على إلقاء الإطارات القديمة والأجهزة الكهربائية وغيرها من المواد غير المرغوب فيها.

وأدّى ذلك إلى تدمير الحياة البرّية المحلّية والقضاء عليها، وإنما الجهود الحثيثة لحماية البيئة والقوانين التشريعية، مثل «قانون المياه النظيفة»، أسهمت في السنوات الأخيرة في إنعاش نهر برونكس واستعادة عافيته، إلى حدّ عودة أنواع أخرى وظهورها مجدداً، مثل المحار.

وعام 2007، عادت ثعالب الماء إلى النهر للمرّة الأولى منذ أكثر من 200 عام، وفق حديقة الحيوان. ويشير ظهور ثعلب الماء إلى أنّ هذا المجرى المائي، وهو النهر العذب الوحيد في مدينة نيويورك، يواصل التعافي من عقود من التلوث.

ورغم أنّ رصد ثعلب ماء واحد لا يؤكد وجود مجموعة أكبر مستقرّة هناك، فإنه أمر مشجِّع، نظراً إلى أنّ ثعالب الماء تتطلَّب مياهاً نظيفة وأسماكاً وفيرة.

وتُعد ثعالب الماء كائنات لعوبة وصيادين مهرة، إذ يصل طولها إلى 5 أقدام، وتتميَّز بذيل عضلي يشكل 40 في المائة من أجسادها. وعندما تشعر بالخوف، يمكنها إطلاق صرخة يُسمع صداها على بُعد ميل ونصف الميل.

وقال مدير حديقة حيوان برونكس، كريغ بايبر: «ثمة لحظات في جهود حماية البيئة تذكّرنا بالسبب الذي يمنح هذا العمل أهميته، وهذه اللحظة إحداها».

وأضاف: «بفضل تحالف واسع من الشركاء في القطاعين العام والخاص، يمكننا الاحتفال بعودة ثعلب الماء نتيجة عقود من أعمال الترميم والاستعادة لتوفير مياه أكثر نقاءً وموئل أكثر صحة. وهو إنجاز وانتصار لكل من الحياة البرّية والبشر على السواء».


الحر يحصد أرواح نحو 4500 شخص في إسبانيا منذ مطلع يونيو

 إسبانيا تشهد هذا العام - على غرار جزء كبير من أوروبا - صيفاً حارّاً بشكل استثنائي (أ.ف.ب)
إسبانيا تشهد هذا العام - على غرار جزء كبير من أوروبا - صيفاً حارّاً بشكل استثنائي (أ.ف.ب)
TT

الحر يحصد أرواح نحو 4500 شخص في إسبانيا منذ مطلع يونيو

 إسبانيا تشهد هذا العام - على غرار جزء كبير من أوروبا - صيفاً حارّاً بشكل استثنائي (أ.ف.ب)
إسبانيا تشهد هذا العام - على غرار جزء كبير من أوروبا - صيفاً حارّاً بشكل استثنائي (أ.ف.ب)

قضى نحو 4500 شخص بسبب موجات الحر في إسبانيا بين الأول من يونيو (حزيران) و19 أغسطس (آب)، وهو رقم قياسي لهذه الفترة لم يُسجّل منذ عام 2022، وفق ما أظهرت بيانات نشرها «معهد كارلوس الثالث» للصحة في مدريد، واطلعت عليها «وكالة الصحافة الفرنسية»، اليوم (الخميس).

وبالمقارنة، بلغ عدد الوفيات المنسوبة إلى الحر خلال الفترة نفسها من السنة، 3073 حالة العام الماضي و1890 وفاة في عام 2024، فيما سُجلت حصيلة مماثلة عام 2022، مع تقدير عدد الوفيات حينها بنحو 4520.

وبحسب البيانات التي ينشرها يومياً «معهد كارلوس الثالث»، وتتم مراجعتها باستمرار، بلغ إجمالي الوفيات الناجمة عن الحر 4458 حالة منذ الأول من يونيو (حزيران) من العام الحالي.

تستند هذه الارقام التقديرية إلى نظام «رصد الوفيات» الذي يجمع بيانات الوفيات في إسبانيا يومياً، ويحسب الفرق بين الوفيات الفعلية والمتوقَّعة، بناء على بيانات تاريخية.

ويأخذ النظام في الاعتبار عوامل أخرى، مثل درجات الحرارة التي تُسجلها الهيئة الوطنية للأرصاد الجوية.

وتشهد إسبانيا هذا العام على غرار جزء كبير من أوروبا، صيفاً حارّاً بشكل استثنائي، مع تسجيل موجات حر متتالية.

كان يوليو (تموز) 2026 الشهر الأكثر حرارة على الإطلاق في إسبانيا، مسجلاً درجات حرارة مماثلة لما شهده يوليو 2022، بحسب الهيئة الوطنية للأرصاد الجوية.

وشهد شهر يوليو حرائق غابات غير مسبوقة في إسبانيا، كما كان «الأكثر جفافاً منذ بدء تسجيل البيانات عام 1961»، بحسب الهيئة الوطنية للأرصاد الجوية.

خلال السنوات الأخيرة، شهدت إسبانيا، وهي من أبرز الدول المتأثرة بالاحترار المناخي، موجات حرّ باتت أطول وأكثر تكراراً؛ إذ تجاوزت الحرارة فيها 40 درجة مئوية.