423 مقترح بحث سعودياً بخصوص «كوفيد ـ 19»

الشؤون الصحية بمحافظة جدة تقف على التشغيل التجريبي للمستشفى الميداني بسعة 500 سرير (واس)
الشؤون الصحية بمحافظة جدة تقف على التشغيل التجريبي للمستشفى الميداني بسعة 500 سرير (واس)
TT

423 مقترح بحث سعودياً بخصوص «كوفيد ـ 19»

الشؤون الصحية بمحافظة جدة تقف على التشغيل التجريبي للمستشفى الميداني بسعة 500 سرير (واس)
الشؤون الصحية بمحافظة جدة تقف على التشغيل التجريبي للمستشفى الميداني بسعة 500 سرير (واس)

تلقت وزارة الصحة في السعودية 423 مقترحاً بحثياً من عدد من الكليات والجامعات وبمشاركة باحثين من قطاعات أخرى في برنامج أبحاث فيروس كورونا، وذلك في مجالات الوقاية والتشخيص والعلاج والجوانب الاجتماعية والأخلاقية، إضافة إلى الأبحاث التي تخدم الكشف والعلاج والتشخيص والتقصي لهذه الجائحة.
وأوضحت الإدارة العامة للتواصل والعلاقات في وزارة الصحة، أن الوزارة انتهت من مرحلة التقديم والتقييم وإعلان المشاريع الفائزة في برنامج أبحاث «كوفيد - 19»، والتي بلغت 423 مقترحاً بحثياً من خلال مسار سريع لمنح أبحاث كورونا المستجد، مفيدة بأنه تم نشر 20 ورقة علمية سعودية تضمنت نتائج جديدة عن الفيروس. وبيّنت أن المشروعات البحثية لا تزال في مرحلة التنفيذ، وجمع المعلومات الدقيقة عن أفضل طرق العلاج، والحد من انتشار الفيروس، تمهيداً لإصدار أوراق علمية لاستنتاجات ومعلومات تعتمد على الأدلة والبراهين.
وأكدت لـ«الشرق الأوسط» أن وزارة الصحة تحرص على أن تحمل الأبحاث المقدمة القيمة العلمية من الوصول إلى المعلومات، والعينات الحيوية التي تخص تنفيذ الأبحاث، وذلك بعد التأكد من أخذ الإجراءات الإدارية البحثية اللازمة للحفاظ على سرية البيانات الشخصية للمرضى والمشاركين، وتطبيق المبادئ القياسية المتعلقة بنشر وتبادل المعلومات البحثية. ووصفت التعاون بين «الصحة» وجميع المراكز البحثية في مختلف الجهات الصحية في السعودية بالوثيق، ويشمل تنفيذ وتبادل المعلومات المتعلقة بجائحة فيروس كورونا المستجد، ومن خلال برنامج منح أبحاث كورونا الذي أطلقته «الصحة»، وعددها 11 من مستشفى الملك فيصل التخصصي ومدينة الملك عبد العزيز الطبية للاشتراك في البرنامج لتنفيذ الأبحاث باستخدام المنشآت والمعلومات البحثية وخبرات الوزارة. وأفادت بأن لديها شراكات دولية مع بعض الجهات، منها منظمة الصحة العالمية، والمعهد الوطني الصحي الأميركي، إضافة إلى جهات أوروبية مرموقة ومعتمدة في العمل البحثي للقطاع الصحي.
من جهة أخرى، أوضح الدكتور ماجد نور، مدير مركز الاقتصاد المعرفي ونقل التقنية في جامعة الملك عبد العزيز بجدة لـ«الشرق الأوسط»، أن الجامعة قدمت 250 مقترحاً لمشروعات بحثية من عدد من كليات الجامعة في مختلف المجالات الصحية والبيئية والتصنيعية والبنية التحتية في إطار المبادرة التي أطلقتها وزارة الصحة لدعم أبحاث كورونا. وأفاد نور بأن الفرق في جامعة الملك عبد العزيز تعمل على أبحاث ودراسات لإيجاد حلول علمية وطبية، من خلال معرفة التسلسل الجيني لهذا الفيروس والطرق المخبرية لاكتشافه والوقاية منه وعلاجه والحد من انتشاره، إضافة لتصنيع أجهزة تنفس بمحتوى محلي، وأيضاً تصنيع واقيات للوجه لحماية الممارسين الصحيين ودعم احتواء الأزمة العالمية لفيروس كورونا، كما توجد فرق تعمل على دراسة الآثار الاقتصادية والاجتماعية وأيضاً النفسية لجائحة كورونا.



فيصل بن فرحان والشيباني يبحثان مستجدات سوريا

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)
TT

فيصل بن فرحان والشيباني يبحثان مستجدات سوريا

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)

بحث الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، مع نظيره السوري أسعد الشيباني، مستجدات الأوضاع في سوريا والمنطقة والجهود المبذولة حيالها.

واستعرض الجانبان العلاقات الثنائية بين البلدين، وذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه الأمير فيصل بن فرحان من الوزير الشيباني، مساء الاثنين.


السعودية و20 دولة ومنظمة تدين قرارات إسرائيل لتسريع «التوسع» في الضفة

جنود إسرائيليون خلال عملية عسكرية غرب جنين في الضفة الغربية (إ.ب.أ)
جنود إسرائيليون خلال عملية عسكرية غرب جنين في الضفة الغربية (إ.ب.أ)
TT

السعودية و20 دولة ومنظمة تدين قرارات إسرائيل لتسريع «التوسع» في الضفة

جنود إسرائيليون خلال عملية عسكرية غرب جنين في الضفة الغربية (إ.ب.أ)
جنود إسرائيليون خلال عملية عسكرية غرب جنين في الضفة الغربية (إ.ب.أ)

أدانت السعودية و20 دولة ومنظمة، الاثنين، بأشدّ العبارات سلسلة القرارات الإسرائيلية الأخيرة التي تُدخل توسّعات واسعة النطاق على سيطرتها غير القانونية على الضفة الغربية.

جاء ذلك في بيان مشترك لوزراء خارجية السعودية، والبرازيل، وفرنسا، والدنمارك، وفنلندا، وآيسلندا، وإندونيسيا، وآيرلندا، ومصر، والأردن، ولوكسمبورغ، والنرويج، وفلسطين، والبرتغال، وقطر، وسلوفينيا، وإسبانيا، والسويد، وتركيا، والأمينين العامين لجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي.

وأشار البيان إلى التغييرات التي شملت نطاقاً واسعاً من إعادة تصنيف الأرض الفلسطينية باعتبارها ما يُسمى «أراضي دولة» إسرائيلية، إلى تسريع النشاط الاستيطاني غير القانوني، وتعزيز ترسيخ الإدارة الإسرائيلية.

وأكد الوزراء بوضوح أنّ المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية، والقرارات المصممة لتعزيزها، تُعدّ انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، بما في ذلك قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ذات الصلة، والرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية لعام 2024.

وأضافوا أن هذه القرارات الأخيرة تُشكِّل جزءاً من مسار واضح يهدف إلى تغيير الواقع على الأرض، والمضي قدماً نحو ضم فعلي غير مقبول، كما تقوّض الجهود الجارية لتحقيق السلام والاستقرار بالمنطقة، بما في ذلك خطة النقاط العشرين بشأن غزة، وتهدد أيّ أفق حقيقي للاندماج الإقليمي.

ودعا البيان حكومة إسرائيل إلى التراجع عن قراراتها فوراً، واحترام التزاماتها الدولية، والامتناع عن اتخاذ أيّ إجراءات من شأنها إحداث تغييرات دائمة في الوضع القانوني والإداري للأرض الفلسطينية المحتلة.

ونوَّه البيان إلى أن تلك القرارات تأتي عقب تسارع غير مسبوق في سياسة الاستيطان الإسرائيلية، بما في ذلك الموافقة على مشروع «E1» ونشر عطاءاته، مبيناً أن هذه الإجراءات تُشكِّل هجوماً مباشراً ومتعمداً على مقوّمات قيام الدولة الفلسطينية وتنفيذ حل الدولتين.

وجدَّد الوزراء رفضهم جميع التدابير الرامية إلى تغيير التركيبة السكانية، والطابع، والوضع القانوني للأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، بما في ذلك القدس الشرقية، فضلاً عن معارضتهم أيّ شكل من أشكال الضم.

وفي ظل التصعيد المقلق في الضفة الغربية، دعا البيان إسرائيل أيضاً إلى وضع حدٍّ لعنف المستوطنين ضدّ الفلسطينيين، بما في ذلك من خلال محاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات.

وأعاد الوزراء تأكيد التزامهم باتخاذ خطوات ملموسة، وفقاً للقانون الدولي، للتصدي لتوسّع المستوطنات غير القانونية في الأرض الفلسطينية، ولسياسات وتهديدات التهجير القسري والضم.

كما أكدوا أهمية الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس وأماكنها المقدسة، مع الاعتراف بالدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الصدد، معربين عن إدانتهم الانتهاكات المتكررة للوضع القائم في القدس التي تُشكِّل تهديداً للاستقرار الإقليمي.

ودعا الوزراء إسرائيل إلى الإفراج الفوري عن عائدات الضرائب المحتجزة المستحقة للسلطة الفلسطينية، مؤكدين وجوب تحويل هذه العائدات إلى السلطة الفلسطينية وفقاً لبروتوكول باريس، وهي عائدات تُعدّ حيوية لتوفير الخدمات الأساسية للسكان الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية.

وجدّدوا أيضاً تأكيد التزامهم الراسخ بتحقيق سلام عادل وشامل ودائم في الشرق الأوسط على أساس حل الدولتين، بما يتماشى مع مبادرة السلام العربية وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، وعلى أساس خطوط الرابع من يونيو (حزيران) عام 1967.

وأشار البيان إلى ما ورد في إعلان نيويورك، وشدَّد على أن إنهاء الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني يُعدّ أمراً حتمياً لتحقيق السلام والاستقرار والاندماج الإقليمي، لافتاً إلى عدم إمكانية تحقيق التعايش بين شعوب ودول المنطقة إلا من خلال إقامة دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة وديمقراطية.


وصول قافلة مساعدات إنسانية سعودية إلى قطاع غزة

القافلة تحمل على متنها سلالاً غذائية ضمن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني في القطاع (واس)
القافلة تحمل على متنها سلالاً غذائية ضمن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني في القطاع (واس)
TT

وصول قافلة مساعدات إنسانية سعودية إلى قطاع غزة

القافلة تحمل على متنها سلالاً غذائية ضمن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني في القطاع (واس)
القافلة تحمل على متنها سلالاً غذائية ضمن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني في القطاع (واس)

وصلت إلى قطاع غزة، الأحد، قافلة مساعدات إنسانية جديدة مقدّمة من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، تحمل على متنها سلالاً غذائية، ضمن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني في القطاع.

وتسلم المساعدات المركز السعودي للثقافة والتراث، الشريك المنفذ لمركز الملك سلمان للإغاثة في قطاع غزة، تمهيداً للبدء الفوري في توزيعها على الأسر المتضررة داخل القطاع.

القافلة تحمل على متنها سلالاً غذائية ضمن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني في القطاع (واس)

ويأتي وصول هذه السلال الغذائية في توقيت بالغ الأهمية مع حلول شهر رمضان المبارك، حيث تشتد حاجة العائلات في قطاع غزة إلى ما يسد الجوع ويخفف عنها وطأة الظروف القاسية، فتصبح هذه السلال بمثابة نورٍ يدخل البيوت المكلومة، ويد حانية تمد الطعام للأطفال الذين طال انتظارهم.

القافلة تحمل على متنها سلالاً غذائية ضمن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني في القطاع (واس)

وتأتي تلك المساعدات امتداداً لمواقف السعودية الثابتة عبر ذراعها الإنسانية، مركز الملك سلمان للإغاثة، في دعم الشعب الفلسطيني في مختلف الأزمات والمحن، مجسدةً قيمها النبيلة ورسالتها الإنسانية.