السعودية: 3170 حالة تعافٍ جديدة... والإجمالي يتخطى 87 ألفاً

سجلت 4507 إصابات بـ«كورونا»

سيدة سعودية تتسوق في أحد المحال التجارية بالرياض (رويترز)
سيدة سعودية تتسوق في أحد المحال التجارية بالرياض (رويترز)
TT

السعودية: 3170 حالة تعافٍ جديدة... والإجمالي يتخطى 87 ألفاً

سيدة سعودية تتسوق في أحد المحال التجارية بالرياض (رويترز)
سيدة سعودية تتسوق في أحد المحال التجارية بالرياض (رويترز)

أعلنت وزارة الصحة السعودية، اليوم (الاثنين)، تسجيل 4507 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا الجديد (كوفيد - 19) ليصبح الإجمالي 132048 حالة.
وذكر التقرير اليومي، أن 1658 حالة رُصدت في الرياض، بينما سجلت جدة 413 إصابة، إلى جانب 389 حالة سُجلت في مكة المكرمة، و270 إصابة في الدمام، و125 حالة في المدينة المنورة.
وسجل مؤشر حالات التعافي الجديدة، 3170 حالة تماثلت للشفاء ليصبح إجمالي الحالات المتعافية 87 ألفاً و890 حالة.
كما ذكر التقرير، أن عدد حالات الوفاة الجديدة بلغت 39 حالة، ليصبح إجمالي الوفيات الناجمة عن الفيروس في المملكة 1011 حالة.
وبلغ إجمالي الحالات النشطة، 43 ألفاً و147 حالة، منها 1897 حالة حرجة تتلقى العناية الفائقة.
كان المتحدث باسم وزارة الصحة السعودية، الدكتور محمد العبد العالي، قال أمس: «نواصل رصد ارتفاع الحالات الحرجة في مناطق المملكة، وهناك متابعة دائمة لها»، مشيراً إلى أن «الازدياد في الحالات الحرجة، يكون خلفه أعداد ممن يحتاجون الرعاية الصحية، ولم تزد أعدادهم إلا لوجود انتشار للعدوى بشكل نشط في أفراد المجتمع، ويُربط بعدة عوامل، أهمها عدم أخذ الاحتياطات اللازمة».
وتابع الدكتور العبد العالي، قائلاً: «90 في المائة من الحالات الحرجة مسجلة في الرياض ومكة المكرمة والمنطقة الشرقية والمدينة المنورة ومحافظة جدة»، مؤكداً أن «معدل نمو العدوى ينخفض، حتى نزل تحت مستوى 1 ولله الحمد، ولكن هناك ارتداد للمنحنى وارتفاع في الآونة الأخيرة يدل على نشاط في انتقال الفيروس بين أفراد المجتمع نتيجة المخالطة المجتمعية». وقال: «أمامنا مساران، قد يرتفع معدل نمو العدوى، إذا واصل المجتمع عدم التقيد والالتزام، وبإمكاننا العودة للانخفاض بأيدينا».
وأوضح الدكتور العبد العالي، أن خدمة «تباعد» التي تم تدشينها من قبل وزارة الصحة، «من الخدمات الجديدة، التي يتاح من خلالها للشخص معرفة ما إذا كان مخالطاً لحالة سابقة، إضافة إلى احتواء الحالات المصابة والمخالطة للحد من انتشار الفيروس».
وأكد المتحدث، أن «أي منطقة تحتاج لتدخل أو احترازات إضافية، فإن التقييم مستمر ومتى ما دعت الحاجة سيتم التطبيق»، إضافة إلى أن «خطة العودة تسير بشكل صحيح، ومتى ما التزم المجتمع ستكون عودتنا للحياة الطبيعية ناجحة أكثر».


مقالات ذات صلة

10 أعوام على «بريكست»... بين وعود استعادة السيادة وتكلفة الانفصال

أوروبا علما المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي أمام برج «بيغ بن» في لندن 9 سبتمبر 2017 (رويترز)

10 أعوام على «بريكست»... بين وعود استعادة السيادة وتكلفة الانفصال

بعد عقد على «بريكست»، تتباين التقييمات بين استعادة بريطانيا جزءاً من سيادتها، وتزايدت الأدلة على أن تكلفة الانفصال الاقتصادية والسياسية تجاوزت مكاسبه حتى الآن.

شادي عبد الساتر (بيروت)
صحتك ممرض يقوم بتحضير جرعة من لقاح مضاد لفيروس «كوفيد-19» (رويترز)

دراسة جديدة تكشف عن فائدة غير متوقعة للقاح «كوفيد-19»

في ظل الجدل المستمر حول لقاحات «كوفيد-19» منذ ظهورها خلال ذروة الجائحة، تتوالى الدراسات العلمية التي تسعى إلى تقييم آثارها على المدى البعيد.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك ممرضة تقف أمام قارورة لقاح «فايزر - بيونتك» المضاد لفيروس «كورونا» المستجد (كوفيد - 19) بمستشفى جامعة التكنولوجيا الماليزية في سونغاي بولو 2 مارس 2021 (أرشيفية - أ.ف.ب)

لقاح شامل مصمم بالذكاء الاصطناعي يجتاز أول تجربة سريرية

اجتاز لقاحٌ مُبتكرٌ باستخدام الذكاء الاصطناعي، يمكن أن يوفر حماية أوسع ضد فيروسات «كورونا» المتعددة أولى تجاربه البشرية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك إجلاء مرضى من السفينة السياحية "إم في هوندوس" إلى سيارة إسعاف في ميناء برايا بالرأس الأخضر - الأربعاء 6 مايو 2026 (أ.ب) p-circle

أعاد مشاهد العزل والقلق للأذهان... هل علينا القلق من فيروس «هانتا»؟

في وقت لم يتعافَ فيه العالم بالكامل من آثار جائحة "كورونا"، عاد القلق العالمي مجدداً مع تفشي فيروس "هانتا" على متن السفينة السياحية "إم في هونديوس".

«الشرق الأوسط» (لندن)
العالم حافلة تقل رعايا بريطانيين أُعيدوا من سفينة الرحلات «إم في هونديوس» لدى وصولها إلى مستشفى آرو بارك في بريطانيا الأحد (رويترز) p-circle

إجلاء 94 راكباً من «سفينة هانتا»... وثبوت إصابة أميركي وفرنسية بالفيروس

أُجلي، أمس (الأحد)، نحو مائة من ركاب وأفراد طاقم إم في هونديوس التي رُصدت عليها إصابات بفيروس «هانتا»، على أن تستكمل عمليات الإجلاء اليوم.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

وزير الخارجية السعودي ونظيره الأميركي يبحثان هاتفياً مستجدات الأوضاع الراهنة

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
TT

وزير الخارجية السعودي ونظيره الأميركي يبحثان هاتفياً مستجدات الأوضاع الراهنة

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)

أجرى الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، اتصالًا هاتفيًا بنظيره الأميركي ماركو روبيو.
وجرى خلال الاتصال بحث مستجدات الأوضاع الراهنة، والتأكيد على أهمية مواصلة التنسيق والتشاور المشترك لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.


محمد بن سلمان وترمب يستعرضان هاتفياً علاقات التعاون وتطورات المنطقة

الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي (واس)
الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي (واس)
TT

محمد بن سلمان وترمب يستعرضان هاتفياً علاقات التعاون وتطورات المنطقة

الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي (واس)
الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي (واس)

تلقى الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، اتصالًا هاتفيًا اليوم، من الرئيس الأميركي دونالد ترمب.
وجرى خلال الاتصال استعراض علاقات التعاون بين المملكة والولايات المتحدة وسبل دعمها في عددٍ من المجالات، وبحث عدد من القضايا الإقليمية والدولية وتبادل وجهات النظر بشأنها.
كما جرى خلال الاتصال استعراض التطورات الراهنة في المنطقة، بما في ذلك المحادثات بين أميركا وإيران، حيث جرى التأكيد على أهمية أمن الملاحة والممرات البحرية، ودعم كل ما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.


مباحثات سعودية ــ كندية واستحداث «مجلس تنسيق»

ولي العهد السعودي لدى استقباله رئيس الوزراء الكندي في جدة أمس (واس)
ولي العهد السعودي لدى استقباله رئيس الوزراء الكندي في جدة أمس (واس)
TT

مباحثات سعودية ــ كندية واستحداث «مجلس تنسيق»

ولي العهد السعودي لدى استقباله رئيس الوزراء الكندي في جدة أمس (واس)
ولي العهد السعودي لدى استقباله رئيس الوزراء الكندي في جدة أمس (واس)

بحث الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع رئيس وزراء كندا مارك كارني، مستجدات الأحداث الإقليمية والدولية، والجهود المبذولة بشأنها، وذلك خلال لقاء شهد إطلاق مجلس تنسيق مشترك بين البلدين.

واستعرض الجانبان خلال جلسة مباحثات رسمية بقصر السلام في جدة، أمس (الخميس)، أوجه العلاقات الثنائية بين البلدين، ومجالات التعاون وفرص تطويرها في مختلف القطاعات.

وشهد الأمير محمد بن سلمان وكارني مراسم تبادل مذكرات تفاهم ثنائية بشأن إنشاء «مجلس التنسيق» ووثيقة العمل المشترك، وفي مجال الطاقة، والاستثمار في الذكاء الاصطناعي وتنمية المهارات.

وأوضحت مصادر لـ«الشرق الأوسط» أن وثيقة العمل المشترك ستشمل مجالات التعاون السياسي، والأمني والدفاعي، والتعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري، إلى جانب التعاون القنصلي، والثقافي والتعليمي والعلمي.

وأكدت المصادر أن مجلس التنسيق سوف تُفعّل أعماله ضمن حوكمة وهيكل تنظيمي وآليات تنفيذ واضحة للجهات المعنية في كلا الجانبين.