درع هوائي غير مرئي قد يحمي ركاب الطائرات من «كورونا»

درع هوائي غير مرئي قد يحمي ركاب الطائرات من «كورونا»

السبت - 28 شوال 1441 هـ - 20 يونيو 2020 مـ
«إيرشيلد» هو جهاز ثلاثي الأبعاد يناسب وحدة خدمة الركاب التي تجدها فوق كل راكب في مقصورة الطائرة (سي إن إن)
سياتل: «الشرق الأوسط أونلاين»

يمكن أن يساعد جهاز بسيط يناسب فتحات التهوية الموجودة داخل مقصورة الطائرة في تقليل خطر الإصابة بفيروس «كورونا المستجد»، وفقاً لشبكة «سي إن إن».

وتقول شركة «تيغ»، ومقرها في سياتل بأميركا، إن جهازها الجديد «إيرشيلد» يعزز تدفقات الهواء التي تساعد بالفعل على تقليل انتشار الجراثيم على متن الطائرات، مما يخلق «درعاً» هوائياً غير مرئي حول الركاب.

و«إيرشيلد» هو جهاز ثلاثي الأبعاد يناسب وحدة خدمة الركاب التي تجدها فوق كل راكب في مقصورة الطائرة. وعادة ما تحتوي الوحدة على ضوء وفتحات ترسل الهواء للأسفل.

وفي المعتاد، يمكن لكل راكب التحكم في اتجاه وسرعة الهواء الذي يتدفق عليه بنفس الطريقة التي يمكنه بها أيضاً تحديد ما إذا كان يريد إضاءة الضوء الخاص به أم لا.

وينقل «إيرشيلد» التدفق إلى الشفرات التي تضمن الاحتفاظ بأي قطرات خاصة بالجهاز التنفسي داخل مساحة راكب واحد، التي يجب ألا يتنفسها شاغل المقعد المجاور.

ويقول أنتوني هاركوب، المدير المسؤول عن هذه التجربة في «تيغ»، إن الجهاز يعزز فقط الطريقة الفعالة لتدفق الهواء على الطائرات.

وقال لشبكة «سي إن إن»: «ما لا يدركه كثير من الناس هو أن الطائرة هي في الواقع واحدة من أكثر الأماكن أماناً التي يمكنهم أن يكونوا فيها».

وعادة، تتم تغذية الهواء على متن طائرة ركاب من خلال الجزء العلوي من المقصورة ثم يتم استخراجه عن طريق فتحات أرضية ليتم تغذيته من خلال مرشحات امتصاص الجسيمات عالية الكفاءة (هيبا) التي تأخذ 99.9 في المائة من المحتوى الميكروبي.

هذا يعني أن الهواء الذي يعود من خلال الغازات تتم تنقيته حديثاً.

و«إيرشيلد» هو الأحدث في عدد كبير من التصميمات التي تهدف إلى طمأنة المسافرين في أعقاب تفشي وباء «كورونا».

ويضيف هاركوب: «كان هناك قدر هائل من الدعم والتصميم الهندسي لحل بعض هذه المشكلات... نحن جميعاً نحاول جعل الناس يسافرون مرة أخرى، وأعتقد أنه كلما أسرعنا في جعلهم مرتاحين مع الطيران، أصبحت هذه الصناعة أفضل».

ويعتقد هاركوب أن تصميم «تيغ» الذي لا يتضمن تعديلات بالتصميم الداخلي للطائرات - يمكن أن يكون أكثر فعالية من النماذج التي تحدثت عن إعادة تصميم المقعد الأوسط. ويقدر أيضاً أن الركاب قد يشعرون براحة أكبر في الابتعاد عن زملائهم المسافرين، لكنه يؤكد أن القلق قد يخف من خلال فهم أكبر لطريقة تدفق الهواء على الطائرات.


أميركا أخبار أميركا الولايات المتحدة طيران فيروس كورونا الجديد

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة