البنتاغون: علاقة وثيقة بين «القاعدة في شبه القارة الهندية» و«طالبان»

وسط جدل مستمر حول «التمويل الروسي» في أفغانستان

جنود أميركيون يشرفون على تدريبات للقوات الأفغانية في فبراير 2019 (إ.ب.أ)
جنود أميركيون يشرفون على تدريبات للقوات الأفغانية في فبراير 2019 (إ.ب.أ)
TT

البنتاغون: علاقة وثيقة بين «القاعدة في شبه القارة الهندية» و«طالبان»

جنود أميركيون يشرفون على تدريبات للقوات الأفغانية في فبراير 2019 (إ.ب.أ)
جنود أميركيون يشرفون على تدريبات للقوات الأفغانية في فبراير 2019 (إ.ب.أ)

كشف تقرير لـ«وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون)»، أول من أمس، عن أن تنظيم «قاعدة الجهاد في شبه القارة الهندية» يقيم علاقات وثيقة مع حركة «طالبان»، وأن لديه «نية دائمة» لمهاجمة قوات أميركية وأجنبية، وذلك في حين يستمر الجدل بين البيت الأبيض وأجهزة الاستخبارات الأميركية، التي بدا أن أوساطاً منها سربت المعلومات التي تتحدث عن قيام روسيا بتمويل عمليات عسكرية استهدفت القوات الأميركية والدولية في أفغانستان، بسبب عدم اتخاذ إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب أي إجراء مضاد.
وبموجب اتفاق وقّعته الإدارة الأميركية مع «طالبان» في فبراير (شباط) الماضي، وافق المتمردون على منع تنظيم «القاعدة» من استخدام أراضي أفغانستان قاعدة انطلاق لشن هجمات.
لكن بعد أشهر من توقيع الاتفاق، أورد تقرير لـ«البنتاغون» أن «طالبان» تواصل العمل مع «قاعدة الجهاد في شبه القارة الهندية». وجاء التقييم الأمني لوزارة الدفاع الأميركية الذي سلّم البنتاغون تقريراً بشأنه للكونغرس الأميركي، أن تنظيم «قاعدة الجهاد في شبه القارة الهندية» يقدم دعماً روتينياً ويعمل مع مسؤولين غير بارزين في «طالبان» في إطار سعيه لتقويض سلطة الحكومة الأفغانية، وأن لديه نية دائمة لمهاجمة قوات أميركية وأهداف غربية في المنطقة. ويضيف التقرير أنه «رغم التقدّم الذي جرى إحرازه مؤخراً في عملية السلام، فإن (قاعدة الجهاد في شبه القارة الهندية) لا يزال يقيم علاقات وثيقة مع (طالبان) في أفغانستان»، مرجّحاً أن يكون هذا التعاون هدفه «الحماية والتدريب».
ويعدّ مراقبون أفغان أن مقاربة واشنطن للاتفاق مع «طالبان» ساذجة إن أعتقد الأميركيون أن الحركة ستفي بتعهداتها بمنع «القاعدة» من استخدام أراضي أفغانستان منطلقاً لهجماتها. ويعدّ التقرير أن تركيز «نواة» عناصر «القاعدة» الذين لا يزالون في أفغانستان يقتصر على البقاء أحياء، وقد فوّضوا قيادتهم الإقليمية إلى «قاعدة الجهاد في شبه القارة الهندية». وتابع البنتاغون أن «نية (قاعدة الجهاد في شبه القارة الهندية) مهاجمة قوات أميركية وأهداف غربية أخرى لا تزال قائمة، لكن الضغط المستمر الذي يمارسه (تحالف مكافحة الإرهاب) قلّص قدرة هذا التنظيم على تنفيذ عملياته في أفغانستان من دون دعم (طالبان)». وعدّ التقرير أن التنظيمين «ما زالا مقربين بحكم الصداقة والتاريخ النضالي المشترك والتقارب الآيديولوجي والمصاهرة».
من ناحية أخرى، نقلت وسائل إعلام أميركية عن مسؤولين كبار في إدارة ترمب، أن البيت الأبيض لا يخطط لرد فوري على تقارير أجهزة الاستخبارات بشأن المكافآت الروسية الممنوحة للمتشددين المرتبطين بحركة «طالبان»، لقتل القوات الأميركية وقوات التحالف في أفغانستان، لأن الرئيس لا يعتقد أن التقارير صحيحة أو «قابلة للتنفيذ». وواصل ترمب اعتراضه على القيام بأي شيء حيال هذه القضية، مكرراً في تغريدة له، الأربعاء، القول إنها ليست سوى مجرد قصة جديدة يطلقها «الإعلام الكاذب» مصممة لإلحاق الضرر به وبالحزب الجمهوري.
وقال أحد مسؤولي الإدارة إن هناك نزاعاً داخلياً في البيت الأبيض حول مقدار المعلومات التي يجب رفع السرية عنها لدعم شك الرئيس.
من جهته، قال مستشار الأمن القومي روبرت أوبراين إن وكالة الاستخبارات المركزية طلبت من وزارة العدل فتح تحقيق حول تسريب المعلومات، في حين يرى بعض كبار مسؤولي الاستخبارات أن المعلومات موثوقة بما يكفي لتحذير البنتاغون والحلفاء ليتمكنوا من اتخاذ كل التدابير اللازمة لحماية القوات في أفغانستان.
ويتوقع عدد من المسؤولين أن يتغير موقف ترمب إذا تصاعدت الضغوط من الكونغرس، بعدما كشفت تقارير عن أن هناك على الأقل 3 جنود من مشاة البحرية (المارينز) قتلوا في أفغانستان عام 2019 في هجوم قد يكون ناجماً عن العملية الروسية.



ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
TT

ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)

نفى الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة، بن روبرتس-سميث، المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان الاتهامات المنسوبة إليه في أوّل تصريح علني له منذ توقيفه الذي لقي تغطية إعلامية واسعة في مطلع أبريل (نيسان).

وصرَّح بن روبرتس-سميث لصحافيين في مدينة غولد كوست الساحلية في جنوب شرقي ولاية كوينزلاند: «أنفي نفياً قاطعاً كلّ هذه المزاعم وحتّى لو كنت أفضِّل لو أنَّ هذه التهم لم تطلق. سأنتهز هذه الفرصة لأغسل اسمي»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان الضابط السابق، الحائز أرفع وسام عسكري في بلده، قد أوقف في السابع من أبريل على خلفية 5 عمليات قتل ترقى إلى جرائم حرب مرتكبة بين 2009 و2012، إثر تحقيق واسع حول ممارسات الجيش الأسترالي خلال مهام دولية.

وأُطلق سراحه في مقابل كفالة، الجمعة.

وقال بن روبرتس-سميث، الأحد: «أنا فخور بخدمتي في أفغانستان. ولطالما تصرَّفت وفقاً لقيمي هناك»، داحضاً التهم الموجَّهة له.

ولطالما عُدَّ بن روبرتس-سميث بطلاً في بلده، والتقى الملكة إليزابيث الثانية، ووضعت صورةً له في نصب تذكاري للحرب في كانبيرا.


العثور على جثث 50 طفلاً و6 بالغين ملقاة بمقبرة في ترينيداد وتوباغو

صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
TT

العثور على جثث 50 طفلاً و6 بالغين ملقاة بمقبرة في ترينيداد وتوباغو

صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)

أعلنت شرطة ترينيداد وتوباغو، جنوب البحر الكاريبي، السبت، أنَّها عثرت على جثث 50 طفلاً رضيعاً و6 بالغين يبدو أنَّه تمَّ التخلص منها في إحدى المقابر.

وأفادت الشرطة، في بيان، بأنَّ التحقيقات الأولية تشير إلى «احتمال أن تكون هذه القضية تتعلق بالتخلص غير القانوني من جثث مجهولة الهوية»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وعُثر على الجثث في مقبرة في بلدة كوموتو في ترينيداد التي تبعد نحو 40 كيلومتراً عن العاصمة بورت أوف سبين.

ذكرت الشرطة أنَّه تمَّ اكتشاف رفات ما لا يقل عن 50 رضيعاً و6 بالغين في 18 أبريل 2026 (أ.ف.ب)

وذكرت الشرطة أنَّ جثث البالغين هي لـ4 رجال وامرأتين، وعُثر مع بعضها على بطاقات هوية.

وظهرت على جثتين علامات تدل على إجراء تشريح.

وأكدت الشرطة أنَّها تجري تحليلات جنائية إضافية لتحديد مصدر الجثث، وأي انتهاكات ذات صلة.

ووصف مفوض الشرطة، أليستر غيفارو، الأمر بأنَّه «مقلق للغاية»، مؤكداً أنَّ جهازه يتعامل مع القضية «بجدية... والتزام راسخ بكشف الحقيقة».

وتشهد ترينيداد وتوباغو، التي تقع على بعد نحو 10 كيلومترات قبالة السواحل الفنزويلية، ويبلغ عدد سكانها 1.5 مليون نسمة، ارتفاعاً في معدلات الجريمة.

وأفاد تقرير صادر عن وزارة الخارجية الأميركية بأنَّ معدل جرائم القتل البالغ 37 جريمة لكل 100 ألف نسمة جعل ترينيداد وتوباغو سادس أخطر دولة في العالم عام 2023.

وانخفض معدل الجرائم بنسبة 42 في المائة في العام التالي، لكن رئيسة الوزراء، كاملا بيرساد-بيسيسار، أعلنت حالة طوارئ في مارس (آذار) بعد ارتفاعه مجدداً.


الهند تستدعي سفير إيران بعد تعرض سفينتين لإطلاق نار بمضيق هرمز

ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
TT

الهند تستدعي سفير إيران بعد تعرض سفينتين لإطلاق نار بمضيق هرمز

ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)

أعلنت وزارة الخارجية الهندية، السبت، أنَّه جرى استدعاء سفير إيران لاجتماع مع الوزير مساء اليوم، بعد إطلاق النار على سفينتين ترفعان علم الهند في مضيق هرمز.

وأفاد بيان للحكومة الهندية، أن وزير الخارجية الهندي فيكرام ⁠ميسري، عبَّر خلال اجتماع مع السفير الإيراني، عن قلق ​الهند ‌البالغ إزاء ‌حادث إطلاق النار الذي وقع في وقت سابق اليوم، وشمل سفينتين ترفعان العلم الهندي في مضيق هرمز، وفق وكالة «رويترز».

وحثَّ وزير الخارجية الهندي سفير إيران على نقل وجهة نظر الهند إلى السلطات الإيرانية، واستئناف عملية تسهيل عبور السفن.

وكان مصدر حكومي هندي قد ذكر، في وقت سابق اليوم، أنَّ سفينة ترفع العلم الهندي وتحمل شحنةً من النفط الخام تعرَّضت لهجوم، اليوم (السبت)، في أثناء محاولتها عبور مضيق هرمز. وأضاف المصدر أنَّ اسم السفينة «سانمار هيرالد»، مشيراً إلى أنَّ السفينة وطاقمها بخير.

وذكرت «رويترز»، في وقت سابق اليوم، أن سفينتين تجاريتين على الأقل أبلغتا عن تعرُّضهما لإطلاق نار في أثناء محاولتهما عبور مضيق هرمز، اليوم (السبت).

وأوضح المصدر الحكومي الهندي أنَّ نيودلهي استدعت سفير إيران لدى الهند بشأن الواقعة ذاتها.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس (الجمعة)، إنَّ إيران وافقت على فتح المضيق، بينما قال مسؤولون إيرانيون إنهم يريدون من الولايات المتحدة رفع الحصار المفروض على ناقلات النفط الإيرانية بشكل كامل.

وأظهرت بيانات شحن أنَّ أكثر من 12 ناقلة نفط، من بينها 3 سفن خاضعة لعقوبات، عبرت مضيق هرمز بعد رفع الحصار الذي ظلَّ مفروضاً عليه لمدة 50 يوماً أمس (الجمعة)، قبل أن تعيد إيران فرض قيود، اليوم (السبت)، وتطلق النار على بعض السفن.