الاتحاد الإنجليزي يمدد فترة الانتقالات الصيفية بين أغسطس وأكتوبر

ستيرلينغ مهاجم سيتي يدعو إلى تعزيز دور السود في التدريب ومواقع المسؤولية

نادي برايتون سيطبق الفكرة الألمانية بنشر صور لهياكل المتفرجين بالمدرجات (أ.ب)  -  ستيرلينغ طالب بزيادة عدد المدربين السود بالدوري الإنجليزي (أ.ف.ب)
نادي برايتون سيطبق الفكرة الألمانية بنشر صور لهياكل المتفرجين بالمدرجات (أ.ب) - ستيرلينغ طالب بزيادة عدد المدربين السود بالدوري الإنجليزي (أ.ف.ب)
TT

الاتحاد الإنجليزي يمدد فترة الانتقالات الصيفية بين أغسطس وأكتوبر

نادي برايتون سيطبق الفكرة الألمانية بنشر صور لهياكل المتفرجين بالمدرجات (أ.ب)  -  ستيرلينغ طالب بزيادة عدد المدربين السود بالدوري الإنجليزي (أ.ف.ب)
نادي برايتون سيطبق الفكرة الألمانية بنشر صور لهياكل المتفرجين بالمدرجات (أ.ب) - ستيرلينغ طالب بزيادة عدد المدربين السود بالدوري الإنجليزي (أ.ف.ب)

يبحث الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم في تأخير فترة الانتقالات الصيفية التي من المقرر أن تفتح في وقت لاحق من الشهر الحالي، لتصبح بين أغسطس (آب) وأكتوبر (تشرين الأول)، بعد التعديل الذي فرضه فيروس كورونا المستجد على الموسم الحالي.
وكان الاتحاد الإيطالي لكرة القدم قد قرر تمديد فترة الانتقالات الصيفية لتبدأ في أول سبتمبر (أيلول)، بعد شهرين من موعدها الطبيعي، وتنتهي في الخامس من أكتوبر، بينما فتح الاتحاد الفرنسي باب الانتقالات من أول من أمس للصفقات المحلية، فيما لا تزال السلطات المشرفة على بطولات أخرى، في انتظار وضوح الصورة بشكل أكبر قبل تحديد فتراتها.
وعلقت منافسات كرة القدم في إنجلترا اعتباراً من مارس (آذار) بسبب تفشي «كوفيد - 19»، ومن المقرر أن تستكمل المراحل التسع المتبقية من الموسم (إضافة إلى مباراتين مؤجلتين)، اعتباراً من 17 يونيو (حزيران).
وأشارت شبكة «سكاي سبورتس» إلى أن «الاتحاد الإنجليزي للعبة يبحث في اقتراحات لنقل فترة الانتقالات الصيفية إلى الفترة بين أغسطس وأكتوبر».
وأفادت بأن هذه الفترة كان من المقرر أن تبدأ في 18 يونيو تحضيراً للموسم المقبل: «لكن لا يتوقع أن يتم الإبقاء على هذا الموعد».
وكشفت الشبكة الإنجليزية واسعة الاطلاع أن سلطات كرة القدم المحلية تجري مباحثات مع بطولات وطنية أخرى في أوروبا: «ويتردد أن ثمة توافقاً على جعل تاريخ الثاني من أكتوبر موعداً نهائياً لإقفال فترة الانتقالات الصيفية» للموسم.
وتسبب فيروس كورونا المستجد بفوضى عارمة في الرياضة عالمياً لا سيما كرة القدم الأوروبية، مع تعليق الغالبية العظمى من البطولات المحلية والمسابقتين القاريتين للاتحاد الأوروبي (يويفا)، أي دوري الأبطال والدوري الأوروبي «يوروبا ليغ».
وعاودت البطولات تدريجياً استئناف موسم 2019-2020 خلف أبواب موصدة بوجه المشجعين وفي ظل إجراءات وقاية صحية صارمة للحد من احتمال التقاط عدوى الفيروس. وكانت ألمانيا أول بطولة أوروبية كبرى تستأنف منافساتها في 16 مايو (أيار) الماضي، على أن تليها إسبانيا (11 يونيو)، وإنجلترا (17 منه) وإيطاليا (20).
في المقابل، كانت فرنسا الوحيدة بين البطولات الكبرى التي اختارت في أواخر أبريل (نيسان) إنهاء الموسم مبكراً وتتويج باريس سان جيرمان بطلاً.
وفتحت فترة الانتقالات في كرة القدم الفرنسية لكن بين الأندية المحلية فقط، على أن يكون تحديد فترتها بين الأندية في فرنسا وتلك خارج البلاد، مرتبطاً بتحديد فترات الانتقالات في القارة.
وأشارت «سكاي» إلى أن البطولات تنتظر توجيهات عامة من الاتحادين الدولي (فيفا) والأوروبي (يويفا) بشأن معايير فترة الانتقالات، على أن يعود لها تحديد مواعيدها الدقيقة.
وبدأت الفرق الإنجليزية تكثيف جرعة التدريبات وخوض مباريات تجريبية استعداداً لاستئناف الدوري.
وتفكر رابطة الدوري الممتاز في استخدام مؤثرات صوتية وهتافات للمشجعين عن طريق الحاسب الآلي لتحسين جودة المتابعة التلفزيونية.
وعلى طريقة مونشنغلادباخ الألماني، سيكون بإمكان مشجعي نادي برايتون الإنجليزي «دعم» فريقهم من خلال دفع ثمن مجسمات تمثلهم مصنوعة من الورق المقوى توضع في مدرجات ملعبه «أميكس».
ويخوض برايتون مباراته الأولى ضد ضيفه آرسنال في 20 الجاري، على أن تقام، كغيرها من المباريات، خلف أبواب موصدة بوجه الجمهور.
ولجأ برايتون إلى وسيلة استخدمها بعض فرق الدوري الألماني التي ملأت مدرجات ملاعبها بـ«مشجعين من ورق»، لتعويض غياب الجمهور بعد استئناف البوندسليغا في 16 مايو.
وقال برايتون في بيان له: «نطلب من المشجعين ارتداء الزي الأزرق والأبيض (العائد للفريق) لأيام المباريات، وإرسال صورهم لتكون جزءاً من المباريات الخمس المتبقية من الموسم التي ستقام في أميكس».
ويقدم النادي لحاملي التذاكر الموسمية والمشتركين فرصة شراء مجسمات تمثلهم مقابل 20 جنيهاً إسترلينياً (25 دولاراً أميركياً)، على أن يتم التبرع بجزء من الأرباح للعمل الخيري.
ويحتل برايتون المركز الخامس عشر برصيد 29 نقطة، على بعد نقطتين من بورنموث الثامن عشر، أول المراكز المؤدية إلى الهبوط للدرجة الأولى، مع تبقي 9 مراحل من هذا الموسم.
وسيعود الدوري الإنجليزي بمباراتين مؤجلتين يوم الأربعاء 17 يونيو، على أن تنطلق أول مرحلة كاملة في نهاية الأسبوع نفسه، وتبدأها الفرق من موقع متساوٍ على صعيد عدد المباريات.
بعد إقامة المباراتين المؤجلتين (مانشستر سيتي مع آرسنال، وأستون فيلا مع شيفيلد يونايتد)، ستتبقى لكل الفرق العشرين في الدوري الممتاز، تسع مباريات لخوضها حتى نهاية الموسم.
ولم تحدد الرابطة بعد الجدول المفصّل للمباريات الأخرى، لكن يتوقع أن يبقى مساره قائماً، وفق البرنامج الذي كان موضوعاً قبل توقف المنافسات، والسعي لإنهاء المباريات الـ92 المتبقية قبل الأول من أغسطس (آب)، موعد نهائي مسابقة الكأس.
وتأتي عودة المنافسات الإنجليزية وسط حالة من استغلال النقاش القائم عالمياً حالياً بشأن العنصرية والمظاهرات المناهضة لها، حيث حضّ لاعب مانشستر سيتي رحيم ستيرلينغ مسؤولي اللعبة لإيجاد حلول تتيح زيادة عدد المسؤولين السود في أندية الدوري الممتاز.
وشهدت مدن أميركية وعالمية منها لندن، مظاهرات في الأيام الماضية على خلفية مقتل المواطن الأميركي الأسود جورج فلويد على يد شرطي أبيض في مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا، بعدما وضع ركبته على عنقه لدقائق، رغم مناجاته بأنه غير قادر على التنفس.
وانضم ستيرلينغ الذي سبق له التعبير مراراً عن ضرورة مناهضة العنصرية في ملاعب كرة القدم، إلى الرياضيين الذين يعربون عن تضامنهم مع فلويد، داعياً إلى أن تشكل وفاته فرصة لتغييرات جذرية واسعة النطاق.
وقال ستيرلينغ لهيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»: «الاحتجاج هو نقطة انطلاق عظيمة، ليتم إسماع الصوت... لكن الاحتجاج بمفرده لن يحدث أي تغيير في هذه البلاد؛ إنجلترا». وتابع: «الأمر يتعلق بكيف نمضي من هنا، بتسليط الضوء على الأمور (الواجب تغييرها)، المجتمع يحتاج إلى التغيير، ومن ثم العمل لأجل ذلك. لقد تحدثنا كثيراً، الآن حان الوقت العمل... هذا هو الوقت للتحدث عن هذه المواضيع، عن غياب العدالة، لا سيما في مجالي كرة القدم».
وتطرق ستيرلينغ إلى الفارق الشاسع بين الأعداد الكبيرة للنجوم السود أو الآسيويين في الفرق، والعدد المحدود جداً لهؤلاء في مواقع التدريب أو المسؤولية الإدارية للأندية.
وأوضح: «ثمة نحو 500 لاعب في الدوري الممتاز، ثلثهم من السود، ولا يوجد أي تمثيل لنا في التسلسل الهرمي (الإداري) أو في الأجهزة الفنية».
وأضاف: «مع هذه المظاهرات، حان الوقت لإجراء محادثات، لإطلاق نقاشات، لكن في الوقت عينه، الالتقاء وإيجاد حل من أجل إحداث تغيير، لأنه يمكننا أن نتحدث بقدر ما نريد بشأن التغيير ووضع أشخاص من السود في هذه المراكز التي أرى أنه يجب أن يكونوا فيها»، لكن الحديث لن يكون كافياً لجعل هذه التغييرات أمراً واقعاً.
وتطرق ستيرلينغ إلى تولي نجوم سابقين للعبة من البيض، منصب المدرب بشكل مباشر، بينما يتولى آخرون من السود دوراً أقل شأناً في الأجهزة الفنية.
وتابع: «في الأجهزة الفنية التي نراها حول كرة القدم، ثمة ستيفن جيرارد (نجم ليفربول سابقاً ومدرب رينجرز الاسكوتلندي حالياً)، وفرانك لامبارد (نجم تشيلسي سابقاً ومدربه حالياً)، وفي المقابل نرى أمثال سول كامبل (نجم آرسنال سابقاً ومدرب في الدرجة الإنجليزية الثانية) وآشلي كول (نجم آرسنال وتشيلسي سابقاً، وعمل في الجهاز الفني لفريق درجة أولى)».
وأوضح: «نالوا جميعاً شهادات التدريب التي تتيح لهم القيام بذلك على أعلى مستوى في الوقت عينه، لكن الاثنين اللذين لم يحصلا على الفرصة المناسبة هما لاعبان سابقان من السود».
وتعرض ستيرلينغ (25 عاماً) لسلسلة من الإساءات العنصرية خلال دفاعه عن ألوان فريقه أو المنتخب الإنجليزي، وكان من أبرز الداعين إلى تشديد العقوبات بحق الأندية والدول التي يقوم مشجعوها بارتكابات كهذه.
كما أعرب غاريث ساوثغيت مدرب منتخب إنجلترا عن تعاطفه مع موقف مجموعة من لاعبيه خلال احتجاجات «حياة السود مهمة»، وأكد أنه يتمنى أن يساعد هذا الأمر على تغيير في المجتمع.
وإضافة إلى ستيرلينغ أظهر مجموعة من لاعبي منتخب إنجلترا، منهم جيدون سانشو وماركوس راشفورد، مشاعرهم منذ مقتل رجل أسود أعزل هو جورج فلويد على يد شرطي أبيض في مينيابوليس بالولايات المتحدة في 25 مايو.
وقال ساوثغيت، الذي تعرض فريقه لمشكلات عنصرية خلال اللعب في ضيافة بلغاريا بتصفيات بطولة أوروبا 2020 العام الماضي: «لم أتحدث إليهم منذ وقوع الحادث الأسبوع الماضي، لكن في الواقع أعرف موقفهم من الأمر... دخلت معهم في نقاشات كافية على مدار فترة طويلة من الوقت حتى إنني أستطيع توقع مشاعرهم وإحباطهم وغضبهم وحماسهم وكثير من المشاعر لديهم للتعاطف مع الأمر... تحدثنا قبل ذلك عن لحظات يمكن أن تغير المجتمع. ورغم ذلك فهذا شعور مختلف».


مقالات ذات صلة

أعاد مشاهد العزل والقلق للأذهان... هل علينا القلق من فيروس «هانتا»؟

صحتك إجلاء مرضى من السفينة السياحية "إم في هوندوس" إلى سيارة إسعاف في ميناء برايا بالرأس الأخضر - الأربعاء 6 مايو 2026 (أ.ب) p-circle

أعاد مشاهد العزل والقلق للأذهان... هل علينا القلق من فيروس «هانتا»؟

في وقت لم يتعافَ فيه العالم بالكامل من آثار جائحة "كورونا"، عاد القلق العالمي مجدداً مع تفشي فيروس "هانتا" على متن السفينة السياحية "إم في هونديوس".

«الشرق الأوسط» (لندن)
العالم حافلة تقل رعايا بريطانيين أُعيدوا من سفينة الرحلات «إم في هونديوس» لدى وصولها إلى مستشفى آرو بارك في بريطانيا الأحد (رويترز) p-circle

إجلاء 94 راكباً من «سفينة هانتا»... وثبوت إصابة أميركي وفرنسية بالفيروس

أُجلي، أمس (الأحد)، نحو مائة من ركاب وأفراد طاقم إم في هونديوس التي رُصدت عليها إصابات بفيروس «هانتا»، على أن تستكمل عمليات الإجلاء اليوم.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
آسيا جانب من حفل تأبيني للجنود المقتولين أُقيم في متحف المآثر القتالية التابع لقيادة العمليات العسكرية الخارجية في بيونغ يانغ (أ.ف.ب)

تقرير: الإعدامات تضاعفت في كوريا الشمالية خلال زمن «كوفيد»

أظهر تقرير نشرته «مجموعة العمل من أجل العدالة الانتقالية» الحقوقية أن كوريا الشمالية زادت تنفيذ أحكام الإعدام في زمن انتشار وباء «كوفيد-19».

«الشرق الأوسط» (سيول)
صحتك فيروسات «كورونا» التي تحملها الخفافيش تطور طرقاً جديدة لإصابة البشر (رويترز)

دراسة: فيروسات «كورونا» في الخفافيش تطور طرقاً جديدة لإصابة البشر

كشفت دراسة حديثة أن فيروسات «كورونا» التي تحملها الخفافيش تطور طرقاً جديدة لإصابة البشر حيث أصبحت قادرة على إصابة الخلايا البشرية عبر أكثر من مسار.

«الشرق الأوسط» (نيروبي)
صحتك صورة توضيحية لفيروس «كوفيد - 19» (أرشيفية - رويترز)

باحثون: مضاد اكتئاب شائع يخفف من إجهاد «كوفيد» طويل الأمد

عقار فلوفوكسامين المضاد للاكتئاب، وهو عقار شائع الاستخدام وغير مكلف، حسن على نحو ملحوظ نوعية الحياة لدى البالغين المصابين «بكوفيد طويل الأمد».

«الشرق الأوسط» (لندن)

صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
TT

صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)

تحمل الجولة الختامية من الدوري الألماني لموسم 2025 - 2026 إثارةً استثنائيةً تتجاوز حسم اللقب الذي استقرَّ في خزائن بايرن ميونيخ، حيث تتحوَّل الأنظار، السبت، إلى صراعات محتدمة في مستويات الجدول كافة، بدءاً من معركة البقاء في دوري الأضواء، وصولاً إلى حلم المشارَكة في دوري أبطال أوروبا والبطولات القارية الأخرى، ما يجعل جميع المباريات، التي تنطلق في توقيت واحد، بمثابة نهائيات كؤوس مصيرية للأندية المعنية.

في صراع الهبوط الذي يحبس الأنفاس، تبدو المعادلة مُعقَّدةً للغاية لوجود 3 أندية هي فولفسبورغ وهايدنهايم وسانت باولي، برصيد متساوٍ يبلغ 26 نقطة، حيث تتصارع جميعاً على احتلال المركز الـ16 الذي يمنح صاحبه فرصةً أخيرةً للبقاء عبر خوض ملحق فاصل من مباراتين أمام صاحب المركز الثالث في دوري الدرجة الثانية، بينما يواجه صاحبا المركزَين الأخيرين شبح الهبوط المباشر.

وتبرز مواجهة سانت باولي وفولفسبورغ بوصفها لقاء كسر عظم حقيقي، إذ إنَّ الخسارة تعني الوداع الرسمي للدرجة الأولى، في حين أنَّ التعادل قد يطيح بالفريقين معاً إلى الهاوية في حال تمكَّن هايدنهايم من تحقيق الفوز على ملعبه أمام ماينز، ما يجعل فارق الأهداف عاملاً حاسماً في تحديد هوية الناجي الوحيد من هذا الثلاثي.

أما على جبهة النخبة الأوروبية، فإنَّ المقعد الرابع المؤهِّل لدوري أبطال أوروبا يظلُّ معلقاً بين 3 أندية ترفض الاستسلام، حيث يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضليةً بفارق الأهداف عن هوفنهايم بعد تساويهما في الرصيد بـ61 نقطة، بينما يتربص باير ليفركوزن بالمركز الرابع رغم تأخره بفارق 3 نقاط أملاً في تعثُّر منافسيه.

وتنتظر شتوتغارت رحلة محفوفة بالمخاطر لمواجهة آينتراخت فرانكفورت، في حين يخرج هوفنهايم لملاقاة بروسيا مونشنغلادباخ، في حين يستضيف ليفركوزن فريق هامبورغ، مع وجود فرصة إضافية لفرايبورغ للتأهل لدوري الأبطال في حال تتويجه بلقب الدوري الأوروبي بغض النظر عن مركزه المحلي.

وبالنسبة لتوزيع مقاعد الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر، فإنَّ الخاسرَين من سباق المربع الذهبي بين شتوتغارت وهوفنهايم وليفركوزن سيضمنان الوجود في المركزَين الخامس والسادس، لكن التوزيع النهائي سيتأثر بنتيجة نهائي كأس ألمانيا بين بايرن ميونيخ وشتوتغارت، حيث تمنح الكأس مقعداً مباشراً للدوري الأوروبي.

وفيما يخص دوري المؤتمر الأوروبي، يشتعل الصراع بين فرايبورغ صاحب الـ44 نقطة، وكل من آينتراخت فرانكفورت وأوغسبورغ صاحبَي الـ43 نقطة، حيث يمنح المركز السابع فقط بطاقة العبور لهذه البطولة، مع ملاحظة أنَّ فوز فرايبورغ بنهائي الدوري الأوروبي أمام أستون فيلا في 20 مايو (أيار) قد يحرم ألمانيا من مقعد دوري المؤتمر تماماً إذا أنهى الأخير الموسم في المركز السابع، نظراً لأن القوانين لا تنقل البطاقة لصاحب المركز الثامن.

إنَّ هذا التشابك في الحسابات والنتائج المرتقبة يجعل من السبت يوماً مفصلياً سيعيد تشكيل خريطة الكرة الألمانية للموسم المقبل.


مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
TT

مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)

تُوِّج المنتخب المصري للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة بلقب بطولة أفريقيا 2026، بعد تصدّره الترتيب العام وحصول لاعبيه على 10 ميداليات متنوعة. وعدّت وزارة الشباب والرياضة المصرية، في بيان لها الأحد، أن هذا الإنجاز يؤكد قوة الجيل الصاعد وقدرته على المنافسة قارياً ودولياً.

جاء هذا التتويج بالتزامن مع إشادة الاتحاد الدولي للمصارعة بالمستوى التنظيمي المتميز للبطولات التي استضافتها مصر في الإسكندرية، وما يعكسه ذلك من مكانة رياضية رائدة ودعم متواصل لتطوير اللعبة، وسط أجواء عالمية تتحدث عن المصارعة المصرية بعد انتشار لقطات بطل الترند العالمي، عبد الله حسونة، صاحب الـ16 عاماً، الذي أذهل العالم بحركة أسطورية وُصفت بـ«الجنونية» من الاتحاد الدولي للمصارعة، وتخطت ملايين المشاهدات، ليُلقب بـ«الفرعون المعجزة»، ما ينبئ بولادة نجم مصري جديد يخطف أنظار العالم.

ويرى الناقد الرياضي المصري محمد البرمي أن فوز منتخب مصر الأولمبي للمصارعة الرومانية باللقب القاري وحصده 10 ميداليات يُعد إنجازاً كبيراً يُضاف إلى سلسلة من الإنجازات المصرية في رياضات أخرى مشابهة، لكنها -على حد تعبيره- لا تحظى بالدعم الكافي أو بالرعاة المناسبين.

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «المشكلة أن مثل هذه البطولات تعطي مؤشراً غير حقيقي للواقع، بمعنى أن دورة البحر المتوسط أو بطولات الناشئين والبطولات القارية أو غيرها لا يكون هناك اهتمام كبير بها من قبل الاتحادات، ويكون الاهتمام الأكبر بالأولمبياد».

وأشار إلى أنه رغم بروز أسماء لعدد من الأبطال في البطولات القارية، فإن هذه الأسماء لا تظهر بالقدر نفسه عند المشاركة في الأولمبياد؛ حيث لا ينجحون في تحقيق ميداليات. وأضاف البرمي أن هذه البطولات تُمثل فرصة لبدء تشكيل لجان داخل الاتحادات الرياضية المصرية المختلفة، بهدف إعداد أبطال بارزين يمكن الرهان عليهم لتحقيق إنجازات أولمبية مستقبلية.

مباراة المصارع المصري عبد الله حسونة ومنافسه التونسي (الاتحاد الدولي للمصارعة)

وكان الاتحاد الدولي للمصارعة الرومانية قد أبرز مباراة اللاعب المصري عبد الله حسونة خلال هذه البطولة، والذي استطاع الفوز على منافسه التونسي بطريقة وصفت بـ«الجنونية»، وحصل حسونة على إشادات وخطف الاهتمام وقتها.

وعدّ الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، سيطرة المنتخب الأولمبي على ميداليات البطولة الأفريقية «نتيجة لمشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة، وترعاه ليكون نواة للاعبي المصارعة الرومانية»، وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «نتمنى في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة في لوس أنجليس أن تكون المصارعة من ضمن الاتحادات المصنفة، ويكون لها حظ وافر من الميداليات».

البطل الأولمبي المصري كرم جابر مع أحد اللاعبين الناشئين (الاتحاد الدولي للمصارعة)

ولفت صديق إلى أن البطولة الأفريقية التي اختُتمت شهدت بروز أكثر من لاعب، من بينهم عبد الله حسونة الذي قدّم أداءً مميزاً. وأوضح أن «مشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة ينبغي أن ينطلق من رؤية واضحة لصناعة الأبطال في هذه اللعبة وغيرها، عبر التخطيط السليم، والإعداد الجيد، وتعزيز التنافس الشريف، وتوفير مناخ مناسب للتطوير، مشيرًا إلى أنه عند توافر هذه العناصر ستظهر كوادر قادرة على تحقيق إنجازات في مختلف الألعاب».

وحققت مصر ميداليات في المصارعة الرومانية على فترات متباعدة، كان أحدثها في عام 2012 حين حصل اللاعب كرم جابر على الميدالية الفضية في أولمبياد لندن، وهو نفسه البطل الذي حصد الميدالية الذهبية في أولمبياد آثينا عام 2004.


مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)
TT

مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)

قال توني بوبوفيتش مدرب المنتخب الأسترالي إنه سيكون من «الرائع» حضور دونالد ترمب مباراة فريقه في كأس العالم لكرة القدم ضد الولايات المتحدة في سياتل، وقال إن وجود الرئيس الأميركي سيحفز فريقه.

ومن المتوقع أن يحضر ترمب مباريات البلد المشارك في استضافة البطولة، والتي تشمل مباراة في دور المجموعات ضد أستراليا بقيادة بوبوفيتش في استاد سياتل الذي يتسع لـ72 ألف متفرج يوم 19 يونيو (حزيران) المقبل.

وقال بوبوفيتش للصحافيين في سيدني اليوم الاثنين: «لا أعرف ما إذا كان يريد الحضور، ومشاهدة الولايات المتحدة تلعب، لكنني أتوقع بالتأكيد حضوره، ومشاهدة فريق بلاده في كأس العالم.

إذا اختار مشاهدة أستراليا، فسيكون ذلك رائعاً بالنسبة لنا. سيجعل ذلك محاولة الفوز بتلك المباراة أكثر خصوصية».

وقال جاكسون إرفاين لاعب الوسط والقائد المؤقت لأستراليا الأسبوع الماضي إن منح الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا) جائزته الأولى للسلام إلى ترمب يمثل «استهزاء» بسياسة «الفيفا» لحقوق الإنسان، وأعرب عن قلقه بشأن حقوق مجتمع الميم في الولايات المتحدة.

دونالد ترمب (رويترز)

لكن بوبوفيتش قال إنه غير منزعج بالمناخ السياسي في الولايات المتحدة، وهو يستعد للتوجه إلى ساراسوتا بولاية فلوريدا للمشاركة في معسكر تدريبي قبل كأس العالم.

وتبدأ كأس العالم، التي تستضيفها كندا، والمكسيك أيضاً، في 11 يونيو المقبل.

وقال بوبوفيتش عن جولة أستراليا في الولايات المتحدة لخوض مباريات ودية: «كنا بالفعل في الولايات المتحدة في أكتوبر (تشرين الأول)، ونوفمبر (تشرين الثاني) الماضيين. ولم نواجه أي مشكلات هناك». استمتعنا بالتجربتين داخل الملعب وخارجه. تم الاعتناء بنا جيداً. قضينا وقتاً رائعاً، سواء كان ذلك بشكل غير رسمي، أو احترافي، بالطبع من خلال التدريبات، والمباريات «جاكسون شاب ناضج. لديه آراؤه الخاصة. تركيزي منصب على الفريق، ولن أهدر طاقتي في مثل هذا الأمر».

وستصل مجموعة من ثمانية لاعبين إلى معسكر أستراليا في فلوريدا هذا الأسبوع بينهم هاري سوتار، وماثيو ليكي اللذان شاركا في كأس العالم 2022 في قطر.

وسينضم لهم المزيد مع اقتراب انتهاء مواسم الأندية.

ولم يلعب سوتار، قلب الدفاع المقيم في بريطانيا، سوى القليل من المباريات خلال عام ونصف منذ إصابته في وتر العرقوب أواخر عام 2024، بينما يعود ليكي، جناح ملبورن سيتي (35 عاماً)، للملاعب بعد فترة نقاهة طويلة عقب خضوعه لجراحة في الفخذ.

وأشار بوبوفيتش إلى أن اللاعبين الاثنين سينضمان إلى التشكيلة النهائية لكأس العالم إذا تمكنا من إثبات لياقتهما البدنية في فلوريدا، بينما أشاد بأداء ليكي خلال هزيمة سيتي بركلات الترجيح أمام أوكلاند إف سي في الأدوار الإقصائية للدوري الأسترالي يوم السبت الماضي.

وقال: «كان ماثيو ليكي أفضل لاعب في الملعب وعمره 35 عاماً دون أن يكون قد خاض مباريات كثيرة.

هذا هو الفارق، وهذا ما تحتاجه في كأس العالم. الآن هل سيشارك في كأس العالم؟ هذا يعتمد على لياقته البدنية».