78 في المائة من الحوادث نتيجة استخدام الجوال أثناء القيادة

17 ألف مخالفة مرورية في المنطقة الشرقية خلال أسبوعين

حملة أطلقها «المرور» تحاكي الأضرار التي قد تنجم عن القيادة باستخدام الهاتف الجوال (واس)
حملة أطلقها «المرور» تحاكي الأضرار التي قد تنجم عن القيادة باستخدام الهاتف الجوال (واس)
TT

78 في المائة من الحوادث نتيجة استخدام الجوال أثناء القيادة

حملة أطلقها «المرور» تحاكي الأضرار التي قد تنجم عن القيادة باستخدام الهاتف الجوال (واس)
حملة أطلقها «المرور» تحاكي الأضرار التي قد تنجم عن القيادة باستخدام الهاتف الجوال (واس)

بلغت نسبة الحوادث التي تصطدم فيها السيارات بالسيارات المقابلة لها في السعودية بسبب استخدام الهاتف الجوال أثناء القيادة 78 في المائة من جملة الحوادث.
وأكد متخصصون أن استخدام الهواتف الجوالة أثناء القيادة يعزز نسبة الحوادث على مستوى العالم، حيث إن استخدام الهاتف الجوال للتحدث أو المراسلة أو لزيارة الحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، يضاعف نسبة المخاطر بنسبة تصل إلى أربعة أضعاف.
واستخدام الهواتف الذكية أثناء القيادة، سواء على الطرق السريعة أو في وسط المدن، خصوصا المناطق المزدحمة والتقاطعات، يفقد السائق مستوى التركيز الذي تتطلبه القيادة، مما يجعله يتسبب في الحوادث المرورية.
وأكد العميد الرشيدي، المتحدث باسم المديرية العامة للمرور لـ«الشرق الأوسط» أن استخدام الهاتف الجوال أثناء القيادة يؤدي إلى «انعدام قدرة السائق على التحكم والتركيز حتى في استخدام الفرامل».
وقال المتحدث باسم «المرور»، إن هناك إحصائيات عالمية تشير إلى أن الحوادث الناتجة عن استخدام الهواتف الجوالة تعد عالية من حيث العدد، حيث يسهل في كثير من الدول عمل هذه الإحصائية لوجود اعتراف بالذنب من قبل من يرتكبون حوادث السير بالأسباب الحقيقية مهما يكن حجمها.
لكن في السعودية، بحسب الرشيدي، يصعب تحديد الأسباب الحقيقة وراء الحادث، سواء كان سرعة أو استخدام هاتف جوال أو مشكلة في المركبة أو غير ذلك، لكن الواضح أن هناك مؤشرات على ارتفاع كبير في عدد الحوادث الناتجة عن استخدام الهاتف الجوال، سواء للحديث أو تبادل الرسائل الإلكترونية عبر برامج مثل «الواتس آب» أو غيره من وسائل التواصل الاجتماعي الحديثة.
وأضاف العميد الرشيدي: «إن قائد السيارة الذي يستخدم الهاتف الجوال أثناء القيادة معرض لوقوع حادث مروري أكثر من الذي لا يستخدمه أربعة أضعاف».
وتابع المتحدث قائلا، إن «الذي يستخدم الهاتف أثناء القيادة يفقد عوامل رئيسة مهمة للتعامل مع مستخدمي الطريق الآخرين، أولها السمع، حيث إنه يركز استماعه على من يتبادل الحديث معه، وهذا يعني أن السائق خرج من البيئة التفاعلية، وثانيا يفقد التركيز من الناحية البصرية، حيث إنه لا يركز على الطريق بسبب تركيز النظر على الهاتف الجوال، وبالتالي يفقد التركيز؛ لذلك لا تكون صورة الطريق الذي يسير فيه مكتملة أمامه».
وأضاف: «كما أن التشتت الذهني يضاعف احتمالات تسببه في حادث مروري حتى في الشوارع الداخلية، والتي تحتاج كذلك إلى تركيز قد يفوق التركيز في الطرق السريعة، حيث يتطلب استخدام الفرامل بشكل أكبر والهدوء والتركيز بشكل أكبر مما قد يكون عليه الوضع في الطرق السريعة، هذا عدا كون من يستخدم الهاتف الجوال باليد يكون قد أجبر نفسه على استخدام يد واحدة للقيادة».
وأطلقت المديرية العامة للمرور حملات تفتيش مكثفة في فترات متفاوتة منذ نحو ثلاثة أشهر تركزت على أربعة أنواع من المخالفات، من بينها استخدام الهاتف الجوال باليد أثناء القيادة، حيث أسفرت إحدى الحملات عن تسجيل أكثر من 17600 مخالفة في المنطقة الشرقية خلال فترة أسبوعين فقط، بحسب الناطق الرسمي للمرور بالمنطقة العقيد علي الزهراني، مما يشير إلى أن هذا النوع من المخالفات يعد من أكثر المخالفات شيوعا، إضافة إلى السرعة وقطع الإشارة والوقوف الخاطئ وعدم الالتزام بربط حزام الأمان. ويرى متابعون أن مخالفة استخدام الهاتف الجوال باليد لا تسهم بشكل فاعل في القضاء على هذه الظاهرة، حيث إن من يستخدم الهاتف الجوال أثناء القيادة يتعرض للمخالفة بمبلغ 150 ريالا فقط، تتضاعف إلى حدها الأعلى وهو 300 ريال في حال لم تسدد خلال 30 يوما من تاريخ رصدها.
وشهدت السعودية في عام 2010، وتحديدا في شهر أبريل (نيسان)، تشغيل نظام «ساهر» لرصد المخالفات المروية آليا، وتحديدا مخالفتي السرعة وقطع الإشارة، إلا أن هذا النظام لا يقوم برصد مخالفات استخدام الهاتف الجوال أثناء القيادة أو غيرها من المخالفات، في حين يرى البعض أن نظام (ساهر) لم يسهم بشكل واضح في التقليل من عدد الحوادث المروية منذ انطلاقته حتى الآن. وأكد المهندس فهد الجبير، أمين أمانة المنطقة الشرقية، أن التقنية الحديثة ممثلة في الهواتف الذكية، أصبحت أحد الأسباب الرئيسة في الحوادث المرورية، وكذلك أثرها في التعامل بين الناس، مما تسبب في مشكلات اجتماعية ذات أبعاد مختلفة.
وبين الجبير أن الأمانة ستدعم حملة مرورية أطلقها إعلاميون من خلال 34 لوحة إلكترونية في جميع الطرق والميادين، إضافة إلى اللوحات الدعائية بالتنسيق مع إدارة الاستثمار في الأمانة.
من جانبه، أكد المهندس سلطان الزهراني، أمين عام لجنة السلامة في شركة «أرامكو»، أن الانشغال بالجوال من أكثر مسببات الحوادث المرورية، ليس على مستوى السعودية فحسب، بل على مستوى العالم، مشددا على ضرورة دعم كل مبادرة تهدف إلى الحد من استخدام الهاتف الجوال.
وأوضح الزهراني أن هناك حاجة ماسة لرفع درجة التوعية بضرورة عدم استخدام الهاتف الجوال أثناء القيادة، سواء للتحدث من خلاله أو المراسلة به أو حتى فتح مواقع التواصل الاجتماعي والانشغال بها على اعتبار أن ذلك يمثل خطورة مضاعفة بارتكاب حوادث على من يقود المركبة.
من ناحيته، شدد الدكتور عبد الله الربيش، مدير جامعة الدمام، على أهمية الحملات المرورية التوعوية التي تبين مخاطر استخدام هذه الأجهزة على مستوى الفرد والأسرة والمجتمع، والتي انعكست على واقع الحياة في حال سوء الاستفادة منها بشكل الصحيح، حتى على واقع بيئة العمل.
وأضاف الدكتور الربيش، أن حرم الجامعة يستقبل ستة آلاف سيارة يوميا، وستحمل ملصق الحملة التوعوية بخطورة استخدامه أثناء القيادة والانشغال عن القيادة.



السعودية: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة

مبانٍ شُيّدت حديثاً في مستوطنة غيفعات زئيف الإسرائيلية قرب مدينة رام الله الفلسطينية بالضفة الغربية (أ.ف.ب)
مبانٍ شُيّدت حديثاً في مستوطنة غيفعات زئيف الإسرائيلية قرب مدينة رام الله الفلسطينية بالضفة الغربية (أ.ف.ب)
TT

السعودية: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة

مبانٍ شُيّدت حديثاً في مستوطنة غيفعات زئيف الإسرائيلية قرب مدينة رام الله الفلسطينية بالضفة الغربية (أ.ف.ب)
مبانٍ شُيّدت حديثاً في مستوطنة غيفعات زئيف الإسرائيلية قرب مدينة رام الله الفلسطينية بالضفة الغربية (أ.ف.ب)

أعربت السعودية، اليوم الاثنين، عن إدانتها لقرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي بتحويل أراضي الضفة الغربية إلى ما تسميه «أملاك دولة».

وذكرت وزارة الخارجية السعودية، في بيان: «تُعرب وزارة الخارجية عن إدانة المملكة العربية السعودية قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي بتحويل أراضي الضفة الغربية إلى ما تسميه (أملاك دولة) تابعة لسلطات الاحتلال، في مخططات تهدف إلى فرض واقع قانوني وإداري جديد في الضفة الغربية المحتلة، وتقوض الجهود الجارية لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة».

وأضافت: «كما تؤكد المملكة أنه لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة، مجددة رفضها المطلق لهذه الإجراءات غير القانونية، التي تشكل انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي، وتقوض حل الدولتين، وتمثل اعتداءً على الحق الأصيل للشعب الفلسطيني الشقيق في إقامة دولته المستقلة ذات السيادة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية».

وأدان مجلس التعاون الخليجي بأشد العبارات قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي تحويل مساحات من أراضي الضفة الغربية المحتلة إلى ما تسميه «أملاك دولة» تابعة لسلطات الاحتلال، وأكد جاسم البديوي الأمين العام للمجلس أن هذا القرار يمثل انتهاكاً صارخاً وخطيراً للقانون الدولي، ولقرارات الشرعية الدولية، ويعد امتداداً لسياسات الاستيطان غير الشرعية؛ مما يستوجب موقفاً دولياً حازماً.

وأشار البديوي إلى أن هذه الممارسات العدوانية تمثل تعدياً سافراً على حقوق الشعب الفلسطيني، ومحاولة لسلب أراضيه، في تحدٍّ واضح لإرادة المجتمع الدولي، وللقرارات الأممية التي تؤكد عدم شرعية الاستيطان، وضرورة إنهاء الاحتلال.

كما دعا الأمين العام المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات عملية وفورية لوقف هذه الانتهاكات الخطيرة، وإلزام سلطات الاحتلال الإسرائيلي بوقف سياساتها الاستيطانية، وقراراتها الأحادية التي تهدد الأمن، والاستقرار في المنطقة. وجدد موقف مجلس التعاون الثابت، والداعم للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو (حزيران) عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وفقاً لمبادرة السلام العربية، وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.

كما أدانت رابطة العالم الإسلامي وجامعة الدول العربية القرار الإسرائيلي، وجدَّد الشيخ الدكتور محمد العيسى الأمين العام للرابطة رئيس هيئة علماء المسلمين دعوةَ المجتمع الدولي لتحمُّل مسؤولياته القانونية، والأخلاقية، إزاءَ وضع حدٍّ لهذه الانتهاكات، واتخاذ موقفٍ جادٍّ بإنفاذ قرارات ونداءات الشرعية الدولية، بما في ذلك قرارات مجلس الأمن، و«إعلان نيويورك» لحلّ الدولتين، المؤيَّد بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة، بشأن حق الشعب الفلسطيني التاريخي الثابت في تقرير مصيره، وإقامة دولته.

وأكدت جامعة الدول العربية في بيان أن القرار يُعد باطلاً، ويهدف إلى فرض وقائع جديدة على الأرض، وتمهيداً لضم أراضٍ فلسطينية محتلة، بما يكرس سياسة الاستيطان غير الشرعي، ويقوض فرص تحقيق السلام العادل والدائم القائم على حل الدولتين وفق قرارات الأمم المتحدة، ومبادرة السلام العربية.

وشددت على أن جميع الإجراءات الرامية إلى تغيير الوضع القانوني، والتاريخي للأراضي الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، باطلة، وملغاة، ولا تترتب عليها أي آثار قانونية، محذرةً من تداعيات هذه السياسات على الأمن، والاستقرار في المنطقة.

وجددت جامعة الدول العربية تمسكها بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير، وإقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

#بيان | تُعرب وزارة الخارجية عن إدانة المملكة العربية السعودية قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي بتحويل أراضي الضفة الغربية إلى ما تسميه "أملاك دولة" تابعة لسلطات الاحتلال، في مخططات تهدف إلى فرض واقع قانوني وإداري جديد في الضفة الغربية المحتلة، وتقوض الجهود الجارية لتحقيق السلام... pic.twitter.com/clcdhdMDvf

ووافقت الحكومة الإسرائيلية، الأحد، على مقترح بفتح عملية تسجيل الأراضي في الضفة الغربية، لأول مرة منذ عام 1967، وفق ما ذكره موقع «واي نت» التابع لصحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية.

ويقضي القرار ببدء إجراءات تسوية وتسجيل أراضٍ في الضفة الغربية، ويسمح بتسجيل مناطق واسعة في الضفة باعتبارها «أراضي دولة»، مما يفتح المجال أمام إحكام السيطرة عليها، وفق هيئة البث الإسرائيلية.

وأقرت الحكومة الإسرائيلية، الأسبوع الماضي، سلسلة من القرارات التي توسع صلاحياتها في الضفة الغربية المحتلة، وتسهل لليهود عملية شراء الأراضي.

وشملت قرارات الكابينت رفع السرية عن سجِّلات الأراضي في الضفة الغربية لتسهيل شرائها؛ إذ يتيح القرار للمشترين تحديد ملاك الأراضي والتواصل معهم مباشرة، بعدما كانت هذه السجلات سرية لفترة طويلة.


«العناية بالحرمين» تُطلق خطة تشغيلية متكاملة لـ«موسم رمضان»

تستند الخطة التشغيلية لموسم رمضان إلى حزمة من المشروعات النوعية والإثرائية الجديدة لتعزيز جودة الخدمات ورفع كفاءة التشغيل (العناية بالحرمين)
تستند الخطة التشغيلية لموسم رمضان إلى حزمة من المشروعات النوعية والإثرائية الجديدة لتعزيز جودة الخدمات ورفع كفاءة التشغيل (العناية بالحرمين)
TT

«العناية بالحرمين» تُطلق خطة تشغيلية متكاملة لـ«موسم رمضان»

تستند الخطة التشغيلية لموسم رمضان إلى حزمة من المشروعات النوعية والإثرائية الجديدة لتعزيز جودة الخدمات ورفع كفاءة التشغيل (العناية بالحرمين)
تستند الخطة التشغيلية لموسم رمضان إلى حزمة من المشروعات النوعية والإثرائية الجديدة لتعزيز جودة الخدمات ورفع كفاءة التشغيل (العناية بالحرمين)

أكملت «الهيئة العامة للعناية بشؤون الحرمين» استعداداتها التشغيلية والفنية لموسم شهر رمضان المبارك لهذا العام (1447هـ -2026م)، وذلك من خلال خطة تشغيلية شاملة أُعدّت بشكل خاص للموسم، ترتكز على 3 محاور رئيسية، تشمل: إدارة الأصول والمرافق وتعزيز كفاءة التشغيل والصيانة، والتنسيق المشترك مع الجهات ذات العلاقة في الحرمين الشريفين، وإثراء التجربة الروحانية لضيوف الرحمن.

وكشفت الهيئة أن الخطة التشغيلية تسير وفق نطاقات مكانية محددة؛ ففي المسجد الحرام: «الرواق السعودي، وصحن المطاف، والمسعى، والساحات الخارجية، والتوسعة السعودية الثانية، والتوسعة السعودية الثالثة، ومبنى الخدمات، ومجمعات دورات المياه»، وفي المسجد النبوي «المسجد وساحاته ومرافقه، إضافة إلى سطح المسجد النبوي».

وتستند الهيئة في خطتها التشغيلية لهذا الموسم إلى حزمة من المشروعات النوعية والإثرائية الجديدة لتعزيز جودة الخدمات ورفع كفاءة التشغيل، وتحقيق أعلى معايير السلامة والاعتمادية في الحرمين الشريفين، من خلال أبرز المبادرات الجديدة والمطورة، والمتمثلة في تفعيل الخرائط التفاعلية ثلاثية الأبعاد في الحرمين الشريفين، وإطلاق خدمة نقل كبار السن من محطات النقل، وتفعيل أنظمة تعداد الزوار عبر حساسات ومستشعرات رقمية تُسهم في توفير بيانات دقيقة تدعم التنظيم الأمثل وإدارة الحشود.

وكذلك تفعيل أجهزة قياس رضا الزوار لرصد مستوى الرضا وتحسين الخدمات بشكل مستمر، إلى جانب تطوير وتشغيل الشاشات الإرشادية التفاعلية داخل المسجد الحرام وساحاته التي تُقدم خدمات توجيهية بـ5 لغات، وإطلاق نسخة محدثة من دليل المصلي بمحتوى شامل وتقنيات تفاعلية، وتشغيل المركز الهندسي للقيادة في الحرمين الشريفين لمتابعة العمليات التشغيلية ورفع كفاءة الاستجابة الميدانية، وتعزيز الإرشاد المكاني عبر الفرق الراجلة باستخدام الترجمة الفورية، وتسهيل تحديد المواقع عبر ترقيم الأبواب داخل المسجد الحرام، إضافة إلى تفعيل خدمة «بلاغات راصد» لتعزيز سرعة الاستجابة للملاحظات والمقترحات.

تفعيل برامج نوعية تُعزّز البُعد الإثرائي والمعرفي لضيوف الرحمن في الحرمين الشريفين (واس)

وعملت الهيئة على رفع موثوقية منظومة الكهرباء والطاقة، وتعزيز كفاءة أنظمة التكييف والإنارة، وضمان الجاهزية العالية للسلالم والمصاعد الكهربائية، إلى جانب متابعة جاهزية المنظومة الصوتية في الحرمين الشريفين، كما فُعّلت خطط الصيانة الدورية والمتابعة المستمرة، وتحسين دورات المياه، ورفع كفاءة أعمال النظافة والتعقيم والوقاية البيئية، بما يُحقق أعلى معايير السلامة والاستدامة.

وتضمّنت الخطة تطوير ورفع جاهزية عدد من الخدمات التشغيلية، من أبرزها حوكمة سفر الإفطار بالتكامل مع المنصة الوطنية «إحسان»، والعناية بأعمال النظافة من خلال تحسين آليات التوريد والتوزيع، وتعزيز الوعي المجتمعي بالحد من الهدر الغذائي، وشملت تطوير منظومة سقيا زمزم، وخدمات السجاد، والعربات، والأبواب، ودورات المياه.

وطوّرت الهيئة خدمة حفظ الأمتعة، واستحدثت حلولاً جديدة ضمن مراكز العناية بالضيوف، مع توحيد آليات العمل بين مكة المكرمة والمدينة المنورة، وتشغيل مراكز ضيافة الأطفال في الحرمين الشريفين لتقديم تجربة تربوية داعمة للأسر، إلى جانب تطوير منصة التطوع ورفع جاهزيتها التشغيلية.

وفي جانب إدارة الحشود، ركّزت الخطة على تعزيز الإرشاد المكاني بالفرق الراجلة، باستخدام أجهزة الترجمة الفورية، وتنظيم الممرات والمصليات والساحات، وتسهيل الحركة من خلال اللوحات التعريفية والأنظمة الإرشادية، وارتكزت الخطة على تحسين تجربة الاعتكاف عبر رفع كفاءة التنظيم والتشغيل وتهيئة البيئة المناسبة للمعتكفين.

وفي جانب الخدمات الإثرائية، شغلت الهيئة «معرض عمارة الحرمين الشريفين»، إضافة إلى تفعيل برامج نوعية تُعزّز البُعد الإثرائي والمعرفي لضيوف الرحمن من خلال المكتبات، و«مجمع الملك عبد العزيز» لصناعة كسوة الكعبة المشرفة، وتوفير المصاحف وتعزيز دور التطوع، وتحسين تجربة الاعتكاف والتحلل من النسك، ومراكز ضيافة الأطفال لإثراء رحلة القاصدين، بما يُعزز من جودة التجربة الروحانية لزوار المسجد الحرام والمسجد النبوي.

وأوضحت الهيئة أن خطتها التشغيلية لموسم رمضان هذا العام تراعي أوقات الذروة، وتعمل بأقصى طاقة تشغيلية واستيعابية، من خلال كادر بشري مؤهل وخبرة تشغيلية متراكمة، بالتكامل مع الجهات ذات العلاقة، لتحقيق أعلى معايير الجودة في إدارة وتشغيل المرافق.

وجددت الهيئة التزامها بتقديم أفضل الخدمات لضيوف الرحمن، تنفيذاً لتوجيهات القيادة السعودية في العناية بالحرمين الشريفين وقاصديهما، ورفع كفاءة الخدمات المقدمة وتطويرها بما يواكب الأعداد المتزايدة من المعتمرين والمصلين، ويُسهم في إثراء تجربتهم الإيمانية خلال شهر رمضان المبارك.


السعودية تُطلق الحملة الوطنية للعمل الخيري بنسختها السادسة عبر «إحسان»

تعمل المنصة وفق حوكمة متينة بمتابعة لجنة إشرافية تضم 13 جهة حكومية (واس)
تعمل المنصة وفق حوكمة متينة بمتابعة لجنة إشرافية تضم 13 جهة حكومية (واس)
TT

السعودية تُطلق الحملة الوطنية للعمل الخيري بنسختها السادسة عبر «إحسان»

تعمل المنصة وفق حوكمة متينة بمتابعة لجنة إشرافية تضم 13 جهة حكومية (واس)
تعمل المنصة وفق حوكمة متينة بمتابعة لجنة إشرافية تضم 13 جهة حكومية (واس)

صدرت موافقة خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز، على إقامة الحملة الوطنية للعمل الخيري بنسختها السادسة، عبر المنصة الوطنية للعمل الخيري «إحسان»، مساء يوم الجمعة المقبل 3 رمضان 1447هـ الموافق 20 فبراير (شباط) 2026، وذلك استمراراً لدعمه للعمل الخيري وتعظيم أثره، تزامناً مع ما يشهده شهر رمضان المبارك من إقبال واسع على أعمال البر والإحسان من المُحسنين.

وتأتي حملة «إحسان» للعمل الخيري تجسيداً للرعاية والاهتمام الكبيرين من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، بالعمل الخيري، وإتاحة الفرصة لأفراد المجتمع كافة للإسهام في أعمال البر والتكافل المجتمعي، في شهر يتضاعف فيه الأجر والمثوبة.

وقال الدكتور ماجد القصبي، رئيس اللجنة الإشرافية لمنصة «إحسان»، إن هذه الحملة تأتي امتداداً للنجاحات التي تحققت في الحملات السابقة بفضل الله تعالى ثم بتكاتف أفراد المجتمع وحبهم لعمل الخير في هذه البلاد المباركة؛ حيث يتسابق الجميع على المشاركة في المشروعات والفرص الخيرية والتنموية التي تشرف عليها المنصة، وفق إطار حوكمة يضمن وصولها إلى مستحقيها بموثوقية عالية في أسرع وقت، مفيداً بأن المنصة الوطنية للعمل الخيري «إحسان» تشهد على مدى العام إقبالاً كبيراً من أفراد المجتمع والمؤسسات للتبرع للأعمال الخيرية، ويتضاعف هذا الإقبال في شهر رمضان المبارك، رغبةً في نيل الأجر والمثوبة من الله تعالى في هذا الشهر الفضيل الذي تتضاعف فيه الحسنات؛ حيث تجاوزت عمليات التبرع منذ إطلاق المنصة حتى الآن 330 مليون عملية تبرع.

وتستقبل منصة «إحسان» إسهامات المحسنين في مختلف المجالات الخيرية والتنموية، بما في ذلك «صندوق إحسان الوقفي»، عبر القنوات الرقمية الموثوقة، سواء من خلال تطبيق المنصة وموقعها الإلكتروني (Ehsan.sa) أو عبر الرقم الموحد 8001247000.