الأمم المتحدة تذّكر الجميع بأدوارهم في اليوم العالمي للاجئين

مناشدات إلى الحكومة الألمانية للعمل من أجل سياسة لجوء مشتركة

لاجئو الروهينغا من ميانمار في معسكرات بنغلاديش يشاركون في اليوم العالمي للاجئين (رويترز)
لاجئو الروهينغا من ميانمار في معسكرات بنغلاديش يشاركون في اليوم العالمي للاجئين (رويترز)
TT

الأمم المتحدة تذّكر الجميع بأدوارهم في اليوم العالمي للاجئين

لاجئو الروهينغا من ميانمار في معسكرات بنغلاديش يشاركون في اليوم العالمي للاجئين (رويترز)
لاجئو الروهينغا من ميانمار في معسكرات بنغلاديش يشاركون في اليوم العالمي للاجئين (رويترز)

تحيي مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين اليوم العالمي للاجئين هذا العام تحت شعار «كل عمل يترك أثرا»، تزامننا مع تقريرها الذي نشرته قبل يومين وبين أن الصراعات والجوع والاضطرابات الاقتصادية قد أدت إلى تشريد ما يقرب من 80 مليون إنسان في أنحاء العالم، نصفهم من الأطفال بنهاية عام 2019. وهو رقم يلامس مثلي نظيره منذ عقد من الزمن. وقالت الأمم المتحدة في موقعها على الإنترنت إن المناسبة، التي يحل أوانها اليوم السبت في العشرين من يونيو (حزيران) هذا العام، تهدف إلى تذكير العالم بأن الجميع، بمن فيهم اللاجئون، يستطيعون الإسهام بنصيبهم في خدمة المجتمع.
وقالت كليمنتين نكويتا سلامي، مديرة المفوضية في شرق أفريقيا والقرن الأفريقي والبحيرات العظمى «في اليوم العالمي للاجئين، أعتقد أن رسالتنا هذا العام على وجه الخصوص أننا يمكننا معا إحداث فرق وأن كل عمل يترك أثرا».
وجاءت المناسبة في وقت تعصف بها فيه تحديات أفرزتها أزمة فيروس كورونا المستجد وموجات النازحين بأعداد رهيبة بسبب الحروب وتطرف الأحوال المناخية.
وفي أفريقيا وحدها، أسهم القتال في جمهورية الكونجو الديمقراطية وبوركينا فاسو ومنطقة الساحل في زيادة أعداد اللاجئين إلى 6.3 مليون، حسبما قالت نكويتا سلامي. وأضافت لرويترز «أعتقد أننا نشهد اليوم معدلات قياسية من النزوح القسري، مع وجود ما يقرب من 80 مليون شخص مشردين في جميع أنحاء العالم. يمثل هدا العدد واحدا في المائة من البشر». وأضافت «شخص من بين كل 97 ينزح قسرا تحت التهديد. في أفريقيا، نشهد أيضا أعدادا متزايدة. بدأنا العقد بحوالي 2.2 مليون وتضاعف ذلك الرقم ثلاث مرات تقريبا». وأوضحت نكويتا سلامي أن أزمة فيروس كورونا المستجد تولدت من رحمها تحديات أخرى. وفي كينيا، قدمت الحكومة والمفوضية كمامات وأدوات تعقيم في مخيم داداب للاجئين قرب الصومال.
وداخل حدود المخيم يعيش أكثر من 217 ألف شخص، فيما يجعل سوء حالة الصرف الصحي والاكتظاظ الشديد بين أشد بواعث القلق. وفي اليوم العالمي للاجئين اليوم السبت، سيتركز اهتمام مروان كويك، وهو فلسطيني في غزة يبلغ من العمر 70 عاما، على بيع الوجبات الخفيفة في الشوارع لكسب القوت وسد الرمق. ويكسب كويك حوالي 30 شيقلا (8.50 دولار) في اليوم، يتحصل عليها من بيع حبوب الترمس على دراجته. وهو واحد من بين 1.4 مليون لاجئ فلسطيني مسجلين لدى الأمم المتحدة في القطاع الفقير المكتظ بالسكان، والذي يئن اقتصاده منذ سنوات تحت ضغوط الحصار الإسرائيلي. وقال كويك إنه العائل لأسرته التي تتألف من 15 شخصا. ولم يتوقف عن العمل قط منذ 40 عاما، حتى خلال موجات الحروب وحظر التجول وقيود العزل. حالة واحدة فقط يتوقف فيها عن العمل... عندما يلازم الفراش بسبب المرض.
ويوضح «أنا بعيل 15 نفر، وولا يوم قعدت عن الشغل لا في حرب ولا منع تجول ولا إغلاق، إلا لما بكون مريض».
كان والدا كويك بين مئات الآلاف من الفلسطينيين الذين فروا أو أُجبروا على الفرار من منازلهم فيما أصبح الآن إسرائيل أثناء الحرب الذي أفضت إلى تأسيسها عام 1948. وولد بعدها بعامين في غزة ويعيش في ضواحي مخيم الشاطئ. وتسجل الأمم المتحدة أحفاد هؤلاء الفلسطينيين الذين نزحوا قبل أكثر من 70 عاما كلاجئين. قال كويك إن عائلته كانت تمتلك أرضا زراعية في اللد، وهي مدينة في إسرائيل. وأضاف أن الملاك الإسرائيليين الجدد يزرعون نفس أشجار الزيتون في الأراضي الزراعية مثلما كانت عائلته تفعل لزمن طويل سابق.
وقال كويك بنبرة واثقة في منزله وهو يحشو الأكياس البلاستيكية الصغيرة بحبوب الترمس «احنا راح نرجع... البلاد بلادنا، إذا متنا أولادنا راح يطلعوا وإذا ماتوا أولادنا فأولاد أولادنا راح يطلعوا». وردا على سؤال عن اليوم العالمي للاجئين قال إن القضية لا تزال تستعصي عن الحل لكنه لا يكف عن الحلم. وطالب المجلس الاتحادي الألماني لشؤون الهجرة واللاجئين الحكومة الألمانية العمل على وضع سياسة لجوء مشتركة في الاتحاد الأوروبي خلال ترأسها للمجلس الأوروبي. وقال رئيس المجلس، ميميت كليك، بمناسبة اليوم العالمي للاجئين الموافق: «ندعو الحكومة الألمانية إلى استغلال رئاستها للمجلس الأوروبي من أجل أن يكون هناك مسؤولية مشتركة داخل الاتحاد الأوروبي تجاه اللاجئين. هذه هي لحظة العمل!». وطالب المجلس على وجه التحديد بإنهاء الجدل حول الاختصاص بين الدول الأعضاء في الاتحاد والتوصل إلى اتفاق على مستوى الاتحاد بشأن آلية توزيع عادلة في سياسة اللجوء الأوروبية.


مقالات ذات صلة

فرنسا تجمّد النظر في استئناف طلبات اللجوء من لبنان وإيران

أوروبا صورة عامة من مدينة باريس (رويترز - أرشيفية)

فرنسا تجمّد النظر في استئناف طلبات اللجوء من لبنان وإيران

أوقفت السلطات الفرنسية النظر في طلبات اللجوء المقدّمة من إيرانيين ولبنانيين، لتجنّب رفض هذه الطلبات، وفق ما أفادت المحكمة الوطنية لحق اللجوء في فرنسا، الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (باريس)
شمال افريقيا لاجئون سودانيون في تشاد (رويترز - أرشيفية)

تشاد تنقل لاجئين سودانيين بشكل طارئ من منطقة حدودية

قال مسؤول في وكالة معنية بشؤون اللاجئين في تشاد لوكالة «رويترز» للأنباء، الاثنين، إن بلاده بدأت نقل لاجئين بشكل طارئ من منطقة محاذية لحدودها مع السودان.

«الشرق الأوسط» (نجامينا)
أوروبا رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين تتحدث بينما يستمع رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا خلال مؤتمر صحافي في نهاية اجتماع رسمي لأعضاء المجلس الأوروبي في بروكسل بلجيكا 20 مارس 2026 (إ.ب.أ)

الاتحاد الأوروبي يستعد لمواجهة أزمة هجرة مع استمرار الحرب في إيران

مع تصاعد الحرب في الشرق الأوسط، صرّح زعماء الاتحاد الأوروبي بأنهم لا يريدون التعرّض لمفاجأة بواسطة أزمة هجرة محتملة.

«الشرق الأوسط» (بروكسل)
أوروبا أشخاص يسيرون في لاهاي بهولندا 3 نوفمبر 2025 (رويترز)

هولندا تُوقف عمليات الترحيل إلى إيران وسط مخاوف أمنية

قال وزير الهجرة الهولندي إن البلاد قررت الوقف الفوري، ولمدة ستة أشهر، لقرارات وعمليات الترحيل المتعلقة بطالبي اللجوء الإيرانيين بسبب الوضع الأمني في إيران.

«الشرق الأوسط» (أمستردام)
الولايات المتحدة​ صورة من خارج مبنى المحكمة العليا الأميركية في العاصمة واشنطن في 14 مارس 2026 (رويترز)

المحكمة العليا الأميركية تبحث طلب ترمب إلغاء الحماية المؤقتة للمهاجرين من سوريا وهايتي 

قالت المحكمة العليا الأميركية إنها ستنظر في المرافعات المتعلقة بشرعية قرار إدارة الرئيس دونالد ترمب بإلغاء الحماية المؤقتة للمهاجرين من سوريا وهايتي.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

مجلس الأمن يدرس السماح باستخدام «كل الوسائل اللازمة» لضمان الملاحة في هرمز

خلال جلسة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بمقر المنظمة في نيويورك يوم 18 مارس 2026 (إ.ب.أ)
خلال جلسة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بمقر المنظمة في نيويورك يوم 18 مارس 2026 (إ.ب.أ)
TT

مجلس الأمن يدرس السماح باستخدام «كل الوسائل اللازمة» لضمان الملاحة في هرمز

خلال جلسة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بمقر المنظمة في نيويورك يوم 18 مارس 2026 (إ.ب.أ)
خلال جلسة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بمقر المنظمة في نيويورك يوم 18 مارس 2026 (إ.ب.أ)

بدأ مجلس الأمن الدولي مفاوضات محورها مشروع قرار تقدمت به البحرين، يسمح لأي دولة باستخدام «كل الوسائل اللازمة» لضمان حرية الملاحة عبر مضيق هرمز.

ويهدف مشروع القرار الذي اطلعت عليه «وكالة الصحافة الفرنسية»، ومن المتوقع تعديله خلال المناقشات، إلى منح الدول الأعضاء الضوء الأخضر لـ«استخدام (كل الوسائل اللازمة)، في مضيق هرمز وحوله، بما في ذلك في المياه الإقليمية» للدول الساحلية لـ«تأمين المرور وضبط وتحييد ومنع أي محاولة لإغلاق أو عرقلة أو تدخل في الملاحة الدولية» عبر هذا الممر التجاري الحيوي.

ويطالب النص أيضاً إيران بـ«التوقف فوراً عن كل الهجمات ضد السفن التجارية وأي محاولة لعرقلة» حرية الملاحة. كما يشير إلى إمكان فرض عقوبات على أولئك الذين ينتهكون حرية الملاحة عبر المضيق.

ولم يتمكن سوى عدد قليل من سفن الشحن وناقلات النفط، ومعظمها إيراني، من المرور عبر مضيق هرمز منذ أغلقت القوات الإيرانية هذا الممر التجاري الحيوي، في إطار الحرب التي اندلعت في الشرق الأوسط، في أعقاب هجوم أميركي إسرائيلي على طهران في 28 فبراير (شباط).

وقال دبلوماسيان أوروبيان ودبلوماسي غربي إن احتمالات موافقة مجلس الأمن على القرار ضئيلة، إذ من المرجح أن تستخدم روسيا ‌والصين، المقرّبتان من إيران، حق النقض (فيتو). ويحتاج مشروع القرار إلى ما لا يقل عن 9 أصوات مؤيدة، وعدم استخدام روسيا ⁠والصين والولايات المتحدة ⁠وبريطانيا وفرنسا حق النقض، حتى يعتمده المجلس المكون من 15 عضواً. ولم يتسنَّ التواصل مع بعثتي روسيا والصين لدى الأمم المتحدة للحصول على تعليق.

وكانت البحرين تقدمت، نيابة عن دول الخليج، بمشروع قرار تبناه مجلس الأمن منتصف مارس (آذار)، طالب بـ«الوقف الفوري» للهجمات الإيرانية على دول الخليج والأردن. وقال الدبلوماسيون إن فرنسا تعمل أيضاً على صياغة مشروع قرار بديل يسعى للحصول على تفويض من الأمم المتحدة بمجرد أن تهدأ الأوضاع. وقال 3 مسؤولين أميركيين لوكالة «رويترز» للأنباء، إن 2500 جندي من مشاة البحرية سيتم نشرهم في المنطقة، إلى جانب السفينة الحربية الأميركية «بوكسر»، وهي سفينة هجومية برمائية، وسفن حربية مرافقة. ولم يذكر المسؤولون تفاصيل عن دور هذه القوات والقطع البحرية. وقال مسؤولان إنه لم يتم بعد اتخاذ أي قرار بشأن ما ​إن كانت القوات ستدخل إيران. وأبلغت ​مصادر «رويترز»، في وقت سابق، أن الأهداف المحتملة ربما تشمل الساحل الإيراني أو مركز تصدير النفط في جزيرة خرج.


20 دولة تؤكّد استعدادها للمساهمة في جهود تأمين مضيق هرمز

زورق تابع لقوات خفر السواحل العُمانية يراقب المنطقة في ظل تراجع الملاحة في مضيق هرمز يوم 12 مارس الحالي (رويترز)
زورق تابع لقوات خفر السواحل العُمانية يراقب المنطقة في ظل تراجع الملاحة في مضيق هرمز يوم 12 مارس الحالي (رويترز)
TT

20 دولة تؤكّد استعدادها للمساهمة في جهود تأمين مضيق هرمز

زورق تابع لقوات خفر السواحل العُمانية يراقب المنطقة في ظل تراجع الملاحة في مضيق هرمز يوم 12 مارس الحالي (رويترز)
زورق تابع لقوات خفر السواحل العُمانية يراقب المنطقة في ظل تراجع الملاحة في مضيق هرمز يوم 12 مارس الحالي (رويترز)

أبدت 20 دولة رغبتها، السبت، في المساهمة في الجهود الرامية لتأمين مضيق هرمز، مُندّدة في الوقت ذاته بإغلاق إيران للممر الاستراتيجي.

وقالت كل من المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وهولندا واليابان وكندا وكوريا الجنوبية ونيوزيلندا والدنمارك ولاتفيا وسلوفينيا وإستونيا والنرويج والسويد وفنلندا وتشيكيا ورومانيا والبحرين وليتوانيا، في البيان المشترك: «نُعرب عن استعدادنا للمساهمة في الجهود المناسبة لضمان المرور الآمن عبر المضيق»، مضيفةً: «نرحّب بالتزام الدول المشاركة في التخطيط التحضيري».

وتابعت: «ندين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية الأخيرة على سفن تجارية غير مسلّحة في الخليج، والهجمات على البنية التحتية المدنية بما فيها منشآت النفط والغاز، والإغلاق الفعلي لمضيق هرمز من قبل القوات الإيرانية».

ومنذ بدء الهجوم الأميركي - الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير (شباط)، تشنّ طهران ضربات على مواقع في دول الخليج وعلى سفن شحن أثناء عبورها في المضيق.

وأفادت شركة «كيبلر» للتحليل، بأنّه بين الأول والتاسع عشر من مارس (آذار)، عبرت 116 ناقلة بضائع فقط المضيق، في انخفاض بنسبة 95 في المائة عن المعدل الذي تمّ تسجيله قبل الحرب. وأدّى التعطيل الفعلي لمضيق هرمز، الذي يمُرّ عبره عادة 20 في المائة من النفط والغاز العالميَّين، والهجمات على منشآت النفط والغاز في الشرق الأوسط، إلى ارتفاع كبير في الأسعار.

وقالت الدول الموقّعة على البيان: «ندعو إلى وقف فوري وشامل للهجمات على البنية التحتية المدنية، بما فيها منشآت النفط والغاز».


محتجون بمسجد أسترالي ينتقدون رئيس الوزراء بسبب موقفه من إسرائيل

ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)
ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)
TT

محتجون بمسجد أسترالي ينتقدون رئيس الوزراء بسبب موقفه من إسرائيل

ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)
ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)

قام محتجون اليوم الجمعة بمقاطعة رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي وأطلقوا صيحات استهجان أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر، وعبروا عن غضبهم من موقفه تجاه هجوم إسرائيل حليفة بلاده على غزة.

ويشعر أفراد من المجتمعين المسلم واليهودي في أستراليا بالغضب إزاء الموقف الحذر الذي اتخذته الحكومة المنتمية ليسار الوسط منذ اندلاع حرب غزة، فهي عبرت عن قلقها تجاه الفلسطينيين، وحثت مرارا على وقف إطلاق النار، ودعمت حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها.

وأظهرت لقطات فيديو محتجين وهم يقاطعون أداء الصلوات بعد نحو 15 دقيقة من انضمام ألبانيزي ووزير الشؤون الداخلية توني بيرك إلى المصلين في مسجد لاكيمبا بغرب سيدني. وأطلق المحتجون صيحات الاستهجان وطالبوا ألبانيزي وبيرك بالمغادرة ووصفوهما «بداعمي الإبادة الجماعية».

وقال أحد القيادات الدينية «إخوتي وأخواتي الأعزاء، حافظوا على هدوئكم قليلا»، وحث الحضور على الجلوس والتوقف عن تصوير ما يحدث. وقال «إنه عيد. إنه يوم سعيد». وشوهد حارس أمن وهو يطرح أحد مثيري الشغب أرضا قبل أن يرافقه بعيدا.

وغادر ألبانيزي وبيرك المكان بعد ذلك بوقت قصير، وتبعهم المحتجون الذين كانوا يصرخون «عار عليكم!». وفي وقت لاحق وصف ألبانيزي زيارة المسجد بأنها كانت «إيجابية للغاية» رغم ما حدث. وقال للصحفيين «إذا كان هناك شخصان يثيران شغبا في حشد من 30 ألف شخص، فيجب النظر إلى الأمر في نصابه».

وأضاف أن بعض الاستياء نابع من تصنيف الحكومة هذا الشهر لحزب التحرير الإسلامي كجماعة كراهية محظورة، استنادا إلى قوانين صدرت عقب حادثة إطلاق النار الجماعي الدامية في شاطئ بونداي بسيدني في 14 ديسمبر (كانون الأول).

وخرجت أعداد كبيرة من المتظاهرين عندما زار رئيس إسرائيل إسحاق هرتسوغ البلاد الشهر الماضي بدعوة من ألبانيزي بعد واقعة بونداي التي استهدفت المجتمع اليهودي ونفذها شخصان استلهما أفكارا من تنظيم داعش.