حقائق وأرقام عن المحيطات في يومها العالمي

حقائق وأرقام عن المحيطات في يومها العالمي

الأحد - 29 شوال 1441 هـ - 21 يونيو 2020 مـ رقم العدد [ 15181]
بيروت: أمل المشرفية

احتفل العالم باليوم العالمي للمحيطات في 8 يونيو (حزيران)؛ وذلك لتعزيز الاهتمام بإدارة المحيطات ومواردها، تحت شعار «الابتكار من أجل استدامة المحيطات». تعاني بيئة المحيطات من مشاكلها الخاصة، التي تتضمن التلوث بالبلاستيك والنفايات والأسمدة والمبيدات التي تنتهي في المحيطات، بالإضافة إلى الإفراط في استغلال الموارد السمكية وتربية الأحياء المائية بأساليب مكثفة وملوِّثة تدمر الموائل البحرية الطبيعية. كذلك تعاني المحيطات من مخاطر الهندسة البحرية والتنقيب عن النفط والتحمّض وابيضاض الشعاب المرجانية، إلى جانب ارتفاع نسبة الزئبق ودرجة الحرارة.

وتمثل المحيطات أهمية استثنائية للدول العربية، التي تمتد شواطئها على أكثر من 30 ألف كيلومتر، أكثر من نصفها مناطق مأهولة تؤوي بعض أكبر التجمعات الحضرية، إلى جانب معظم النشاطات الصناعية والتجارية والسياحية. وعلى رغم أهمية المحيطات، لا يعرف الجمهور الكثير من الحقائق عن هذا العالم المذهل، الذي يقدّم فوائد جمّة للحياة على الأرض.

> 10 حقائق عن أعماق المحيطات

1- أعماق المحيطات هي أكبر موئل طبيعي؛ إذ تشكّل نحو 95 في المائة من مساحة الأرض.

2- تبلغ أعمق نقطة تم قياسها على الإطلاق في المحيطات 11 ألف متر، أي ما يعادل متوسط ارتفاع رحلة جوية.

3- أعماق البحار تبدو سوداء قاتمة لعين الإنسان، لكن بعض أسماك المحيطات هي أكثر حساسية للضوء بما يتراوح بين 15 و30 مرة، ويمكنها الرؤية حتى عمق 1300 متر.

4- عدد الأشخاص الذين ذهبوا إلى الفضاء أكثر من أولئك الذين زاروا أعمق أجزاء المحيط. ففي حين مشى 12 شخصاً على سطح القمر، نزل 3 أشخاص فقط إلى أدنى نقطة معروفة في المحيط، وهي خندق ماريانا.

5- يعتقد العلماء أن عدد الأنواع الموجودة في أعماق البحار قد يكون أكثر من تلك الموجودة في جميع البيئات الأخرى على الأرض مجتمعة، حيث يعيش فيها ما يصل إلى 100 مليون نوع.

6- يمكن أن يكون الضغط أكبر بألف مرة في أعمق جزء من المحيط مما نشهده على مستوى سطح البحر.

7- لا يزال العلماء في حيرة من أمرهم بشأن عدد المخلوقات الموجودة في أعماق البحار التي بإمكانها تحمّل مثل هذا النوع من الضغط العالي، لكن الثابت أن أجسامها غالباً ما تتكون من عظام ناعمة وجزيئات صغيرة تحمي الهياكل، كما تفتقر إلى تجاويف الهواء القابلة للسحق.

8- الأخطبوط الشبح، الذي تم اكتشافه عام 2016، يقدم حياته فداءً لبيوضه. فهو يقوم بلفّ جسمه حولها لسنوات لكي يحميها حتى تفقّس، بينما يموت هو جوعاً.

9- أنظمة التهوئة الحرارية المائية في أعماق البحار أعادت تعريف فهمنا لمتطلبات الحياة، حيث نرى مئات الأنواع الفريدة مدعومة ببكتيريا مُحِبَّة للحرارة تعيش من خلال التخليق الكيميائي، وتوفّر الطاقة من دون ضوء.

10- «أسماك الصياد» التي تعيش في أعماق البحار مرنة إلى الحد الذي يمكّنها من أكل فريسة بضعف حجمها.

> 5 أشياء يقدمها المحيط كل يوم

1- يحافظ على استقرار المناخ من خلال تنظيم أنظمة التيار الهائلة التي تحمل الماء الدافئ والبارد حول الأرض.

2- يوفر الأوكسيجين لكل نفَسٍ نأخذه.

3- يكافح الاحترار العالمي، حيث امتص المحيط ما يقرب من 30 في المائة من ثاني أوكسيد الكربون و80 في المائة من الحرارة التي ولّدها البشر في الـ200 سنة الماضية.

4- هو المصدر الأساسي للبروتين الحيواني الغذائي لأكثر من 2.6 بليون شخص.

5- يوفّر سبل العمل والعيش لـ60 مليون شخص.


لبنان بيئة

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة