تشديد الإجراءات على المخالطين لمنع تفشي الفيروس في البقاع اللبناني

تشديد الإجراءات على المخالطين لمنع تفشي الفيروس في البقاع اللبناني

هلع إثر تسجيل 13 إصابة في صفوف نازحين سوريين
الخميس - 5 شوال 1441 هـ - 28 مايو 2020 مـ رقم العدد [ 15157]
بيروت: «الشرق الأوسط»

أثارت إصابة 13 نازحاً سورياً في بلدة مجدل عنجر بالبقاع شرق لبنان، حالة هلع دفعت بالبلديات لتشديد الإجراءات على المخالطين، مع تسجيل وزارة الصحة 21 إصابة إضافية رفعت العدد التراكمي إلى 1161 إصابة في لبنان.

وأعلنت وزارة الصحة العامة في بيان، تسجيل 21 إصابة جديدة؛ تنقسم إلى 5 حالات في صفوف الوافدين إلى لبنان ضمن رحلات إعادة المغتربين، و16 حالة محلية؛ بينها 14 من المخالطين لمصابين سابقين، لافتة إلى أن هناك 692 حالة شفاء، فيما استقر عدد الوفيات عند 26 حالة.

وأعلن محافظ البقاع كمال أبو جودة أن 13 إصابة جديدة سجّلت الثلاثاء في بلدة مجدل عنجر بالبقاع تعود إلى سوريين يقطنون مبنى واحداً، لافتاً إلى عزل المبنى، وإجراء فحص «بي سي آر» لجميع سكانه بالتعاون مع البلدية. وأشار إلى تواصله مع مفوضية شؤون اللاجئين في الأمم المتحدة للعمل على منع الفيروس من الوصول إلى المخيمات.

وأثارت هذه الإصابات هلعاً في بلدات بقاعية، لمنع نقل العدوى عبر المخالطين إليها. فقد أوضحت بلدية مشغرة في البقاع الغربي في بيان، أنه «بعد قيام المدعو سامر محمد الكوسة من العائلات السورية المقيمة في بلدة مشغرة بمغادرة البلدة خلال عطلة العيد وزيارة أقاربه في عنجر، قامت البلدية بمنعه من العودة إلى البلدة قبل التواصل مع الجهات الرسمية المختصة. وبناء عليه تم تسطير محضر ضبط بحقه بقيمة 250 ألف ليرة، والسماح له ولعائلته بالعودة شرط التزام الحجر المنزلي لمدة 14 يوماً على أن يخضعوا بعدها لفحص (بي سي آر)، وفي حال تبين إصابة أحدهم بفيروس (كورونا) فسيتم ترحيلهم». ودعت البلدية جميع المقيمين من اللبنانيين والأجانب إلى التزام القرارات والإجراءات الوقائية وعدم المخالفة للحفاظ على صحة الجميع. كما دعت «المواطنين إلى الإبلاغ عن أي مخالفة».

وشدد وزير الصحة حمد حسن بعد لقائه الشيخ صالح الغريب على «ضرورة تضافر الجهود في مواجهة فيروس (كورونا)، لأن مقاومة هذا الوباء تجنّب بلادنا ومجتمعنا سيناريوهات سيّئة».

من جهته، عدّ الشيخ الغريب أن «لبنان يقود معركة اقتصادية صعبة، ومن ثم أتى فيروس (كورونا)، وبإمكاناته الضعيفة والمتواضعة لا يستطيع مواجهة الخطر الكبير إلا بجهود المجاهدين والقيمين».

وعكس خلو الفحوصات في بلدة مزبود بإقليم الخروب في جبل لبنان من أي إصابات جديدة، ارتياحاً في البلدة ومحيطها. وخضع 214 شخصاً من أبناء البلدة يوم السبت الماضي للفحوصات، وأتت جميعها سلبية، بعد أن ارتفع عداد (كورونا) في مزبود إلى 17 إصابة توزعت على عدد من أحيائها.

ورغم إجراءات العزل وقرار منع التجول منذ 10 أيام، فإن الشبان خرجوا بمواكب سيارة جابت شوارع البلدة وهي تطلق أبواقها فرحاً بالنتائج.

هذا، وأعلنت وحدة إدارة الكوارث في اتحاد بلديات قضاء صور، في بيان، عدم تسجيل أي إصابة على مستوى القضاء بـ«كوفيد19». ولم تسجل أي حالة مشتبه بها، وما زالت 6 حالات مشتبه بها قيد الدرس والمتابعة بعد صدور 3 نتائج سلبية لمشتبه بهم، وعليه؛ فإن عدد المصابين في القضاء ما زال 43 مصاباً.


لبنان لبنان أخبار

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة