500 إصابة جديدة بـ«كوفيد ـ 19» في الإمارات... والكويت تباشر بإعادة رعاياها

مهندسو «حلبة البحرين» يساهمون في تصنيع أجهزة تنفس صناعي

تعقيم طاقم طائرة تقوم بعملية إجلاء لمواطنين كويتيين (كونا)
تعقيم طاقم طائرة تقوم بعملية إجلاء لمواطنين كويتيين (كونا)
TT

500 إصابة جديدة بـ«كوفيد ـ 19» في الإمارات... والكويت تباشر بإعادة رعاياها

تعقيم طاقم طائرة تقوم بعملية إجلاء لمواطنين كويتيين (كونا)
تعقيم طاقم طائرة تقوم بعملية إجلاء لمواطنين كويتيين (كونا)

قالت حكومة الإمارات أمس أنها أجرت نحو 25.7 ألف فحص جديد في مختلف مدن البلاد، مشيرة إلى أن تلك الفحوصات أسهمت في الكشف عن 484 حالة إصابة جديدة بفيروس «كوفيد - 19» من جنسيات مختلفة، مما يرفع إجمالي عدد حالات الإصابة في البلاد إلى 7265 حتى الآن.
وقالت الدكتورة فريدة الحوسني المتحدث الرسمي عن القطاع الصحي في دولة الإمارات إن خطة توسيع نطاق الفحوصات مستمرة لتغطية جميع المواطنين والمقيمين وفي مختلف مناطق البلاد، في الوقت الذي أعلنت عن حالتي وفاة من الجنسية الآسيوية ليصل عدد الوفيات المسجلة إلى 43 حالة.
كما أعلنت الدكتورة فريدة الحوسني خلال الإحاطة الإعلامية التي عقدت أمس عن ارتفاع عدد حالات الشفاء إلى 1360 حالة، بعد تسجيل 74 حالة شفاء جديدة لمصابين بفيروس «كورونا» المستجد وتعافيها التام، من أعراض المرض وتلقيها الرعاية الصحية اللازمة.
من جانب آخر، أعلن محمد الفهيم، متحدث رسمي من الهلال الأحمر الإماراتي خلال الإحاطة عن تكفل الهيئة برعاية جميع المصابين بفيروس «كورونا» المستجد وأسرهم من مختلف الجنسيات، وتبني احتياجاتهم، والذين يتم الإعلان عنهم من قبل الجهات المختصة في البلاد، وبالتنسيق مع الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث ووزارة الصحة ووقاية المجتمع.
إلى ذلك قال الشيخ الدكتور عمر الدرعي، عضو مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي أن المجلس أفتى بوجوب صيام شهر رمضان على الأصحاء المكلفين؛ ورخص للمصاب بفيروس «كوفيد - 19» أن يُفطر عندما تظهر عليه الأعراض الأولى للمرض، أمَّا إذا أخبره الطبيب المكلف بعلاجه من الجهات الطبية المختصة أنَّ الصوم سيفاقم مرضه فإنَّه يجب عليه الفطر في هذه الحالة.
ورخَّص المجلس للكوادر الطبية الذين يمثلون الخط الأمامي في مواجهة هذا الوباء، وقال الدرعي: يفطروا في أيام عملهم إن كانوا يخافون أن يؤدي صومهم إلى ضعف مناعتهم أو تضييع مرضاهم؛ كما رخص المجلس لكبار السن الذين يعانون من أمراض مزمنة وضيق في التنفس أن يفطروا في رمضان مستندا في ذلك إلى مقاصد الدين الإسلامي، وعلى من يفطر القضاء عندما يتيسر له الصيام وينتهي الظرف الطارئ.

أجهزة تنفس بحرينية

ونقلت وكالة الأنباء البحرينية أنه تم تصميم الجهاز لمساعدة المرضى المصابين بفيروس «كورونا» المستجد، ولكن ليس للمرضى ذوي الحالات الحرجة، وتمت هذه المهمة بعد زيارات ميدانية عديدة لمستشفى السلمانية من قبل موظفي الحلبة، وتم البدء بالعمل بدراسة عمل طريقة الجهاز، وتكثيف الجهود إلى أن يتم تصميم الجهاز بخبرات مهندسي الحلبة.
وأضافت أنه جرى  اختبار أجهزة التنفس في مستشفى السلمانية، حيث تم اعتماد أجهزة التنفس الصناعي من قبل وزارة الصحة. وقد تم تجهيز تصاميم الأجهزة في أقل من أسبوعين، بينما يجري العمل على تصنيع  100 جهاز تنفس صناعي.
وفي سياق مواجهة تداعيات فيروس «كورونا» أعلنت الحكومة البحرينية خفض المصروفات الحكومية بنسبة 30 في المائة، ميدانيا سجلت البحرين أمس 14 إصابة جديدة بفيروس «كورونا» ليصل عدد الإصابات المسجلة في البحرين إلى 1119 حالة، بينما تم تسجيل سبع حالات تعاف جديدة ليرتفع عدد حالات التعافي إلى 769 حالة.

الكويت تعيد رعاياها

أعلنت وزارة الصحة الكويتية أمس تسجيل حالتي وفاة جديدتين ليرتفع عدد حالات الوفاة إلى تسع حالات.
وسجلت وزارة الصحة أمس 80 إصابة جديدة بفيروس «كورونا» ليرتفع عدد الإصابات بالفيروس في الكويت منذ بداية انتشار الفيروس إلى 1995 حالة، 1619 حالة منها تتلقى العلاج، بينها 39 حالة في العناية المركزة. فيما بلغ عدد حالات التعافي 367 حالة، وذلك بعد تسجيل 62 حالة تعاف جديدة يوم أمس.
وضمن خطة الكويت لإعادة مواطنيها من الخارج استقبل مطار الكويت الدولي لليوم الثاني على التوالي 10 رحلات من الجسر الجوي المخصص لعودة الرعايا من الخارج.

عمان: 144 إصابة جديدة

وأعلنت وزارة الصحة العمانية تسجيل 144 حالة إصابة جديدة، بمرض فيروس «كورونا» (كوفيد - 19)، منها 58 حالة لعمانيين، و86 حالة لمقيمين، ليرتفع عدد الحالات المسجلة في عمان إلى 1410 حالات فيما بلغ عدد حالات التعافي من الفيروس 238 حالة.

قطر: إصابات بين العمالة الوافدة

أعلنت وزارة الصحة القطرية تسجيل 567 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس «كورونا» (كوفيد - 19)، وتعافي 37 حالة من المرض، بالإضافة إلى تسجيل حالة وفاة جديدة.
وأوضحت وزارة الصحة أن معظم الحالات الجديدة تعود للعمالة الوافدة ممن خضع غالبيتهم للحجر الصحي احترازيا بعد أن تبينت مخالطتهم لحالات إصابة مؤكدة، وأضافت ‏وزارة الصحة أن إجمالي عدد حالات التعافي من فيروس «كورونا» في قطر ارتفع إلى 555 حالة.


مقالات ذات صلة

تقرير: الإعدامات تضاعفت في كوريا الشمالية خلال زمن «كوفيد»

آسيا جانب من حفل تأبيني للجنود المقتولين أُقيم في متحف المآثر القتالية التابع لقيادة العمليات العسكرية الخارجية في بيونغ يانغ (أ.ف.ب)

تقرير: الإعدامات تضاعفت في كوريا الشمالية خلال زمن «كوفيد»

أظهر تقرير نشرته «مجموعة العمل من أجل العدالة الانتقالية» الحقوقية أن كوريا الشمالية زادت تنفيذ أحكام الإعدام في زمن انتشار وباء «كوفيد-19».

«الشرق الأوسط» (سيول)
صحتك فيروسات «كورونا» التي تحملها الخفافيش تطور طرقاً جديدة لإصابة البشر (رويترز)

دراسة: فيروسات «كورونا» في الخفافيش تطور طرقاً جديدة لإصابة البشر

كشفت دراسة حديثة أن فيروسات «كورونا» التي تحملها الخفافيش تطور طرقاً جديدة لإصابة البشر حيث أصبحت قادرة على إصابة الخلايا البشرية عبر أكثر من مسار.

«الشرق الأوسط» (نيروبي)
صحتك صورة توضيحية لفيروس «كوفيد - 19» (أرشيفية - رويترز)

باحثون: مضاد اكتئاب شائع يخفف من إجهاد «كوفيد» طويل الأمد

عقار فلوفوكسامين المضاد للاكتئاب، وهو عقار شائع الاستخدام وغير مكلف، حسن على نحو ملحوظ نوعية الحياة لدى البالغين المصابين «بكوفيد طويل الأمد».

«الشرق الأوسط» (لندن)
الولايات المتحدة​ سُجّل نحو 840 ألف وفاة بكورونا في شهادات الوفاة خلال عامي 2020 و2021... لكن فريقاً من الباحثين قدّر أن ما يصل إلى 155 ألف وفاة إضافية غير معترف بها ربما حدثت خلال تلك الفترة خارج المستشفيات (رويترز)

دراسة: أكثر من 150 ألف وفاة بكورونا في أميركا لم تُحتسب مع بداية الجائحة

أظهرت دراسة جديدة أن حصيلة الوفيات في المراحل الأولى من جائحة كورونا كانت أعلى بكثير من الأرقام الرسمية في الولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك مكملات فيتامين «د» تبدو واعدة في تقليل خطر الإصابة بـ«كوفيد طويل الأمد» (أرشيفية- رويترز)

دراسة: مكملات فيتامين «د» قد تساعد في تخفيف أعراض «كوفيد طويل الأمد»

تشير دراسة حديثة إلى أن مكملات فيتامين «د» قد توفر مؤشرات جديدة تساعد الباحثين على فهم الأعراض التي تستمر لدى بعض المصابين بعد التعافي من «كوفيد-19».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

«قمة جدة» تبحث مساراً دبلوماسياً لإنهاء أزمة المنطقة

جاسم البديوي أمين عام مجلس التعاون الخليجي (المجلس)
جاسم البديوي أمين عام مجلس التعاون الخليجي (المجلس)
TT

«قمة جدة» تبحث مساراً دبلوماسياً لإنهاء أزمة المنطقة

جاسم البديوي أمين عام مجلس التعاون الخليجي (المجلس)
جاسم البديوي أمين عام مجلس التعاون الخليجي (المجلس)

بحثت القمة التشاورية الخليجية في جدة، الثلاثاء، الأوضاع الإقليمية الراهنة، خاصة المتصلة بالتصعيد في المنطقة، وما تعرضت له دول مجلس التعاون والأردن من اعتداءات إيرانية سافرة، والسبل الكفيلة بإيجاد مسار دبلوماسي ينهي الأزمة، ويمهد الطريق للتوصل لاتفاقات وتفاهمات تعالج مصادر قلق دول الخليج، وتعزز الأمن والاستقرار في المدى البعيد.

صرَّح بذلك جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، في بيان إعلامي بمناسبة انعقاد اللقاء التشاوري التاسع عشر لقادة دول المجلس، تلبية لدعوة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وبرئاسة الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي.

وقال البديوي إن القادة ثمنوا الدعوة الصادرة عن قيادة السعودية لعقد هذه القمة، التي تظهر حرص المملكة على تعزيز التضامن بين دول المجلس، وتنسيق مواقفها للتعامل مع التحديات التي تمر بها المنطقة حالياً.

وأضاف البيان أن القادة أعربوا عن الإدانة والاستنكار الشديدين للاعتداءات الإيرانية السافرة التي تعرضت لها دول الخليج والأردن، التي طالت المنشآت المدنية ومنشآت البنية التحتية فيها، وما نتج عنها من خسائر في الأرواح والممتلكات، والتي تعد انتهاكاً جسيماً لسيادة دول المجلس وميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي ولقواعد حسن الجيرة.

وأكد أمين عام مجلس التعاون أن الاعتداءات الغادرة أدت إلى فقدان ثقة دول الخليج بإيران بشكل حاد، وهو ما يتطلب من طهران المبادرة ببذل الجهود الجادة لإعادة بناء الثقة.

ونوَّه البديوي بأن القادة أكدوا على حق دول الخليج في الدفاع عن نفسها، فردياً أو جماعياً، وفق المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، وفي اتخاذ جميع الإجراءات لحماية سيادتها وأمنها واستقرارها، وعلى التضامن الكامل بين الدول الأعضاء، وأن أمن دوله كلٌ لا يتجزأ، وأن أي اعتداء تتعرض له أي دولة عضو يعد اعتداءً مباشراً على كل دوله، وفق ما نصت عليه اتفاقية الدفاع الخليجي المشترك.

وأشار البيان إلى إشادة القادة بما أظهرته القوات المسلحة الخليجية من شجاعة وبسالة عاليتين في الدفاع عن دول المجلس في وجه الاعتداءات الإيرانية السافرة، وبما أبدته هذه القوات من قدرات وجاهزية مكنتها من التصدي للاعتداءات الصاروخية والطائرات المسيرة، والتعامل معها باحترافية وكفاءة عاليتين، والحفاظ على أمن الدول الأعضاء ومقدرات شعوبها.

وبيّن أن القادة أشادوا بما أظهرته دول الخليج من قدرة على التعامل مع التحديات التي واجهتها هذه الدول جراء هذه الأزمة، وتمكن دول المجلس من تجاوزها نظير ما حظيت به من حكمة في التعامل وما شهدته الفترة الماضية من تضامن فيما بينها، حيث تمكنت الدول الأعضاء من إعادة تأهيل منشآت الطاقة المتضررة من الاعتداءات الإيرانية بسرعة وكفاءة عاليتين، بما أسهم في الحفاظ على إمدادات الطاقة، وكذلك التعامل مع اضطراب سلاسل الإمداد، وتعزيز التعاون في المجال اللوجيستي، وقطاع الطيران.

وأوضح البديوي أن القادة أعربوا عن رفضهم القاطع للإجراءات الإيرانية غير القانونية لإغلاق مضيق هرمز وعرقلة الملاحة فيه، وتهديد أمنها، ولأي إجراءات يكون من شأنها التأثير سلباً على الملاحة فيه، بما في ذلك فرض رسوم تحت أي ظرف أو مسمى لعبور السفن من خلاله، مؤكدين على ضرورة استعادة أمن الملاحة وحريتهاـ وعودة الأوضاع في المضيق كما كانت عليه قبل يوم 28 فبراير (شباط) 2026.

ولفت البيان إلى توجيه القادة للأمانة العامة للمجلس، بضرورة الاستعجال باستكمال متطلبات تحقيق الوصول لجميع المشاريع الخليجية المشتركة، بما في ذلك النقل والخدمات اللوجيستية، مع الإسراع في تنفيذ مشروع سكك الحديد الخليجية، مشيرين كذلك إلى أهمية مشروع الربط الكهربائي بين دول المجلس، والإسراع بالبدء في أخذ خطوات تجاه إنشاء مشروع أنابيب لنقل النفط والغاز، ومشروع الربط المائي بين دول الخليج.

وأشار البديوي إلى تأكيد قادة دول مجلس التعاون على أهمية المضي قدماً في دراسة إنشاء مناطق للمخزون الاستراتيجي الخليجي، وتكثيف التكامل العسكري ما بين دول المجلس، والإسراع في إنجاز مشروع منظومة الإنذار المبكر ضد الصواريخ الباليستية.


فيصل بن فرحان وغوتيريش يبحثان المستجدات الإقليمية والدولية

الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (الخارجية السعودية)
TT

فيصل بن فرحان وغوتيريش يبحثان المستجدات الإقليمية والدولية

الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (الخارجية السعودية)

بحث الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، مع أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، المستجدات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

جاء ذلك في اتصالٍ هاتفي تلقاه الأمير فيصل بن فرحان من غوتيريش، الثلاثاء، استعرضا خلاله مجالات التعاون بين الجانبين.


السعودية وتركيا تناقشان تكثيف التنسيق الثنائي

المهندس وليد الخريجي خلال مشاركته في الاجتماع (الخارجية السعودية)
المهندس وليد الخريجي خلال مشاركته في الاجتماع (الخارجية السعودية)
TT

السعودية وتركيا تناقشان تكثيف التنسيق الثنائي

المهندس وليد الخريجي خلال مشاركته في الاجتماع (الخارجية السعودية)
المهندس وليد الخريجي خلال مشاركته في الاجتماع (الخارجية السعودية)

بحث الاجتماع الثاني للجنة السياسية والدبلوماسية المنبثقة من مجلس التنسيق السعودي - التركي، سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.

وناقش الاجتماع الذي عُقد عبر الاتصال المرئي، الثلاثاء، تكثيف التنسيق الثنائي ومتعدد الأطراف في القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يحقق تطلعات قيادتي البلدين وشعبيهما.

ووقّع نائب وزير الخارجية السعودي المهندس وليد الخريجي ونظيره التركي السفير موسى كولاكلي كايا، على محضر الاجتماع، عقب ترؤسهما له.