قرار الإغلاق خلال العيد يربك أهالي الضفة

قرار الإغلاق خلال العيد يربك أهالي الضفة

بعد أيام من تخفيف الإجراءات
الجمعة - 29 شهر رمضان 1441 هـ - 22 مايو 2020 مـ رقم العدد [ 15151]
رام الله: «الشرق الأوسط»

تحثّ بيت لحم الخطى للعودة إلى الحياة العادية في الوقت المناسب لاحتفال المسلمين بعيد الفطر بعد نحو 3 أشهر من تحولها إلى أول مدينة في الضفة الغربية يتم إغلاقها بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد.

ورغم استمرار إغلاق كنيسة المهد، فإن المتاجر تعرض الملابس الجديدة والحلوى لإغراء الزبائن بالشراء بعد إغلاق استمر 75 يوماً.

ودبت الحياة في أوصال المدينة بعد أن قررت السلطة الفلسطينية يوم السبت الماضي تخفيف القيود السارية في مدن عدة، من بينها بيت لحم، استعداداً لعيد الفطر.

وسمحت السلطات للمتاجر والشركات والبنوك باستئناف نشاطها لفترة وجيزة في المدن التي لم تتأثر بشدة بالعدوى.

غير أن السلطة الفلسطينية قالت إنه سعياً للحدّ من التجمعات الكبيرة التي تشاهد في العادة خلال العطلات، فإنها ستفرض إغلاقاً كاملاً خلال أيام العيد الثلاثة على الضفة الغربية.

وأثار الإعلان حيرة كثيرين من السكان كانوا قد بدأوا يتمتعون بقدر أكبر من الحرية. وسيمنع الإغلاق الناس من الاحتفال بالوسائل التقليدية، من خلال المآدب الأسرية وارتداء الملابس الجديدة والخروج للمتنزهات.

وقال أحد سكان بيت لحم، ويدعى خالد عبد المعطي، لوكالة «رويترز» للأنباء، «الناس تريد أن تعيّد رغم (كورونا)، ورغم الوضع الموجود، ورغم المعاناة». وأضاف «برأيي هذا شيء خطير». وسجلت السلطة الفلسطينية 4 حالات وفاة و596 إصابة بالفيروس. لكن البعض يعتقد أنها بالغت في رد الفعل؛ الأمر الذي تسبب في مشكلات اقتصادية. وفي قطاع غزة؛ حيث لم تظهر حالات إصابة بـ«كورونا» خارج مراكز الحجر الصحي، قال مسؤولون في حركة «حماس»، إن الإغلاق الكامل ليس مطلوباً حتى الآن. وأقبل الناس بالآلاف على الأسواق والمتاجر، ولم يكن يضع كمامة سوى عدد ضئيل.


فلسطين النزاع الفلسطيني-الاسرائيلي فيروس كورونا الجديد

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة