«أبل» تطلق خدمة تخطيط القلب في السعودية

بعد موافقة هيئة الغذاء والدواء وعبر منتج الساعة الذكية

خدمة تخطيط القلب ستتوفر في السعودية من خلال تحديث البرنامج القادم مع نظامي الآيفون والساعة
خدمة تخطيط القلب ستتوفر في السعودية من خلال تحديث البرنامج القادم مع نظامي الآيفون والساعة
TT

«أبل» تطلق خدمة تخطيط القلب في السعودية

خدمة تخطيط القلب ستتوفر في السعودية من خلال تحديث البرنامج القادم مع نظامي الآيفون والساعة
خدمة تخطيط القلب ستتوفر في السعودية من خلال تحديث البرنامج القادم مع نظامي الآيفون والساعة

أعلنت شركة أبل الأميركية أنها ستطلق في السعودية خدمة تخطيط القلب وخاصية إشعار عدم انتظام دقات القلب التي تقدمها من خلال تطبيق على ساعات الجيل الرابع والخامس الذكية.
وأوضحت أن هذه الخطوة تأتي بعد الحصول على موافقة الهيئة العامة للغذاء والدواء في السعودية باعتبارهما أجهزة طبية مرخصة من فئة «Class IIa»، وذلك من خلال عملية اعتماد تسويق الأجهزة الطبية.
وقالت الشركة الأميركية إن الخدمتين ستتوفران في السعودية من خلال تحديث البرامج القادم مع نظامي «آي أو إس 13.5» و«وواتش أو إس 6.2.5»، حيث تعتبر هذه الخدمة أول منتج يصل إلى المستهلك مباشرة ويسمح للمستخدمين بأخذ تخطيط للقلب من معصمهم مباشرة، حيث يسجل إيقاع دقات القلب في اللحظة التي يعانون فيها من أعراض مثل تسارع ضربات القلب أو عدم انتظامها، ويساعد على توفير بيانات مهمة للأطباء.
وأضافت «ستعمل خدمة إشعار عدم انتظام دقات القلب في الجيل الأول من الساعات أو الموديلات الأحدث بمراقبة إيقاع دقات القلب في الخلفية بين الحين والآخر، وسترسل إشعاراً إذا تم تحديد دقات قلب غير منتظمة تشير إلى الرجفان الأذيني».
وسيساعد كل من «تطبيق تخطيط القلب»، و«خدمة إشعار عدم انتظام دقات القلب» المستخدمين على تحديد العلامات التي تشير إلى الرجفان الأذيني، وهو أكثر أشكال عدم انتظام دقات القلب شيوعاً، وعند إهماله وتركه من دون علاج، حيث إنه يعد أحد الأسباب الرائدة التي يمكن أن تؤدي إلى السكتة الدماغية، وهي ثاني أكثر أسباب الوفاة شيوعاً حول العالم.
من جانبه، قال جيف وليامز، مدير عام العمليات في «أبل»: «ساعدت (أبل ووتش) الكثير من الناس حول العالم، ونشعر بالتواضع لأنها أصبحت جزءاً مهماً من حياة عملائنا. ومع إصدار ميزات القلب هذه، تأخذ ساعة أبل خطوة مهمة تمكّن الأشخاص من الحصول على مزيد من المعلومات عن صحتهم».
وفي السياق ذاته، تحدثت سنبل ديزاي، الطبيبة ونائبة الرئيس لقسم الصحة في أبل، قائلة: «نحن على ثقة من قدرة هذه الميزات على مساعدة المستخدمين على التمتع بالمعرفة أثناء إجراء محادثات مع أطبائهم. فمن خلال تطبيق تخطيط القلب وميزة إشعار عدم انتظام دقات القلب، سيتمكن العملاء من فهم جوانب صحة القلب بطريقة أفضل».
وتعمل الأقطاب الكهربائية الجديدة المدمجة في التاج الرقمي والكريستال على ظهر الجيل الرابع من ساعة أبل والموديلات الأحدث مع تطبيق تخطيط القلب لتمكين المستخدمين من تسجيل تخطيط للقلب مشابه للقياسات أحادية الاتجاه. ولتسجيل تخطيط للقلب في أي وقت أو بعد الحصول على إشعار بعدم انتظام دقات القلب، على المستخدم أن يفتح تطبيق تخطيط القلب الجديد على الجيل الرابع لساعة أبل والموديلات الأحدث ويضع إصبعه على التاج الرقمي، وعندما لمس المستخدم التاج الرقمي تكتمل الدائرة وتقاس الإشارات الكهربائية للقلب. وبعد 30 ثانية، يُصنّف إيقاع دقات القلب على أنه إما إشارة للرجفان الأذيني، أو النظم الجيبي، أو انخفاض في معدل نبض القلب أو ارتفاعه، أو أنه نتيجة غير حاسمة. وتخزن جميع التسجيلات والتصنيفات المرتبطة بها وأي أعراض ملحوظة في تطبيق صحتي على الآيفون بشكل آمن. ويمكن للمستخدمين مشاركة ملف بتنسيق «بي دي إف» يحتوي على النتائج مع الأطباء.
وباستخدام المستشعر البصري لنبض القلب في الجيل الأول من ساعة أبل أو الموديلات الأحدث، تقوم خدمة إشعار عدم انتظام دقات القلب بين الحين والآخر بالتحقق من إيقاع دقات قلب المستخدم في الخلفية بحثاً عن أي إشارات لعدم انتظام دقات القلب، والتي يمكن أن تشير إلى الرجفان الأذيني، وتنبه المستخدم بإشعار في حالة الكشف عن عدم انتظام لدقات القلب بعد خمس عمليات فحص لإيقاع دقات القلب على مدار 65 دقيقة على الأقل.
وتم التحقق من قدرة التطبيق على دقة تصنيف تسجيل تخطيط القلب على أنه يشير إلى الرجفان الأذيني أو النظم الجيبي من خلال تجربة سريرية ضمت حوالي 600 مشارك. وتمت مقارنة تصنيفات لإيقاع دقات القلب مأخوذة من قبل أخصائي قلب بواسطة جهاز تخطيط قلب ذي 12 اتجاهاً مع تصنيف لإيقاع دقات القلب تم تسجيله في الوقت نفسه من قبل تطبيق تخطيط القلب على «أبل ووتش» أظهر حساسية بنسبة 98.3 في المائة في تصنيف الرجفان الأذيني ونوعية بنسبة 99.6 في المائة في تصنيف النظم الجيبي في التسجيلات القابلة للتصنيف. وأظهرت الدراسة قدرة تطبيق تخطيط القلب على تصنيف 87.8 في المائة من التسجيلات.
وقالت: «تمت دراسة خدمة إشعار عدم انتظام دقات القلب في دراسة أبل للقلب. شملت دراسة أبل للقلب أكثر من 400 ألف مشارك، وهي تعتبر أكبر دراسة أقيمت لفحص الرجفان الأذيني على الإطلاق، ما يجعلها أيضاً واحدة من أكبر دراسات النظام القلبي الوعائي حتى الآن. وقد تم استخدام مجموعة جزئية من بيانات دراسة أبل للقلب لدعم الحصول على موافقة لخدمة إشعار عدم انتظام دقات القلب في السعودية».
وفي تلك الدراسة الفرعية، من بين جميع المشاركين الذين تلقوا إشعاراً بعدم انتظام دقات القلب على «أبل ووتش» أثناء ارتداء لاصقة لتخطيط القلب في الوقت نفسه، حصل 80 في المائة منهم على إشارة إلى الرجفان الأذيني على لاصقة تخطيط القلب بينما حصل 98 في المائة منهم على إشارة إلى الرجفان الأذيني أو غير ذلك من اضطرابات النظم القلبي ذات الصلة.


مقالات ذات صلة

حين تسمع الأسنان صوتها

علوم حين تسمع الأسنان صوتها

حين تسمع الأسنان صوتها

في عيادة الأسنان، لطالما سبقت الأذنُ الأشعة: نقرة خفيفة على سطح السن، إصغاء قصير، ثم حكم سريري يتكوّن في لحظة.

د. عميد خالد عبد الحميد (لندن)
يوميات الشرق وسائل التواصل تجذب الشباب لاستخدام منشطات بناء العضلات (جامعة هارفارد)

هوس «العضلات المثالية» على الإنترنت يجرُّ الشباب نحو المنشطات

كشفت دراسة كندية حديثة عن وجود علاقة مقلقة بين الوقت الذي يقضيه الشباب على وسائل التواصل الاجتماعي، وزيادة رغبتهم في استخدام منشطات بناء العضلات.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك حبوب الأشواغاندا (بيكسباي)

كيف يؤثر تناول الميلاتونين والأشواغاندا معاً على النوم والتوتر؟

يلجأ كثيرون إلى مكملات الميلاتونين لتحسين النوم، بينما تُستخدم الأشواغاندا بوصفها خياراً عشبياً شائعاً لتخفيف التوتر والقلق... لكن ماذا يحدث عند تناولهما معاً؟

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق الإفطار على التمر يُعد تقليداً شائعاً ومفيداً (جامعة بيرمنغهام)

كيف تحافظ على اليقظة والنشاط في رمضان؟

مع حلول شهر رمضان، يواجه كثير من الصائمين تحدياً في الحفاظ على اليقظة الذهنية والتركيز طوال ساعات النهار الطويلة.

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
صحتك تنويع التمارين الرياضية قد يكون الطريقة المثلى لإطالة العمر (رويترز)

تنويع التمارين الرياضية... مفتاحك لحياة أطول وصحة أفضل

كشفت دراسة جديدة عن أن تنويع التمارين الرياضية بدلاً من الاقتصار على النوع نفسه يومياً قد يكون الطريقة المثلى لإطالة العمر.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

مصر: اكتشاف مقابر صخرية في أسوان تعود إلى الدولة القديمة

مجموعة من الحلي المكتشفة في قبة الهواء بأسوان (وزارة السياحة والآثار)
مجموعة من الحلي المكتشفة في قبة الهواء بأسوان (وزارة السياحة والآثار)
TT

مصر: اكتشاف مقابر صخرية في أسوان تعود إلى الدولة القديمة

مجموعة من الحلي المكتشفة في قبة الهواء بأسوان (وزارة السياحة والآثار)
مجموعة من الحلي المكتشفة في قبة الهواء بأسوان (وزارة السياحة والآثار)

أعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية، الأحد، اكتشاف مجموعة من المقابر الصخرية التي تعود إلى عصر الدولة القديمة (2181-2686 قبل الميلاد)، خلال موسم حفائر البعثة الأثرية المصرية للمجلس الأعلى للآثار بمنطقة «قبة الهواء» في محافظة أسوان (جنوب مصر).

أكد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، الدكتور هشام الليثي، في بيانٍ صحافي، أهمية هذا الكشف، مشيراً إلى أنه يعزز قيمة موقع قبة الهواء ويسهم في فهم طبيعة المكان.

وأضاف أن المقابر المكتشفة تعود إلى عصر الدولة القديمة، وقد أُعيد استخدامها خلال عصر الانتقال الأول والدولة الوسطى، مما يدل على الأهمية المستمرة للموقع عبر العصور المختلفة.

ووصف عالم الآثار المصري، الدكتور حسين عبد البصير، الكشف بأنه إضافة علمية مهمة إلى سجل الاكتشافات الأثرية في جنوب مصر. وقال لـ«الشرق الأوسط» إن هذا الاكتشاف يؤكد من جديد أن المنطقة لم تكن مجرد جبانة محلية، بل شكَّلت فضاءً جنائزياً رئيسياً ارتبط بالنخبة الإدارية والحكام المحليين عبر عصور متعددة.

وأضاف أن المقابر الصخرية المكتشفة، التي يعود تاريخها الأصلي إلى عصر الدولة القديمة، تعكس ازدهار أسوان آنذاك بوصفها بوابة مصر الجنوبية ومركزاً استراتيجياً للتجارة والتواصل مع أفريقيا. كما أشار إلى أن إعادة استخدام هذه المقابر خلال عصر الانتقال الأول والدولة الوسطى يعكس استمرارية القداسة والأهمية الرمزية للموقع، رغم التحولات السياسية والاجتماعية العميقة.

الاكتشاف يعود إلى الدولة القديمة (وزارة السياحة والآثار)

وتُعد جبانة «قبة الهواء» أحد المزارات الأثرية المهمة في أسوان. وفي منتصف عام 2022، بدأت وزارة السياحة والآثار مشروعاً لترميم مقابر جديدة في «قبة الهواء» وفتحها للزيارة للمرة الأولى منذ اكتشافها. وتُظهر النقوش على جدران بعض مقابر الجبانة الدور الذي اضطلع به كبار الموظفين والنبلاء في تلك الفترة، من حملات استكشافية وتجارية وعسكرية، وفقاً لموقع وزارة السياحة والآثار.

ومن جانبه، قال رئيس قطاع الآثار المصرية في المجلس الأعلى للآثار، محمد عبد البديع، إن البعثة عثرت على غرفتي دفن تضمان نحو 160 إناءً فخارياً متنوع الأحجام والأشكال، تعود إلى عصر الدولة القديمة، مشيراً إلى أن أغلبها في حالة جيدة من الحفظ وتحمل كتابات باللغة الهيراطيقية. وأوضح أن الدراسات الأولية تشير إلى أنها كانت تُستخدم لتخزين السوائل والحبوب.

قلائد وتمائم من عصور مختلفة وجدت في قبة الهواء (وزارة السياحة والآثار)

وفي الفناء الخارجي للمقابر، عثرت البعثة على مجموعة من الحُلي شملت مرايا من البرونز، ومكاحل من الألبستر، وعقوداً من الخرز بألوان وأشكال متنوعة، إضافة إلى تمائم مختلفة تعود إلى عصر الدولة الوسطى.

وتعمل البعثة الأثرية حالياً على توثيق وتسجيل ما اكتُشف، كما تواصل أعمالها في موقع «قبة الهواء»، أملاً في الكشف عن المزيد من المقابر واللقى الأثرية. ويضم الموقع مجموعة من المقابر التي تعود إلى حقب زمنية مختلفة، تمتد من بداية عصر الدولة القديمة حتى العصرين اليوناني والروماني.

أوانٍ فخارية وجدت عليها كتابات هيراطيقية (وزارة السياحة والآثار)

وأوضح عبد البصير أن هذا الكشف يفتح آفاقاً واسعة للدراسة، لا سيما فيما يتعلق بالاقتصاد المحلي وأنماط التخزين والإمداد الجنائزي، مشيراً إلى أن الكتابات الهيراطيقية قد تزوّد الباحثين بأسماء أشخاص أو إشارات إدارية ودينية، ما يعمّق فهم البنية الاجتماعية في أسوان خلال عصر الدولة القديمة. وأضاف أن الكشف يؤكد أن أسوان لم تكن هامشاً جغرافياً، بل مركزاً حضارياً نابضاً بالحياة، تتقاطع فيه الطرق التجارية والثقافية، وتتشكّل فيه هوية مصر الجنوبية عبر العصور.

وكانت وزارة السياحة والآثار المصرية قد أعلنت، في منتصف العام الماضي، اكتشاف 3 مقابر أثرية منحوتة في الصخر بجبانة «قبة الهواء»، ووصفت الكشف بأنه إضافة علمية مهمة، كونه يُلقي الضوء على فترة انتقالية حرجة بين نهاية الدولة القديمة وبداية عصر الانتقال الأول.

ومن جانبه، أكد وزير السياحة والآثار المصري، شريف فتحي، في البيان، أن هذه الاكتشافات الأثرية تسهم في تعزيز جاذبية منتج السياحة الثقافية لدى محبي الحضارة المصرية القديمة حول العالم، بما يعزز مكانة مصر على خريطة السياحة الثقافية الدولية.

وتعتمد مصر على قطاع السياحة بوصفه أحد ركائز الدخل القومي، وتسعى إلى اجتذاب 30 مليون سائح سنوياً بحلول عام 2031.


الأوبرا المصرية تحتفي بطقوس رمضان عبر برنامج فني حافل

جانب من عرض الليلة الكبيرة في العام الماضي (الشرق الأوسط)
جانب من عرض الليلة الكبيرة في العام الماضي (الشرق الأوسط)
TT

الأوبرا المصرية تحتفي بطقوس رمضان عبر برنامج فني حافل

جانب من عرض الليلة الكبيرة في العام الماضي (الشرق الأوسط)
جانب من عرض الليلة الكبيرة في العام الماضي (الشرق الأوسط)

تحتفي دار الأوبرا المصرية بطقوس شهر رمضان من خلال برنامج حافل يتضمن حفلات موسيقية وسهرات لفرق فنية من الدول العربية والإسلامية، إلى جانب حفلات للإنشاد الديني وعروض فرقة الحضرة. وينطلق البرنامج يوم الخميس 26 فبراير (شباط) الحالي، ويستمر حتى الاثنين 9 مارس (آذار) المقبل، على المسرح الصغير والمسرح المكشوف، فضلاً عن مسارح الجمهورية ومعهد الموسيقى العربية.

كما أعلنت وزارة الثقافة المصرية إطلاق النسخة العاشرة من برنامج الاحتفالات الرمضانية «هل هلالك»، الذي يُقام في ساحة الهناجر بدار الأوبرا المصرية خلال الفترة من 28 فبراير حتى 13 مارس، تزامناً مع ذكرى العاشر من رمضان، التي شهدت نصر السادس من أكتوبر (تشرين الأول) عام 1973.

ويتضمن برنامج العام الحالي حفلات متنوعة بمشاركة نجوم الطرب والغناء، من بينهم ماهر محمود ومدّاح الرسول محمد الكحلاوي، على أن يختتم المنشد محمود التهامي فعاليات «هل هلالك» يوم الجمعة 23 رمضان، الموافق 13 مارس.

«هل هلالك» يصل محطته العاشرة (الشرق الأوسط)

ومثل كل عام، يشارك البيت الفني للمسرح بأوبريت العرائس الشهير «الليلة الكبيرة»، رائعة الشاعر صلاح جاهين والموسيقار سيد مكاوي، من إنتاج مسرح القاهرة للعرائس، حيث يُعرض الأوبريت يومياً طوال فترة إقامة البرنامج.

كما يشارك البيت الفني للفنون الشعبية والاستعراضية بعدد من الحفلات التي تقدمها الفرق الفنية التابعة له؛ إذ تقدم الفرقة القومية للفنون الشعبية حفلتها يوم الأحد 1 مارس، وتحيي فرقة أنغام الشباب حفلتها يوم الأربعاء 4 مارس، فيما تتغنى شعبة الإنشاد الديني بالفرقة القومية للموسيقى الشعبية بأشهر الأغاني الدينية يوم الأربعاء 11 مارس، ويختتم البيت حفلاته ضمن البرنامج بحفل فرقة رضا للفنون الشعبية يوم الخميس 12 مارس.

واحتفالاً بـ«يوم الشهيد»، يقدم المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية حفلاً فنياً للفرقة الموسيقية التابعة له، يتغنى خلاله نجوم الفرقة بأشهر الأغاني الوطنية التي قدّمها كبار نجوم الطرب في مصر، وذلك يوم 9 مارس.

جانب من عروض برنامج «هل هلالك» في السنوات الماضية (الشرق الأوسط)

وكانت وزارة الثقافة قد أعلنت في وقت سابق برنامجاً للاحتفالات الرمضانية عبر مختلف قطاعاتها، لا سيما الهيئة العامة لقصور الثقافة، وصندوق التنمية الثقافية، والهيئة العامة للكتاب، وقطاع المسرح، والمجلس الأعلى للثقافة، وغيرها من الهيئات. وتضمنت الفعاليات حفلات متنوعة بطابع تراثي وديني وشعبي، إذ تُقام معظمها في بيوت تراثية مثل بيت السحيمي، وبيت الهراوي، وقبة الغوري، وقصر الأمير طاز، وغيرها من المواقع التراثية.

كما أعلن البيت الفني للمسرح تقديم العرض المسرحي الشعبي «يا أهل الأمانة» على المسرح القومي لمدة أسبوعين خلال شهر رمضان، وهو عرض يستند إلى أشعار فؤاد حداد، ويقدم تجربة فنية تمزج بين التراث الشعبي والوجدان المصري الأصيل.


هوس «العضلات المثالية» على الإنترنت يجرُّ الشباب نحو المنشطات

وسائل التواصل تجذب الشباب لاستخدام منشطات بناء العضلات (جامعة هارفارد)
وسائل التواصل تجذب الشباب لاستخدام منشطات بناء العضلات (جامعة هارفارد)
TT

هوس «العضلات المثالية» على الإنترنت يجرُّ الشباب نحو المنشطات

وسائل التواصل تجذب الشباب لاستخدام منشطات بناء العضلات (جامعة هارفارد)
وسائل التواصل تجذب الشباب لاستخدام منشطات بناء العضلات (جامعة هارفارد)

كشفت دراسة كندية حديثة عن وجود علاقة مقلقة بين الوقت الذي يقضيه الشباب على وسائل التواصل الاجتماعي، وزيادة رغبتهم في استخدام منشطات بناء العضلات، خصوصاً عند تعرضهم لمحتوى يركّز على «العضلات المثالية» والمقارنات الجسدية مع الآخرين.

وأوضح الباحثون من جامعة تورنتو أن التعرض المستمر للمحتوى الذي يروّج للأجساد العضلية المثالية، إلى جانب المقارنات الاجتماعية المتكررة، يعزز التفكير في استخدام هذه المواد الخطرة، ونشرت النتائج، الجمعة، بدورية «Body Image».

ويُعد إدمان وسائل التواصل الاجتماعي من الظواهر المتزايدة في العصر الرقمي؛ حيث يقضي الأفراد ساعات طويلة يومياً في التصفح والمشاهدة والتفاعل على المنصات المختلفة، ويمكن لهذا الإدمان أن يؤثر في الصحة النفسية والجسدية، مسبّباً شعوراً بالقلق والتوتر والعزلة الاجتماعية، بالإضافة إلى اضطرابات النوم والتركيز. وغالباً ما يرتبط الإدمان بالرغبة المستمرة في متابعة تحديثات الآخرين والمقارنات الاجتماعية؛ ما يجعل من الصعب الابتعاد عن هذه المنصات حتى عند الرغبة في تقليل استخدامها.

وشملت الدراسة أكثر من 1500 مشارك من الشباب، وركّزت على المشاركين الذين لم يسبق لهم استخدام المنشطات. وهدفت إلى دراسة العلاقة بين أنواع مختلفة من وقت الشاشة والمشاركة في وسائل التواصل الاجتماعي ونيات استخدام منشطات بناء العضلات. وبلغ متوسط الوقت الذي يقضيه المشاركون على وسائل التواصل الاجتماعي نحو ساعتين يومياً، وهو مشابه للوقت الذي يقضونه في مشاهدة الفيديوهات أو تصفح الإنترنت، إلا أن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي كان العامل الأكثر تأثيراً في النتائج.

وأظهرت النتائج أن نوعية المحتوى على وسائل التواصل الاجتماعي وسلوكيات التفاعل الرقمي كانت أكثر تأثيراً على نية استخدام المنشطات من مجرد الوقت المستغرق على الإنترنت.

ووجد الباحثون أن الشباب الذين يشاهدون صور رجال مفتولي العضلات ورياضيين، بالإضافة إلى الإعلانات والمحتوى الذي يروّج لمنشطات ومكملات بناء العضلات، كانوا أكثر ميلاً للتفكير في استخدام المنشطات، وكان التعرض المباشر لمحتوى يروّج للمنشطات هو العامل الأقوى تأثيراً.

كما أظهرت الدراسة أن الشباب الذين يقارنون أجسامهم بشكل متكرر بأجسام الآخرين على وسائل التواصل الاجتماعي كانوا أكثر ميلاً لاستخدام هذه المواد. وحذّر الباحثون من أن استخدام منشطات بناء العضلات يحمل مخاطر صحية كبيرة تشمل اضطرابات هرمونية، ومشكلات قلبية، وتغييرات مزاجية، وإمكانية الإدمان.

وأكدوا أن جهود الوقاية يجب ألا تقتصر على تقليل وقت الشاشة فقط، بل يجب أن تشمل التثقيف الإعلامي، ورفع وعي الشباب بممارسات التسويق الرقمي، وتعزيز الفهم الصحي للعضلات وصورة الجسم.

وخلص الفريق إلى أن هذه الدراسة تضيف دليلاً مهماً على أن المحتوى الرقمي الذي يروّج للعضلات المثالية قد يشكل خطراً على صحة الشباب النفسية والجسدية، ويزيد الميل لاستخدام المنشطات؛ ما يبرز الحاجة إلى برامج توعوية وإرشادية فعّالة لمواجهة هذه الظاهرة.