15 دولة أوروبية تباشر مرحلة جديدة من إجراءات رفع العزل

جونسون يعلن الأحد تفاصيل تقليص قيود «كورونا»

شرطيتان تراقبان للتأكد من وضع المسافرين بمترو بروكسل كمامات إلزامية للوقاية من انتشار {كورونا} أمس (أ.ف.ب)
شرطيتان تراقبان للتأكد من وضع المسافرين بمترو بروكسل كمامات إلزامية للوقاية من انتشار {كورونا} أمس (أ.ف.ب)
TT

15 دولة أوروبية تباشر مرحلة جديدة من إجراءات رفع العزل

شرطيتان تراقبان للتأكد من وضع المسافرين بمترو بروكسل كمامات إلزامية للوقاية من انتشار {كورونا} أمس (أ.ف.ب)
شرطيتان تراقبان للتأكد من وضع المسافرين بمترو بروكسل كمامات إلزامية للوقاية من انتشار {كورونا} أمس (أ.ف.ب)

في حين يتوقع أن تعلن بريطانيا، الأحد المقبل، خطتها لرفع جزء من القيود التي فرضتها لمنع انتشار جائحة «كوفيد - 19»، اجتازت أوروبا، وفي مقدمها إيطاليا، أمس (الاثنين)، مرحلة جديدة من إجراءات رفع العزل، لكن مع دعوات لتوخي الحذر الشديد في مواجهة فيروس كورونا المستجد الذي تسبب في وفاة أكثر من 250 ألف شخص في العالم.
وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية، في تقرير أمس، أن 15 دولة أوروبية بدأت الاثنين تخفيف إجراءات العزل المفروضة منذ أسابيع على سكانها، لكن في ظل احتياطات واسعة. وأبرز هذه الدول إيطاليا، الدولة الأكثر تضرراً بالوباء في أوروبا مع 29 ألف وفاة، حيث بات يسمح للسكان بالخروج بحسب خطط محددة تتفاوت بين المناطق.
وفي روما لم يخف ستيفانو ميلانو (40 عاماً) فرحته باستعادة بعض الحرية والتمكن من استقبال قريب له أو الاستعداد لعيد ميلاد ابنه. لكنه عبّر في الوقت نفسه عن «خوفه» من احتمال أن تؤدي موجة ثانية من الوباء إلى إصابة والديه المسنين.
وفي حين قالت وزيرة الداخلية الإيطالية لوتشيانا لأمورغيزي، إن «الطوارئ لم تنته بعد»، كتبت صحيفة «كورييري ديلا سيرا»، أن «مسؤولية» الشعب «وحدها» يمكن أن تمنع حصول موجة ثانية. وأشار تقرير الوكالة الفرنسية إلى أنه لا تزال متاجر التجزئة، وكذلك الحانات والمطاعم مغلقة في إيطاليا، كما تحظر التجمعات العائلية الكبرى أو الخروج بنزهات في الطبيعة.
ومن البرتغال وصولاً إلى صربيا، خففت دول عدة أيضاً الاثنين إجراءات العزل في حين تستعد النمسا التي كانت رائدة في إعادة فتح البلاد، لعودة مدرسية جزئية وكذلك بعض المقاطعات الألمانية. وتمكنت المقاهي والمطاعم من إعادة فتح أبوابها في سلوفينيا والمجر باستثناء العاصمة بودابست. وفي بولندا، فتحت فنادق ومراكز تجارية ومكتبات وبعض المتاحف أيضاً. أما في لشبونة، فقد قال ميغيل غارسيا وهو صاحب صالون لتصفيف الشعر: «دفتر المواعيد بات ممتلئاً».
وخارج أوروبا، رفعت نيجيريا وتونس ولبنان أيضاً الاثنين بعض القيود. وعلى العكس مددت اليابان حال الطوارئ الصحية السارية حتى 31 مايو (أيار). وبحسب منظمة الصحة العالمية، فإن التوصل إلى لقاح أو علاج فقط يمكنه وقف الوباء الذي ظهر في الصين في أواخر 2019، وبات منتشراً في كل أنحاء العالم متسبباً في ركود غير مسبوق.
وأطلق نحو مائة مشروع لصنع لقاح في مختلف أنحاء العالم، بينها عشرة مشاريع في مرحلة التجارب السريرية. وإلى حين التوصل إلى لقاح، يبقى من الضروري الالتزام بالقيود السارية والتباعد الاجتماعي.
وثمة معضلة كبرى تواجه الدول التي تفكر في إعادة فتح المدارس، على غرار فرنسا، حيث بلغت الحصيلة نحو 25 ألف وفاة وحيث يثير هذا القرار الذي يفترض أن يبدأ تطبيقه في 11 مايو، جدلاً.
في إسبانيا، حيث تسبب الوباء في وفاة أكثر من 25 ألف شخص، عاد السكان للتنزه في الشوارع أو ممارسة الرياضة اعتباراً من السبت على أن تواصل البلاد تخفيف إجراءات العزل تدريجياً على مراحل حتى نهاية يونيو (حزيران).
في ألمانيا، حيث بات رفع القيود في مرحلة متقدمة، قال وزير الداخلية والرياضة الألماني هورست سيهوفر في مقابلة مع صحيفة «بيلد» الألمانية الأحد، إنه يؤيد استئناف دوري كرة القدم (بوندسليغا).
وفي لندن، أفيد بأن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون سيطرح الأحد المقبل خطته لتخفيف الإغلاق المرتبط بفيروس «كورونا» على مستوى البلاد، حسبما ذكرت تقارير إعلامية، مع مناقشة ضوابط جديدة حول كيفية الحفاظ على التباعد الاجتماعي في أماكن العمل. وستخضع تدابير الحجر الصحي التي فرضت في أواخر مارس (آذار) للمراجعة الخميس في بريطانيا، إحدى الدول الأكثر تضرراً جراء جائحة «كوفيد - 19»، لكن الحكومة أعلنت بالفعل أن الإجراءات سيتم تخفيفها، لكن تدريجياً.
وتتضمن الإجراءات الجديدة التي تم وضعها مع رؤساء الشركات والنقابات العمالية، واطلعت عليها شبكة «بي بي سي» وصحيفة «فاينانشال تايمز»، تشجيعاً للعاملين في المكاتب على البقاء في منازلهم لأشهر عدة لتجنب إرهاق نظام النقل.
لكن في الأماكن التي تتطلب حضوراً للموظفين، سيتم حث الشركات على تقليص الدوامات، ومنع مشاركة المكاتب والأدوات المكتبية بين أشخاص مختلفين وتعزيز تدابير النظافة وإبقاء مقاصف الموظفين مغلقة وتقليل عدد الأشخاص في المصاعد.
ومن بين الضوابط الجديدة، فرض حماية عمال المتاجر أو فروع المصارف المتعاملين مع العملاء بشاشات بلاستيكية، رغم عدم وجود تفاصيل حول نوع معدات الحماية التي قد يحتاج إليها الموظفون الآخرون.
وطلبت السلطات البريطانية من مواطنيها حالياً البقاء في المنزل ما لم يحتاجوا إلى العمل أو شراء الضروريات أو ممارسة التمارين اليومية، لكن يجب عليهم البقاء على بعد مترين على الأقل من الأشخاص الآخرين.
غير أن الحفاظ على هذا التباعد الاجتماعي أثناء إعادة تشغيل الاقتصاد سيؤدي إلى حدوث مشاكل كبيرة.
وقال الرئيس التنفيذي لمطار هيثرو بلندن جون هولاند كاي، إن هذه الضوابط «لن تنفع في مجال الطيران أو أي شكل آخر من وسائل النقل العام. المشكلة ليست في الطائرة (بل) في نقص المساحة في المطار». وكتب في صحيفة «ديلي تليغراف»: «طائرة جامبو واحدة فقط ستحتاج إلى طابور طوله كيلومتر».
وسجّلت بريطانيا 28446 وفاة جراء الجائحة، وهو ما يضعها على قدم المساواة تقريباً مع إيطاليا، البلد الأكثر تضرراً في أوروبا.
وفي باريس، ذكرت وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، أن الحكومة الفرنسية تعرضت أمس لانتقادات على خلفية خطتها لتخفيف إجراءات الإغلاق المفروضة لمواجهة فيروس «كورونا» جزئياً ابتداء من 11 مايو.
وطالبت عمدة باريس آن هيدالغو وأكثر من 300 عمدة آخر في المنطقة حول العاصمة الفرنسية الحكومة بإرجاء العودة المقررة لبعض طلاب المدارس في اليوم نفسه. وكانت المدارس الفرنسية قد أغلقت أبوابها منذ منتصف مارس الماضي. ويقول وزير التعليم جان ميشيل بلانكير، إن نحو 4 في المائة من الأطفال فقدوا التواصل مع مدرّسيهم منذ ذلك الحين.
وكتب العمد في خطاب مفتوح للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ونشرته صحيفة «تريبيون»، إن الإطار الزمني «في معظم المقاطعات، غير واقعي وغير مقبول». وقال العمد، إنهم لم يحظوا بالوقت الكافي للإعداد لاستئناف الدراسة، في ظل تغيير خطط الحكومة ومسائل لوجيستية مثل توفير الكمامات للمدارس وطلاب مدراس المراحل العليا.
كما أعربت شركات النقل العام عن مخاوفها بشأن خطة تخفيف إجراءات الإغلاق.
وأفادت صحيفة «لو باريزيان» بأن الشركات الرئيسية حذرت الحكومة من أنها لا تستطيع ضمان التباعد الاجتماعي الكامل للركاب في 11 مايو.
وعرض رئيس الوزراء إدوارد فيليب أمس خطة تخفيف الإجراءات أمام مجلس الشيوخ، الذي تهيمن عليه المعارضة.


مقالات ذات صلة

دراسة أميركية جديدة: «كوفيد-19 كان عادياً» مقارنةً بالأوبئة الأخرى

علوم عاملون مختبريون يفحصون عينات فيروس «كوفيد» ميدانياً

دراسة أميركية جديدة: «كوفيد-19 كان عادياً» مقارنةً بالأوبئة الأخرى

الفيروسات تتطور بشكل عادي لدى الحيوانات، إلا أنها تتطور بشكل جذري عند إصابتها الإنسان.

كارل زيمر (نيويورك)
صحتك اللقاح يُعطى عن طريق الأنف عبر رذاذ أنفي (أرشيف - أ.ب)

لقاح أنفي قد يحمي من «كورونا» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي في آنٍ واحد

طوَّر باحثون أميركيون لقاحاً جديداً قادراً على الوقاية من عدة فيروسات في آنٍ واحد، بما في ذلك «كوفيد-19» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك لقاح الكوفيد للحوامل لا يرتبط بمشكلات النمو العصبي لدى أطفالهن

لقاح الكوفيد للحوامل لا يرتبط بمشكلات النمو العصبي لدى أطفالهن

التطعيم يحمي الأم ووليدها

د. هاني رمزي عوض (القاهرة)
صحتك وفقاً للباحثين من «مركز تشارلز بيركنز» بجامعة سيدني يتميّز هذا الجزيء بقدرته العالية على الالتصاق ببروتينات «النتوء» الموجودة على سطح فيروسات كورونا (بيكسلز)

دراسة: اضطرابات «كورونا» أسهمت في ارتفاع حالات الوفاة بين مرضى السرطان

أعرب خبراء الصحة في الولايات المتحدة عن مخاوفهم، خلال السنوات الأولى لجائحة فيروس كورونا (كوفيد-19)، من أن الاضطرابات بتشخيص وعلاج السرطان تسببت في الوفاة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك امرأة مسنة ترتدي كمامة تسير في أحد شوارع بكين (إ.ب.أ)

ما العلاقة بين «كوفيد-19» ومرض ألزهايمر؟

كشفت بعض التقارير عن أن فيروس «كوفيد-19» يزيد من خطر الإصابة بمرض ألزهايمر، خاصةً لدى الأشخاص الذين يعانون من عدوى شديدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

الحرب الأولى بالذكاء الاصطناعي: ضحايا مدنيون واختبارات غير مسبوقة للتكنولوجيا العسكرية

متطوعون وفرق إنقاذ في موقع الضربة التي أصابت المدرسة في ميناب (رويترز)
متطوعون وفرق إنقاذ في موقع الضربة التي أصابت المدرسة في ميناب (رويترز)
TT

الحرب الأولى بالذكاء الاصطناعي: ضحايا مدنيون واختبارات غير مسبوقة للتكنولوجيا العسكرية

متطوعون وفرق إنقاذ في موقع الضربة التي أصابت المدرسة في ميناب (رويترز)
متطوعون وفرق إنقاذ في موقع الضربة التي أصابت المدرسة في ميناب (رويترز)

تثير العملية العسكرية الأخيرة في إيران، التي أُطلق عليها اسم «الغضب الملحمي»، جدلاً واسعاً حول دور الذكاء الاصطناعي في ساحات القتال، بعد مقتل 110 أطفال وعشرات المدنيين في قصف استهدف مدرسة ابتدائية في ميناب، وسط تساؤلات عن مدى الاعتماد على الأنظمة الآلية في اتخاذ القرارات الحاسمة. وفقاً لصحيفة «التايمز».

خلال أول 24 ساعة من العملية، شنت القوات الأميركية ضربات على أكثر من ألف هدف باستخدام أنظمة ذكاء اصطناعي متقدمة، بمعدل يقارب 42 هدفاً في الساعة، ما دفع الخبراء إلى التساؤل عما إذا كانت الآلات هي التي تتحكم الآن في مجريات الحرب، فيما يعجز العقل البشري عن مواكبة هذا المستوى من السرعة والدقة.

وأشارت الأدلة المتزايدة إلى أن الضربة على مدرسة «شجرة طيبة» الابتدائية، التي كانت جزءاً من مجمع تابع للحرس الثوري الإيراني، أسفرت عن سقوط عدد كبير من الضحايا، رغم أن المدرسة كانت مفصولة عن المجمع بسور منذ تسع سنوات، وتظهر الصور الفضائية جداريات ملونة وساحة لعب صغيرة، ما يطرح احتمال اعتماد الأنظمة الآلية على بيانات قديمة لتحديد الأهداف.

وقالت نواه سيلفيا، محللة أبحاث في معهد الخدمات المتحدة الملكي: «إذا كان قصف المدرسة حدث عن طريق الخطأ، فهل كان خطأ بشرياً أم نتيجة سرعة التشغيل الآلي للنظام؟ هل استند إلى بيانات قديمة؟ أم أن الآلة هي التي نفذت العملية تلقائياً؟ عدد الضربات التي نراها يدعم فكرة أن الأهداف يتم تحديدها بشكل شبه مستقل».

من جهته، أشار الدكتور كريغ جونز، محاضر في الجغرافيا السياسية بجامعة نيوكاسل، إلى أن الذكاء الاصطناعي ربما أخفق في التعرف على المدرسة كمدرسة، واعتبرها هدفاً عسكرياً، مضيفاً أن أي قرار بشري لتنفيذ الضربة استند إلى تحليلات وجمع معلومات ساعد الذكاء الاصطناعي في إنتاجها.

وأضاف: «مهما كانت الحقيقة النهائية، فإن الضربة تمثل فشلاً استخباراتياً كارثياً، سواء كانت مدفوعة بالذكاء الاصطناعي أو نفذت بواسطة البشر بمساعدة مكون آلي».

صورة بالأقمار الاصطناعية تظهر تضرر مدرسة ومبانٍ أخرى في مدينة ميناب الإيرانية جراء القصف الأميركي الإسرائيلي (رويترز)

وأكدت مصادر البنتاغون أن التحقيقات ما زالت جارية حول ما إذا كانت المعلومات المقدمة عن المدرسة قديمة، في حين ألمح الرئيس الأميركي دونالد ترمب، دون تقديم أدلة، إلى احتمال تدخل إيران أو جهة أخرى. لكن التحليلات تشير إلى استخدام أسلحة أميركية في العملية.

تستخدم الولايات المتحدة وإسرائيل عدة أنظمة ذكاء اصطناعي في عملياتها العسكرية ضد إيران، أبرزها مشروع «مافن» الذي طورته واشنطن منذ 2018 بمساعدة شركة بالانتير لجمع البيانات وتحليلها، وهو مدمج في جميع قيادات القوات الأميركية.

ويرى الخبراء أن استخدام الذكاء الاصطناعي يشبه «نسخة عسكرية من (أوبر)»، حيث يساهم في الاستهداف والمراقبة، لكن القرار النهائي يظل للبشر. ومع ذلك، تثير سرعة اقتراح آلاف الأهداف يومياً مخاطر كبيرة، بما في ذلك ما يُعرف بـ«تحيز الأتمتة» و«التحيز نحو التنفيذ»، حيث يصبح قرار الآلة سلطة تفوق القدرات البشرية على التقييم القانوني والأخلاقي.

وأعربت إلكه شوارتز، أستاذة النظرية السياسية بجامعة كوين ماري بلندن، عن قلقها من أن المستقبل قد يشهد توسيع مهام الذكاء الاصطناعي لتحديد الأهداف والسلوكيات المشبوهة مسبقاً، ما قد يؤدي إلى تنفيذ ضربات استباقية، معتبرة أن الذكاء الاصطناعي سيصبح عاملاً متزايداً في قرار استخدام القوة وبدء الصراعات، وهو أمر مخيف للغاية.


لجنة أممية: خطاب ترمب «العنصري» يغذي انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
TT

لجنة أممية: خطاب ترمب «العنصري» يغذي انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)

أفادت هيئة مراقبة تابعة للأمم المتحدة، اليوم الأربعاء، بأن «خطاب الكراهية العنصري» الذي يتبناه الرئيس الأميركي دونالد ترمب وغيره من القادة السياسيين، إلى جانب تشديد إجراءات مكافحة الهجرة، يُؤجّج انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان.

وأعربت لجنة الأمم المتحدة المعنية بالقضاء على التمييز العنصري عن قلقها البالغ إزاء تصاعد «خطاب الكراهية العنصري» واستخدام «لغة مُهينة» وصور نمطية ضارة تستهدف المهاجرين واللاجئين وطالبي اللجوء في الولايات المتحدة.


دول غربية تعزز وجودها العسكري في شرق المتوسط

قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

دول غربية تعزز وجودها العسكري في شرق المتوسط

قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)

عزّزت دول غربية وجودها العسكري في شرق البحر المتوسط، خلال الصراع الدائر في إيران، وركّزت على أمن قبرص بعد أن استهدفت طائرة مسيّرة إيرانية قاعدة عسكرية بريطانية على الجزيرة في الثاني من مارس (آذار).

وفيما يلي نظرة على الأصول العسكرية التي جرى إرسالها إلى المنطقة، بالإضافة إلى تلك الموجودة هناك منذ فترة طويلة قبل بدء الصراع في 28 فبراير (شباط).

الولايات المتحدة

رست «جيرالد آر فورد»، أكبر حاملة طائرات أميركية، في قاعدة سودا على جزيرة كريت اليونانية قبل أسبوعين وقبل أن تبحر شرقاً برفقة سفن تحمل صواريخ.

طائرات «إف إيه 18 سوبر هورنت» على سطح أكبر حاملة طائرات في العالم الحاملة الأميركية «جيرالد آر فورد» أثناء عبورها قناة السويس في 5 مارس 2026 (أ.ف.ب)

بريطانيا

أرسلت في 6 مارس طائرات هليكوبتر من طراز «وايلد كات» مزودة بتقنيات مضادة للطائرات المسيّرة.

ومع تزايد التكهنات في فبراير بشنّ ضربات بقيادة الولايات المتحدة على إيران، نشرت بريطانيا طائرات إضافية من طراز «إف 35 بي» في قاعدتها في قبرص لتنضم إلى طائرات «تايفون إف جي آر 4» الموجودة هناك بالفعل. وقالت بريطانيا إنها سترسل أيضاً المدمرة «دراغون» إلى قبرص.

فرنسا

أرسلت حاملة الطائرات الرئيسية لديها، وهي «شارل ديغول»، إلى شرق البحر المتوسط الأسبوع الماضي، ونشرت 12 سفينة حربية حولها. وكانت حاملة الطائرات موجودة قبالة جزيرة كريت اليونانية، الثلاثاء، قبل أن تتوجه إلى قبرص. ورست فرقاطة فرنسية أخرى في قاعدة سودا الثلاثاء.

ألمانيا

وصلت الفرقاطة الألمانية «نوردراين فستفالين» إلى منطقة قبرص في 8 مارس.

اليونان

أرسلت فرقاطتها الجديدة «بلهارا» والفرقاطة «سارا» المجهزة بنظام «سنتاوروس» المضاد للطائرات المسيّرة لحماية المجال الجوي للجزيرة.

وأرسلت أيضا 4 مقاتلات من طراز «إف 16 فايبر» لتتمركز في غرب قبرص. ونشرت منظومة «باتريوت» للدفاع الجوي في جزيرة كارباثوس في الجنوب الشرقي لحماية شرق جزيرة كريت.

طائرات مقاتلة من طراز رافال على سطح حاملة الطائرات الفرنسية «شارل ديغول» خلال جولة إعلامية في قاعدة تشانغي البحرية في سنغافورة 4 مارس 2025 (أ.ف.ب)

إيطاليا

نشرت الفرقاطة «مارتينينغو» في المنطقة في إطار مهمة منسقة مع الشركاء من دول الاتحاد الأوروبي. ورست الفرقاطة في قاعدة سودا الثلاثاء، ومن المتوقع أن تبحر إلى قبرص في الأيام المقبلة.

إسبانيا

أرسلت سفينتها الحربية الأكثر تقدماً، وهي الفرقاطة «كريستوبال كولون» من طراز «ألفارو دي بازان»، إلى شرق البحر المتوسط. ورست السفينة في خليج سودا الثلاثاء.

هولندا

تستعد لإرسال الفرقاطة «إيفرستين» المخصصة للدفاع الجوي إلى المنطقة.

تركيا

أرسلت 6 طائرات من طراز «إف 16» وأنظمة دفاع جوي إلى شمال قبرص، وهي دولة منشقة لا تعترف بها سوى أنقرة.