مبادرة سعودية لعودة ‏المقيمين إلى ‏بلادهم... وتعزيز ‏إجراءات التصدي لـ ‏‏«كورونا»

البحرين تسجّل ‏أعلى معدل ‏للتعافي في يوم ‏واحد... وقطر ‏تتجاوز 7 آلاف ‏إصابة

فِرق الصحة العامة التابعة لصحة مكة المكرمة تكثّف أعمال التقصي الميداني النشط لفيروس {كورونا} (واس)
فِرق الصحة العامة التابعة لصحة مكة المكرمة تكثّف أعمال التقصي الميداني النشط لفيروس {كورونا} (واس)
TT

مبادرة سعودية لعودة ‏المقيمين إلى ‏بلادهم... وتعزيز ‏إجراءات التصدي لـ ‏‏«كورونا»

فِرق الصحة العامة التابعة لصحة مكة المكرمة تكثّف أعمال التقصي الميداني النشط لفيروس {كورونا} (واس)
فِرق الصحة العامة التابعة لصحة مكة المكرمة تكثّف أعمال التقصي الميداني النشط لفيروس {كورونا} (واس)

أعلنت وزارة ‏الصحة السعودية ‏رصد 1141 ‏إصابة جديدة ‏بفيروس ‏‏«كورونا» ‏‏(كوفيد - 19) ‏أمس، أعلاها في ‏مكة المكرمة ‏بـ313 إصابة، ‏ليرتفع عدد ‏المصابين الإجمالي ‏منذ بداية انتشار ‏الفيروس في البلاد ‏إلى 12772 ‏إصابة، منها 82 ‏حرجة. ويأتي ‏ذلك في وقت ‏سمحت فيه ‏السعودية بسفر ‏المقيمين جواً إلى ‏بلدانهم وفق ‏إجراءات محددة.‏
وارتفع عدد ‏المتعافين إلى ‏‏1812 شخصاً، ‏منهم 172 ‏أمس، وفي المقابل ‏ارتفع عدد ‏المتوفين إلى 114 ‏شخصاً بينهم 5 ‏متوفين جدد لغير ‏سعوديين في مكة ‏المكرمة تتراوح ‏أعمارهم بين 50 ‏و76 عاماً، ‏ومعظمهم يعانون ‏من أمراض مزمنة.‏
ونصح الدكتور ‏محمد العبد العالي ‏المتحدث باسم ‏وزارة الصحة في ‏مؤتمر صحافي ‏بالرياض أمس، ‏بالاستمرار في ‏اتباع الاحتياطات ‏من فيروس كورونا ‏خلال شهر ‏رمضان، ومنها ‏التباعد ‏الاجتماعي، ‏وعدم المصافحة، ‏وغسل اليدين ‏بانتظام، واتباع ‏آداب العطس، ‏وتجنب مشاركة ‏الأدوات ‏الشخصية، ‏واستخدام سجادة ‏فردية، إضافة إلى ‏ممارسة الرياضة ‏والتغذية المتوازنة ‏وشرب السوائل ‏خصوصاً الماء.‏
وفيما يتعلق ‏بالأشخاص ‏الأكثر عرضة ‏لمضاعفات ‏الإصابة ‏بـ«كورونا»، ‏أوضح العبد ‏العالي أن ‏المضاعفات تكون ‏أشد لدى الفئة ‏العمرية 65 ‏فأكثر، والمصابين ‏بأمراض مزمنة، ‏خصوصاً غير ‏المتحكم فيها مثل ‏اضطراب السكر ‏والضغط، ‏والأشخاص الذين ‏لديهم مشاكل في ‏المناعة ومشاكل ‏القلب والتنفس، ‏والحوامل.‏

- تحقيق عن بُعد ‏مع متهمين
إلى ذلك، أوضح ‏الدكتور ماجد ‏الدسيماني ‏المتحدث باسم ‏النيابة العامة أن ‏النيابة العامة ‏اتخذت حزمة من ‏الإجراءات ‏للتعامل مع كل ما ‏يطرأ في أزمة ‏‏«كورونا»، إذ ‏فعّلت البيئة ‏الرقمية، وطبّقت ‏التحقيق المرئي مع ‏بعض المتهمين في ‏دور التوقيف ‏والسجون حفاظاً ‏على سلامتهم.‏
ولفت إلى أن ‏النيابة العامة ‏حذّرت من ‏الأنشطة المجرمة ‏المرتبطة بالأمن ‏الغذائي مثل ‏الغش التجاري ‏والتلاعب في ‏الأسعار والتستر، ‏وتجريم الشائعات ‏المرتبطة بتداول ‏معلومات مغلوطة ‏عن شح بعض ‏السلع.‏
وأضاف أن ‏النيابة العامة ‏حركت الدعوى ‏الجزائية بحق كل ‏من خالف ‏التدابير الوقائية أو ‏خالف أمر منع ‏التجول وصوّر ‏ذلك ونشره عبر ‏وسائل التواصل ‏الاجتماعي، ‏وتطرق إلى أن ‏دائرة الرقابة على ‏السجون ودور ‏التوقيف بالنيابة ‏العامة على ‏تواصل وتنسيق ‏دائمين مع إدارة ‏السجون والجهات ‏ذات العلاقة ‏للتأكد من تطبيق ‏الإجراءات ‏الوقائية داخل ‏السجون ودور ‏التوقيف حرصاً ‏على صحة ‏السجناء ‏والموقوفين.‏

- ‏485 قضية ‏تصوير منع ‏التجول
وأشار الدسمياني ‏إلى أن قضايا ‏تصوير ونشر ‏مخالفات منع ‏التجول بلغت ‏‏485 قضية ‏وقضايا الجرائم ‏المعلوماتية المرتبطة ‏بانتهاك التدابير ‏الوقائية 508 ‏قضايا، وقضايا ‏الشائعات وإثارة ‏الرأي العام 41 ‏قضية، أما ‏الشكاوى الواردة ‏إلى خدمة ‏‏«معكم» فبلغت ‏‏275 شكوى، ‏وخدمات ‏المستفيدين عن ‏بعد بلغت ‏‏2119 خدمة.‏ وبخصوص بعض ‏حالات الاعتداء ‏على رجال الأمن ‏شدد على أن ‏هذه الحالات ‏شاذة وقليلة جداً ‏وجهود رجال ‏الأمن مقدرة من ‏المواطنين ‏والمقيمين، ويظهر ‏ذلك في الإشادة ‏بعملهم في وسائل ‏الإعلام والمنصات ‏المتنوعة.‏

- إطلاق مبادرة ‏‏«عودة»‏
وإنفاذاً لأمر ‏خادم الحرمين ‏الشريفين الملك ‏سلمان بن عبد ‏العزيز، أعلنت ‏وزارة الداخلية ‏إطلاق مبادرة ‏‏«عودة» التي ‏تقضي، وبشكل ‏استثنائي، بتمكين ‏من يرغب من ‏المقيمين حاملي ‏تأشيرتي (الخروج ‏والعودة، ‏والنهائي) من ‏السفر جواً ‏لبلدانهم، وذلك ‏من خلال تقديم ‏طلبات العودة إلى ‏بلدانهم إلكترونياً ‏عبر منصة ‏‏«أبشر».‏
وأوضحت الوزارة ‏أن المبادرة تتم ‏بالتعاون مع عدد ‏من الجهات ‏الحكومية ذات ‏العلاقة، وسيتم ‏استقبال الطلبات ‏والموافقة عليها ‏بالتنسيق مع ‏الجهات المعنية ‏لإنهاء إجراءات ‏سفرهم عبر ‏الرحلات الجوية ‏الدولية، وإرسال ‏رسالة نصية ‏للمستفيد موضحاً ‏بها موعد الرحلة ‏ورقم التذكرة ‏وبيانات الحجز، ‏وبموجبها يقوم ‏المستفيد بتأمين ‏تذكرة سفره ‏واستكمال ‏إجراءات السفر.‏
وبينت أنه يمكن ‏الاستفادة منها ‏من خلال ‏الدخول على ‏منصة «أبشر» ‏للخدمات ‏الإلكترونية، ثم ‏اختيار أيقونة ‏‏«عودة» وتعبئة ‏الحقول التالية: ‏‏«رقم الإقامة - ‏تاريخ الميلاد - ‏رقم الجوال - ‏مدينة المغادرة - ‏مطار الوصول»، ‏مشيرة إلى أنه لا ‏يلزم للحصول ‏على الخدمة ‏وجود حساب ‏للمستفيد في ‏‏«منصة أبشر»، ‏وذلك تسهيلاً ‏على المقيمين ‏للاستفادة من ‏المبادرة.‏
وأكدت وزارة ‏الداخلية أن ‏المغادرة ستكون ‏عبر مطار الملك ‏خالد الدولي ‏بالرياض، ومطار ‏الملك عبد العزيز ‏الدولي بجدة، ‏ومطار الأمير محمد ‏بن عبد العزيز ‏الدولي بالمدينة، ‏ومطار الملك فهد ‏الدولي بالدمام، ‏وستتيح للوافدين ‏المستفيدين من ‏الخدمة الموجودين ‏خارج مدن ‏رحلاتهم إمكانية ‏الوصول لمطار ‏المغادرة بعد إتمام ‏إجراءات سفرهم ‏بوقت كافٍ.‏

- البحرين تعافي ‏‏242 حالة في ‏يوم واحد
أعلنت وزارة ‏الصحة البحرينية ‏وصول طائرة ‏شركة طيران ‏الخليج المقبلة من ‏إيران ضمن خطة ‏الإجلاء ‏للمواطنين ‏الموجودين في ‏الخارج وفق ‏الإجراءات ‏الاحترازية الطبية ‏اللازمة. وسجلت ‏الوزارة أمس 36 ‏حالة إصابة ‏جديدة، ليصل ‏عدد الحالات ‏التي تتلقى العلاج ‏إلى 976 حالة، ‏منها حالتان في ‏العناية المركزة. ‏‏كما سجلت ‏تعافي 242 حالة ‏جديدة، ليصل ‏عدد الحالات ‏المتعافية في ‏البحرين‬ إلى ‏‏1026 حالة ‏حتى الآن.‏

- الكويت: حالتا ‏وفاة و168 ‏إصابة
سجلت الكويت ‏أمس حالتي وفاة ‏جديدتين بفيروس ‏‏«كورونا» ليرتفع ‏عدد الوفيات ‏المسجلة بسبب ‏الفيروس إلى 13 ‏حالة وفاة.‏
وأفادت وزارة ‏الصحة الكويتية ‏أمس بأنها ‏سجلت 168 ‏إصابة جديدة ‏بفيروس (كوفيد ‏‏– 19) ليصل ‏إجمالي الإصابات ‏إلى 2248 ‏حالة، 1792 ‏حالة منها لا تزال ‏تتلقى العلاج، ‏بينها 50 حالة ‏في العناية المركزة، ‏بينما ارتفع عدد ‏حالات التعافي ‏إلى 443 حالة ‏أمس، بعد ‏تسجيل تعافي ‏‏31 حالة ‏جديدة.‏

- عمان: 106 ‏حالات ‏جديدة
أعلنت وزارة ‏الصحة‬ العمانية ‏أمس تسجيل ‏‏106 حالات ‏إصابة جديدة ‏بفيروس كورونا‬ ‏‏(كوفيد - 19)، ‏منها 35 حالة ‏لعمانيين، و71 ‏حالة لمقيمين، ‏ليصبح عدد ‏الإصابات ‏المسجلة في عمان ‏‏1614 حالة.‏
كما سجلت ‏عمان منذ بدء ‏اكتشاف ‏الإصابات ‏بفيروس ‏‏«كورونا» في ‏السلطنة 238 ‏حالة تعافٍ من ‏الفيروس.‏

- 7141 إصابة في قطر
سجلت قطر ‏أمس وفاة جديدة ‏بفيروس ‏‏«كورونا»، لمقيم ‏يبلغ من العمر ‏‏55 عاماً، بينما ‏أعلنت وزارة ‏الصحة القطرية ‏تسجيل 608 ‏حالات إصابة ‏جديدة مؤكدة ‏بفيروس كورونا، ‏‏(كوفيد - 19)، ‏‏ليصل عدد ‏الإصابات ‏بالفيروس في قطر ‏إلى 7141 ‏حالة.‏
وبينت الوزارة أن ‏معظم الحالات ‏الجديدة المسجلة ‏تعود للعمالة ‏الوافدة ممن خضع ‏غالبيتهم للحجر ‏الصحي احترازياً، ‏كما أعلنت عن ‏تعافي 75 حالة ‏من المرض، ليرتفع ‏عدد المتعافين إلى ‏‏789 حالة.‏


مقالات ذات صلة

باحثون: مضاد اكتئاب شائع يخفف من إجهاد «كوفيد» طويل الأمد

صحتك صورة توضيحية لفيروس «كوفيد - 19» (أرشيفية - رويترز)

باحثون: مضاد اكتئاب شائع يخفف من إجهاد «كوفيد» طويل الأمد

عقار فلوفوكسامين المضاد للاكتئاب، وهو عقار شائع الاستخدام وغير مكلف، حسن على نحو ملحوظ نوعية الحياة لدى البالغين المصابين «بكوفيد طويل الأمد».

«الشرق الأوسط» (لندن)
الولايات المتحدة​ سُجّل نحو 840 ألف وفاة بكورونا في شهادات الوفاة خلال عامي 2020 و2021... لكن فريقاً من الباحثين قدّر أن ما يصل إلى 155 ألف وفاة إضافية غير معترف بها ربما حدثت خلال تلك الفترة خارج المستشفيات (رويترز)

دراسة: أكثر من 150 ألف وفاة بكورونا في أميركا لم تُحتسب مع بداية الجائحة

أظهرت دراسة جديدة أن حصيلة الوفيات في المراحل الأولى من جائحة كورونا كانت أعلى بكثير من الأرقام الرسمية في الولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك مكملات فيتامين «د» تبدو واعدة في تقليل خطر الإصابة بـ«كوفيد طويل الأمد» (أرشيفية- رويترز)

دراسة: مكملات فيتامين «د» قد تساعد في تخفيف أعراض «كوفيد طويل الأمد»

تشير دراسة حديثة إلى أن مكملات فيتامين «د» قد توفر مؤشرات جديدة تساعد الباحثين على فهم الأعراض التي تستمر لدى بعض المصابين بعد التعافي من «كوفيد-19».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
علوم عاملون مختبريون يفحصون عينات فيروس «كوفيد» ميدانياً

دراسة أميركية جديدة: «كوفيد-19 كان عادياً» مقارنةً بالأوبئة الأخرى

الفيروسات تتطور بشكل عادي لدى الحيوانات، إلا أنها تتطور بشكل جذري عند إصابتها الإنسان.

كارل زيمر (نيويورك)
صحتك اللقاح يُعطى عن طريق الأنف عبر رذاذ أنفي (أرشيف - أ.ب)

لقاح أنفي قد يحمي من «كورونا» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي في آنٍ واحد

طوَّر باحثون أميركيون لقاحاً جديداً قادراً على الوقاية من عدة فيروسات في آنٍ واحد، بما في ذلك «كوفيد-19» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

مباحثات خليجية تتناول الأمن الإقليمي


تصاعد الدخان بعد اعتراض طائرة إيرانية مسيرة في المنامة الشهر الماضي (رويترز)
تصاعد الدخان بعد اعتراض طائرة إيرانية مسيرة في المنامة الشهر الماضي (رويترز)
TT

مباحثات خليجية تتناول الأمن الإقليمي


تصاعد الدخان بعد اعتراض طائرة إيرانية مسيرة في المنامة الشهر الماضي (رويترز)
تصاعد الدخان بعد اعتراض طائرة إيرانية مسيرة في المنامة الشهر الماضي (رويترز)

استعرض العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة مع الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، في اجتماع، تطورات الأوضاع في المنطقة وتأثيراتها على أمن الملاحة وإمدادات الطاقة والاقتصاد العالمي.

وبحث وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، في اتصال هاتفي، المستجدَّات في أعقاب مفاوضات السلام في إسلام آباد، وتبادلا وجهات النظر حيالها.

ودعت قطر إلى عدم استخدام حرية الملاحة «ورقةَ ضغطٍ»، وذلك خلال اتصال هاتفي بين رئيس وزرائها وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، وعراقجي.

من جهتها استدعت الخارجية البحرينية القائم بالأعمال العراقي، وأبلغته إدانة البحرين لاستمرار الاعتداءات بالمسيّرات من الأراضي العراقية تجاه البحرين وعدد من دول الخليج.


مباحثات خليجية تناقش احتواء التصعيد تعزيزاً للأمن الإقليمي والدولي

ملك البحرين والرئيس الإماراتي بحثا في المنامة أمن الملاحة وإمدادات الطاقة (بنا)
ملك البحرين والرئيس الإماراتي بحثا في المنامة أمن الملاحة وإمدادات الطاقة (بنا)
TT

مباحثات خليجية تناقش احتواء التصعيد تعزيزاً للأمن الإقليمي والدولي

ملك البحرين والرئيس الإماراتي بحثا في المنامة أمن الملاحة وإمدادات الطاقة (بنا)
ملك البحرين والرئيس الإماراتي بحثا في المنامة أمن الملاحة وإمدادات الطاقة (بنا)

شهدت الساحة الخليجية خلال الساعات الماضية مباحثات ثنائية ناقشت مفاوضات السلام بين إيران وأميركا، وذلك عقب بحث تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، والجهود المبذولة بشأنها بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

بينما أُعلن في المنامة عن اعتراض وتدمير القوات البحرينية 7 طائرات مسيّرة معادية وسط تأكيدات رسمية بجاهزية القوات للتعامل مع أي تهديدات.

مناقشة مفاوضات السلام

بحث الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، في اتصال هاتفي، الاثنين، المستجدَّات في أعقاب مفاوضات السلام بين إيران وأميركا، وتبادل الجانبان وجهات النظر حيالها.

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ووزير خارجية إيران عباس عراقجي (الشرق الأوسط)

ولاحقاً، تلقى الأمير فيصل بن فرحان اتصالاً هاتفياً من وزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبد العاطي، وبحثا مستجدات الأوضاع الراهنة في المنطقة، وسبل تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

كما استعرض وزير الخارجية السعودي خلال اتصالٍ هاتفي تلقاه من نظيره القرغيزي جينبيك قولوبايف، العلاقات الثنائية بين البلدين، وناقشا مستجدات الأحداث في المنطقة، والجهود المبذولة حيالها.

إلى ذلك، بحث الأمير فيصل بن فرحان، في اتصالات هاتفية، الاثنين، مع الشيخ جراح الصباح وزير الخارجية الكويتي، والشيخ محمد بن عبد الرحمن رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، والشيخ عبد الله بن زايد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها، والجهود المبذولة بشأنها.

في حين دعت قطر إلى عدم استخدام حرية الملاحة البحرية «كورقة ضغط أو مساومة»، وذلك خلال اتصال هاتفي بين رئيس وزرائها وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، والوزير الإيراني عباس عراقجي.

وأكد آل ثاني «ضرورة فتح الممرات البحرية، وضمان حرية الملاحة، وعدم استخدامها كورقة ضغط أو مساومة»، محذراً من «الآثار السلبية لذلك على دول المنطقة، وإمدادات الطاقة والغذاء في العالم، وانعكاساتها على الأمن والسلم الدوليين».

وشدد على ضرورة تجاوب واشنطن وطهران «مع جهود الوساطة الجارية بينهما، بما يفتح المجال أمام معالجة جذور الأزمة عبر الوسائل السلمية والحوار، ويفضي للتوصل إلى اتفاق مستدام، ويحول دون تجدد التصعيد».

وناقش وزير الخارجية القطري ونظيره الإيراني، خلال الاتصال، آخر التطورات المتعلقة بوقف إطلاق النار، وضرورة تثبيته بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

مباحثات ثنائية

استعرض العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة مع الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، في المنامة، الاثنين، تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، وتداعياتها على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، إضافة إلى تأثيراتها في أمن الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة والاقتصاد العالمي، وتبادلا وجهات النظر بشأنها.

جاء ذلك عقب بحث الملك حمد بن عيسى والشيخ محمد بن زايد العلاقات بين البلدين، وسُبل تعزيز التعاون والعمل المشترك بما يخدم مصالحهما المشتركة وأولوياتهما التنموية.

ولاحقاً، استقبل الملك حمد بن عيسى، الفريق أول بحري تشارلز برادفورد كوبر قائد القيادة المركزية الأميركية والوفد المرافق بمناسبة زيارته للمملكة، مشيداً بالعلاقات الاستراتيجية القوية والشراكة التاريخية الوثيقة، التي تجمع بين البلدين منذ عقود طويلة، منوهاً بالتطور المستمر الذي يشهده التعاون الثنائي في المجالات الدفاعية والعسكرية وفي الميادين كافة بما يحقق كل الأهداف والتطلعات.

وجرى خلال اللقاء بحث مجريات الأحداث الإقليمية والدولية، بالإضافة إلى عدد من المسائل محل الاهتمام المشترك، وأشاد العاهل البحريني بالدور المحوري الفاعل الذي تضطلع به الولايات المتحدة، إلى جانب الدول الشقيقة والصديقة، في ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار الإقليمي والعالمي.

ولي عهد البحرين أكد متانة علاقات بلاده مع الولايات المتحدة الأميركية (بنا)

إلى ذلك، أكد الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس الوزراء البحريني، على ما تشهده العلاقات البحرينية الأميركية من تقدم وتطور مستمرين على مختلف المستويات، وما يجمعهما من شراكات استراتيجية راسخة على الأصعدة كافة.

واستعرض الأمير سلمان بن حمد، خلال لقاء ثنائي مع الفريق أول بحري تشارلز برادفورد كوبر، الاثنين، آخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، وتطورات الأوضاع في المنطقة، بالإضافة إلى القضايا والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

بينما استدعت وزارة الخارجية البحرينية، الاثنين، القائم بالأعمال في السفارة العراقية لدى البحرين، وأبلغته إدانة البحرين واستنكارها استمرار الاعتداءات بالطائرات المسيّرة الصادرة من الأراضي العراقية تجاه البحرين وعدد من دول مجلس التعاون الخليجي.

وسلّم السفير الشيخ عبد الله بن علي آل خليفة، مدير عام العلاقات الثنائية بوزارة الخارجية، القائم بالأعمال العراقي أحمد إسماعيل الكروي مذكرة احتجاج رسمية بهذا الخصوص.

وشددت «الخارجية» البحرينية على أهمية تعامل العراق «مع تلك التهديدات والاعتداءات بشكل عاجل ومسؤول، وفقاً للقوانين والمواثيق الدولية والإقليمية ذات الصلة، والتأكيد على احتفاظ المملكة بحقها في اتخاذ جميع الاحترازات والإجراءات اللازمة لحفظ أمنها واستقرارها وسلامة المواطنين والمقيمين على أراضيها».

في حين، أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين، في وقت لاحق، تمكن دفاعاتها الجوية من اعتراض وتدمير 7 طائرات مسيرة استهدفت أراضيها، ليرتفع بذلك إجمالي عدد الطائرات المسيّرة التي تم اعتراضها وتدميرها إلى 523 طائرة مسيرة، إضافة إلى 194 صاروخاً منذ بدء الاعتداءات الإيرانية. وأكدت القيادة، في بيان، أن جميع أسلحتها ووحداتها في أعلى درجات الجاهزية وأهبة الاستعداد الدفاعي.

أجواء آمنة

وفي الكويت، تلقى وزير الخارجية الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح اتصالاً هاتفياً من نظيره الهندي الدكتور سوبراهمانيام جايشانكار، تم خلاله مناقشة تطورات الأحداث الراهنة في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها.

بينما أكدت «الداخلية» الكويتية مواصلة الأجهزة الأمنية والعسكرية متابعة الوضع الأمني الإقليمي من كثب، مع الأخذ بعين الاعتبار التنسيق المستمر والجهوزية الكاملة مع جهات الدولة المعنية بما يضمن أمن البلاد وسلامة المواطنين والمقيمين، بينما شدد العميد ناصر بوصليب المتحدث باسم وزارة الداخلية على أن أجواء الكويت آمنة ولم تُرصد أي تهديدات خلال الـ24 ساعة الماضية.

أمير قطر خلال استقباله المبعوث الخاص للرئيس الكوري الجنوبي في الدوحة (قنا)

تضامن كوري مع قطر

تسلم الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير قطر، رسالة خطية من الرئيس الكوري الجنوبي لي جيه ميونغ، تتضمن دعم وتضامن بلاده مع دولة قطر في أعقاب العدوان الإيراني على الدولة وعدد من دول المنطقة، متطلعاً إلى التوصل إلى اتفاق ينهي الأزمة الراهنة.

وسلَّم الرسالة كانغ هون سيك، المبعوث الخاص للرئيس الكوري الجنوبي خلال استقبال أمير قطر له في مكتبه بالديوان الأميري، حيث جرى خلال اللقاء استعراض علاقات التعاون الثنائي بين البلدين ، خاصة في مجالات الطاقة والاقتصاد، إضافة إلى تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية.

تأكيد على مواصلة التنسيق

بحث السلطان هيثم بن طارق، سلطان عُمان، مع كير ستارمر، رئيس وزراء بريطانيا، خلال اتصال هاتفي، مستجدات الأوضاع في المنطقة، وتداعياتها على الأمن والاستقرار، عقب انتهاء المفاوضات بين أميركا وإيران في باكستان دون التوصل إلى اتفاق.

وناقش الجانبان تكثيف الجهود الدولية للحيلولة دون تفاقم التوترات، وفقاً لوكالة أنباء عُمان، كما بحثا وجهات النظر إزاء سبل احتواء التصعيد ومعالجة جذور الأزمة بما يعزّز الاستقرار ويصون مصالح دول المنطقة.

وفي سياق متصل، أكد الجانبان أهمية مواصلة التنسيق دولياً، ودعم المساعي الرامية إلى التهدئة والحلول السلمية والدبلوماسية، استناداً إلى مبادئ القانون الدولي.

سلطان عمان والرئيس البوتسواني يشهدان توقيع عدد من الاتفاقيات (وكالة الأنباء العمانية)

بينما، شهد السلطان هيثم بن طارق والرئيس البوتسواني دوما جيديون بوكو بقصر البركة العامر توقيع اتفاقيات تعاون بين البلدين، وذلك عقب جلسة مباحثات عُقدت برئاسة سلطان عمان ورئيس بوتسوانا، ناقشت أوجه التعاون بين البلدين في مختلف المجالات، بما يحقق المصالح المشتركة.

شملت الاتفاقيات مجالات استكشاف المعادن، وتطوير وتشغيل مرفقين لتخزين المنتجات النفطية؛ الأول في المنطقة الساحلية في ناميبيا والآخر في بوتسوانا، وتطوير وبناء وتمويل محطة طاقة شمسية كهروضوئية بقدرة 500 ميغاواط في الساعة مع نظام تخزين بالبطاريات في ماون ببوتسوانا.


قطر تؤكد تثبيت وقف النار وترفض استخدام «هرمز» ورقة مساومة

وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني ونظيره الإيراني عباس عراقجي (الخارجية القطرية)
وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني ونظيره الإيراني عباس عراقجي (الخارجية القطرية)
TT

قطر تؤكد تثبيت وقف النار وترفض استخدام «هرمز» ورقة مساومة

وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني ونظيره الإيراني عباس عراقجي (الخارجية القطرية)
وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني ونظيره الإيراني عباس عراقجي (الخارجية القطرية)

بحث الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في اتصال هاتفي، آخر التطورات المتعلقة بوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، وضرورة تثبيته بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

وقالت وزارة الخارجية القطرية إن رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، تلقى اتصالاً هاتفياً من وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي، الاثنين، جرى خلاله «استعراض آخر التطورات المتعلقة بوقف إطلاق النار، وضرورة تثبيته بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة».

وأعرب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، خلال الاتصال، عن ضرورة تجاوب الأطراف كافة مع جهود الوساطة الجارية، بما يفتح المجال أمام معالجة جذور الأزمة عبر الوسائل السلمية والحوار، ويفضي للتوصل إلى اتفاق مستدام، ويَحول دون تجدد التصعيد.

كما أكد ضرورة فتح الممرات البحرية، وضمان حرية الملاحة، وعدم استخدامها ورقة ضغط أو مساومة، مشدداً في هذا السياق على الآثار السلبية لذلك على دول المنطقة، وإمدادات الطاقة والغذاء في العالم، وانعكاساتها على الأمن والسلم الدوليين.