كوريا الجنوبية تخفف بعض قيود «كورونا» خلال أيام

سجلت 15 إصابة جديدة أغلبها من الخارج

مواطنون من كوريا الجنوبية يتجهون إلى الشواطئ مع البدء في تخفيف القيود (أ.ف.ب)
مواطنون من كوريا الجنوبية يتجهون إلى الشواطئ مع البدء في تخفيف القيود (أ.ف.ب)
TT

كوريا الجنوبية تخفف بعض قيود «كورونا» خلال أيام

مواطنون من كوريا الجنوبية يتجهون إلى الشواطئ مع البدء في تخفيف القيود (أ.ف.ب)
مواطنون من كوريا الجنوبية يتجهون إلى الشواطئ مع البدء في تخفيف القيود (أ.ف.ب)

قال رئيس الوزراء الكوري الجنوبي تشونغ سيه كيون، اليوم (الأحد)، إن كوريا الجنوبية ستخفف بشكل أكبر قواعد التباعد الاجتماعي ابتداءً من السادس من مايو (أيار)، لتسمح بإعادة فتح الشركات بشكل تدريجي في الوقت الذي نجحت فيه السلطات إلى حد كبير في السيطرة على تفشي فيروس «كورونا».
وقال في اجتماع مع مسؤولين حكوميين بثه التلفزيون، إن الحكومة «ستسمح للشركات باستئناف عملها على مراحل... وستسمح أيضاً بالتجمعات والمناسبات على افتراض أنها تتبع إرشادات التطهير»، وفقاً لما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.
في سياق متصل، استمرت كوريا الجنوبية اليوم في تسجيل أقل من 15 حالة إصابة جديدة يومياً بفيروس «كورونا» منذ أكثر من أسبوعين، فيما تسعى البلاد لتخفيف قيود التباعد الاجتماعي والعودة تدريجياً إلى الحياة الطبيعية.
ونقلت وكالة «يونهاب» الكورية الجنوبية للأنباء عن مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها أنه تم تسجيل 13 حالة إصابة جديدة، لترتفع حصيلة الإصابات في البلاد إلى 10793 حالة.
وكان من بين الـ13 إصابة الجديدة 10 إصابات قادمة من الخارج، و3 إصابات لانتقال العدوى محلياً. وبقى عدد حالات الوفاة عند 250 حالة من دون تسجيل حالة وفاة جديدة. وزاد عدد حالات الشفاء إلى 60 حالة ليصل الإجمالي إلى 9183 حالة، وترتفع نسبة الشفاء إلى 85% من الإصابات.
ومن المتوقع أن تعلن كوريا الجنوبية عن تفاصيل تخفيف قيود التباعد الاجتماعي في وقت لاحق اليوم (الأحد).


مقالات ذات صلة

صحتك تعلمت البشرية من جائحة «كورونا» أن لا شيء يفوق أهميةً الصحتَين الجسدية والنفسية (رويترز)

بعد ظهوره بـ5 سنوات.. معلومات لا تعرفها عن «كوفيد 19»

قبل خمس سنوات، أصيبت مجموعة من الناس في مدينة ووهان الصينية، بفيروس لم يعرفه العالم من قبل.

آسيا رجل يرتدي كمامة ويركب دراجة في مقاطعة هوبي بوسط الصين (أ.ف.ب)

الصين ترفض ادعاءات «الصحة العالمية» بعدم التعاون لتوضيح أصل «كورونا»

رفضت الصين ادعاءات منظمة الصحة العالمية التي اتهمتها بعدم التعاون الكامل لتوضيح أصل فيروس «كورونا» بعد 5 سنوات من تفشي الوباء.

«الشرق الأوسط» (بكين)
آسيا رجل أمن بلباس واقٍ أمام مستشفى يستقبل الإصابات بـ«كورونا» في مدينة ووهان الصينية (أرشيفية - رويترز)

الصين: شاركنا القدر الأكبر من بيانات كوفيد-19 مع مختلف الدول

قالت الصين إنها شاركت القدر الأكبر من البيانات ونتائج الأبحاث الخاصة بكوفيد-19 مع مختلف الدول وأضافت أن العمل على تتبع أصول فيروس كورونا يجب أن يتم في دول أخرى

«الشرق الأوسط» (بكين)
الاقتصاد أعلام تحمل اسم شركة «بيونتيك» خارج مقرها بمدينة ماينتس الألمانية (د.ب.أ)

«بيونتيك» تتوصل إلى تسويتين بشأن حقوق ملكية لقاح «كوفيد»

قالت شركة «بيونتيك»، الجمعة، إنها عقدت اتفاقيتيْ تسوية منفصلتين مع معاهد الصحة الوطنية الأميركية وجامعة بنسلفانيا بشأن دفع رسوم حقوق ملكية للقاح «كوفيد».

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

«أكسيوس»: بايدن ناقش خططاً لضرب المواقع النووية الإيرانية

الرئيس الأميركي جو بايدن (رويترز)
الرئيس الأميركي جو بايدن (رويترز)
TT

«أكسيوس»: بايدن ناقش خططاً لضرب المواقع النووية الإيرانية

الرئيس الأميركي جو بايدن (رويترز)
الرئيس الأميركي جو بايدن (رويترز)

قدّم مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض جيك سوليفان للرئيس جو بايدن خيارات لـ«هجوم أميركي محتمل» على المنشآت النووية الإيرانية، إذا «تحرك الإيرانيون نحو امتلاك سلاح نووي» قبل موعد تنصيب دونالد ترمب في 20 يناير (كانون الثاني).

وقالت ثلاثة مصادر مطّلعة لموقع «أكسيوس» إن سوليفان عرض تفاصيل الهجوم على بايدن في اجتماع - قبل عدة أسابيع - ظلت تفاصيله سرية حتى الآن.

وقالت المصادر إن بايدن لم يمنح «الضوء الأخضر» لتوجيه الضربة خلال الاجتماع، و«لم يفعل ذلك منذ ذلك الحين». وناقش بايدن وفريقه للأمن القومي مختلف الخيارات والسيناريوهات خلال الاجتماع الذي جرى قبل شهر تقريباً، لكن الرئيس لم يتخذ أي قرار نهائي، بحسب المصادر.

وقال مسؤول أميركي مطّلع على الأمر إن اجتماع البيت الأبيض «لم يكن مدفوعاً بمعلومات مخابراتية جديدة ولم يكن المقصود منه أن ينتهي بقرار بنعم أو لا من جانب بايدن».

وكشف المسؤول عن أن ذلك كان جزءاً من مناقشة حول «تخطيط السيناريو الحكيم» لكيفية رد الولايات المتحدة إذا اتخذت إيران خطوات مثل تخصيب اليورانيوم بنسبة نقاء 90 في المائة قبل 20 يناير (كانون الثاني).

وقال مصدر آخر إنه لا توجد حالياً مناقشات نشطة داخل البيت الأبيض بشأن العمل العسكري المحتمل ضد المنشآت النووية الإيرانية.

وأشار سوليفان مؤخراً إلى أن إدارة بايدن تشعر بالقلق من أن تسعى إيران، التي اعتراها الضعف، إلى امتلاك سلاح نووي، مضيفاً أنه يُطلع فريق ترمب على هذا الخطر.

وتعرض نفوذ إيران في الشرق الأوسط لانتكاسات بعد الهجمات الإسرائيلية على حليفتيها حركة «حماس» الفلسطينية وجماعة «حزب الله» اللبنانية، وما أعقب ذلك من سقوط نظام الرئيس بشار الأسد في سوريا.

وقال سوليفان لشبكة «سي إن إن» الأميركية: «القدرات التقليدية» لطهران تراجعت؛ في إشارة إلى ضربات إسرائيلية في الآونة الأخيرة لمنشآت إيرانية، منها مصانع لإنتاج الصواريخ ودفاعات جوية. وأضاف: «ليس من المستغرب أن تكون هناك أصوات (في إيران) تقول: (ربما يتعين علينا أن نسعى الآن لامتلاك سلاح نووي... ربما يتعين علينا إعادة النظر في عقيدتنا النووية)».

وقالت مصادر لـ«أكسيوس»، اليوم، إن بعض مساعدي بايدن، بمن في ذلك سوليفان، يعتقدون أن ضعف الدفاعات الجوية والقدرات الصاروخية الإيرانية، إلى جانب تقليص قدرات وكلاء طهران الإقليميين، من شأنه أن يدعم احتمالات توجيه ضربة ناجحة، ويقلل من خطر الانتقام الإيراني.

وقال مسؤول أميركي إن سوليفان لم يقدّم أي توصية لبايدن بشأن هذا الموضوع، لكنه ناقش فقط تخطيط السيناريو. ورفض البيت الأبيض التعليق.