إدانات عربية وإسلامية لاستهداف الإرهاب الحوثي السعودية بصواريخ باليستية

إدانات عربية وإسلامية لاستهداف الإرهاب الحوثي السعودية بصواريخ باليستية

تضامن كامل مع المملكة لمواجهة أي محاولة لاستهداف أمنها واستقرارها
الثلاثاء - 2 ذو القعدة 1441 هـ - 23 يونيو 2020 مـ
اعتراض صاروخ في سماء المملكة (أرشيفية) (الشرق الأوسط)
الرياض: «الشرق الأوسط أونلاين»


لقيت الهجمات الإرهابية الحوثية المدعومة من إيران، باستهداف الأعيان المدنية والمدنيين في السعودية، بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة، إدانات واسعة من الدول العربية والإسلامية.
حيث أدانت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي بشدة، إطلاق ميليشيا الحوثي الإرهابي عددا من الطائرات المفخخة والصواريخ الباليستية، باتجاه الأعيان المدنية والمدنيين في المملكة العربية السعودية.
وحمل الأمين العام للمنظمة الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين ميليشيا الحوثي الإرهابية ومن يقف وراءها بالمال والسلاح المسؤولية الكاملة عن هذه الأعمال الإرهابية، مُجدداً دعم منظمة التعاون الإسلامي لجهود قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن، مؤكدا وقوف وتضامن المنظمة التام مع المملكة العربية السعودية في كل ما تتخذه من إجراءات لمواجهة هذا الإرهاب الخطير.
من جهته، أدان الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي الدكتور نايف الحجرف، التصعيد الحوثي الخطير، مشيراً إلى أن هذه الأعمال العدائية تمثل انتهاكاً صارخاً للقوانين والأعراف الدولية التي تمنع استهداف المدنيين والأعيان المدنية، وهي لا تستهدف زعزعة أمن السعودية فحسب، وإنما أمن المنطقة واستقرارها.
وأشاد الحجرف بكفاءة وجاهزية قوات الدفاع الجوي السعودي التي تمكّنت من اعتراض الصواريخ البالستية والطائرات المسيّرة المفخخة قبل أن تصل إلى أهدافها، مؤكداً وقوف مجلس التعاون إلى جانب المملكة، وتأييده لما تتخذه من إجراءات كافة للحفاظ على أمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها، داعياً المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته والوقوف بحزم في وجه ميليشيا الحوثي في محاولاتها المستمرة لزعزعة الأمن والسلم بالمنطقة.
من جانبها أعربت دولة الإمارات العربية المتحدة عن إدانتها لمحاولات ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران استهداف مناطق مدنية في المملكة العربية السعودية من خلال طائرات مفخخة من دون طيار وصواريخ باليستية باتجاه الرياض ونجران وجازان اعترضتها قوات التحالف.
وجددت دولة الإمارات في بيان صادر عن وزارة الخارجية والتعاون الدولي تضامنها الكامل مع المملكة إزاء هذه الهجمات الإرهابية ضد المدنيين، والوقوف معها في صف واحد ضد كل تهديد يطال أمنها واستقرارها، ودعمها في كل ما تتخذه من إجراءات لحفظ أمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.
وأكد البيان أن أمن الإمارات العربية المتحدة وأمن المملكة العربية السعودية كل لا يتجزأ وأن أي تهديد أو خطر يواجه المملكة تعتبره الدولة تهديدا لمنظومة الأمن والاستقرار فيها. وأشار إلى أن استمرار هذه الهجمات يوضح طبيعة الخطر الذي يواجه المنطقة من الانقلاب الحوثي واعتبرته دليلاً جديداً على سعي هذه الميليشيا إلى تقويض الأمن والاستقرار في المنطقة.
كما أعربت مصر، عن إدانتها الشديدة لقيام ميلشيا الحوثي باستهداف المناطق السكنية والمدنيين بمدينتي «نجران وجيزان» بالمملكة العربية السعودية، عبر إطلاق عدد من الطائرات المُفخخة بدون طيار وعدد من الصواريخ الباليستية، والتي تم اعتراضها وإسقاطها جميعاً من قبل القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية في اليمن.
وأكدت وزارة الخارجية المصرية في بيان لها اليوم على تضامن مصر الكامل، حكومة وشعباً، ووقوفها مع حكومة وشعب المملكة العربية السعودية الشقيقة في مواجهة أي محاولة لاستهداف أمنها واستقرارها، ودعم مصر للمملكة في كل ما تتخذه من إجراءات في مواجهة الإرهاب الغاشم.
وبدورها أعربت وزارة الخارجية الكويتية، عن إدانة واستنكار دولة الكويت الشديدين لاستهداف ميليشيا الحوثي الإرهابية للمدنيين في المناطق السكنية بمدن الرياض ونجران وجازان، من خلال إطلاق صواريخ باليستية وطائرات مسيرة مفخخة والتي تصدت لها قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن قبل بلوغ أهدافها.
ونقلت وكالة الأنباء الكويتية عن مصدر في الخارجية الكويتية قوله، إن "هذه العمليات الإرهابية تعد انتهاكا صارخاً لكل الأعراف والمواثيق الدولية وتعطيلاً لكل الجهود الهادفة إلى تحقيق السلام فضلاً عما تمثله من تهديد لأمن المملكة الشقيقة وترويع الآمنين فيها واستقرار المنطقة"، داعياً المجتمع الدولي إلى المسارعة في تحمل مسؤولياته لحمل ميليشيا الحوثي

على الالتزام بوقف إطلاق النار المعلن من قبل التحالف، والعودة إلى المفاوضات وإتاحة الفرصة لتقديم المساعدات الإنسانية لمواجهة فيروسكورونا المستجد
.
واختتم المصدر تصريحه بالتأكيد على تضامن دولة الكويت ووقوفها التام مع المملكة العربية السعودية وتأييدها في كل ما تتخذه من إجراءات لحفظ أمنها واستقرارها.

​​​​​​
من جانبه عبر عميد السلك الدبلوماسي سفير جمهورية جيبوتي لدى المملكة ضياء الدين سعيد بامخرمة، عن إدانة جمهورية جيبوتي وبشدة الاعتداء الآثم بإطلاق طائرات مفخخة دون طيار وصواريخ باليستية تجاه أراضيالمملكة لاستهداف المدنيين والأعيان المدنية. وأكد في تصريح له عن تضامن بلاده التام حكومة وشعباً ودعمها الكامل للمملكة في مواجهة هذه الأعمال العدوانية التي تستهدف أمن واستقرار المنطقة.
كما أيد السفير الجيبوتي ما توصلت إليه مؤخراً الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي من تفاهمات برعاية المملكة للوصول إلى تسويات في المناطق التي شهدت توترات بينهما في إطار تنفيذ اتفاق الرياض الذي وُقع بينهما، وسبق أن أيدته جمهورية جيبوتي.
وكانت ميليشيات الحوثي الإرهابية استهدفت السعودية بصواريخ وطائرات مسيرة استهدفت المدنيين في المملكة، وأوضح العقيد المالكي استمرار محاولات الميليشيا الحوثية الإرهابية الفاشلة في استهداف الأعيان المدنية والمدنيين والمحمية بموجب القانون الدولي الإنساني بإطلاق الصواريخ الباليستية والطائرات بدون طيار بطريقة متعمدة وممنهجة، مبيناً أن هذا الاعتداء الآثم هو امتداد للمحاولات العدائية والإرهابية المستمرة والتي كان آخرها مساء أمس وفجر اليوم بإطلاق (8) طائرات بدون طيار (مفخخة) و(3) صواريخ باليستية باتجاه المملكة لاستهداف المدنيين والأعيان المدنية والتي تم التصدي لها وإفشالها من قبل القوات المشتركة للتحالف.

 

 


السعودية الحوثيين

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة