«كورونا» يتمدد في روسيا... وتوقعات ببلوغ الذروة في أسبوعين

الإصابات ترتفع 20% يومياً... والروس أمام أسابيع صعبة

«كورونا» يتمدد في روسيا... وتوقعات ببلوغ الذروة في أسبوعين
TT

«كورونا» يتمدد في روسيا... وتوقعات ببلوغ الذروة في أسبوعين

«كورونا» يتمدد في روسيا... وتوقعات ببلوغ الذروة في أسبوعين

دخلت روسيا «المرحلة النشطة» في انتشار وباء «كورونا»، مع تصاعد متواصل في عدد الإصابات المؤكدة خلال الأيام الثلاثة الأخيرة، بنسبة زادت عن 20 في المائة يومياً.
وأعلنت السلطات الصحية الروسية، أمس، عن تسجيل 1459 إصابة جديدة بفيروس كورونا، في مقابل 1175 إصابة في اليوم السابق، لترتفع بذلك حصيلة الإصابات في البلاد إلى 10131 إصابة. ولوحظ أن المنحى التصاعدي انسحب أيضاً على حالات الوفاة المسجلة بسبب الفيروس، من 5 إلى 7 حالات يومياً خلال الأيام الماضية، إلى 13 وفاة في الساعات الـ24 الماضية.
وقال مركز العمليات الروسي لمكافحة فيروس كورونا، في بيان، إن الإصابات الجديدة رصدت في 50 منطقة، من أصل المناطق الـ81 الموبوءة بكورونا، بينما لا تزال 4 مناطق خالية من العدوى. ورغم اتساع الرقعة الجغرافية لانتشار الوباء بشكل كبير، فإن المشكلة الرئيسية تبقى في موسكو حيث تم تسجيل نحو ثلثي الإصابات، وفي المناطق المحيطة بها. وبرغم كل تدابير العزل المفروضة منذ نحو أسبوعين، تحوّلت العاصمة الروسية إلى بؤرة أساسية لنقل الوباء إلى مناطق روسية أخرى.
في المقابل، أعلنت الجهات الطبية تماثل 118 شخصاً للشفاء، ليرتفع إجمالي المتعافين إلى 689 شخصاً. تزامن هذا التصاعد، مع بروز تحذيرات من أن روسيا تقترب سريعاً من بلوغ مرحلة ذروة الانتشار، ما يعني مضاعفة أرقام الإصابات بشكل واسع. ورجّحت رئيسة الوكالة الفيدرالية الروسية للأبحاث الطبية البيولوجية، فيرونيكا سكفورتسوفا، أن يصل تنامي حالات الإصابة بفيروس كورونا في البلاد سقفه الأعلى بعد فترة لا تتجاوز أسبوعين.
وقالت إن دراسات وضعها فريق مكون من علماء البيولوجيا والرياضيات، أشارت إلى أن «أمامنا 14 يوماً تقريباً قبل أن يبلغ تفشي العدوى استقراره عند سقفه الأعلى. وبعد ذلك، سنستمر على هذه الحال خلال فترة معينة قد تستمر حتى أواسط يونيو (حزيران) المقبل، ثم نبدأ السير في اتجاه معاكس». ولفتت إلى أن مرحلة «الانحسار» سوف تستمر وفقاً للتوقعات عدة شهور أيضاً، ما يعني ضرورة المحافظة على التدابير الحازمة المتخذة حالياً.
وأوضحت أن ذلك سيكون ممكناً «إذا لم يتغير سيناريو التعامل الحالي، وهو أمر يرتبط بتصرفات كل واحد منا».
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لمّح إلى ضرورة الاستعداد للأسوأ، وقال إن أمام روسيا «أسابيع حاسمة في معركتها ضد فيروس كورونا المستجد»، واقترح خلال اجتماع عبر دائرة تلفزيونية مغلقة مع حكام الأقاليم سلسلة إجراءات لتعزيز محاربة الوباء. وأشار الرئيس إلى ضرورة وضع خطط مسبقاً بغية الاستعداد لجميع السيناريوهات المحتملة بشأن حالة تفشي كورونا، مؤكداً أن السلطات الروسية تدرس بعناية تجربة جميع الدول المتضررة بالفيروس.
وقال بوتين إن هذه التجربة تُظهر أن أصعب فترة هي الأسابيع الأربعة أو الخمسة الأولى من الوباء، و«ذلك يعني أن الأسبوعين أو الأسابيع الثلاثة المقبلة ستكون مرحلة حاسمة لدينا، وستتطلب هذه الفترة منا تعبئة جميع الموارد، والتزاماً في غاية الصرامة بجميع توصيات الأطباء والإجراءات الوقائية التي تتخذ حالياً في جميع المناطق». وأوعز الرئيس لسلطات الأقاليم الروسية بحلّ جميع المسائل المتعلقة بمحاربة الوباء على نحو مستعجل، ومنح الأطباء العاملين على مكافحة الفيروس ضمانات تأمين، ومكافآت مالية إضافية. علماً بأن المركز الفيدرالي خصص 10 مليارات روبل (نحو 130 مليون دولار) لهذا الغرض. كما أمهل بوتين الحكومة والبنك المركزي 5 أيام لوضع برنامج دعم إضافي للشركات والمشروعات في مجال المال والأعمال، بغية الحفاظ على الوظائف ورواتب الموظفين. وأقرّ بوتين بأن روسيا لن تستطيع تجاوز أزمة كورونا دون خسائر، مشدداً في الوقت نفسه على قدرة حكومة البلاد على تقليص هذه الخسائر وتهيئة الظروف الملائمة للتنمية المستقبلية.
وقال الرئيس إن السلطات مستعدة لخوض الصراع من أجل حياة كل مواطن، وفعل كل ما بوسعها بغية مساعدة المحتاجين ودعم قطاعات الاقتصاد المتضررة.
في غضون ذلك، أعلنت الهيئة الفيدرالية الروسية لحماية المستهلك، أن اختبارات فيروس كورونا التي أجريت حتى الآن في البلاد تجاوزت المليون. وأضافت في بيان، أن 171 ألف شخص لا يزالون يخضعون للمراقبة الطبية للاشتباه بإصابتهم بالفيروس، في انخفاض عن 185 ألفاً قبل يومين.


مقالات ذات صلة

دراسة: أكثر من 150 ألف وفاة بكورونا في أميركا لم تُحتسب مع بداية الجائحة

الولايات المتحدة​ سُجّل نحو 840 ألف وفاة بكورونا في شهادات الوفاة خلال عامي 2020 و2021... لكن فريقاً من الباحثين قدّر أن ما يصل إلى 155 ألف وفاة إضافية غير معترف بها ربما حدثت خلال تلك الفترة خارج المستشفيات (رويترز)

دراسة: أكثر من 150 ألف وفاة بكورونا في أميركا لم تُحتسب مع بداية الجائحة

أظهرت دراسة جديدة أن حصيلة الوفيات في المراحل الأولى من جائحة كورونا كانت أعلى بكثير من الأرقام الرسمية في الولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك مكملات فيتامين «د» تبدو واعدة في تقليل خطر الإصابة بـ«كوفيد طويل الأمد» (أرشيفية- رويترز)

دراسة: مكملات فيتامين «د» قد تساعد في تخفيف أعراض «كوفيد طويل الأمد»

تشير دراسة حديثة إلى أن مكملات فيتامين «د» قد توفر مؤشرات جديدة تساعد الباحثين على فهم الأعراض التي تستمر لدى بعض المصابين بعد التعافي من «كوفيد-19».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
علوم عاملون مختبريون يفحصون عينات فيروس «كوفيد» ميدانياً

دراسة أميركية جديدة: «كوفيد-19 كان عادياً» مقارنةً بالأوبئة الأخرى

الفيروسات تتطور بشكل عادي لدى الحيوانات، إلا أنها تتطور بشكل جذري عند إصابتها الإنسان.

كارل زيمر (نيويورك)
صحتك اللقاح يُعطى عن طريق الأنف عبر رذاذ أنفي (أرشيف - أ.ب)

لقاح أنفي قد يحمي من «كورونا» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي في آنٍ واحد

طوَّر باحثون أميركيون لقاحاً جديداً قادراً على الوقاية من عدة فيروسات في آنٍ واحد، بما في ذلك «كوفيد-19» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك لقاح الكوفيد للحوامل لا يرتبط بمشكلات النمو العصبي لدى أطفالهن

لقاح الكوفيد للحوامل لا يرتبط بمشكلات النمو العصبي لدى أطفالهن

التطعيم يحمي الأم ووليدها

د. هاني رمزي عوض (القاهرة)

مجلس الأمن يدرس السماح باستخدام «كل الوسائل اللازمة» لضمان الملاحة في هرمز

خلال جلسة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بمقر المنظمة في نيويورك يوم 18 مارس 2026 (إ.ب.أ)
خلال جلسة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بمقر المنظمة في نيويورك يوم 18 مارس 2026 (إ.ب.أ)
TT

مجلس الأمن يدرس السماح باستخدام «كل الوسائل اللازمة» لضمان الملاحة في هرمز

خلال جلسة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بمقر المنظمة في نيويورك يوم 18 مارس 2026 (إ.ب.أ)
خلال جلسة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بمقر المنظمة في نيويورك يوم 18 مارس 2026 (إ.ب.أ)

بدأ مجلس الأمن الدولي مفاوضات محورها مشروع قرار تقدمت به البحرين، يسمح لأي دولة باستخدام «كل الوسائل اللازمة» لضمان حرية الملاحة عبر مضيق هرمز.

ويهدف مشروع القرار الذي اطلعت عليه «وكالة الصحافة الفرنسية»، ومن المتوقع تعديله خلال المناقشات، إلى منح الدول الأعضاء الضوء الأخضر لـ«استخدام (كل الوسائل اللازمة)، في مضيق هرمز وحوله، بما في ذلك في المياه الإقليمية» للدول الساحلية لـ«تأمين المرور وضبط وتحييد ومنع أي محاولة لإغلاق أو عرقلة أو تدخل في الملاحة الدولية» عبر هذا الممر التجاري الحيوي.

ويطالب النص أيضاً إيران بـ«التوقف فوراً عن كل الهجمات ضد السفن التجارية وأي محاولة لعرقلة» حرية الملاحة. كما يشير إلى إمكان فرض عقوبات على أولئك الذين ينتهكون حرية الملاحة عبر المضيق.

ولم يتمكن سوى عدد قليل من سفن الشحن وناقلات النفط، ومعظمها إيراني، من المرور عبر مضيق هرمز منذ أغلقت القوات الإيرانية هذا الممر التجاري الحيوي، في إطار الحرب التي اندلعت في الشرق الأوسط، في أعقاب هجوم أميركي إسرائيلي على طهران في 28 فبراير (شباط).

وقال دبلوماسيان أوروبيان ودبلوماسي غربي إن احتمالات موافقة مجلس الأمن على القرار ضئيلة، إذ من المرجح أن تستخدم روسيا ‌والصين، المقرّبتان من إيران، حق النقض (فيتو). ويحتاج مشروع القرار إلى ما لا يقل عن 9 أصوات مؤيدة، وعدم استخدام روسيا ⁠والصين والولايات المتحدة ⁠وبريطانيا وفرنسا حق النقض، حتى يعتمده المجلس المكون من 15 عضواً. ولم يتسنَّ التواصل مع بعثتي روسيا والصين لدى الأمم المتحدة للحصول على تعليق.

وكانت البحرين تقدمت، نيابة عن دول الخليج، بمشروع قرار تبناه مجلس الأمن منتصف مارس (آذار)، طالب بـ«الوقف الفوري» للهجمات الإيرانية على دول الخليج والأردن. وقال الدبلوماسيون إن فرنسا تعمل أيضاً على صياغة مشروع قرار بديل يسعى للحصول على تفويض من الأمم المتحدة بمجرد أن تهدأ الأوضاع. وقال 3 مسؤولين أميركيين لوكالة «رويترز» للأنباء، إن 2500 جندي من مشاة البحرية سيتم نشرهم في المنطقة، إلى جانب السفينة الحربية الأميركية «بوكسر»، وهي سفينة هجومية برمائية، وسفن حربية مرافقة. ولم يذكر المسؤولون تفاصيل عن دور هذه القوات والقطع البحرية. وقال مسؤولان إنه لم يتم بعد اتخاذ أي قرار بشأن ما ​إن كانت القوات ستدخل إيران. وأبلغت ​مصادر «رويترز»، في وقت سابق، أن الأهداف المحتملة ربما تشمل الساحل الإيراني أو مركز تصدير النفط في جزيرة خرج.


20 دولة تؤكّد استعدادها للمساهمة في جهود تأمين مضيق هرمز

زورق تابع لقوات خفر السواحل العُمانية يراقب المنطقة في ظل تراجع الملاحة في مضيق هرمز يوم 12 مارس الحالي (رويترز)
زورق تابع لقوات خفر السواحل العُمانية يراقب المنطقة في ظل تراجع الملاحة في مضيق هرمز يوم 12 مارس الحالي (رويترز)
TT

20 دولة تؤكّد استعدادها للمساهمة في جهود تأمين مضيق هرمز

زورق تابع لقوات خفر السواحل العُمانية يراقب المنطقة في ظل تراجع الملاحة في مضيق هرمز يوم 12 مارس الحالي (رويترز)
زورق تابع لقوات خفر السواحل العُمانية يراقب المنطقة في ظل تراجع الملاحة في مضيق هرمز يوم 12 مارس الحالي (رويترز)

أبدت 20 دولة رغبتها، السبت، في المساهمة في الجهود الرامية لتأمين مضيق هرمز، مُندّدة في الوقت ذاته بإغلاق إيران للممر الاستراتيجي.

وقالت كل من المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وهولندا واليابان وكندا وكوريا الجنوبية ونيوزيلندا والدنمارك ولاتفيا وسلوفينيا وإستونيا والنرويج والسويد وفنلندا وتشيكيا ورومانيا والبحرين وليتوانيا، في البيان المشترك: «نُعرب عن استعدادنا للمساهمة في الجهود المناسبة لضمان المرور الآمن عبر المضيق»، مضيفةً: «نرحّب بالتزام الدول المشاركة في التخطيط التحضيري».

وتابعت: «ندين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية الأخيرة على سفن تجارية غير مسلّحة في الخليج، والهجمات على البنية التحتية المدنية بما فيها منشآت النفط والغاز، والإغلاق الفعلي لمضيق هرمز من قبل القوات الإيرانية».

ومنذ بدء الهجوم الأميركي - الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير (شباط)، تشنّ طهران ضربات على مواقع في دول الخليج وعلى سفن شحن أثناء عبورها في المضيق.

وأفادت شركة «كيبلر» للتحليل، بأنّه بين الأول والتاسع عشر من مارس (آذار)، عبرت 116 ناقلة بضائع فقط المضيق، في انخفاض بنسبة 95 في المائة عن المعدل الذي تمّ تسجيله قبل الحرب. وأدّى التعطيل الفعلي لمضيق هرمز، الذي يمُرّ عبره عادة 20 في المائة من النفط والغاز العالميَّين، والهجمات على منشآت النفط والغاز في الشرق الأوسط، إلى ارتفاع كبير في الأسعار.

وقالت الدول الموقّعة على البيان: «ندعو إلى وقف فوري وشامل للهجمات على البنية التحتية المدنية، بما فيها منشآت النفط والغاز».


محتجون بمسجد أسترالي ينتقدون رئيس الوزراء بسبب موقفه من إسرائيل

ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)
ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)
TT

محتجون بمسجد أسترالي ينتقدون رئيس الوزراء بسبب موقفه من إسرائيل

ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)
ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)

قام محتجون اليوم الجمعة بمقاطعة رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي وأطلقوا صيحات استهجان أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر، وعبروا عن غضبهم من موقفه تجاه هجوم إسرائيل حليفة بلاده على غزة.

ويشعر أفراد من المجتمعين المسلم واليهودي في أستراليا بالغضب إزاء الموقف الحذر الذي اتخذته الحكومة المنتمية ليسار الوسط منذ اندلاع حرب غزة، فهي عبرت عن قلقها تجاه الفلسطينيين، وحثت مرارا على وقف إطلاق النار، ودعمت حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها.

وأظهرت لقطات فيديو محتجين وهم يقاطعون أداء الصلوات بعد نحو 15 دقيقة من انضمام ألبانيزي ووزير الشؤون الداخلية توني بيرك إلى المصلين في مسجد لاكيمبا بغرب سيدني. وأطلق المحتجون صيحات الاستهجان وطالبوا ألبانيزي وبيرك بالمغادرة ووصفوهما «بداعمي الإبادة الجماعية».

وقال أحد القيادات الدينية «إخوتي وأخواتي الأعزاء، حافظوا على هدوئكم قليلا»، وحث الحضور على الجلوس والتوقف عن تصوير ما يحدث. وقال «إنه عيد. إنه يوم سعيد». وشوهد حارس أمن وهو يطرح أحد مثيري الشغب أرضا قبل أن يرافقه بعيدا.

وغادر ألبانيزي وبيرك المكان بعد ذلك بوقت قصير، وتبعهم المحتجون الذين كانوا يصرخون «عار عليكم!». وفي وقت لاحق وصف ألبانيزي زيارة المسجد بأنها كانت «إيجابية للغاية» رغم ما حدث. وقال للصحفيين «إذا كان هناك شخصان يثيران شغبا في حشد من 30 ألف شخص، فيجب النظر إلى الأمر في نصابه».

وأضاف أن بعض الاستياء نابع من تصنيف الحكومة هذا الشهر لحزب التحرير الإسلامي كجماعة كراهية محظورة، استنادا إلى قوانين صدرت عقب حادثة إطلاق النار الجماعي الدامية في شاطئ بونداي بسيدني في 14 ديسمبر (كانون الأول).

وخرجت أعداد كبيرة من المتظاهرين عندما زار رئيس إسرائيل إسحاق هرتسوغ البلاد الشهر الماضي بدعوة من ألبانيزي بعد واقعة بونداي التي استهدفت المجتمع اليهودي ونفذها شخصان استلهما أفكارا من تنظيم داعش.