السعودية تبدأ في مراحل إنهاء الإغلاق... وعودة تدريجية للقطاع العام من الأحد

السعودية تبدأ في مراحل إنهاء الإغلاق... وعودة تدريجية للقطاع العام من الأحد
TT

السعودية تبدأ في مراحل إنهاء الإغلاق... وعودة تدريجية للقطاع العام من الأحد

السعودية تبدأ في مراحل إنهاء الإغلاق... وعودة تدريجية للقطاع العام من الأحد

تبدأ السعودية خطة عودتها للحياة الطبيعية، عبر 3 مراحل زمنية، تبدأ أولها غداً (الخميس) وحتى السبت المقبل، حيث سيتاح التجول من الساعة 6 صباحاً حتى 3 مساءً، مع فتح التنقل بين المناطق أثناء وقت التجول، وكذلك بعض الأنشطة الاقتصادية. مرحلة ثانية تبدأ من الأحد 31 مايو (أيار) حتى 20 يونيو (حزيران) بوقت تجول من الساعة 6 صباحاً وحتى 8 مساءً، مع إعادة فتح المساجد عدا مساجد مكة، مع عودة موظفي القطاع العام تدريجياً وإتاحة عودة الموظفين في القطاعات كافة، واستئناف الرحلات الداخلية فقط، والتنقل بين المناطق، وإتاحة الطلبات الداخلية في المطاعم، ومنع تجمع أكثر من 50 شخصاً.
وحددت السعودية، وفق بيان الداخلية فجر أمس، أن عودة الحياة الطبيعية ستكون في الفترة الزمنية الثالثة يوم 21 يونيو المقبل.
وأعلنت وزارة الشؤون الإسلامية قائمة اشتراطات لعودة المصلين في المساجد، منها التباعد في الصفوف وبين المصلين مسافة مترين، وتجنب المصافحة، والقراءة الإلكترونية للمصاحف، والسجادة الخاصة.
بدوره، أوضح المقدم طلال الشلهوب، المتحدث الأمني باسم وزارة الداخلية، خلال المؤتمر الصحافي أمس، أنه بإمكان قاطني مكة المكرمة التجول من السادسة صباحاً حتى الثالثة عصراً ابتداء من 31 مايو، على أن يسمح بالتجول فيها من السادسة صباحاً حتى الثامنة مساءً عدا الأحياء المعزولة ابتداء من 21 يونيو.
وأكد إتاحة أداء الصلوات في المساجد في وقت منع التجول على أن يكون الوصول إلى المساجد مشياً وداخل الأحياء، وذلك عدا مكة المكرمة والأحياء المعزولة.
وذكر أن بإمكان سكان الأحياء ممارسة رياضة المشي داخل أحيائهم طوال اليوم وأثناء فترة منع التجول مع الالتزام بالإجراءات الاحترازية الصحية والتباعد الاجتماعي.
وأعلنت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية السعودية، أمس، أن عودة موظفي القطاع العام ستكون تدريجية بدءاً من الأحد المقبل، على أن يتم استئناف حضورهم لمقرات عملهم بشكل كامل في 14 يونيو (حزيران) المقبل.
وأشار أحمد الراجحي، وزير الموارد البشرية، إلى عزم الوزارة تطبيق نظام حضور وانصرف بشكل مرن، تزامناً مع عودة الأعمال والأنشطة، لسلامة العاملين في الدخول والخروج من مقرات عملهم وإليها. كما نوّه أنه اعتباراً من الأحد المقبل ستكون بداية العودة لمقرات العمل بما لا يقل عن 50 في المائة من موظفي الجهة، «على أن يتضمن ذلك جميع مديري الإدارات فما أعلى»، ويستمر بقية الموظفين الذين لم يعودوا إلى مقرات العمل بالعمل عن بُعد وفق المتبع حالياً. وأكد أن حضور الموظفين سيكون وفق مجموعات، من خلال تفعيل صلاحية الدوام المرن، ويتم تقسيمهم على 3 مجموعات؛ المجموعة الأولى تبدأ العمل الساعة 7:30 صباحاً. والمجموعة الثانية تبدأ العمل الساعة 8:30 صباحاً. والثالثة تبدأ العمل الساعة 9:30 صباحاً. وشدّد أن عودة الأعمال والأنشطة لا تعني رفع الإجراءات الاحترازية، منوهاً أن الوعي بأسباب السلامة ما زال مطلباً أساسياً، موصياً بالاطلاع على الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية الخاصة بكل قطاع.
وأضاف: «خلال الأشهر الماضية أثبتت أجهزة الدولة بعملها المتناغم والمتكامل جدارتها في إدارة الأزمة التي سبّبتها جائحة كورونا، والآن بعد التوقف لشهرين ونصف شهر فقد حانت الآن عودة الأعمال وفتح الأنشطة، فهي عنصر أساسي في دفع العجلة الاقتصادية». وبيّن أن الموازنة بين متطلبات الوقاية الصحية واحتياجات الأنشطة الاقتصادية مطلب مهم لهذه المرحلة، مشيراً إلى أن المرحلة تتطلب وعياً من الجميع وإدراكاً للمسؤولية.
من جانبها، أكدت وزارة الصحة السعودية، أن جائحة كورونا مستمرة، لكن الأوضاع أصبحت الآن من ناحية التحكم فيه والسيطرة عليه وتطبيق السلوكيات الوقائية متوفرة بشكل أفضل والمجتمع أثبت وعيه وقدرته أن يكون ملتزماً. وشدد الدكتور محمد العبد العالي، المتحدث باسم وزارة الصحة السعودية، في مؤتمر صحافي بالرياض أمس، على أهمية التباعد الاجتماعي في المرحلة المقبلة مع بدء تغيير أوقات السماح بالتجول وفتح بعض الأنشطة الاقتصادية والتجارية؛ وذلك لتقليل نسبة الإصابة بالفيروس إلى أدنى مستوى، مشيراً إلى أهمية اتباع السلوكيات الصحية وترك مسافة آمنة والبعد عن التجمعات والمصافحة والحرص على غسل اليدين.
وسجّل عدد الإصابات بـ«كوفيد – 19» في السعودية انخفاضاً إلى ما دون ألفي إصابة للمرة الأولى منذ أيام؛ إذ بلغ عدد المصابين الجدد 1931 شخصاً، ويأتي ذلك مع الاستعدادات لتخفيف الإجراءات الاحترازية تمهيداً لعودة الحياة إلى طبيعتها. ونصح الفئات الأكثر تعرضاً للمخاطر بتجنب التجمعات، وتغطية الأنف والفم عند الخروج، وترك مسافة آمنة، وغسل اليدين بانتظام، وتجنب مشاركة الأدوات الشخصية. ولفت إلى أن القدرة على استيعاب الحالات الحرجة والفحوص الموسعة التي تمكّن من اكتشاف أي بؤر تفشي بشكل مبكر قوية وتتم متابعتها بشكل دقيق على مدار الساعة. وأوضح أن مختصي الوزارة أجروا 738743 فحصاً مخبرياً للكشف عن الفيروس بينها 16664 فحصاً جديداً.
وبلغ عدد الإصابات بالفيروس منذ بداية انتشاره في السعودية 76726 إصابة، بينها 27865 إصابة نشطة و397 حرجة، وذلك بعد تسجيل 1931 إصابة جديدة خلال 24 ساعة، في حين ارتفع عدد المتعافين إلى 48450 شخصاً، بينهم 2782 جدد بنسبة 63 في المائة من عدد المصابين.
وسجّلت الصحة وفاة 12 شخصاً، وبذلك يصل إجمالي عدد الوفيات بـ«كورونا» إلى 411 شخصاً. وأوضح العبد العالي أن نسبة الوفيات 0.5 في المائة، وهي من النسب الأقل في العالم.


مقالات ذات صلة

دراسة: أكثر من 150 ألف وفاة بكورونا في أميركا لم تُحتسب مع بداية الجائحة

الولايات المتحدة​ سُجّل نحو 840 ألف وفاة بكورونا في شهادات الوفاة خلال عامي 2020 و2021... لكن فريقاً من الباحثين قدّر أن ما يصل إلى 155 ألف وفاة إضافية غير معترف بها ربما حدثت خلال تلك الفترة خارج المستشفيات (رويترز)

دراسة: أكثر من 150 ألف وفاة بكورونا في أميركا لم تُحتسب مع بداية الجائحة

أظهرت دراسة جديدة أن حصيلة الوفيات في المراحل الأولى من جائحة كورونا كانت أعلى بكثير من الأرقام الرسمية في الولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك مكملات فيتامين «د» تبدو واعدة في تقليل خطر الإصابة بـ«كوفيد طويل الأمد» (أرشيفية- رويترز)

دراسة: مكملات فيتامين «د» قد تساعد في تخفيف أعراض «كوفيد طويل الأمد»

تشير دراسة حديثة إلى أن مكملات فيتامين «د» قد توفر مؤشرات جديدة تساعد الباحثين على فهم الأعراض التي تستمر لدى بعض المصابين بعد التعافي من «كوفيد-19».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
علوم عاملون مختبريون يفحصون عينات فيروس «كوفيد» ميدانياً

دراسة أميركية جديدة: «كوفيد-19 كان عادياً» مقارنةً بالأوبئة الأخرى

الفيروسات تتطور بشكل عادي لدى الحيوانات، إلا أنها تتطور بشكل جذري عند إصابتها الإنسان.

كارل زيمر (نيويورك)
صحتك اللقاح يُعطى عن طريق الأنف عبر رذاذ أنفي (أرشيف - أ.ب)

لقاح أنفي قد يحمي من «كورونا» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي في آنٍ واحد

طوَّر باحثون أميركيون لقاحاً جديداً قادراً على الوقاية من عدة فيروسات في آنٍ واحد، بما في ذلك «كوفيد-19» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك لقاح الكوفيد للحوامل لا يرتبط بمشكلات النمو العصبي لدى أطفالهن

لقاح الكوفيد للحوامل لا يرتبط بمشكلات النمو العصبي لدى أطفالهن

التطعيم يحمي الأم ووليدها

د. هاني رمزي عوض (القاهرة)

تنسيق سعودي ــ أردني ــ قطري لتعزيز أمن المنطقة

 لقاء ثلاثي بين الأمير محمد بن سلمان والملك عبد الله الثاني بن الحسين والشيخ تميم بن حمد في جدة الاثنين (واس)
لقاء ثلاثي بين الأمير محمد بن سلمان والملك عبد الله الثاني بن الحسين والشيخ تميم بن حمد في جدة الاثنين (واس)
TT

تنسيق سعودي ــ أردني ــ قطري لتعزيز أمن المنطقة

 لقاء ثلاثي بين الأمير محمد بن سلمان والملك عبد الله الثاني بن الحسين والشيخ تميم بن حمد في جدة الاثنين (واس)
لقاء ثلاثي بين الأمير محمد بن سلمان والملك عبد الله الثاني بن الحسين والشيخ تميم بن حمد في جدة الاثنين (واس)

بحث ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بن الحسين، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد، خلال لقاء ثلاثي عُقد في جدة، أمس، مستجدات الأوضاع الإقليمية، وتداعيات التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة، ومخاطره على حرية الملاحة الدولية وأمن إمدادات الطاقة، وانعكاسه على الاقتصاد العالمي، وتنسيق الجهود المشتركة بما يعزز أمن المنطقة واستقرارها.

وتم التأكيد خلال اللقاء أن تكرار الهجمات الإيرانية العدائية على دول الخليج والأردن، واستهداف المنشآت الحيوية والمدنية، يُشكِّلان تصعيداً خطيراً يهدد أمن المنطقة واستقرارها.

ميدانياً، تصدت الدفاعات الجوية السعودية بنجاح، أمس، لـ5 صواريخ باليستية وصاروخ طواف و7 مسيّرات قادمة من إيران. واعترضت قوة دفاع البحرين ودمرت 8 صواريخ باليستية و7 مسيّرات. وتعاملت الدفاعات الإماراتية مع 11 صاروخاً باليستياً و27 مسيّرة.


رفض عربي إسلامي لقيود إسرائيل على حرية العبادة في القدس

باحة المسجد الأقصى وقبة الصخرة في القدس (أ.ف.ب)
باحة المسجد الأقصى وقبة الصخرة في القدس (أ.ف.ب)
TT

رفض عربي إسلامي لقيود إسرائيل على حرية العبادة في القدس

باحة المسجد الأقصى وقبة الصخرة في القدس (أ.ف.ب)
باحة المسجد الأقصى وقبة الصخرة في القدس (أ.ف.ب)

دانت دول عربية وإسلامية، الاثنين، ورفضت بأشدّ العبارات القيود المستمرّة التي تفرضها إسرائيل على حرية العبادة للمسلمين والمسيحيين في القدس المحتلة، بما فيها منع المصلين المسلمين من الوصول إلى المسجد الأقصى، ومنع بطريرك اللاتين في القدس وحارس الأراضي المقدسة من دخول كنيسة القيامة لإقامة قدّاس أحد الشعانين.

وجدّد وزراء خارجية السعودية، ومصر، والأردن، وباكستان، وإندونيسيا، وتركيا، وقطر، والإمارات، في بيان، إدانتهم ورفضهم لأيّ محاولات إسرائيلية لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس.

وأكد الوزراء أن هذه الإجراءات الإسرائيلية المستمرة تشكّل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، فضلاً عن خرقها للوضع التاريخي والقانوني القائم، وتمثّل تعدياً على الحق غير المقيّد في الوصول إلى أماكن العبادة. وشددوا على رفضهم المطلق للإجراءات الإسرائيلية غير القانونية والتقييدية ضدّ المسلمين والمسيحيين في القدس، بما في ذلك منع المسيحيين من الوصول الحرّ إلى كنيسة القيامة لأداء شعائرهم الدينية.

ونوّه الوزراء بضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس والأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية فيها، مؤكّدين مجدّداً أنه لا سيادة لإسرائيل، بصفتها القوة القائمة بالاحتلال على القدس المحتلة، ومبرزين الحاجة إلى وقف جميع الإجراءات التي تعيق وصول المصلين إلى أماكن عبادتهم في القدس.

وجدّد الوزراء إدانتهم لاستمرار إسرائيل في إغلاق أبواب المسجد الأقصى أمام المصلين لمدة 30 يوماً متتالية، بما في ذلك خلال شهر رمضان المبارك، وفرض القيود على حرية العبادة، وهو ما يشكّل انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي والوضع التاريخي والقانوني القائم، والتزامات إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال. وحذّروا من مخاطر هذه الإجراءات التصعيدية على السلم والأمن الإقليميين والدوليين. كما جددوا التأكيد على أنّ المسجد الأقصى المبارك بكامل مساحته البالغة 144 دونماً هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة شؤون الحرم القدسي، وتنظيم الدخول إليه.

ودعا الوزراء إسرائيل، بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، إلى التوقف عن إغلاق أبواب المسجد الأقصى فوراً، وإزالة القيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس، والامتناع عن عرقلة وصول المصلين المسلمين إليه. كما دعوا المجتمع الدولي إلى اتّخاذ موقف حازم يُلزم إسرائيل بوقف انتهاكاتها المستمرة وممارساتها غير القانونية بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وكذلك انتهاكاتها لحرمة هذه الأماكن المقدسة.


البحرين تطيح بـ3 أشخاص شكّلوا خلية إرهابية تنتمي لـ«حزب الله»

عناصر الخلية الإرهابية المقبوض عليهم (بنا)
عناصر الخلية الإرهابية المقبوض عليهم (بنا)
TT

البحرين تطيح بـ3 أشخاص شكّلوا خلية إرهابية تنتمي لـ«حزب الله»

عناصر الخلية الإرهابية المقبوض عليهم (بنا)
عناصر الخلية الإرهابية المقبوض عليهم (بنا)

أعلنت البحرين، الاثنين، القبض على ثلاثة أشخاص إثر قيامهم بتشكيل خلية تنتمي لـ«حزب الله» اللبناني الإرهابي، مشيرة إلى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وإحالتهم للنيابة العامة.

وذكرت الداخلية البحرينية، في بيان، أن الموقوفين قاموا بالتنسيق مع عناصر إرهابية في الخارج، والسعي للتخابر معهم، للنيل من سيادة الدولة، وبث الخوف والرعب لدى المواطنين والمقيمين، وتعريض أمن وسلامة البلاد للخطر.

وأضافت الوزارة أن المقبوض عليهم هم: أحمد أحمد حسين مدن (24 عاماً)، وحسن عبد الأمير عاشور (22 عاماً)، ومنتظر عبد المحسن علي مدن (29 عاماً)، مبيّنة أن إفاداتهم دلّت على أنهم تلقوا خلال سفرهم إلى لبنان تدريبات على السلاح، إثر لقائهم بعناصر من الحزب الإرهابي.

ولفت البيان إلى أنهم قاموا بإرسال صور ومعلومات عن تداعيات العدوان الإيراني، الذي تتعرض له البحرين، وجمع أموال تحت ستار العمل الخيري، وتحويلها لصالح أنشطة «حزب الله»، تمهيداً لتكليفهم من قياداته بتنفيذ مخططات وأعمال إرهابية في البلاد.