فرنسا تفرغ تسجيلات الصندوقين الأسودين للطائرة الأوكرانية

فرنسا تفرغ تسجيلات الصندوقين الأسودين للطائرة الأوكرانية

السبت - 6 ذو القعدة 1441 هـ - 27 يونيو 2020 مـ
حطام الطائرة الأوكرانية التي أسقطتها إيران بالقرب من طهران (رويترز)

قالت فرنسا، أمس الجمعة، إنها ستقوم بتفريغ تسجيلات الصندوقين الأسودين الخاصين بطائرة الركاب الأوكرانية التي أسقطها صاروخ إيراني في يناير (كانون الثاني) مما يخفف أزمة بشأن البلد الذي ينبغي له أداء هذه المهمة.
وقالت الهيئة الفرنسية الخاصة بالتحقيق في حوادث الطيران «بي إي إيه» إنها ستقوم بذلك بطلب من طهران التي تظل مسؤولة بمقتضى القواعد الدولية عن إجراء تحقيق رسمي في الحادث بعد اعترافها بأن قواتها أسقطت الطائرة «بوينغ 737».
وأسقط صاروخ إيراني أرض - جو طائرة الخطوط الجوية الدولية الأوكرانية في الثامن من يناير، مما أودى بحياة 176 شخصاً فيما وصفته طهران بأنه «خطأ مأساوي» في وقت كان التوتر فيه شديداً مع الولايات المتحدة.
وقالت «بي إي إيه» إن العمل في إصلاح وتفريغ مسجل محادثات قمرة القيادة ومسجل بيانات الرحلة سيبدأ يوم 20 يوليو (تموز)، حسب ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.
وقال متحدث باسم الهيئة الوطنية الأميركية لسلامة النقل إن الهيئة «لا تزال تشارك في التحقيق بصفتها البلد المنتج (للطائرة) من خلال ممثلنا الأميركي المعتمد»، لكنه لم يوضح ما إذا كان مسؤولون سيسافرون إلى فرنسا.
وقالت سلطات الطيران في كندا التي أودى الحادث بحياة 57 من مواطنيها إنها سترسل فريقاً إلى باريس للمشاركة.
وقال مسؤول كندي إن إيران تريد من كندا إعادة العلاقات الدبلوماسية المقطوعة بينهما منذ عام 2012 لكن طهران لم تجعل هذا شرطاً مسبقاً لإرسال الصندوقين الأسودين إلى فرنسا.
وكانت القوات المسلحة الإيرانية قد أقرت في 11 يناير بأنها أسقطت «بطريق الخطأ» قبل ثلاثة أيام طائرة بوينغ تابعة لشركة الخطوط الجوية الدولية الأوكرانية كانت تجري الرحلة «بي إس 752» بين طهران وكييف بعيد إقلاعها من مطار طهران الدولي.
وتسببت الكارثة بمقتل 176 شخصاً كانوا يستقلون الطائرة، غالبيتهم من الإيرانيين والكنديين.
وتطالب أوتاوا منذ أشهر إيران التي لا تمتلك الوسائل التقنية المطلوبة لاستخراج المعلومات المخزنة في الصندوقين الأسودين وفك تشفيرها، بإرسالهما إلى خارج البلاد لتحليل محتواهما. ويحتوي الصندوقان الأسودان على معلومات توثق اللحظات الأخيرة للرحلة قبل إصابتها بصاروخي أرض - جو وتحطمها.
وفي اليوم الذي وقعت فيه الكارثة كانت الدفاعات الجوية الإيرانية في حالة تأهب قصوى بعدما أطلقت طهران صواريخ على قواعد عراقية يستخدمها جنود أميركيون، انتقاماً لاغتيال القوات الأميركية بضربة نفذتها طائرة مسيرة قائد «فيلق القدس» في «الحرس الثوري» الإيراني الجنرال قاسم سليماني قرب مطار بغداد في 3 يناير.


فرنسا فرنسا أخبار إيران تحطم طائرة

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة