محاولات لوقف ‏ترمب عن الإدلاء بإحاطات حول ‏فيروس «كورونا»‏

محاولات لوقف ‏ترمب عن الإدلاء بإحاطات حول ‏فيروس «كورونا»‏

السبت - 2 شهر رمضان 1441 هـ - 25 أبريل 2020 مـ
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
واشنطن: «الشرق الأوسط ‏أونلاين»‏

قالت مصادر متعددة لشبكة ‏‏«سي إن إن» الأميركية إن هناك ‏جهوداً متضافرة بين أعضاء فريق ‏عمل الرئيس الأميركي دونالد ‏ترمب لإقناعه بالتوقف عن ‏الإدلاء بالإحاطات اليومية حول ‏فيروس «كورونا» المستجد.‏

فبعد أسابيع من الإحاطات التي ‏تستمر في بعض الأحيان أكثر ‏من ساعتين، هناك اتفاق في ‏الجناح الغربي (حيث المكتب ‏البيضوي ومكاتب فريق رئيس ‏الولايات المتحدة)، على أن ‏بعض المؤتمرات الصحافية ‏استمرت وقتاً طويلاً جداً، مما ‏يؤدي إلى وضع ينفد فيه الحديث ‏المتعلق بالفيروس وتدخل ‏الإحاطات في الأمور السياسة بدلاً من ‏ذلك.‏

ويمكن لإحاطة أمس (الجمعة) أن ‏تكون مؤشراً على الاستراتيجية ‏الجديدة، إذ كانت الأقصر ‏منذ بدء انتشار الوباء، واستمرت ‏‏22 دقيقة فقط، فيما بلغت مدة ‏أقصر إحاطة سابقة 32 دقيقة.‏

وجاءت إحاطة الجمعة ‏بعد يوم من قول ترمب إنه ‏قد يكون من الممكن معالجة ‏فيروس «كورونا» المستجد بحقن ‏المرضى بالمطهرات.‏ وطلب في هذا السياق من العلماء استكشاف ما ‏إذا كان تسليط أشعة تخترق ‏أجسام المصابين بفيروس ‏‏«كورونا» أو حقنها بمادة مطهرة ‏قد يساعد في علاجهم من ‏المرض التنفسي الذي يسببه ‏الفيروس.‏

وقلل ترمب، أمس (الجمعة)، من ‏حالة الاستياء من اقتراحه بحقن ‏مرضى فيروس «كورونا» ‏بالمطهرات للعلاج من الوباء، ‏مُدعياً أنه قال ذلك كنوع من ‏السخرية. وقال للصحافيين في ‏البيت الأبيض خلال الإحاطة ‏اليومية: «كنت أطرح سؤالا ‏ساخراً على الصحافيين أمثالكم ‏لمجرد رؤية ما سيحدث».

‏ويعتقد كثير من المقربين للرئيس ‏الأميركي أن الإحاطات اليومية ‏تؤذيه أكثر مما تساعده، حسب ‏ما ذكرته شبكة «سي إن إن». ‏وقال مصدر إنه انزعج من ‏التعليقات التي تلقاها ويبدو أن ‏ذلك ما جعله يختصر إحاطة ‏أمس الجمعة.‏

واعترف ترمب ضمنياً، قبل ‏ذلك، بأن إحاطاته الإعلامية عن ‏‏«كورونا» أصبحت بدائل ‏للتجمعات السياسية التي نسيها ‏بسبب تفشي الفيروس.‏


أميركا أخبار أميركا الصحة ترمب سياسة أميركية فيروس كورونا الجديد

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة