وزراء الصحة الأوروبيون: أزمة «كورونا» سلّطت الضوء على مشكلة توريد الأدوية

وزراء الصحة الأوروبيون: أزمة «كورونا» سلّطت الضوء على مشكلة توريد الأدوية
TT
20

وزراء الصحة الأوروبيون: أزمة «كورونا» سلّطت الضوء على مشكلة توريد الأدوية

وزراء الصحة الأوروبيون: أزمة «كورونا» سلّطت الضوء على مشكلة توريد الأدوية

عقد وزراء الصحة في الاتحاد الأوروبي اجتماعاً عبر دوائر الفيديو أمس (الثلاثاء)، بحثوا فيه توافر الأدوية في كل أنحاء التكتل الموحد في سياق تفشي فيروس «كوفيد 19»، وتطوير استراتيجية صيدلانية لأوروبا.
وقالت فيرا كاتالينش نائب وزير الصحة في كرواتيا، الرئيس الحالي للاتحاد، إن أزمة «كورونا» أظهرت الحاجة أكثر من أي وقت مضى، إلى تطوير استراتيجية صيدلانية جديدة للاتحاد الأوروبي، لضمان القدرة على تحمل التكاليف واستدامة وأمان العرض، وأظهرت الحاجة إلى إنشاء الوسائل اللازمة لإنتاج الأدوية داخل الاتحاد، وضمان وصول المواطنين والمستشفيات إلى الأدوية الأساسية في جميع الأوقات.
وأوضحت في بيان تلقت «الشرق الأوسط» نسخة منه، أن المفوضية الأوروبية، التي شاركت في الاجتماع، سلطت الضوء على العالمية والوصول، كهدفين شاملين، لتمكين توريد الأدوية. وأكدت أهمية الكشف المبكر عن النقص وزيادة الإنتاج في الاتحاد الأوروبي، لضمان توريد الأدوية في السوق الداخلية.
وأشار البيان إلى إجراء مناقشة موضوعية حول الوصول الموثوق به والمستمر إلى الأدوية، وأيضاً في ضوء أزمة «كورونا»، التي سلّطت الضوء على المشكلة الحالية وتفاقمها بشأن توريد الأدوية المهمة إلى أوروبا، وتم تأكيد أن انتشار الفيروس يفرض ضغطاً هائلاً، على نظام الرعاية الصحية في الدول الأعضاء، ومن المهم مواصلة تعزيز التعاون بين الدول الأعضاء والمفوضية، لضمان إمكانية الحصول على الأدوية والقدرة على تحمل تكاليفها.
كما تبادل الوزراء وجهات النظر حول مجموعة من إجراءات التطوير الجارية حالياً، للاستراتيجية الصيدلانية الجديدة لأوروبا. وركزوا على العلاقة بينها وبين الاستراتيجية الصناعية التي نُشرت في مارس (آذار) الماضي، وعلى خطة الانتعاش الاقتصادي المعلنة مؤخراً.
وقالت رئاسة الاتحاد إن هذا الاجتماع هو استمرار للعمل الذي بدأ في 2016، باعتماد استنتاجات بشأن تعزيز التوازن في الأنظمة الصيدلانية في الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه، والنظر إلى الظروف الحالية كبداية للعمل المشترك المعزز الذي سيمكّن من تحسين أداء السوق الأوروبية للأدوية من أجل التعامل بشكل أفضل مع التحديات في العالم المعاصر.



الناتو يتعهد بتقديم 20 مليار يورو مساعدات عسكرية لأوكرانيا عام 2025

مجندون أوكرانيون أثناء حضورهم دورة تدريبية أساسية في القتال وسط هجوم روسيا على أوكرانيا في منطقة خاركيف أوكرانيا 2 أبريل 2025 (رويترز)
مجندون أوكرانيون أثناء حضورهم دورة تدريبية أساسية في القتال وسط هجوم روسيا على أوكرانيا في منطقة خاركيف أوكرانيا 2 أبريل 2025 (رويترز)
TT
20

الناتو يتعهد بتقديم 20 مليار يورو مساعدات عسكرية لأوكرانيا عام 2025

مجندون أوكرانيون أثناء حضورهم دورة تدريبية أساسية في القتال وسط هجوم روسيا على أوكرانيا في منطقة خاركيف أوكرانيا 2 أبريل 2025 (رويترز)
مجندون أوكرانيون أثناء حضورهم دورة تدريبية أساسية في القتال وسط هجوم روسيا على أوكرانيا في منطقة خاركيف أوكرانيا 2 أبريل 2025 (رويترز)

أعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو)، مارك روته، اليوم الأربعاء، تعهد أعضاء الحلف بتقديم مساعدات أمنية بقيمة ما يزيد على 20 مليار يورو (6.‏21 مليار دولار) لأوكرانيا في الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2025.

وقال روته، قبيل اجتماع وزراء خارجية حلف شمال الأطلسي في بروكسل، إن قيادة حلف شمال الأطلسي في مدينة فيسبادن الألمانية -التي تتولى مهمة المساعدة الأمنية والتدريب التابعة لحلف شمال الأطلسي لأوكرانيا- ستواصل تنسيق المساعدات العسكرية لأوكرانيا، وتدريب الجنود الأوكرانيين.

ويأتي هذا الإعلان وسط مخاوف من احتمال تقليص الدعم الأميركي لأوكرانيا بشكل جذري في الوقت الذي تحاول فيه إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الدفع بقوة للتوصل إلى اتفاق سلام، بينما تدعو الحلفاء الأوروبيين إلى زيادة الإنفاق الدفاعي.

وكانت واشنطن، في أعقاب اجتماع مثير للجدل بين الرئيس ترمب والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في البيت الأبيض، قد علّقت مؤقتاً الدعم العسكري والاستخباراتي لكييف، لكنها استأنفت هذا الدعم منذ ذلك الحين.

وقدم الحلفاء في حلف شمال الأطلسي مساعدات أمنية لأوكرانيا بقيمة نحو 50 مليار يورو.

وأشاد روته بالرئيس ترمب «لكسره الجمود» في الحرب التي شنتها روسيا على أوكرانيا في فبراير (شباط) 2022. لكنه شدد على أنه رغم الالتزام المستمر من الحلفاء تجاه أوكرانيا «فإن التهديد الذي نواجهه من روسيا ما زال قائماً».

ومن المقرر أن يلتقي وزراء خارجية دول حلف شمال الأطلسي في بروكسل غداً الخميس وبعد غد الجمعة لمناقشة تعزيز قدرات الدفاع في الحلف.