العطوي: الاتفاق لا يستسلم للضغوطات... وأرفض إلغاء الدوري

كشف عن طموحه بتدريب المنتخب السعودي مستقبلاً

العطوي قال إن الاتفاق يسير في الطريق الصحيح هذا الموسم (الشرق الأوسط)
العطوي قال إن الاتفاق يسير في الطريق الصحيح هذا الموسم (الشرق الأوسط)
TT

العطوي: الاتفاق لا يستسلم للضغوطات... وأرفض إلغاء الدوري

العطوي قال إن الاتفاق يسير في الطريق الصحيح هذا الموسم (الشرق الأوسط)
العطوي قال إن الاتفاق يسير في الطريق الصحيح هذا الموسم (الشرق الأوسط)

أكد خالد العطوي مدرب الاتفاق أن فريقه قادر على العودة إلى منصات التتويج وتحقيق البطولات في ظل الدعم الكبير الذي تقدمه الإدارة الاتفاقية برئاسة خالد الدبل والتي آمنت بقدراته وتحملت الضغوطات التي واجهتها من وسائل الإعلام «حسب قوله». وأشار العطوي في حديث خص به الـ«الشرق الأوسط» إلى أن طموحه ليس له حدود حيث يتطلع للإشراف على تدريب المنتخب السعودي الأول، مبينا أنه يملك الجرأة والمجازفة ولا يقل مستوى وخبرة عن المدرب الأجنبي.
وقال العطوي إن المجال التدريبي سيكون متاحاً للمدربين السعوديين بصورة أكبر متى ما تهيأت الفرصة وعادت ثقة الأندية في المدرب الوطني، وكشف عن العديد من التفاصيل الفنية في سياق الحوار التالي:
> بداية هل تجد صعوبة في متابعة تدريبات الفريق في ظل إجراءات العزل الحجر المنزلي حاليا؟
- جميع اللاعبين يواصلون تدريباتهم اليومية في منازلهم وفق برنامج تدريبي وجلسات تدريبية عن بعد من خلال تقنية الفيديو والجميع ملتزم ولا نواجه أي صعوبات واللاعبون على قدر المسؤولية ووضعنا استراتيجية لعمل متناغم بيننا بتحديد أيام تكون فيها التدريبات مشتركة بحيث يتم تقسيم الفريق إلى مجموعتين وأيام تكون التدريبات فردية ويقوم اللاعب بالتدريب في منزله وبمتابعة مدرب اللياقة وكذلك متابعة الجهاز الفني للوقوف على المعدل اللياقي لكل لاعب ولا أخفي عليك أن هنالك أمورا كثيرة تنقصنا في الجانب التكتيكي والذهني وتدرب اللاعب لوحده يختلف تماما عن التدريب مع المجموعة وإذا استطعنا أن نحافظ على نسبة 40 في المائة من المعدل اللياقي فيعتبر هذا شيئا جيدا وحتى يكون الفريق جاهزا للمنافسات نحتاج إلى فترة إعداد جديدة مشابهة لبداية موسم جديد.
> حدثنا عن تجربتك التدريبية مع الاتفاق وكيف ترى دعم الإدارة الاتفاقية؟
- أعتبرها تجربة ممتازة بجميع المقاييس وأنا محظوظ مع زملائي في الجهاز الفني بوجود إدارة يترأسها خالد الدبل وبقية الأعضاء حيث وجدنا جميع الإمكانيات متوفرة لنا والدعم أضف إلى ذلك التعامل الراقي وهذا بلا شك ساهم بشكل كبير في أداء العمل على المستوى الفني والإداري ونحن نعمل كالأسرة الواحدة فالهدف هو الارتقاء بمستوى الفريق والوصول إلى أفضل النتائج التي تسعد كل محبي نادي الاتفاق. ومهما تكلمت عن الإدارة الاتفاقية لا يمكن أن أوفي بحقها لأنها بكل أمانة تعرضت إلى ضغط غير طبيعي من وسائل الإعلام سواء القنوات الرياضية والصحف المحلية وموقع التواصل الاجتماعي ومع ذلك لم تستمع إلى أحد لأنها تدرك ما يقدم من عمل وهي قريبة من الفريق وأنا سعيد بهذه الثقة التي منحت لي وأتمنى الاستمرار في تدريب الفريق حتى نصل للهدف الذي خطط له وهو تحقيق البطولات ولكن لا بد من العمل على هذا الشيء كونه لن يأتي في يوم وليلة ويوجد لدينا خطة عمل في صناعة فريق قوي قادر على الوصول إلى منصات التتويج.
> فريق الاتفاق يقدم مستويات مميزة في بعض المباريات إلا أنه لا يحقق نتيجة مرضية، ما السبب في ذلك؟
- أتفق معك، فنقدم في كثير من المباريات مستويات جيدة والفريق يفرض نفسه ولكن للأسف لم يحالفنا التوفيق ورغم هذه النتائج إلا أن الاتفاق يسير في الطريق الصحيح وهدفنا كما ذكرت لك صناعة فريق قوي قادر على تحقيق البطولات ونحن لا نريد النتيجة الوقتية ولو تتابع ترتيب الفرق فالاتفاق ليس ببعيد عن فرق المقدمة كون الفارق بسيط اضف إلى ذلك نتائج الاتفاق في الدور الثاني حيث لم يخسر في الدور الثاني إلا من الهلال والأهلي والحزم ولو نظرنا إلى نتائج الفريق في السنوات الثلاث الأخيرة كأرقام وإحصائيات نجد أن الفريق في هذا الموسم يحقق أفضل النتائج له مع تبقي ثماني جولات لذلك الفريق يسير في الطريق الصحيح ولدينا إيمان قوي أن النتائج ستأتي وفق الاستراتيجية التي وضعت والدور الثاني بدا الحصاد وأصبح المستوى مقرون بالنتيجة وأحيانا ينقصنا التوفيق والحظ وبعض الجزئيات البسيطة التي خسرنا فيها بعض المباريات.
> هل أنت مع إلغاء أو استمرار الدوري السعودي للمحترفين؟
- أنا مع استمرار الدوري فكل فريق وضع خططا وأهدافا له هذا الموسم يسعى إلى تحقيقها ولا بد من ترك الفرصة حتى النهاية ونحن ندرك الوضع الراهن مع استمرار تفشي فايروس كورونا المستجد لا نعلم متى سينتهي هذا الوباء ونؤمن بقضاء الله وقدره وبإذن الله ستنتهي هذه الأزمة وتعود الحياة إلى طبيعتها.
> ماذا ينقص الاتفاق حتى يعود إلى منصات التتويج؟
- الاتفاق لا ينقصه شيء ونحتاج فقط إلى التوفيق ونحن نعيش كأسرة واحدة ونعمل على هدف واحد ودائما تفكيرنا عودة الفريق إلى وضعه الطبيعي في تحقيق البطولات والجميع يعرف تاريخ الاتفاق كأحد الفرق المنافسة وكما ذكرت لك أننا نعمل على إعادة هيبة الفريق وأنا على ثقة كبيرة بالجهود المبذولة التي تقدمها الإدارة وتوفير جميع المتطلبات التي تساعد الجهاز الفني والإداري واللاعبين في أداء أدوارهم أيضا وقفة الجماهير الاتفاقية ومؤازرتها ومساندتها حيث نعتبرها الداعم الأول للفريق ونعدهم بتحقيق تطلعاتهم قريباً.
> كيف رأيت مستوى اللاعبين الأجانب بالفريق وهل يؤدون دورهم على أكمل وجه؟
- بكل تأكيد جميع اللاعبين يؤدون دورهم وما هو المطلوب منهم في الملعب والمشكلة التي واجهتنا في هذا الموسم أن أغلب اللاعبين الأجانب كانت تعاقداتهم متأخرة والبعض منهم جاء بعد بطولة كاس أفريقيا وكانت المسابقات لدينا قد بدأت وكان اللاعب يحتاج إلى فترة من الراحة حتى يسترجع قواه في تلك الفترة وكما تعلم لم يتبقَ من الفريق سوى لاعبين محترفين من الموسم الماضي وأصبحت نسبة التغير ما يعادل 80 في المائة على مستوى اللاعبين الأجانب.
> لاحظنا مغادرة بعض اللاعبين المحليين المؤثرين ألا ترى أن هذا سيؤثر على متانة الفريق مستقبلا؟
- أنا كمدرب للفريق إذا رأيت أي لاعب سيفيد الفريق لا يمكن الاستغناء أو التخلي عنه وإدارة النادي داعمة لهذا الشيء، مثلا اللاعب محمد الكويكبي تم التجديد له ولا يمكن التفريط فيه فهو من اللاعبين الذين سيفيدون الفريق مستقبلا وكما ذكرت لك هدفنا الرئيسي بناء فريق قوي قادر على المنافسة في السنوات المقبلة.
> أنت كمدرب وطني أين تجد طموحك؟
- بكل تأكيد كل إنسان يفكر بتحقيق طموحه وأنا كمدرب دائما أفكر وأسعى إلى تحقيق النجاح الذي سيساهم في الوصول إلى طموحي وهو تدريب المنتخب السعودي الأول وكل مدرب سعودي يحلم بهذا الشرف كونك تدرب منتخب بلادك أيضا لدي طموح العمل كمحترف والتدريب في الخارج.
> في الوقت الحالي لا يوجد سوى سعد الشهري وخالد العطوي كأبرز المدربين السعوديين على الساحة، أين البقية برأيك؟
- المدرب السعودي موجود ولديه القدرة والكفاءة في التدريب ويحتاج فقط إلى الفرصة وأنا والكابتن سعد الشهري محظوظان وجاءتنا الفرصة وأنا واثق كل الثقة أن زملائي المدربين السعوديين بإمكانهم تحقيق النجاح كما هو حاصل مع الكثير من المدربين الذين سبقونا في فترة من الفترات واستطاعوا تحقيق العديد من الإنجازات للكرة السعودية وللمعلومية المدرب السعودي لا يقل كفاءة عن المدرب الأجنبي فقط يحتاج إلى من يدعمه ويمنحه الفرصة وسيتحقق ذلك في القريب العاجل.
> هناك من يقول إن المدرب السعودي يتخوف من الاحتراف خشية تسرع الأندية في إقالته، هل ترى ذلك صحيحا؟
- معظم المدربين السعوديين يفكرون في تأمين مستقبلهم كون كل مدرب لديه عائلة يصرف عليها وأي مدرب يبحث عن الأمان الوظيفي ولكن أرى من وجهة نظري في الوقت الحالي لا بد من المجازفة في حال تحصل المدرب السعودي على عقد جيد فأي فرصة لا بد أن يستغلها ويتمسك بها ولا يخشى من موضوع الإقالة لأن الاستمرار في التدريب وتحقيق النجاح سيقودك للأفضل وستكون لك فرصة كبيرة في الحصول على عقود كثيرة وكذلك ربما تتم إقالتك في حال لم توفق وأي مدرب لا بد أن يضع في الحسبان هذا الأمر، ويجب على المدرب السعودي أن لا يتخوف ويثق في إمكانياته وقدراته الفنية وباستطاعته العمل في المجال التدريبي في أي مكان سواء في دوري المحترفين أو الفئات السنية للمنتخبات.
> هل ترى أن عدم احتراف المدرب السعودي عائد إلى عدم الثقة في نفسه أو عدم الثقة في إدارات الأندية؟
- انعدام الثقة غير موجود في قاموس المدرب السعودي فالمدربون السعوديون وأي فرصة تقدم لهم تجدهم يحققون النجاح وحتى الأندية تقدم فرص للمدرب السعودي ونحن كمجتمع سعودي لدينا الثقافة والوعي والعلم والاطلاع والمعرفة التي جعلتنا نتجه إلى وظائف أخرى ولكن الآن أصبحت كرة القدم الحديثة لها توجه وهنالك مدربون سعوديون محترفون ومهنتهم التدريب فقط لكن لا يوجد من يتابعهم أو يسلط الضوء عليهم رغم أن لديهم أكبر الشهادات التدريبية ويحتاجون فقط لفرصة أكبر.


مقالات ذات صلة

مصادر لـ«الشرق الأوسط»: الكحل من الخليج إلى «لجنة المسابقات»

رياضة سعودية محمد الكحل خلال حفل الوداع الذي أعد له في نادي الخليج (النادي)

مصادر لـ«الشرق الأوسط»: الكحل من الخليج إلى «لجنة المسابقات»

كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» أن محمد الكحل المدير التنفيذي لفريق كرة القدم بنادي الخليج وعضو مجلس الإدارة السابق، استقال من منصبه.

«الشرق الأوسط» (الدمام)
رياضة سعودية الدرعية كسب المواجهة الودية بثلاثية (موقع نادي الدرعية)

الدرعية يهزم الوشم في ودية «مغلقة»

تغلب فريق الدرعية على نظيره الوشم بثلاثة أهداف دون مقابل، في مباراة ودية مغلقة أقيمت ضمن تحضيرات الفريق خلال فترة التوقف.

عبد الله الثميري (جدة)
رياضة سعودية الدوسري خلال مشاركته في الحصة التدريبية الجماعية (نادي الهلال)

سالم الدوسري يُنهي برنامجه التأهيلي... ويعود أمام «الاتحاد»

شارك سالم الدوسري، قائد فريق الهلال، مساء الخميس، في تدريبات فريقه الجماعية، بعد أن أنهى برنامجه التأهيلي للتعافي من إصابته في وتر الرضفة للركبة اليمنى.

هيثم الزاحم (الرياض )
رياضة عالمية جواو فيليكس نجم النصر (رويترز)

جواو فيليكس نجم النصر يخطط للعودة إلى برشلونة

يخطط البرتغالي جواو فيليكس، مهاجم النصر، للعودة إلى كرة القدم الأوروبية، واضعاً برشلونة في مقدمة خياراته للموسم المقبل.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية كريستيانو رونالدو (أ.ف.ب)

لياو يرتدي قميص رونالدو رقم 7 أمام الدنمارك

لن يبقى القميص رقم 7 للمنتخب البرتغالي دون صاحب في مواجهة الدنمارك، الخميس.

«الشرق الأوسط» (كوبنهاغن)

إيقاف برنامج مجدي عبد الغني يجدد الجدل حول «التعصب الكروي» بمصر

مجدي عبد الغني (حسابه على «فيسبوك»)
مجدي عبد الغني (حسابه على «فيسبوك»)
TT

إيقاف برنامج مجدي عبد الغني يجدد الجدل حول «التعصب الكروي» بمصر

مجدي عبد الغني (حسابه على «فيسبوك»)
مجدي عبد الغني (حسابه على «فيسبوك»)

جدد إيقاف برنامج «البلدوزر» الذي يقدمه الكابتن مجدي عبد الغني على شاشة قناة «الشمس» المصرية عقب مشادة كلامية بين ضيفيه الرياضيين ربيع ياسين وأسامة حسن الجدل حول «التعصب الكروي» إعلامياً.

وقرر «المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام» إيقاف برنامج «البلدوزر» بناءً على توصيات من لجنة الشكاوى مع استدعاء الممثل القانوني للقناة، وإلزام جميع وسائل الإعلام بمنع ظهور ضيفي البرنامج ربيع ياسين وأسامة حسن لحين انتهاء التحقيقات بشأن «المخالفات التي حدثت بحلقة، السبت.

وجاء قرار الإيقاف بالتزامن مع استدعاء «نقابة الإعلاميين» فريق عمل البرنامج، الذي يضم مقدم الحلقة ومعدها ومخرجها، إلى جانب الضيفين اللذين يتكرر استضافتهما في البرنامج، مساء كل سبت. ووصف نقيب الإعلاميين طارق سعدة، في بيان صدر، الأحد، ما حدث خلال الحلقة بأنه «لا يليق بالإعلام الرياضي المصري».

«الأعلى للإعلام» يوقف برنامج مجدي عبد الغني على قناة «الشمس» الفضائية (الهيئة الوطنية للإعلام)

وهذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها إيقاف برنامج رياضي بسبب تصريحات حدثت على الهواء، فسبق أن أوقف المجلس برنامج «كورة كل يوم» الذي يقدمه كريم حسن شحاتة على خلفية «مخالفة الأكواد والمعايير الإعلامية»، كما مُنع نجم النادي الأهلي أحمد بلال من الظهور لمدة 3 أسابيع مع تغريم القناة 50 ألف جنيه (الدولار يساوي 52 جنيهاً في البنوك) لمخالفة «الأكواد الإعلامية».

وشهدت حلقة مجدي عبد الغني المُلقب بـ«البلدوزر» مشادة كلامية خلال نقاش رياضي بشأن حظوظ الأهلي في المنافسة على لقب الدوري، بعدما أعلن ربيع ياسين توقعه تتويج الفريق بالبطولة، وهو ما دفع أسامة حسن للرد عليه بعبارة «ابقى قابلني»، ومع استمرار الحوار، وجه ياسين سؤالاً حاداً إلى حسن حول موقفه إذا حصد الأهلي اللقب، لتتصاعد حدة النقاش، وتتبادل الأطراف عبارات غاضبة.

وحاول مجدي عبد الغني احتواء الموقف وتهدئة الطرفين، لكن ياسين غادر الاستوديو على نحو مفاجئ، ليضطر البرنامج إلى قطع الحلقة، والذهاب إلى فاصل إعلاني. وبحسب المقاطع التي نشرتها القناة عبر حسابها على «يوتيوب»، عاد ياسين إلى الاستوديو بعد انتهاء الفاصل، واستؤنفت الحلقة.

وقال نقيب الإعلاميين طارق سعدة لـ«الشرق الأوسط» إن النقابة قررت استدعاء فريق العمل بسبب ما صدر من تجاوزات في الحلقة، مؤكداً أن موقف النقابة مرتبط بالعاملين في المجال الإعلامي بشكل مباشر وفق الاختصاصات التي حددها القانون.

ربيع ياسين (حسابه على «فيسبوك»)

وبحسب مصادر لـ«الشرق الأوسط» فإن لجنة الشكاوى بـ«الأعلى للإعلام» ستتخذ قراراً نهائياً خلال الأيام القليلة المقبلة بعد استكمال التحقيقات فيما حدث من «تجاوزات على الهواء» بعد الاستماع لجميع الأطراف على أن يصدر بيان رسمي في وقت لاحق.

وترى ليلى عبد المجيد العميد أستاذة الإعلام بجامعة القاهرة أن «ظاهرة التوتر والمشادات في البرامج التلفزيونية لا تقتصر على البرامج الرياضية، لكنها تأخذ حيزاً أكبر في هذا النوع من البرامج بسبب حالة التعصب المرتبطة بالمجال الرياضي، سواء بين الإعلاميين أو الجمهور.

وأوضحت في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» أن «الخلاف في الرأي يجب أن يظل داخل إطار الحوار، من دون رفع الصوت أو الدخول في مشادات»، مشيرة إلى أن «بعض البرامج شهدت في فترات سابقة اشتباكات بين الضيوف وصلت إلى حد التعدي الجسدي، وهو أمر تراه مرفوضاً تماماً».

وأضافت أن «خطورة هذه الممارسات لا تتوقف عند حدود الحلقة، وإنما تمتد إلى الجمهور والأجيال الجديدة التي تشاهدها؛ لأنها تقدم نموذجاً سلبياً للتعامل مع الاختلاف، وتحول الحوار من تبادل للأفكار إلى صراع ومواجهة»، لافتة إلى أن «ذلك قد يسهم في زيادة حالات التعصب والتطرف التي تظهر في الملاعب، خصوصاً في كرة القدم؛ ما يجعل ظهور هذه النماذج على شاشة التلفزيون يرسخها بدلاً من مواجهتها».

أسامة حسن (حسابه على «فيسبوك»)

وأشارت عبد المجيد إلى «أهمية تدخل الجهات المعنية بعد التحقيق في مثل هذه الوقائع، وفرض عقوبات تتناسب مع طبيعة المخالفة»، موضحة أن «عقوبات الإيقاف أو المنع لفترات محددة لم تنجح حتى الآن في القضاء على الظاهرة؛ ما يستدعي عقوبات أكثر حدة، وقد يصل الأمر، في الحالات المتكررة، إلى المنع النهائي»، معتبرة أن «تطبيق عقوبة صارمة على حالة أو حالتين قد يسهم في الحد من هذه الظواهر السلبية».


اختباران سهلان على الورق لبايرن ودورتموند في الدوري الألماني

بعد الفوز على أوسنابروك برباعية في كأس ألمانيا يواصل بايرن ميونيخ حملة الدفاع عن لقب الدوري (أ.ب)
بعد الفوز على أوسنابروك برباعية في كأس ألمانيا يواصل بايرن ميونيخ حملة الدفاع عن لقب الدوري (أ.ب)
TT

اختباران سهلان على الورق لبايرن ودورتموند في الدوري الألماني

بعد الفوز على أوسنابروك برباعية في كأس ألمانيا يواصل بايرن ميونيخ حملة الدفاع عن لقب الدوري (أ.ب)
بعد الفوز على أوسنابروك برباعية في كأس ألمانيا يواصل بايرن ميونيخ حملة الدفاع عن لقب الدوري (أ.ب)

بين فريق بدأ الموسم بطريقة قوية، وآخر لا يزال يبحث عن نفسه بعد عودته إلى دوري الأضواء، يحل بايرن ميونيخ ضيفاً ثقيلاً على مستضيفه شالكه (السبت) في الجولة الثانية من دوري الدرجة الأولى الألماني لكرة القدم. ويخوض النادي البافاري مباراته الثانية في «البوندسليغا» بثقة كبيرة بعد البداية التي قدَّمها في حملة الدفاع عن لقبه، عندما تغلَّب على شتوتغارت (5-1) في الجولة الأولى. ولم يستغرق بايرن وقتاً طويلاً لإظهار ما يمكن أن يقدِّمه هذا الموسم. وجاء الفوز الكبير على شتوتغارت بعد الانتصار على بروسيا دورتموند في كأس السوبر، وأعقب ذلك الفوز على أوسنابروك (4-1) في كأس ألمانيا.

ويحظى النادي البافاري بميزة استثنائية، إذ إنه لم يعد يعتمد على مصدر واحد للخطورة، في ظلِّ قدرته على صناعة الفرص من الأطراف والعمق، مع دور بارز لجوشوا كيميتش في تنظيم اللعب، والفرنسي مايكل أوليسيه في الثلث الهجومي، كما بدأ الوافد المغربي الجديد إسماعيل صيباري مشواره مع الفريق بصورة لافتة بعدما صنع هدفين أمام شتوتغارت. ولا يزال الهداف الإنجليزي هاري كين يمثّل النقطة الأهم في هجوم بايرن، حتى لو لم يسجِّل في المباراة الأولى، حيث إنَّ وجوده يمنح الفريق أكثر من خيار في الثلث الأخير، سواء عندما يتحرَّك داخل منطقة الجزاء أو عندما يتراجع لتسلُّم الكرة والمشاركة في بناء الهجمة. ومع لويس دياز وأوليسيه وبقية العناصر الهجومية، سيكون لدى بايرن ما يكفي من الحلول إذا حاول شالكه إغلاق المساحات أمام المرمى.

وعلى الجانب الآخر، لم تكن بداية شالكه بالهدوء نفسه. الفريق خسر أمام أوغسبورغ بثلاثية نظيفة في الجولة الأولى، بعدما تلقَّى هزائم ثقيلة أمام أتالانتا، وريال مدريد في فترة الإعداد. وبينما أظهر شالكه قدرته على التسجيل عندما فاز (5-2) على هالهشير في كأس ألمانيا و(5-صفر) على هيسن كاسل ودياً، فإنَّ مشكلته الأساسية حتى الآن تتمثَّل في الحفاظ على التوازن عندما يواجه منافساً قادراً على الضغط المستمر. وتميل كفة المواجهات المباشرة لصالح بايرن الذي فاز في آخر 12 مباراة أمام شالكه، وسجَّل خلالها 42 هدفاً مقابل هدفين فقط سكنت شباكه.

وكانت آخر مواجهة بين الفريقين في مايو (أيار) 2023 وانتهت بفوز بايرن بنصف دستة أهداف، في حين انتهت آخر مباراة على ملعب شالكه بفوز النادي البافاري بهدفين دون رد في نوفمبر (تشرين الثاني) 2022. ويدخل بايرن المباراة مع بعض الغيابات، أبرزها طارق بوخمان، وسيرج غنابري، وجمال موسيالا. أما شالكه فيغيب عنه بريان لاسمه، وأدريان غانتنباين؛ بسبب الإصابة، بالإضافة إلى رون شالنبرغ للإيقاف.

من جانبه، يبدو بروسيا دورتموند الطرف الأكثر جاهزية قبل رحلته إلى هوفنهايم (السبت)، بعدما افتتح الموسم بالفوز على هامبورغ بهدفين نظيفين، ثم أكد بدايته القوية بانتصار كبير بخماسية نظيفة على إتش إي بي سي هامبورغ في كأس ألمانيا، في مباراتين حافظ خلالهما على نظافة شباكه. وفي المقابل، يدخل هوفنهايم المواجهة بعد خسارة مثيرة (2-3) أمام كولن، رغم أنه تقدَّم مرتين وكان قريباً من الخروج بنتيجة إيجابية. وتشير البداية إلى أن هوفنهايم يملك ما يكفي من الحلول الهجومية لإزعاج دورتموند، لكنه لا يزال بحاجة إلى معالجة مشكلاته الدفاعية. بعد استقبال 3 أهداف في المباراة الأولى.

ويفتقر دورتموند إلى جهود نيكو شلوتربيك؛ بسبب إصابة في الكاحل، إلى جانب إيقاف صامويل إيناسيو وإصابة الوافد الجديد جيانيس كونستانتيلياس. ويمثّل القناص الغيني سيرهو غيراسي أحد أبرز مفاتيح دورتموند الهجومية، فيما سيبقى أندريه كراماريتش مصدر الخطورة الأهم لهوفنهايم، خصوصاً بعد تسجيله هدفي فريقه من ركلتَي جزاء أمام دورتموند في المواجهة الأخيرة بين الفريقين. ويلتقي (السبت) أيضاً باير ليفركوزن مع ضيفه يونيون برلين، رافعاً شعار «لا بديل عن الفوز»، وبعرض مقنع لمصالحة جماهيره بعد حسرة الخسارة (2-3) أمام إلفرسبرغ الصاعد لـ«البوندسليغا» للمرة الأولى في تاريخه.

ويملك ليفركوزن أيضاً سجلاً يمنحه بعض الثقة، بعدما خسر مرة واحدة فقط في آخر 11 مواجهة له أمام يونيون برلين في «البوندسليغا». لكن يونيون فاز في آخر لقاء بينهما بهدف راني خضيرة في فبراير (شباط) الماضي. واستهل يونيون برلين مشواره في «البوندسليغا» بتعادل مثير أمام آينتراخت فرانكفورت (3-3) بعدما كان متأخراً (1-3). ويتطلع لايبزيغ لمواصلة بدايته الرائعة للموسم الجديد من «البوندسليغا» حينما يحل ضيفاً على فيردر بريمن (السبت). وسجَّل لايبزيغ 9 أهداف دون أن تهتز شباكه في أول مباراتين له بالموسم، حيث تغلب على بروسيا مونشنغلادباخ بثلاثية نظيفة في «البوندسليغا» بجانب فوزه على آينتراخت ترير بـ6 أهداف دون رد في كأس ألمانيا، في الوقت الذي يحتاج فيه بريمن إلى رد فعل سريع بعد خسارته الثقيلة (1-4) أمام فرايبورغ في الجولة الأولى، عقب موسم سابق نجا فيه الفريق بصعوبة من صراع الهبوط. ويلتقي (السبت) مونشنغلادباخ مع إلفرسبرغ، وبادربورن مع فرايبورغ، على أن يلتقي (الأحد) هامبورغ مع ماينز، وآينتراخت فرانكفورت مع أوغسبورغ.


ليونيل ميسي... رحلة «البرغوث» من أزقة الأرجنتين إلى فصول الوداع الأخير

دموع ميسي بعد أن خسر نهائي مونديال 2026 (أ.ف.ب)
دموع ميسي بعد أن خسر نهائي مونديال 2026 (أ.ف.ب)
TT

ليونيل ميسي... رحلة «البرغوث» من أزقة الأرجنتين إلى فصول الوداع الأخير

دموع ميسي بعد أن خسر نهائي مونديال 2026 (أ.ف.ب)
دموع ميسي بعد أن خسر نهائي مونديال 2026 (أ.ف.ب)

في ليلة من ليالي خريف عام 2000، رصيف ميناء بوينس آيرس كان شاهداً على خطى فتى نحيل، تملأ عينيه دهشة مشوبة بالقلق، يحمل في حقيبته الصغيرة أحلاماً تفوق بنيته الجسدية الضعيفة. لم يكن يملك ليونيل أندريس ميسي حينها سوى موهبة فطرية خارقة، ونقص في هرمونات النمو كاد يعصف بمسيرته قبل أن تبدأ.

الفتى الذي لم يتوقف عن الركض خلف حلمه

عائلته المثقلة بالأعباء الاقتصادية في روزاريو بالأرجنتين، لم تكن تبحث عن مجد كروي بقدر ما كانت تبحث عن نادٍ يتكفل بنفقات علاجه الباهظة.

عندما وقعت عينا كشافي نادي برشلونة على هذا الساحر الصغير، لم يكن لديهم متسع من الوقت لإحضار عقد رسمي، فصيغ أول التزام على منديل ورقي في مقهى كاتالوني. ذلك المنديل لم يكن مجرد ورقة، بل كان وثيقة إعادة كتابة تاريخ كرة القدم الحديثة.

ليونيل ميسي وضع بصمة تهديفية لا تُنسى بفضل التسجيل والصناعة (أ.ف.ب)

على مدار أكثر من ربع قرن، لم يكن ميسي مجرد لاعب يركض بركل الكرة، بل كان رساماً يخط برجليه اليسرى لوحات سريالية على العشب الأخضر، وموسيقياً يضبط إيقاع الملاعب العالمية، ليمسي عبر السنين الفكرة الثابتة في عالم دائم التغير، والأسطورة الحية التي روضت المستديرة حتى انصاعت له طواعية.

من أزقة روزاريو إلى أضواء لاماسيا

ولد ليونيل ميسي في الرابع والعشرين من يونيو (حزيران) لعام ألف وتسعمائة وسبعة وثمانين بمدينة روزاريو الأرجنتينية، ونشأ في عائلة عاشقة لكرة القدم بدأت تلمح عبقريته منذ سن الخامسة. انضم الصغير إلى نادي نيويلز أولد بويز المحلي، لكن تشخيص إصابته بنقص هرمون النمو وهو في الحادية عشرة من عمره مَثّل المنعطف الأبرز في حياته.

وفي ظل عجز الأندية الأرجنتينية عن تمويل علاجه، ظهرت أكاديمية لاماسيا التابعة لنادي برشلونة باعتبارها طوق نجاة، لينتقل الفتى إلى إسبانيا وتبدأ رحلة صقل الجوهرة النادرة التي غَيّرت موازين اللعبة عالمياً.

العصر الذهبي وتأسيس الإمبراطورية الكاتالونية

ليونيل ميسي (أ.ف.ب)

تمثل مسيرة ميسي مع نادي برشلونة الإسباني العصر الأزهى في تاريخ النادي الكاتالوني، حيث صعد إلى الفريق الأول عام ألفين وأربعة ليتعلم بجانب الساحر البرازيلي رونالدينيو قبل أن يصبح المحرك الأساسي لمنظومة التيكي تاكا الشهيرة. وعلى مدار سبعة عشر عاماً بالقميص البلوغرانا، خاض ميسي سبعمائة وثمانية وسبعين مباراة، ومزق شباك الخصوم بستمائة واثنين وسبعين هدفاً، محققاً عشرة ألقاب في الدوري الإسباني، وأربعة ألقاب في دوري أبطال أوروبا، وسبعة كؤوس لملك إسبانيا، بالإضافة إلى ثلاثية تاريخية في كل من كأس العالم للأندية وكأس السوبر الأوروبية.

ليونيل ميسي وجوزيه مورينيو (رويترز)

محطات الارتحال من حديقة باريس إلى شمس ميامي

في صيف عام ألفين وواحد وعشرين، وفي مشهد درامي أبكى الملايين، غادر ميسي كامب نو مجبراً بسبب الأزمة المالية الخانقة للنادي، ليتجه إلى العاصمة الفرنسية وينضم إلى باريس سان جيرمان.

ورغم أن التجربة الباريسية لم تحمل الزخم العاطفي ذاته، فإنه أضاف إلى خزائنه لقبين في الدوري الفرنسي ولقباً في كأس السوبر الفرنسية، قبل أن يقرر خوض تجربة جديدة في الملاعب الأميركية رفقة إنتر ميامي، ليقود الفريق سريعاً لتحقيق أول ألقابه التاريخية بالفوز بكأس الدوريات، ويحدث ثورة شعبية غير مسبوقة للعبة في الولايات المتحدة.

ليونيل ميسي (رويترز)

ملحمة الآلام والآمال والتتويج بالذهب العالمي

لطالما كانت العلاقة بين ميسي والقميص الأرجنتيني مزيجاً معقداً من الحب الجارف والانتقادات الحادة بسبب المقارنات المستمرة مع الراحل دييغو مارادونا، خاصة بعد خسارته لثلاثة نهائيات متتالية في كوبا أميركا ونهائي كأس العالم عام 2014.

لكن القصة لم تكن لتنتهي دون إنصاف تاريخي، إذ عاد البرغوث ليقود بلاده إلى حقبة ذهبية بدأت بالتتويج بكأس كوبا أميركا عام 2021 في قلب البرازيل، تلاها الفوز بكأس فيناليسيما، ثم الذروة التاريخية في مونديال قطر 2022 برفع كأس العالم المستعصية، قبل أن يختتم مشواره القاري بالحفاظ على لقب كوبا أميركا لعام 2024.

لتتواصل رحلته الدولية المذهلة حتى بصم على ظهوره الأخير والمونديالي السادس في نهائي كأس العالم الولايات المتحدة كندا والمكسيك 2026 أمام إسبانيا.

العناق بين ميسي ويامال بدا وكأنه إعلان رمزي عن انتقال الشعلة بين جيلين (رويترز)

جوائز فردية غير قابلة للكسر على عرش البالون دور

طوال هذه المسيرة، احتكر النجم الأرجنتيني المنصات الفردية محققاً أرقاماً قياسية تبدو عصية على التحطيم في المستقبل القريب. وتربع ميسي على عرش جائزة الكرة الذهبية لثماني مرات باعتباره أكثر لاعب في التاريخ تحقيقاً لهذا الإنجاز، ونال الحذاء الذهبي الأوروبي في ست مناسبات، بالإضافة إلى تتويجه بجائزة الأفضل من الاتحاد الدولي لكرة القدم ثلاث مرات، وهو اللاعب الوحيد في التاريخ الذي حصد جائزة أفضل لاعب في بطولة كأس العالم مرتين، وذلك في نسختي البرازيل وقطر.

لقطة ميسي الأيقونية وهو يرفع كأس العالم 2022 (أ.ف.ب)

الصدمة المدوية وبيان الوداع التاريخي عبر «إنستغرام»

بعد مسيرة دولية ملحمية دامت لواحد وعشرين عاماً بقميص لالبيلسيستي، صدم ليونيل ميسي الأوساط الرياضية العالمية بإعلان اعتزاله اللعب دولياً رسمياً. وجاء الوداع الأخير عبر بيان مؤثر للغاية نشره الساحر الأرجنتيني على حسابه الرسمي في منصة «إنستغرام»، مؤكداً بكلمات حزينة تقطر شجناً أن القرار كان مؤلماً ويمس روحه في الأعماق، لكنه أدرك أن الوقت قد حان ليترجل عن صهوة جواده الدولي ويفسح المجال أمام المواهب الشابة الصاعدة.

كان مورينيو قد واجه ميسي مراراً خلال فترات قيادته لريال مدريد قبل أن يوجّه إليه الرسالة التقديرية (حساب ميسي في «إنستغرام»)

وكشف ميسي في ثنايا رسالته الوداعية أنه خطّ كلمات هذا البيان يدوياً في الحادي والعشرين من يوليو (تموز)، أي بعد يومين فقط من نهائي المونديال الأخير، غير أن الرحيل المفجع لوالده «خورخي ميسي» في شهر أغسطس (آب) عزز لديه اليقين التام بالاعتزال، لينهي النجم البالغ من العمر 39 عاماً مسيرته برصيد إعجازي يبلغ 207 مباريات دولية سجل خلالها 125 هدفاً، مغادراً من الباب الكبير وبراحة بال تامة بعد أن أفرغ كل ما في جعبته لوطنه.

النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي ووالده خورخي (رويترز)

عندما تودع كرة القدم جزءاً من روحها الجميلة

ليونيل ميسي (أ.ف.ب)

لم تكن مسيرة ليونيل ميسي مجرد إحصائيات جافة تُسجل في دفاتر الاتحاد الدولي، بل كانت مدرسة في الإصرار والعبقرية التي تثبت كيف يمكن للجسد الضئيل أن يقهر العمالقة بالفطرة والذكاء. ومع إغلاق هذا الفصل الدولي الأخير وتحول ميسي إلى مشجع يناصر بلاده من المدرجات، تدرك كرة القدم أنها لن تودع مجرد لاعب عظيم، بل ستودع حقبة بأكملها وجزءاً من روحها التي جعلت الملايين يعشقون المستديرة.