الإمارات تعزز الاستعدادات لمرحلة ما بعد الوباء

الإمارات تعزز الاستعدادات لمرحلة ما بعد الوباء
TT

الإمارات تعزز الاستعدادات لمرحلة ما بعد الوباء

الإمارات تعزز الاستعدادات لمرحلة ما بعد الوباء

قالت الإمارات، أمس، إنها بدأت بتعزيز الاستعدادات والجاهزية للمرحلة المقبلة لما بعد فيروس كورونا المستجد (كوفيد - 19)، وذلك من خلال فعاليات اجتماع حكومة البلاد، بمشاركة الوزراء والأمناء العامين للمجالس التنفيذية ومسؤولين في أكثر من 100 جهة حكومية اتحادية ومحلية وخبراء ومتخصصين عالميين.
ويهدف اجتماع حكومة الإمارات الذي يعقد عن بعد، إلى تطوير منظومة العمل الحكومي في البلاد، ووضع إطار عام لاستراتيجية شاملة تتضمن خطط عمل وسياسات لمرحلة ما بعد «كوفيد- 19»، وتغطي احتياجات القطاعات الاقتصادية والمجتمعية الأكثر إلحاحاً في المستقبل المنظور. ويركز الاجتماع على 6 قطاعات رئيسية، هي الصحة والاقتصاد والأمن الغذائي والتعليم والمجتمع والحكومة، حيث يشارك عدد من الوزراء في حكومة الإمارات عبر جلسات مكثفة يطرحون خلالها الرؤى المستقبلية لقطاعاتهم، ويشاركون في حوارات تفاعلية مع المشاركين في الجلسات من الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية.
وكان الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس البلاد رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وجه خلال ترؤسه اجتماع مجلس الوزراء الأخير، بعقد سلسلة جلسات حكومية مكثفة تضم وزراء ووكلاء وزارات وممثلي المجالس التنفيذية وخبراء عالميين لبدء صياغة استراتيجية دولة الإمارات لما بعد «كوفيد - 19».
وقال محمد القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء والمستقبل، إن الحكومة تنظر للواقع الذي فرضه فيروس كورونا المستجد على مجالات العمل الحكومي والنشاط الإنساني، من منظور صناعة الفرص المستقبلية، مما يحتم العمل بطريقة أسرع وأكثر استجابة لوضع أطر وتوجهات استراتيجية ومستهدفات عاجلة وآجلة لتلبية الاحتياجات التنموية الملحة لمواجهة المتغيرات واستباق متطلبات مرحلة ما بعد «كوفيد - 19».
إلى ذلك، أعلنت وزارة الصحة ووقاية المجتمع عن ارتفاع عدد حالات الشفاء من فيروس كورونا المستجد في البلاد إلى 4804 حالة، بعد تسجيل 509 حالات شفاء جديدة لمصابين بفيروس كورونا المستجد وتعافيها التام، من أعراض المرض وتلقيها الرعاية الصحية اللازمة. وأوضحت الوزارة إلى أنها أجرت 29 ألف فحص جديد على فئات مختلفة في المجتمع ساهمت في الكشف عن 781 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد من جنسيات مختلفة، وجميعها حالات مستقرة وتخضع للرعاية الصحية اللازمة، وبذلك يبلغ مجموع الحالات المسجلة 18.198 ألف حالة. كما أعلنت الوزارة عن 13 حالة وفاة لمصابين من جنسيات مختلفة، وذلك نتيجة لتداعيات الإصابة بفيروس كورونا المستجد، خاصة أنهم كانوا يعانون من أمراض مزمنة، وبذلك يبلغ عدد الوفيات في الدولة 198 حالة.
من جهته، استعرض الدكتور علوي الشيخ علي، عضو مجلس علماء الإمارات والمتحدث الرسمي عن قطاع العلوم المتقدمة في البلاد أبرز مستجدات الأبحاث العلمية في مواجهة «كوفيد - 19»، التي تقوم عليها المؤسسات البحثية في الإمارات، نتائج الدراسة تقوم بها كل من جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، وهيئة الصحة بدبي، ومستشفى الجليلة التخصصي للأطفال، حول تسجيل تسلسل الجينوم لعينات فيروسية خاصة بـ240 مريضاً مصاباً بـ«كوفيد - 19».
وأعلن الدكتور علوي الشيخ أن قطاع العلوم المتقدمة في البلاد نجح وبعد أقل من 3 أسابيع من إعلان أول تسلسل جيني في الإمارات، في تسجيل نتائج رئيسية لـ49 مريضاً مصاباً بـ«كوفيد - 19». بما فيها تسجيل تسلسل جيني كامل، لنحو 25 مريضاً من الحالات الأولى في الإمارات.
وذكر أن الدراسة توصلت إلى وجود نوعين من هذه السلالات في دولة الإمارات ضمن هذه الحالات، حيث أظهرت النتائج أن التسلسل الجيني لـ24 مريضاً ضمن الدراسة من السلالة «B»، ومعظمهم من القادمين من دول أوروبية، كما أظهرت الدراسة وجود حالة واحدة فقط من السلالة A، وكانت لزائرة قادمة من مدينة ووهان الصينية.
كما أوضح الدكتور علوي أن 88 في المائة من الحالات الأولى كانت من دون أعراض أو ظهرت عليهم أعراض خفيفة، فيما كشفت الدراسة أيضاً وجود 70 طفرة جينية في هذه السلالات، 17 منها لم يتم ذكرها في التسلسلات الجينية عالمياً، حيث ساهمت البلاد من خلال هذه الدراسة، بتوفير معلومات على قاعدة البيانات العالمية في فهم أكبر لفيروس كورونا المستجد.


مقالات ذات صلة

دراسة أميركية جديدة: «كوفيد-19 كان عادياً» مقارنةً بالأوبئة الأخرى

علوم عاملون مختبريون يفحصون عينات فيروس «كوفيد» ميدانياً

دراسة أميركية جديدة: «كوفيد-19 كان عادياً» مقارنةً بالأوبئة الأخرى

الفيروسات تتطور بشكل عادي لدى الحيوانات، إلا أنها تتطور بشكل جذري عند إصابتها الإنسان.

كارل زيمر (نيويورك)
صحتك اللقاح يُعطى عن طريق الأنف عبر رذاذ أنفي (أرشيف - أ.ب)

لقاح أنفي قد يحمي من «كورونا» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي في آنٍ واحد

طوَّر باحثون أميركيون لقاحاً جديداً قادراً على الوقاية من عدة فيروسات في آنٍ واحد، بما في ذلك «كوفيد-19» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك لقاح الكوفيد للحوامل لا يرتبط بمشكلات النمو العصبي لدى أطفالهن

لقاح الكوفيد للحوامل لا يرتبط بمشكلات النمو العصبي لدى أطفالهن

التطعيم يحمي الأم ووليدها

د. هاني رمزي عوض (القاهرة)
صحتك وفقاً للباحثين من «مركز تشارلز بيركنز» بجامعة سيدني يتميّز هذا الجزيء بقدرته العالية على الالتصاق ببروتينات «النتوء» الموجودة على سطح فيروسات كورونا (بيكسلز)

دراسة: اضطرابات «كورونا» أسهمت في ارتفاع حالات الوفاة بين مرضى السرطان

أعرب خبراء الصحة في الولايات المتحدة عن مخاوفهم، خلال السنوات الأولى لجائحة فيروس كورونا (كوفيد-19)، من أن الاضطرابات بتشخيص وعلاج السرطان تسببت في الوفاة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك امرأة مسنة ترتدي كمامة تسير في أحد شوارع بكين (إ.ب.أ)

ما العلاقة بين «كوفيد-19» ومرض ألزهايمر؟

كشفت بعض التقارير عن أن فيروس «كوفيد-19» يزيد من خطر الإصابة بمرض ألزهايمر، خاصةً لدى الأشخاص الذين يعانون من عدوى شديدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

السعودية وتركيا تتضامنان لحفظ أمنهما واستقرارهما

وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان (واس)
وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان (واس)
TT

السعودية وتركيا تتضامنان لحفظ أمنهما واستقرارهما

وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان (واس)
وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان (واس)

أكد الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع السعودي، ونظيره التركي ياشار غولر، على التضامن في ما يُتخذ من إجراءات لحفظ أمن البلدين واستقرارهما، حسبما نشرت وكالة الأنباء السعودية، فجر الخميس.
وأدان الأمير خالد بن سلمان والوزير غولر، خلال اتصال هاتفي، العدوان الإيراني على السعودية وهجماته العدائية التي استهدفت تركيا، كما بحثا انعكاس التصعيد الجاري في المنطقة على الأمن الإقليمي والدولي.
من جانب آخر، أجرى الأمير خالد بن سلمان، اتصالاً هاتفياً، بنائب رئيس الوزراء وزير الدفاع الروماني رادو ميروتا، أدانا خلاله الهجمات الإيرانية الآثمة التي طالت السعودية.
وناقش وزير الدفاع السعودي مع نائب رئيس الوزراء الروماني مستجدات الأحداث الإقليمية الجارية، وما تشهده من تصعيد يُهدد الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.


السعودية: تدمير «مسيّرتين» في الشرقية

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (واس)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (واس)
TT

السعودية: تدمير «مسيّرتين» في الشرقية

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (واس)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (واس)

أعلن اللواء الركن تركي المالكي، المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية، فجر الخميس، اعتراض وتدمير طائرتين مسيّرتين في المنطقة الشرقية.

ورحّبت وزارة الخارجية السعودية، الأربعاء، بقرار مجلس الأمن الدولي الذي أدان فيه بأشد العبارات الهجمات الإيرانية المتواصلة على دول الخليج والأردن، وعدَّها خرقاً للقانون الدولي، وتهديداً خطيراً للسلام والأمن الدوليين.

وأشارت «الخارجية»، في بيان، إلى الدعم الدولي الذي حظي به القرار والإدانات الدولية لتلك الهجمات الإيرانية الغاشمة، والمطالبة بوقفها فوراً دون قيد أو شرط، ووقف أيّ استفزاز أو تهديد للدول المجاورة، بما في ذلك استخدام الوكلاء.

وأكدت السعودية على ما ورد في مضامين القرار، واحتفاظها بحقّها الكامل في اتّخاذ الإجراءات التي تكفل حماية أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها، وردع العدوان، على النحو المعترف به في المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة.

كانت وزارة الدفاع أعلنت، الأربعاء، اعتراض وتدمير 9 صواريخ باليستية أُطلقت نحو قاعدة الأمير سلطان الجوية بمحافظة الخرج (80 كيلومتراً جنوب شرقي الرياض)، وواحد باتجاه الشرقية.

كما كشف المالكي، الأربعاء، عن اعتراض وتدمير 12 طائرة مسيّرة بالشرقية، و8 في الربع الخالي متجهة إلى حقل «شيبة» النفطي (جنوب شرقي البلاد)، و5 شرق الخرج، و«مسيّرتين» في حفر الباطن (شمال شرقي المملكة).

وأطلق الدفاع المدني السعودي، مساء الأربعاء، إنذاراً في الخرج للتحذير من خطر، وذلك عبر «المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ»، قبل أن يعلن زواله بعد نحو 5 دقائق، داعياً إلى الاستمرار في اتباع تعليماته، وتجنُّب التجمهر والتصوير نهائياً، والابتعاد عن مواقع الخطر.


فيصل بن فرحان يبحث في اتصالات جهود احتواء الأزمة بالمنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

فيصل بن فرحان يبحث في اتصالات جهود احتواء الأزمة بالمنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي مع نظرائه؛ البحريني عبد اللطيف الزياني، والعماني بدر البوسعيدي، والمصري بدر عبد العاطي، وكايا كالاس الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي نائبة رئيس المفوضية الأوروبية، مستجدات التصعيد العسكري في المنطقة، وتداعياتها الإقليمية والدولية.

وناقش وزير الخارجية السعودي خلال اتصالات هاتفية تلقاها من نظرائه البحريني والعماني والمصري والمسؤولة الأوروبية، الأربعاء، الجهود الدبلوماسية لاحتواء الأزمة في الشرق الأوسط، وحفظ الأمن والاستقرار.

وأعرب الأمير فيصل بن فرحان في الاتصال الهاتفي مع البوسعيدي، عن إدانة السعودية واستنكارها للاعتداء الإيراني السافر الذي استهدف خزانات الوقود في ميناء صلالة العماني بطائرات مسيّرة، يوم الأربعاء.

وأكّد وزير الخارجية السعودي تضامن بلاده مع عمان، وتسخيرها جميع إمكاناتها لمساندتها فيما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها وسلامة أراضيها ومواطنيها.