فيلم «الرقصة الأخيرة» الوثائقي يجتذب المشاهدين

فيلم «الرقصة الأخيرة» الوثائقي يجتذب المشاهدين

الأربعاء - 20 شهر رمضان 1441 هـ - 13 مايو 2020 مـ رقم العدد [ 15142]
لقطة من «الرقصة الأخيرة»

واصل فيلم «الرقصة الأخيرة» الوثائقي عن شيكاغو بولز ومايكل جوردان خلال حقبة التسعينات من القرن الماضي، اجتذاب المشاهدين أكثر من أي برنامج رياضي آخر في الولايات المتحدة. ويسرد الفيلم المكون من 10 حلقات، بواقع ساعة لكل حلقة، طريق بولز إلى لقب موسم 1997 - 1998، ورحيل جوردان والمدرب فيل جاكسون. وأعلنت شبكة «إي إس بي إن» الرياضية التلفزيونية، التي أنتجت الفيلم، بالاشتراك مع شركة «نتفليكس» لخدمات البث عبر الإنترنت، أن الحلقتين السابعة والثامنة شاهدهما 5.3 و4.9 مليون مشاهد على الترتيب، حسب «رويترز». وكان من المفترض أن يبدأ عرض الفيلم في يونيو (حزيران) المقبل بعد انتهاء نهائي البطولة، لكن تأثير فيروس كورونا، وتوقف الأنشطة الرياضية، تسببا في التعجيل بعرضه. ونالت أول 6 حلقات مشاهدات بلغت 6.3 و5.8 و6.1 و5.7 و5.8 و5.2 مليون مشاهد على الترتيب. ووفقاً للشبكة التلفزيونية، فالحلقات الثماني الأولى من بين أعلى 10 برامج تلفزيونية رياضية منذ توقف النشاط الرياضي في منتصف مارس (آذار) بسبب جائحة فيروس كورونا.
وأوضحت «إي إس بي إن» أن معدل المشاهدات بعد تسجيل الحلقات ومشاهدتها في وقت لاحق، أو من أعادوا مشاهدة الحلقات، بلغ 12.2 مليون مشاهد. وواصلت سوق البث التلفزيوني في شيكاغو ارتفاعها، إذ جذب الفيلم 11.6 في المائة من عدد المنازل التي بها أجهزة تلفزيونية.
وللأسبوع الرابع على التوالي، يتصدر «الرقصة الأخيرة» جميع برامج التلفزيون في وسائل التواصل الاجتماعي. ويُختتم الفيلم الأسبوع المقبل بالحلقتين التاسعة والعاشرة.
وتبث «إي إس بي إن» الفيلم في أميركا، بينما تذيعه «نتفليكس» خارج البلاد في اليوم التالي للعرض. ويسرد الفيلم بداية المشوار الاحترافي لجوردان، وعلاقته بمدربيه السابقين وزملائه في بولز، خلال الفترة التي نال فيها الفريق 6 ألقاب. وقاد جوردان وسكوتي بيبن وجاكسون، بولز، لثلاثة ألقاب متتالية في الفترة من 1991 وحتى 1993، قبل أن يعلن جوردان اعتزاله المفاجئ في أكتوبر (تشرين الأول) 1993.
وعاد جوردان في 1995، ليقود بولز لثلاثية أخرى ما بين 1996 و1998، قبل أن يرحل نهائياً عن الفريق بعد قرار جيري كراوس مدير بولز بعدم تجديد عقود جاكسون وبيبن ومجموعة من اللاعبين القدامى.


أميركا سينما

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة