الملك حمد يكلف الأمير خليفة بن سلمان تشكيل حكومة جديدة

توقعات بإصدار أمر ملكي بتشكيل الغرفة الثانية من البرلمان

الملك حمد يكلف الأمير خليفة  بن سلمان تشكيل حكومة جديدة
TT

الملك حمد يكلف الأمير خليفة بن سلمان تشكيل حكومة جديدة

الملك حمد يكلف الأمير خليفة  بن سلمان تشكيل حكومة جديدة

أعلنت الحكومة البحرينية أمس استقالتها فور اكتمال نتائج الانتخابات التي نظمتها البلاد في 22 نوفمبر (تشرين الثاني).
وبعد ساعات على استقالة الحكومة أصدر الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البحرين أمرين ملكيين يقضي الأول بقبول استقالة الوزارة، وتكليف الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس مجلس الوزراء بتصريف شؤون المجلس حتى يتم تشكيل الوزارة الجديدة. بينما قضى الأمر الملكي الثاني بتكليفه تشكيل الحكومة الجديدة، بما يتوافق مع نص المادة 46 من الدستور.
وستشهد الحكومة الجديدة إجراءات دستورية لم تعهدها مملكة البحرين من قبل، حيث ستقدم الحكومة الجديدة بعد ترشيحها من قبل رئيس الوزراء برنامج عملها لمجلس النواب، والذي بدوره يقر عمل الحكومة أو يرفضه، وفي حال رفضه ستتقدم ببرنامج جديد، وفي حال الرفض مرة ثالثة تحل الحكومة أو مجلس النواب. ووفق التعديلات الأخيرة على قانون السلطة التشريعية «يعطي لمجلس النواب الحـق فـي إقرار أو عدم إقرار البرنامج الذي تقدمه الحكومة الجديدة التي يختارها الملك، وذلك بأن يقدم رئيس مجلس الوزراء خلال 30 يوما من أداء الوزارة لليمين الدستورية برنـامج وزارته إلى مجلس النواب، بحيث إذا لم يوافق المجلس على هذا البرنامج تقوم الحكومة بإعادة تقديمه إلى المجلس بعد إدخال ما تراه من تعديلات عليه، فإذا أصر المجلس على رفض البرنامج قبل الملك استقالة الوزارة وشكل وزارة جديدة تقوم بعرض برنامجها على المجلس، وإذا لم يوافق المجلس على برنامج هذه الوزارة كان للملك أن يحل المجلس أو يقبل استقالة الوزارة، وإذا قبل الملك استقالة الوزارة للمرة الثانية ولم يحل المجلس، فلا يسقط ذلك حقه في حل مجلس النواب إذا تكرر رفضه لبرنامج الوزارة لمرات أخرى».
كما ينتظر خلال الأسبوع الجاري إصدار أمر ملكي بتشكيل الغرفة الثانية من البرلمان، ويتشكل مجلس الشورى المكون من 40 عضوا يعينهم الملك، ووفق آخر تعديلات على قوانين السلطة التشريعية في عام 2012. حيث يشترط في عضو مجلس الشورى «أن يكون بحرينيا، وأن يمضي على من اكتسب الجنسية البحرينية 10 سنوات على الأقل، وغير حامل لجنسية دولة أخرى، باستثناء من يحمل جنسية إحدى الدول الأعضاء بمجلس التعاون لدول الخليج العربية بشرط أن تكون جنسيته البحرينية بصفة أصلية، ومتمتعا بكافة حقوقه المدنية والسياسية، وأن يكون اسمه مدرجا في أحد جداول الانتخاب، وألا تقل سنه يوم التعيين عن و35 سنة ميلادية كاملة، وأن يكون ممن تتوافر فيهم الخبرة أو الذين أدوا خدمات جليلة للوطن».
وجرى العرف في مملكة البحرين أن يعقد اجتماع مجلس النواب المنتخب ومجلس الشورى المعين من قبل الملك في جلسة أولى للبرلمان بغرفتيه يدعو لها الملك ويحضرها، كما يحضر الجلسة وولي العهد ورئيس مجلس الوزراء، وتسمى جلسة الانعقاد الأول للفصل التشريعي، وبعدها يجتمع كل مجلس (النواب والشورى) كل على حدة حيث يتم اختيار الرئيس ونائبيه ورؤساء اللجان البرلمانية لكل غرفة من غرفتي البرلمان وتسمى الجلسة الأولى الجلسة الإجرائية ويرأسها الأكبر سنا في كل مجلس. ويجري نوع من العرف الاجتماعي البحريني الذي درج عليه المجلسان في الدورات الماضية، أنه إذا كان رئيس مجلس النواب المنتخب من الطائفة السنية، يتم إسناد مهمة رئيس مجلس الشورى إلى شخصية من الطائفة الشيعية، وإذا كان رئيس مجلس النواب من الطائفة الشيعية، يكون إسناد مهمة رئيس مجلس الشورى إلى شخصية من الطائفة السنية، كعرف درج عليه تشكيل القيادات في السلطة التشريعية.



وزيرا خارجية السعودية واليونان يبحثان تطورات المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان والوزير جيورجوس جيرابيتريسيس (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير جيورجوس جيرابيتريسيس (الخارجية السعودية)
TT

وزيرا خارجية السعودية واليونان يبحثان تطورات المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان والوزير جيورجوس جيرابيتريسيس (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير جيورجوس جيرابيتريسيس (الخارجية السعودية)

بحث الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، مع نظيره اليوناني جيورجوس جيرابيتريسيس، تطورات الأحداث في المنطقة.

واستعرض الجانبان، خلال اتصالٍ هاتفي تلقاه الأمير فيصل بن فرحان من جيرابيتريسيس، السبت، العلاقات الثنائية بين البلدين، وأوجه التعاون المشترك.


«الرباعية» تدين هجمات الحوثيين على السعودية وتطالب بوقف التصعيد في اليمن

TT

«الرباعية» تدين هجمات الحوثيين على السعودية وتطالب بوقف التصعيد في اليمن

وزراء خارجية المجموعة الرباعية يناقشون في إسطنبول عدداً من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك (واس)
وزراء خارجية المجموعة الرباعية يناقشون في إسطنبول عدداً من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك (واس)

أدانت السعودية وتركيا ومصر وباكستان التصعيد الذي تمارسه الميليشيات الحوثية الإرهابية في اليمن، بما في ذلك هجماتها على المملكة واستهداف المدنيين والبنية التحتية المدنية، إلى جانب الاعتداءات على السفن التجارية في البحر الأحمر وباب المندب، داعية إلى الوقف الفوري لجميع الأعمال العسكرية والتهديدات والهجمات، والعودة إلى العملية السياسية بحسن نية.

وأكد وزراء خارجية الدول الأربع، ضمن المجموعة الرباعية، تضامنهم الكامل مع السعودية والحكومة اليمنية، مشددين على أن التصعيد الحوثي غير المقبول فاقم المعاناة الإنسانية، وذلك خلال اجتماع عقدوه في إسطنبول، تناول عدداً من القضايا الإقليمية والدولية، في مقدمتها الأوضاع في اليمن وفلسطين، والتوتر بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، والتحديات التي تواجه أمن الملاحة البحرية.

وفي اجتماع موسع ضم وزراء خارجية فرنسا وألمانيا وإيطاليا والمملكة المتحدة إلى جانب نظرائهم في المجموعة الرباعية، بحث الوزراء الهجمات الحوثية على السعودية والحكومة اليمنية، إلى جانب الصراع الأميركي الإسرائيلي الإيراني، والتطورات في الأراضي الفلسطينية، وأمن الملاحة في مضيق هرمز وباب المندب والبحر الأسود.

وزراء خارجية المجموعة الرباعية ونظراؤهم الأوروبيون يبحثون قضايا إقليمية ودولية في إسطنبول (واس)

وشدد الوزراء على ضرورة معالجة النزاعات الإقليمية عبر الحوار والدبلوماسية وخفض التصعيد، والتوصل إلى حلول تفاوضية مستدامة تستند إلى قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، مؤكدين مواصلة التنسيق والحوار لمنع النزاعات وتعزيز السلام والاستقرار في المنطقة.

الملاحة البحرية

وفيما يتعلق بالتوتر بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، والتطورات المرتبطة بمضيق هرمز، أكد الوزراء ضرورة حصر معالجة النزاع في المسار الدبلوماسي والحوار، وتجنب استهداف المدنيين والبنية التحتية المدنية، بما في ذلك السفن، معربين عن دعمهم لمذكرة التفاهم الموقعة في إسلام آباد، ومرحبين بالجهود الدبلوماسية الرامية إلى منع مزيد من التصعيد، ومجددين التزامهم بالتوصل إلى حل تفاوضي مستدام.

وزراء خارجية المجموعة الرباعية يناقشون في إسطنبول عدداً من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك (واس)

وشددوا على الأهمية البالغة لحرية الملاحة وضمان سلامة وأمن الملاحة البحرية بصورة دائمة، وحماية حقوق الملاحة وحرياتها، محذرين من أن تعطيل الممرات البحرية يهدد أمن الدول وازدهارها، ويعرقل سلاسل الإمداد العالمية وتدفقات الطاقة والأسمدة والغذاء، بما يفاقم الضغوط على الفئات السكانية الأكثر ضعفاً في المنطقة وخارجها.

ورفض الوزراء أي تدابير أو قيود من شأنها عرقلة الملاحة المشروعة، داعين إلى الاستئناف السريع والكامل لحركة المرور الآمن ودون عوائق عبر مضيق هرمز، ومؤكدين ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي بجهود جماعية لمواجهة التحديات التي تهدد أمن الممرات البحرية.

القضية الفلسطينية

وفي الشأن الفلسطيني، أكد الوزراء أن الاحتلال الإسرائيلي يمثل المصدر الأساسي لعدم الاستقرار في المنطقة وخارجها، معتبرين أن السياسات الإسرائيلية تعزز الشعور بالظلم لدى الرأي العام العالمي، ومجددين دعمهم للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة والقابلة للحياة والمتصلة الأراضي.

ودعوا إلى التطبيق العاجل لحل الدولتين وفق قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، على أساس حدود الرابع من يونيو (حزيران) 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، بما يمهد لتحقيق سلام شامل في الشرق الأوسط.

كما طالبوا بوقف فوري للعنف الإسرائيلي المستمر، ووضع حد لمحاولات تغيير الوضع القانوني والتاريخي للقدس، ووقف المزيد من الدمار والمأساة الإنسانية في الأراضي الفلسطينية، مدينين أنشطة الاستيطان في الضفة الغربية والقدس، وعنف المستوطنين ضد الفلسطينيين.

وشدد الوزراء على ضرورة استمرار تدفق المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة دون انقطاع، ومواصلة جهود إعادة الإعمار، في ظل الحاجة الملحة إلى تخفيف المعاناة الإنسانية.

واتفق المشاركون في الاجتماعين على مواصلة التشاور والتنسيق الوثيق بشأن القضايا المطروحة، وتعزيز الجهود الدبلوماسية الرامية إلى احتواء التوترات ودعم السلام والاستقرار في المنطقة وخارجها.


السعودية: سقوط شظايا اعتراض «باليستيين» في العاصمة المقدسة و3 محافظات

سقوط أجزاء من صاروخين باليستيين جرى اعتراضهما في «وادي المغمّس» بالعاصمة المقدسة السبت (واس)
سقوط أجزاء من صاروخين باليستيين جرى اعتراضهما في «وادي المغمّس» بالعاصمة المقدسة السبت (واس)
TT

السعودية: سقوط شظايا اعتراض «باليستيين» في العاصمة المقدسة و3 محافظات

سقوط أجزاء من صاروخين باليستيين جرى اعتراضهما في «وادي المغمّس» بالعاصمة المقدسة السبت (واس)
سقوط أجزاء من صاروخين باليستيين جرى اعتراضهما في «وادي المغمّس» بالعاصمة المقدسة السبت (واس)

باشر الدفاع المدني السعودي سقوط شظايا اعتراض صاروخين باليستيين أطلقتهما الميليشيات الحوثية باتجاه منطقتي مكة المكرمة والمدينة المنورة، السبت.

وأوضح بيان للدفاع المدني أن عملية اعتراض الصاروخين أدت إلى سقوط أجزاء منهما في «وادي المغمّس» بالعاصمة المقدسة، الذي يقع على بعد نحو 20 كم شرق المسجد الحرام، وبالقرب من مشعر عرفات.

وأشار البيان إلى سقوط أجزاء من شظايا الاعتراض أيضاً على حي النزهة بمحافظة جدة، ووادي جليل بمحافظة الطائف، ومركز مستورة بمحافظة رابغ، موضحاً أنه جرى تنفيذ الإجراءات المعتمدة في مثل هذه الحالات.

الفرق الأمنية باشرت سقوط شظايا اعتراض الصاروخين الباليستيين (واس)

كان تحالف دعم الشرعية في اليمن أعلن في وقتٍ سابق، السبت، اعتراض وتدمير 3 صواريخ باليستية أطلقتها الميليشيات باتجاه مدن «الرياض والطائف وينبع» السعودية، وطائرة مسيّرة بالمنطقة الشرقية.

وأصدر الدفاع المدني إنذارات مبكرة للتحذير من خطر في الرياض ومكة المكرمة وجدة والطائف وينبع ونجران ووادي الدواسر، قبل أن يعلن زواله بعد دقائق.

وتضمن الإنذار المبكر دعوة السكان للتوجه إلى الأماكن الآمنة والابتعاد عن النوافذ والمناطق المكشوفة، والالتزام بالتعليمات الصادرة عن الجهات المختصة.

وأدان جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، واستنكر بأشد العبارات هذا الاعتداء الحوثي، الذي يُجسِّد استهتاراً صارخاً بأرواح المدنيين وأمنهم، وتصعيداً إجرامياً يُهدِّد أمن المنطقة واستقرارها.

وأكد البديوي، في بيان، أن تعريض مكة المكرمة لمخاطر هذه الاعتداءات يمثل تجاوزاً بالغ الخطورة لحرمة الأماكن المقدسة واستفزازاً لمشاعر المسلمين في أنحاء العالم، ولا يمكن تبريره أو التساهل معه تحت أي ذريعة.

وشدَّد الأمين العام على أن أمن السعودية جزء لا يتجزأ من أمن دول الخليج التي تقف صفاً واحداً إلى جانب المملكة في مواجهة هذه الاعتداءات، وتساند كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أراضيها وصون أمن مواطنيها والمقيمين على أرضها.

وأشاد البديوي بيقظة وكفاءة الدفاعات الجوية السعودية في اعتراض الاعتداءات الحوثية الإرهابية والتصدي لها، داعياً المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم وإجراءات فاعلة تضع حداً لهذه الاعتداءات الآثمة.