كتاب يكشف «صداقة حب» بين كاترين دينوف وجوني هاليداي

كتاب يكشف «صداقة حب» بين كاترين دينوف وجوني هاليداي

علاقة المغني والممثلة بدأت وهما في أول الطريق واستمرت 60 عاماً
الجمعة - 6 شوال 1441 هـ - 29 مايو 2020 مـ رقم العدد [ 15158]
باريس: «الشرق الأوسط»

يؤكد كتاب صدر في باريس، أمس، وجود علاقة سرية حميمة جمعت بين الممثلة الفرنسية كاترين دينوف ونجم موسيقى «الروك» الراحل جوني هاليداي. ويحمل الكتاب الصادر عن منشورات «سوي» عنوان «ليدي دوسيل»، ومؤلفه هو الصحافي جيل لوت الذي كان صديقاً للمغني، وسبق له أن نشر كتاباً عن سيرته. وإذا كانت علاقات الصداقة والحب شائعة بين الفنانين، فإن ما يلفت النظر في الكتاب هو أن العلاقة بين النجمين الشهيرين استمرت 60 عاماً من دون أن تتسرب إلى عناوين المجلات الشعبية. فقد تعارف الاثنان عام 1961 أثناء اشتراكهما في تصوير فيلم «الباريسيات»، وكان كل منهما في الثامنة عشرة من العمر. وبعد ذلك اللقاء الأول نجحا في الحفاظ على سرية علاقتهما.

خلال تلك السنوات ارتبط كل منهما بعدد من الزيجات والغراميات المعروفة والمكشوفة التي كانت مادة مثيرة لـ«البابارازي».

وكانت أخبار قد أشارت إلى وجود امرأة في حياة جوني يرمز لها باسم «ليدي دوسيل»، دون تحديد هويتها الحقيقية. وبعد رحيل جوني أواخر 2017 عاد الاسم ليتردد في الصحف. ورجحت التخمينات أنها يمكن أن تكون واحدة من الممثلات، مثيلات بريجيت باردو أو مارلين جوبير أو ميشيل ميرسييه.

لكن جيل لوت يضع النقاط على الحروف ويقدم الدليل على أنها كاترين دينوف. وكانت كاترين، البالغة من العمر حالياً 76 عاماً، قد ارتبطت في بداياتها بالمخرج روجيه فاديم وولدت منه ولداً يدعى كريستيان، كما ارتبطت بالممثل الإيطالي مارشيلو ماستروياني وولدت منه ابنتها كيارا. أما جوني فقد تزوج في شبابه زميلته المغنية سيلفي فارتان وأنجب منها ولداً هو ديفيد، ثم رزق بابنة من الممثلة ناتالي باي، وتبنى مع زوجته الأخيرة ليتيسيا طفلتين آسيويتين.

قام الحب بين النجمين على تقارب عميق وتضامن في أوقات الشدة. وكان يلجأ إليها وتلجأ إليه عندما تخذله حبيبة أو ينتهي حب لها بالفشل. وفي عام 1995 أصدر جوني أسطوانة تضمنت أغنية بعنوان «ليدي دوسيل». وهو اسم مشتق من عنوان أغنية لرائد موسيقى «الروك» ليتل ريتشارد الذي توفي مؤخراً. وبعد صدور الأسطوانة سأله صديقه وكاتب سيرته جيل لوت عمن تكون «ليدي دوسيل»، أي السيدة العذبة، فكشف له عن أنها كاترين دينوف، واتفقا على كتمان هويتها حتى يحين الوقت المناسب. ولما رحل جوني، لاحظ المقربون غياب كاترين دينوف عن جنازته في كنيسة «المادلين» في باريس، لكن لوت يؤكد أنه شاهد باقة ورد على ضريحه تحمل توقيع «ليدي ل». وعندها قرر أن الوقت قد حان للكتابة عن قصتهما.

جاء في الكتاب، أن أحدهما وقع في غرام الآخر من أول نظرة. لكنهما كانا صغيرين وفي أول الطريق، وكل منهما مرتبط بشخص آخر. هي بالمخرج فاديم وهو بزوجته سيلفي. وبعد ذلك نال كل منهما نجاحاً فنياً مدوياً دون أن يحرمهما من اللقاءات. وبعد 10 سنوات صارا يخرجان سوية للعشاء بعد أن تحررا من ارتباطيهما، ويذهبان لتمضية السهرة في مربع «مارتنس» في غابة بولونيا. ثم مرت السنون دون أن تنقطع العلاقة. وفي 1993، أعلنت دينوف في مقابلة مع مجلة «باري ماتش» نشرت بمناسبة العيد الخمسين لولادة جوني أنه غنى لها، ولها وحدها، أغنيته «تذكري تلك الليلة». وبعد وفاته صرحت بأنهما «كانا يتقابلان باستمرار منذ لقائهما الأول، وأنها ظلت تحتفظ له بعاطفة قوية، بل بما هو أكثر من ذلك».


فرنسا كتب

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة