إصابات إيران دون الألف بعد 5 أسابيع

عمال يأخذون قسطاً من الراحة في شارع قرب بازار تجريش شمال طهران أمس (تسنيم)
عمال يأخذون قسطاً من الراحة في شارع قرب بازار تجريش شمال طهران أمس (تسنيم)
TT

إصابات إيران دون الألف بعد 5 أسابيع

عمال يأخذون قسطاً من الراحة في شارع قرب بازار تجريش شمال طهران أمس (تسنيم)
عمال يأخذون قسطاً من الراحة في شارع قرب بازار تجريش شمال طهران أمس (تسنيم)

أفادت وزارة الصحة الإيرانية أمس بأن عدد الإصابات اليومية بفيروس «كورونا» المستجد تراجع إلى دون ألف لأول مرة بعد 36 يوما، وهو ما يعزز موقف الحكومة رغم الانتقادات لسياسة خفض القيود والإحصائية الرسمية.
وقال المتحدث باسم وزارة الصحة كيانوش جهانبور إن حصيلة الوفيات ارتفعت إلى 5806 بعد تسجيل 96 وفاة إضافية ناجمة عن مرض كوفيد 19، في وقت، بلغت حصيلة الإصابات 91472 شخصا بعد تسجيل ألف إصابة على مدى 24 ساعة، فيما حافظت الحالات الحرجة على أرقام تفوق 3 آلاف في غرف العناية المركزة.
وذكر جهانبور أن 525 شخصا لقوا حتفهم بسبب تناول الكحول المغشوش للوقاية من الوباء.
وبلغت حالات التسمم الناجمة عن التسمم بمادة الميثانول. 5011 شخصا، فقد 95 شخصا منهم البصر فيما 405 أشخاص خضعوا لغسيل الكلى.
وقال نائب وزير الصحة، لشؤون العلاج، علي رضا رئيسي إن «الاستراتيجية الأساسية» لوزارة الصحة إجراء 1.5 مليون فحص لأشخاص يشبته بإصابتهم إضافة إلى أفراد أسرتهم، لافتا إلى أن الوزارة أجرت 35 ألف فحص خارج المراكز الصحية وفقا لوكالة «إرنا» الرسمية.
ورهن رئيسي إعادة افتتاح المراكز الدينية في مدينتي مشهد وقم بإعلان الوضعية البيضاء فيها، مشددا على أنها تبقى مغلقة حتى نهاية رمضان.
وذكرت صحيفة «شرق» الإيرانية أمس في تقرير أن رئيس الحوزات العملية نفى صحة ما يتردد عن ضغوط على الحكومة لإعادة فتح المراكز الدينية، غير أنها أشارت إلى محاولات من بعض التيارات في هذا الصدد.
ونقلت وكالة «أرنا» عن نائب حاكم طهران أن المراكز الدينية في طهران، الواقعة في مناطق خالية من «كورونا»، سترفع عنها القيود.
ومن جانبه، نقل موقع خبر أونلاين المقرب من رئاسة البرلمان أن إمام جمعة مشهد، أحمد علم الهدى طالب بإعادة فتح الأماكن الدينية.
وقال محمد حسين بحريني، رئيس جامعة العلوم الطبية بمدينة مشهد، ثاني أكبر المدن المأهولة في البلاد، إن الوضعية «ليست بيضاء»، مشيرا إلى زيادة عدد الإصابات بالفيروس.
والأحد، أعلن الرئيس الإيراني حسن روحاني أن المراكز الدينية والمراقد والمساجد سترفع عنها القيود في المناطق البيضاء.
وصرح بحريني أنه «يجب أن نستعد لأسوأ الأوضاع لكي نحقق أفضلها»، دون أن يوضح ما إذا كانت المحافظة ستوافق على إعادة فتح المساجد، لكنه دعا إلى منع التجمعات لتقليل عدد الإصابات.
من جانب آخر، أعلن نائب وزير الصحة إيرج حريرتشي فرض استخدام الكمامات في وسائل النقل العام، وذلك بعد يوم من إعلان الرئيس الإيراني حسن روحاني نية حكومته فرض استخدام الكمامات والقفازات.
ونصح حريرتشي الإيرانيين باستخدام كمامات قماشية، مشيرا إلى خطة حكومية لتوفير كمامات رخيصة في مترو الأنفاق.
لكن المدير التنفيذي لمترو أنفاق طهرانو فرنوش نوبخت قال إنه لم يتلق بلاغا بهذا الخصوص. وقال: «لا يمكننا منع المواطنين الذين لا يستخدمون الكمامات من دخول استخدام المترو، كذلك لا يمكننا تقبل بيع الكمامات». وحذر من أن إدارة الأنفاق لا يمكنها تنفيذ خطة التباعد الاجتماعي في ساعات الذروة.
ونقلت وكالة «تسنيم» الإيرانية عن رئيس شرطة المرور في طهران أن الحركة زادت بنحو 70 في المائة مع إلغاء خطة ضبط المرور، بعد خفض القيود في العاصمة بداية الأسبوع الماضي. كما ارتفعت حركة المرور بنحو 23 في المائة بين المدن الإيرانية بعد رفع القيود عن التنقل.
وقررت الحكومة تجميد خطة تعمل بها منذ سنوات لتنظيم حركة المرور خلال ساعات من النهار لتشجيع العمال على استخدام سياراتهم الشخصية بدلا من وسائل النقل العام.
وقال رئيس نقابة خدمات السفر حرمت الله رفيعي في تصريح تلفزيوني إن أكثر شركات الطيران والفنادق الإيرانية ترفض إعادة 400 مليار تومان من أموال الناس.
وطالب المسؤول الإيراني في تصريح للقناة الإخبارية، بتدخل الجهاز القضائي، مشيرا إلى أن الأجهزة المعنية بخدمات المسافرين لا يمكنها متابعة الأموال من شركات الطيران المحلية.
وفي نفس السياق، نقلت وكالة «إيسنا» الحكومية عن أمين اللجان الوطنية للسياحة، جمشيد حمزة زادة، أن تفشي جانحة «كورونا» ألحق خسائر بـ5300 مليار تومان بقطاع السياحة الإيرانية بين شهري مارس (آذار) وأبريل (نيسان)، لافتا إلى أن عدد العاملين مباشرة في القطاع يبلغ 240 ألفا فيما 550 ألفا يوفرون قوتهم اليومي بصورة غير مباشرة من السياحة.
وتعد السياحة من القطاعات الأكثر تضررا بعد جائحة «كورونا»، وسط أزمة تعصف بالاقتصاد منذ إعادة العقوبات الأميركية.
وقال المتحدث باسم الحكومة علي ربيعي في مؤتمر صحافي إن بلاده فتحت كل المنافذ الحدودية بوجه التجارة ونقل السلع مع جمهورية تركمانستان بعد إغلاقها بسبب تفشي الوباء، لافتا إلى أن تركمانستان لا تزال تفرض قيودا بإغلاق الحدود.
وقال ربيعي إن إيران وصلت إلى الاكتفاء الذاتي في إنتاج المطهرات وتتجه لتصديرها.
وقال الرئيس حسن روحاني في اجتماع مع رؤساء شركات تكنولوجيا إن إيران «يمكنها تصدير أجهزة تشخيص الوباء بعدما وصلت للاكتفاء الذاتي».
ونقل التلفزيون الرسمي عن رئيس معهد باستور في طهران، علي رضا بيغلري أن بلاده «لم تعد بحاجة للآخرين» في إنتاج أجهزة تشخيص «كورونا».
إلى ذلك، قال متحدث باسم البرلمان الإيراني إن رئيس البرلمان علي لاريجاني سيشارك في جلسات البرلمان اعتبارا من الأسبوع المقبل بعدما أظهرت نتائج الفحوص شفاءه من المرض. وأشار إلى وجود لاريجاني في مكتبه منذ أول من أمس بعد نهاية فترة الحجر الصحي.


مقالات ذات صلة

صحتك وفقاً للباحثين من «مركز تشارلز بيركنز» بجامعة سيدني يتميّز هذا الجزيء بقدرته العالية على الالتصاق ببروتينات «النتوء» الموجودة على سطح فيروسات كورونا (بيكسلز)

دراسة: اضطرابات «كورونا» أسهمت في ارتفاع حالات الوفاة بين مرضى السرطان

أعرب خبراء الصحة في الولايات المتحدة عن مخاوفهم، خلال السنوات الأولى لجائحة فيروس كورونا (كوفيد-19)، من أن الاضطرابات بتشخيص وعلاج السرطان تسببت في الوفاة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك امرأة مسنة ترتدي كمامة تسير في أحد شوارع بكين (إ.ب.أ)

ما العلاقة بين «كوفيد-19» ومرض ألزهايمر؟

كشفت بعض التقارير عن أن فيروس «كوفيد-19» يزيد من خطر الإصابة بمرض ألزهايمر، خاصةً لدى الأشخاص الذين يعانون من عدوى شديدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك سجَّلت بريطانيا أحد أعلى معدلات الوفيات المرتبطة بجائحة «كورونا» في أوروبا إذ حصد «كوفيد-19» أرواح نحو 226 ألف شخص (رويترز)

كيف يبدو مستقبل «كوفيد-19» في 2026؟

يتوقع خبراء استمرار «كوفيد-19» في 2026، مع هيمنة متحوِّرات «أوميكرون» وأعراض مألوفة، محذِّرين من التهاون.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك فيروس «كورونا» تسبب في وفيات بالملايين حول العالم (رويترز)

دراسة مصرية تثبت قدرة أدوية الالتهاب الكبدي على الحد من وفيات «كوفيد - 19»

كشفت دراسة طبية مصرية عن نجاح دواء يستخدم في علاج مرضى فيروس (التهاب الكبدي الوبائي سي) في الحد من مضاعفات الإصابة بفيروس «كوفيد - 19» المعروف بـ«كورونا»

نصري عصمت (لندن)

مخاوف من استعانة إيران بوكلائها لمهاجمة أهداف أميركية في الخارج

إيراني مسن يركب دراجة هوائية بجوار جدارية مناهضة للولايات المتحدة في طهران (إ.ب.أ)
إيراني مسن يركب دراجة هوائية بجوار جدارية مناهضة للولايات المتحدة في طهران (إ.ب.أ)
TT

مخاوف من استعانة إيران بوكلائها لمهاجمة أهداف أميركية في الخارج

إيراني مسن يركب دراجة هوائية بجوار جدارية مناهضة للولايات المتحدة في طهران (إ.ب.أ)
إيراني مسن يركب دراجة هوائية بجوار جدارية مناهضة للولايات المتحدة في طهران (إ.ب.أ)

حذّر مسؤولون أميركيون وغربيون من مؤشرات كثيرة تفيد بأن إيران قد تلجأ إلى أذرعها ووكلائها في المنطقة لتنفيذ هجمات انتقامية ضد أهداف أميركية في أوروبا والشرق الأوسط، في حال أقدم الرئيس الأميركي دونالد ترمب على توجيه ضربات عسكرية واسعة ضد طهران.

وأفاد المسؤولون، الذين تحدثوا لصحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية، شريطة عدم الكشف عن هويتهم، بأنهم لم يرصدوا حتى الآن أي مخططات محددة قيد الإعداد. لكنهم أشاروا إلى أن ازدياد «الثرثرة» الاستخباراتية - وهو مصطلح استخباراتي يُستخدم للإشارة إلى اعتراض الاتصالات الإلكترونية للإرهابيين ومنفذي الهجمات - يدل على وجود مستوى من التخطيط والتنسيق للهجوم.

ويساور مسؤولي الاستخبارات ومكافحة الإرهاب قلقٌ من احتمال لجوء طهران إلى الحوثيين في اليمن لاستئناف هجماتهم على السفن الغربية في البحر الأحمر. كما يساور أوروبا قلقٌ من إمكانية إصدار أوامر لخلايا «حزب الله» النائمة، أو حتى تنظيم «القاعدة» أو فروعه، بمهاجمة القواعد أو السفارات الأميركية.

وصرّح مسؤول أميركي رفيع المستوى بأن محللي الحكومة يتابعون «كثيراً» من الأنشطة والتخطيطات، لكن من غير الواضح ما الذي قد يُشعل فتيل الهجوم.

وقال كولن ب. كلارك، المدير التنفيذي لمركز سوفان، وهو مركز استخباراتي واستشاري في نيويورك: «بإمكان إيران استخدام وكلائها لتنفيذ هجمات إرهابية ستزيد من تكلفة أي حملة عسكرية أميركية».

تهديد وجودي

وأشار تقرير «نيويورك تايمز» إلى أن الغموض المحيط بأهداف ترمب غير المعلنة بعد تجاه إيران - والتي تتراوح بين ضربات محدودة ضد أهداف عسكرية إلى الإطاحة بالمرشد الإيراني، علي خامنئي - قد يدفع الحكومة الإيرانية إلى عدّ أي هجوم تقوده الولايات المتحدة تهديداً وجودياً.

ونتيجة لذلك، قد تُصعّد إيران الصراع ضد الولايات المتحدة وإسرائيل بطرق لم تفعلها خلال هجمات في يونيو (حزيران)، أو بعد اغتيال الجيش الأميركي للجنرال قاسم سليماني، قائد «الحرس الثوري» الإيراني، عام 2020.

وفي إطار تعزيز الوجود العسكري في الشرق الأوسط خلال الأسابيع الأخيرة، سارع البنتاغون إلى نشر منظومات «باتريوت» إضافية وأنظمة دفاع صاروخي أخرى للمساعدة في حماية القوات الأميركية المتمركزة في المنطقة، التي يتراوح عددها بين 30 و40 ألف جندي. لكن من المرجح أن يستهدف أي هجوم أهدافاً أقل تحصيناً.

وقال كلارك: «إذا كانت الحملة العسكرية الأميركية ضد إيران مسألة وجودية بالنسبة للمرشد وكبار قادة الحرس الثوري الإيراني، فأتوقع تماماً أن تُصدر طهران أوامر بشن هجمات إرهابية في الخارج، بما في ذلك في أوروبا».

تحذيرات من حرب إقليمية واسعة

صرّح مسؤول غربي رفيع المستوى بأن الولايات المتحدة وحلفاءها في أوروبا والشرق الأوسط يدركون تماماً خطر «الردود الهجينة» المحتملة، بما في ذلك الهجمات الإرهابية، وأن الحكومات الغربية «تُراجع باستمرار» التقارير الاستخباراتية المتعلقة بهذه التهديدات.

ويوم الجمعة، حذّر كبير الديمقراطيين في لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ إدارة ترمب من مخاطر شن هجوم على إيران في الأيام المقبلة.

وقال السيناتور جاك ريد، الديمقراطي عن ولاية رود آيلاند، في بيان: «توجيه ضربات عسكرية على إيران من شأنه أن يُشعل حرباً إقليمية أوسع نطاقاً، ويُعرّض القوات الأميركية في جميع أنحاء الشرق الأوسط للخطر، ويُزعزع استقرار الأسواق العالمية بطرق من شأنها أن تُلحق الضرر بالمواطنين الأميركيين العاديين».

وأضاف ريد، خريج أكاديمية ويست بوينت العسكرية وضابط سابق في الفرقة 82 المحمولة جواً: «قبل النظر في أي عمل عسكري، يجب على الرئيس ترمب أن يُخاطب الشعب الأميركي، ويُوضح أسباب ضرورة أي صراع، وأن يكون صادقاً بشأن المخاطر والتكاليف، وأن يُقدم استراتيجية واضحة ذات هدف نهائي محدد».

ويحذر خبراء أمن أيضاً من أن أي هجوم على إيران سيكون أكثر تعقيداً بكثير من العملية العسكرية التي نفذها الجيش الأميركي في فنزويلا في يناير (كانون الثاني) الماضي للقبض على الرئيس نيكولاس مادورو، وقد يجر الولايات المتحدة إلى صراع طويل الأمد.

وقال مسؤولون أميركيون وغربيون إنه «على الرغم من أن وكلاء إيران في المنطقة - (حماس)، و(حزب الله)، والحوثيين، وحكومة الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد - قد مُنيوا بهزيمة نكراء أو أُطيح بهم خلال العام الماضي، فإن ما تبقى منهم لا يزال يٌشكّل تهديداً محتملاً كبيراً للأميركيين ومصالحهم، لا سيما في الشرق الأوسط».

وقال ويليام ف. ويكسلر، المدير الأول لبرامج الشرق الأوسط في المجلس الأطلسي، والمسؤول السابق رفيع المستوى في البنتاغون والمتخصص في سياسات مكافحة الإرهاب: «(محور المقاومة) العالمي الذي تقوده إيران قد تضاءل بشكل كبير في المناطق المتاخمة لإسرائيل مباشرة، ولكنه لا يزال قادراً على القيام بهجمات خارج نطاقها في أماكن مثل العراق واليمن، وحتى في مناطق أبعد حيث كان وجوده أصغر حجماً ولكنه لا يزال مؤثراً».

مخاوف من هجوم ينفذه تنظيم «القاعدة»

وتأتي المخاطر الكثيرة من إيران ووكلائها في وقتٍ يشعر فيه المسؤولون العسكريون ومسؤولو مكافحة الإرهاب في الولايات المتحدة والغرب بقلق بالغ إزاء ما تردد خلال الأشهر الماضية من احتمال وقوع هجوم إرهابي واسع النطاق ينفذه تنظيم «القاعدة» في أوروبا.

ويرى محللون استخباراتيون غربيون أن تنظيم «القاعدة» يسعى إلى شنّ هجوم للحفاظ على نفوذه واستقطاب مزيد من الأنصار. وخلص تقييمٌ لمكافحة الإرهاب صادر عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة هذا الشهر إلى أن «طموح (القاعدة) في تنفيذ عمليات خارجية لا يزال مرتفعاً، بل وربما يزداد».

وقد نشر مكتب التحقيقات الفيدرالي صورةً لسيف العدل، الزعيم الفعلي لتنظيم «القاعدة»، في إيران. وفي حال نشوب حرب بين إيران والولايات المتحدة، يعتقد بعض المحللين أنه قد يتم توجيه عناصر القاعدة لتنفيذ هجمات إرهابية في أوروبا أو الشرق الأوسط.

وفي العام الماضي، ازدادت المخاوف من تخطيط التنظيم لهجوم، وفقاً لما صرّح به مسؤولٌ فيدرالي في مجال إنفاذ القانون.

وخلص تقرير صادر عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بشأن مكافحة الإرهاب في يوليو (تموز) الماضي إلى أن العدل قد أمر اثنين من كبار مساعديه «بإعادة تنشيط خلايا في العراق وسوريا وليبيا وأوروبا».

وأشار التقرير إلى أن هذه الخطوة تدل على «استمرار نية تنظيم (القاعدة) على المدى الطويل في تنفيذ عمليات خارجية».


الهند تطلب من رعاياها مغادرة إيران

تصاعد الدخان عقب هجوم إسرائيلي على طهران في يونيو الماضي (أرشيفية- رويترز)
تصاعد الدخان عقب هجوم إسرائيلي على طهران في يونيو الماضي (أرشيفية- رويترز)
TT

الهند تطلب من رعاياها مغادرة إيران

تصاعد الدخان عقب هجوم إسرائيلي على طهران في يونيو الماضي (أرشيفية- رويترز)
تصاعد الدخان عقب هجوم إسرائيلي على طهران في يونيو الماضي (أرشيفية- رويترز)

طلبت وزارة الخارجية الهندية، اليوم (الاثنين)، من مواطنيها مغادرة إيران، حسبما أفادت السفارة الهندية في طهران، وسط تصاعد المخاوف من ضربات أميركية محتملة على طهران.

وأفادت السفارة عبر مواقع التواصل: «نظراً إلى تطور الوضع في إيران، ننصح المواطنين الهنود الموجودين حالياً في إيران... بمغادرتها بوسائل النقل المتاحة، بما فيها الرحلات الجوية التجارية».

وتقدر السفارة عدد الهنود الموجودين حالياً في إيران بنحو 10 آلاف.

وحذَّرت إيران، اليوم، من أنها ستعدّ أي هجوم أميركي، وإن كان بضربات محدودة، «عدواناً» عليها يستوجب الرد، وذلك رداً على قول الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه ينظر في هذا الاحتمال.

وقال المتحدث باسم «الخارجية» الإيرانية، إسماعيل بقائي، خلال مؤتمره الصحافي الأسبوعي: «فيما يتعلق بالسؤال الأول المرتبط بضربة محدودة، لا توجد ضربة محدودة. أي عدوان سيُعدّ عدواناً»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».


إيران: أي هجوم أميركي ولو بضربات محدودة سنعدّه «عدواناً»

جندي إيراني يمر بجوار جدارية مناهضة للولايات المتحدة في طهران (إ.ب.ا)
جندي إيراني يمر بجوار جدارية مناهضة للولايات المتحدة في طهران (إ.ب.ا)
TT

إيران: أي هجوم أميركي ولو بضربات محدودة سنعدّه «عدواناً»

جندي إيراني يمر بجوار جدارية مناهضة للولايات المتحدة في طهران (إ.ب.ا)
جندي إيراني يمر بجوار جدارية مناهضة للولايات المتحدة في طهران (إ.ب.ا)

حذّرت إيران، الاثنين، من أنها ستعدّ أي هجوم أميركي، وإن كان بضربات محدودة، «عدواناً» عليها يستوجب الرد، وذلك رداً على قول الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه ينظر في هذا الاحتمال.

وقال المتحدث باسم «الخارجية» الإيرانية إسماعيل بقائي، خلال مؤتمره الصحافي الأسبوعي: «فيما يتعلق بالسؤال الأول المرتبط بضربة محدودة، لا توجد ضربة محدودة. أيُّ عدوان سيُعدّ عدواناً»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وشدد على أن «أيّ دولة ستردّ بقوة على العدوان، استناداً إلى حقها الأصيل في الدفاع المشروع، وهذا ما سنقوم به».

كان السؤال الموجّه إلى بقائي يتعلّق بتصريح ترمب، الجمعة، بأنه «يدرس» توجيه ضربة محدودة لطهران، في حال عدم التوصل إلى اتفاق معها في المباحثات الجارية بينهما بوساطة عُمانية.

واستأنف الطرفان، في مطلع فبراير (شباط) الحالي، المباحثات غير المباشرة بينهما بوساطة عُمانية، وعقدا جولتين في مسقط وجنيف. ومن المقرر أن تُعقد الجولة الثالثة في المدينة السويسرية، الخميس، وفق ما أكد وزير الخارجية العماني بدر بن حمد البوسعيدي، الأحد.

وتحدّث وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الذي يقود وفد بلاده التفاوضي، الأحد، عن «فرصة جيدة» للتوصل إلى تسوية دبلوماسية بين طهران وواشنطن.

وقال، في مقابلة مع شبكة «سي بي إس» الأميركية: «أعتقد أنه ما زالت لدينا فرصة جيدة للتوصل إلى حل دبلوماسي يعود بالفائدة على الجميع»، مشيراً إلى أن المفاوضين «يعملون على عناصر اتفاق ومسوَّدة نصّ»، بعد جولتي التفاوض، هذا الشهر.

إلا أنه تمسّك بحق بلاده في تخصيب اليورانيوم، وهو نقطة خلاف جوهرية مع واشنطن. وقال: «كبلد ذي سيادة، لدينا كل الحق لنقرّر بأنفسنا» في هذا المجال.

واستؤنفت المباحثات بين طهران وواشنطن، على وقْع تهديد ترمب إيران بعمل عسكري منذ أسابيع، بدايةً على خلفية حملة القمع الدامية للاحتجاجات، وبعدها في حال عدم إبرام اتفاق، خصوصاً بشأن البرنامج النووي.

وبالتوازي مع المسار الدبلوماسي، عزّزت الولايات المتحدة انتشارها العسكري في الشرق الأوسط، وأرسلت حاملتيْ طائرات إلى المنطقة، إضافة إلى أسراب من المُقاتلات وطائرات الشحن العسكرية، وأخرى للتزود بالوقود جواً.

حاملة الطائرات الأميركية أبراهام لينكولن الموجودة في بحر العرب (أ.ف.ب)

وقال المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، الذي يقود وفد بلاده التفاوضي، في تصريحات صحافية، السبت، إن ترمب يتساءل عن سبب عدم «استسلام» إيران أمام الحشد العسكري الأميركي.

وتعقيباً على ذلك، قال بقائي إن الاستسلام ليس من شِيم الإيرانيين، وأنهم لم يقوموا بذلك على مر تاريخ بلادهم.