هوغ يطرق باب المنتخب الدنماركي بثقة بعد التألق الأوروبي

كاسبر هوغ الدنماركي مهاجم بودو/غليمت (أ.ب)
كاسبر هوغ الدنماركي مهاجم بودو/غليمت (أ.ب)
TT

هوغ يطرق باب المنتخب الدنماركي بثقة بعد التألق الأوروبي

كاسبر هوغ الدنماركي مهاجم بودو/غليمت (أ.ب)
كاسبر هوغ الدنماركي مهاجم بودو/غليمت (أ.ب)

تملك الدنمارك رفاهية الاختيار بين مجموعة من المهاجمين المتألقين قبل استضافة مقدونيا الشمالية في تصفيات كأس العالم لكرة القدم في كوبنهاغن، حيث يملك كاسبر هوغ، مهاجم بودو/غليمت، فرصة لخوض أول مباراة دولية له بعد موسم مميز في الملاعب الأوروبية.

وتجاوز هوغ النهاية السيئة لموسمه في الدوري النرويجي الموسم الماضي، بتسجيله أهدافاً في شباك مانشستر سيتي وأتليتيكو مدريد وإنتر ميلان وسبورتنغ لشبونة في دوري أبطال أوروبا، ما أهله لحجز مكانه للمرة الأولى في قائمة المنتخب الدنماركي.

ومع استعداد الفائز في مباراة الخميس لمواجهة التشيك أو جمهورية آيرلندا يوم الثلاثاء المقبل بهدف الوصول إلى النهائيات، يشكل المستوى المميز لهوغ، إلى جانب لاعبين مثل وليام أوسولا مهاجم نيوكاسل يونايتد الذي سجل هدف الفوز المتأخر أمام مانشستر يونايتد مؤخراً، دفعة كبيرة للدنماركيين.

وقال هوغ للصحافيين، الثلاثاء: «أعلم أن الناس قد يملون من تكراري لعبارة (أتعامل مع الأمور يوماً بيوم) لكنني أعني ما أقول — فهذا الأمر مفيد لي شخصياً بقدر ما يساعدني على عدم الانجراف وراء الأفكار الكبيرة».

وأضاف: «أنا أيضاً شاب يمكن أن ينجرف بسرعة، لذلك أحاول أن أعيش كل يوم على حدة، حتى لو كانت أفكاري تتطاير في كل اتجاه. هذا يساعدني في كرة القدم وخارج الملعب». وأدى مشوار بودو/غليمت المثير نحو دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا، الذي انتهى بخسارته 5 - 3 في مجموع المباراتين أمام سبورتنغ لشبونة بعد فوزه ذهابا 3 - صفر، إلى تسليط الضوء على هوغ وإحاطته بتوقعات لم يكن ليتخيلها قبل عام فقط. ومع ذلك، لم يشغل اللاعب ذهنه كثيراً باحتمال مشاركته الدولية الأولى حتى الآن، قائلاً: «أتمنى ذلك، لكنني لا أفكر في كل الاحتمالات حتى لا أنجرف بعيداً».


مقالات ذات صلة

«إن بي إيه»: سبيرز ينهي حملة ثاندر للدفاع عن لقبه... ويبلغ النهائي لأول مرة منذ 2014

رياضة عالمية سبيرز ينهي حملة ثاندر للدفاع عن لقبه ويبلغ النهائي لأول مرة منذ 2014 (رويترز)

«إن بي إيه»: سبيرز ينهي حملة ثاندر للدفاع عن لقبه... ويبلغ النهائي لأول مرة منذ 2014

عاد لوك كورنيت إلى مقاعد البدلاء بطلاً بعدما قدَّم لاعب الارتكاز البديل لفريق سان أنطونيو سبيرز ربما أبرز لقطة دفاعية في المباراة السابعة.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية سلوت وصلاح كانا في شقاق داخل النادي (رويترز)

هل وافقت مجموعة «فينواي الرياضية» محمد صلاح الرأي في هوية ليفربول؟

كانت الرسالة الأخيرة التي وجهها محمد صلاح قبل رحيله واضحة؛ فقد طالب بعودة «كرة الروك الثقيلة» التي اشتهر بها ليفربول.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية تأهلت بوتابوفا بأناقة لتواجه المصنفة 22 آنا كالينسكايا (أ.ب)

«رولان غاروس»: حاملة اللقب غوف تودّع بخسارتها أمام بوتابوفا المتألقة

ودّعت حاملة اللقب كوكو غوف بطولة فرنسا المفتوحة للتنس بعد أن حققت النمساوية أناستاسيا بوتابوفا فوزاً بنتيجة 4-6 و7-6 و6-4 لتتأهل إلى الدور الرابع.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية يحتفل الإسباني راؤول فرنانديز على منصة التتويج (رويترز)

فرنانديز يفوز بسباق السرعة في جائزة إيطاليا الكبرى للدراجات النارية

حقق الإسباني راؤول فرنانديز، متسابق فريق تراكهاوس، أول فوز في مسيرته بسباقات السرعة ضمن بطولة العالم للدراجات النارية.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية اتحاد هونغ كونغ لكرة القدم

السجن للاعبين ووسيط مراهنات للتلاعب بنتائج مباريات بهونغ كونغ

السجن للاعبي كرة قدم ووسيط مراهنات في فضيحة تلاعب بنتائج المباريات في هونغ كونغ

«الشرق الأوسط» (هونغ كونغ)

«مونديال المكسيك 1986»: زلزال مارادونا

مارادونا (أ.ف.ب)
مارادونا (أ.ف.ب)
TT

«مونديال المكسيك 1986»: زلزال مارادونا

مارادونا (أ.ف.ب)
مارادونا (أ.ف.ب)

يُمكن اختصار «مونديال المكسيك 1986» بكلمة واحدة: مارادونا.

لا يختلف كثيرون على أن «الولد الذهبي» قاد وحده الأرجنتين إلى إحراز لقبها الثاني في كأس العالم، مسطراً ملاحم فنية غير مسبوقة تخلّلها هدف «إلهي» بيده.

في غضون 5 دقائق بمطلع الشوط الثاني من ربع النهائي ضد إنجلترا، رسم الفنان دييغو أرماندو مارادونا لوحتين متناقضتين دخلتا تاريخ المستديرة، تُعبّر الأولى عن شخصية جدلية غير منضبطة والثانية عن موهبة فذّة.

في 22 يونيو (حزيران) 1986 وأمام 115 ألف متفرّج في استاد «آستيكا» بمكسيكو، أقيمت المباراة في ظل حساسية سياسية بين البلدين، بعد 4 سنوات من حرب الـ«فوكلاند» نتيجة الصراع على إقليمين جنوب المحيط الأطلسي، وتذكير الصحف الإنجليزية بـ«شراء» الأرجنتين مباراتها مع بيرو (6 - 0) في «مونديال 1978»، عندما أحرزت لقبها الأول على أرضها في ظل نظام حكم عسكري.

كان مارادونا العقل المدبّر، وصانع الألعاب والهدّاف، فخلق متاعب كبيرة للإنجليز الذين جرّبوا كل الحلول لإيقافه، بينها التدخلات الخشنة، من دون نتيجة، فيما كان لرباطة جأشه وهدوء أعصابه، مزوَّداً بأقراط الأذن، دور كبير في متابعة تألقه واستعراض فنونه.

افتتح التسجيل بعد كسره مصيدة التسلل، منتبهاً إلى خروج الحارس بيتر شيلتون، فسبقه مرتقياً ولكز الكرة بيده اليسرى داخل الشباك. احتجّ الإنجليز بشدّة على الهدف، لكن الحكم التونسي علي بن ناصر لم يتراجع عن قراره، مؤكداً شرعيته.

قال مارادونا في المؤتمر الصحافي: «سجّلت قليلاً برأسي وقليلاً بيد الله»، مضيفاً: «لست نادماً، ولن أندم على التسجيل بيدي. أعتذر ألف مرّة من الإنجليز. لكن في الواقع سأكرّر هذه الحركة ألف مرّة ومرّة».

تابع: «كان تشيتشو (سيرخيو) باتيستا أول القادمين نحوي... سألني: (هل استخدمت يدك؟). قلت له: اخرس وواصل الاحتفال. كنا لا نزال خائفين من إلغاء الهدف».

لم تكد إنجلترا تهضم الهدف الأول حتى تلقت صدمة ثانية: 11 لمسة، و11 ثانية، و68 متراً، تخلّلتها تصفية مدافعي إنجلترا واحداً تلو الآخر. راوغ مارادونا أولاً بيتر بيردزلي وبيتر ريد، وتجاوز خط منتصف الملعب، منطلقاً كالسهم، فابتلع تيري بوتشر وتيري فنويك، ثم راوغ الحارس شيلتون بتمويه جسدي، مسجلاً في الشباك الخالية. اختير الهدف الأجمل في تاريخ كأس العالم. روى زميله المهاجم خورخي فالدانو: «عشت هذا الهدف كأنه مصوّر بكاميرا متحرّكة. مثل أي مهاجم، واكبت مارادونا وتمركزت على القائم البعيد لأمنحه حلاً إضافياً. في غرف الملابس، قال لي إنه رمقني بنظرة من أجل التمرير لي... هذا يؤكد أننا كنا بحضرة عبقري. لو مرّر لي، لكان هدفاً يسهل تسجيله، لكن لم نكن لنشاهد أجمل هدف في تاريخ كأس العالم».

أما الإنجليزي غاري لينيكر؛ هداف البطولة (6)، فقال: «أعتقد أن الحكم المساعد شاهد لمسة اليد، لكنه تغاضى عنها»، وعن الهدف الثاني: «كان جميلاً لدرجة أردت معها التصفيق له».

اعتذرت كولومبيا عام 1983 عن استضافة نسخة عام 1986 لمشكلات اقتصادية، فنابت عنها المكسيك رغم أزمة اقتصادية حادّة، لتصبح بالتالي أوّل دولة تحتضن النهائيات مرتين بعد 1970.

وكما حدث في تشيلي قبيل عامين من «مونديال 1962»؛ ضرب المكسيك زلزالٌ عنيف في 19 سبتمبر (أيلول) 1985، قبل 8 أشهر من «المونديال»، أدّى إلى مقتل 20 ألف شخص وتشريد 150 ألفاً آخرين.

أصرّ المكسيكيون على الاستضافة، مؤكدين عدم إصابة البنى التحتية، فأقيمت النهائيات وسط درجة حرارة مرتفعة ظهراً؛ تلبية لضرورات النقل التلفزيوني، على ارتفاع كبير عن سطح البحر وصل إلى 2650 متراً في تولوكا سبّب صعوبة بالتنفس.

قال المكسيكي هوغو سانشيز؛ هداف الدوري الإسباني مرتين توالياً مع ريال مدريد: «لم يؤثر علينا الزلزال مباشرة، لكن أردنا إسعاد الشعب الذي يعاني».

مرّة جديدة تغيّر نظام البطولة، فقضى بخروج المغلوب من مباراة واحدة بدءاً من الدور الثاني لزيادة الإثارة، على أن يتأهل إلى دور الـ16 بطل ووصيف كل مجموعة، بالإضافة إلى أفضل 4 منتخبات تحتل المركز الثالث.

شارك المغرب لثاني مرة، فصدم إنجلترا وبولندا والبرتغال متصدراً مجموعته، قبل سقوطه بهدف قاتل أمام ألمانيا الغربية، ليصبح أول منتخب أفريقي وعربي يبلغ الدور الثاني.

شهدت البطولة فورة دنماركية مع بريبين ألكيير لارسن ومايكل لاودروب، انتهت برباعية الإسباني «الصقر» إميليو بوتراغينيو في الدور الثاني (1 - 5).

خسرت المجر بسداسية نظيفة أمام الاتحاد السوفياتي في الدور الأول، فأجبر مدرّب المجر، جورجي ميزي، لاعبيه على مشاهدة المباراة 3 مرات في اليوم التالي.

طُرد الأوروغوياني خوسيه باتيستا بعد 52 ثانية من بداية مواجهة أسكوتلندا، فيما حُرم العراق، في مشاركته الأولى، من هدف مؤكد لأحمد راضي أمام باراغواي، عندما أطلق الحكم صافرة نهاية الشوط الأول ورأسيته في طريقها إلى الشباك.

دخلت البرازيل وفرنسا البطولة مرشحتين لإحراز اللقب، وبقي لقاؤهما في ربع النهائي راسخاً في التاريخ، بحرارة بلغت 45 درجة مئوية في غوادالاخارا.

أهدر زيكو ركلة جزاء للبرازيل (1 - 1)، فتحوّلا إلى ركلات ترجيح ابتسمت لرفاق بلاتيني الذي أطاح بدوره ركلة فوق العارضة (4 - 3).

نتجت عن هذه المباراة سكتات قلبية، وحالات انتحار، وجرائم قتل في ريو دي جانيرو. استقبلت المستشفيات نحو ألفي حالة، ثلثها ارتفاع في الضغط، وثلث للمشاجرات، وثلث آخر لغيبوبة بسبب الكحول.

شهدت هذه البطولة تجمّع كثير من النجوم، فبالإضافة إلى مارادونا، كان هناك بلاتيني، والبرازيليان زيكو وسقراطيس، والألمانيان كارل هاينز رومينيغه ولوتار ماتيوس، والأوروغوياني إنزو فرنتشيسكولي، وبوتراغينيو، ولينيكر...

لكن بخمسة أهداف، و5 تمريرات حاسمة، من أصل 14 هدفاً للأرجنتين، و53 مراوغة، فرض مارادونا نفسه نجماً للبطولة من دون منازع.

ودّعت فرنسا من نصف النهائي مرّة جديدة أمام ألمانيا الغربية (0 - 2)، فيما تلاعب مارادونا مجدداً بخصومه مطيحاً بلجيكا بالنتيجة عينها.

بدت الأرجنتين مرشحة قوية للقب. شرح حارسها نيري بومبيدو: «وصلنا مبكراً إلى المكسيك، واستعددنا أفضل من الآخرين للتأقلم مع الطقس والارتفاع عن سطح البحر».

وعن مدربه كارلوس بيلاردو، الذي كان تحت نير الانتقاد في التصفيات وطالبت الجماهير بإقالته، أضاف بومبيدو: «كان أساسياً في فوزنا، ومتقدّماً برؤيته التكتيكية. الجميع كان يصفه بالمجنون، لكنه كان الأذكى بيننا».

احتشد 115 ألف متفرّج في نهائي ملعب «آستيكا» حيث تقدّمت الأرجنتين عن جدارة بهدفي خوسيه لويس براون وفالدانو، لكن الماكينات الألمانية عادلت في آخر ربع ساعة عبر رومينيغه ورودي فولر من ركنيتين.

ومَن أفضل من مارادونا لتوقيع المشهد الأخير؟ لعب كرة بينية قاتلة لخورخي بوروتشاغا ليسجل هدف الفوز قبل 7 دقائق من نهاية الوقت (3 - 2).

قال بوروتشاغا: «بعد تسجيلي، ركضت نحو خط الملعب وركعت محتفلاً. أول المهنئين لي كان سيرخيو باتيستا، كان مرهقاً. ركع بجانبي. بلحيته الكثة، تهيأ لي أنه يسوع المسيح جاء ليبشرني بأننا أصبحنا أبطال العالم».


أنشيلوتي واثق من تعافي نيمار قبل كأس العالم

كارلو أنشيلوتي (أ.ف.ب)
كارلو أنشيلوتي (أ.ف.ب)
TT

أنشيلوتي واثق من تعافي نيمار قبل كأس العالم

كارلو أنشيلوتي (أ.ف.ب)
كارلو أنشيلوتي (أ.ف.ب)

قال كارلو أنشيلوتي مدرب البرازيل إن نيمار يتعافى بشكل جيد من إصابة في ربلة الساق، ​وقد يكون جاهزاً للمشاركة في المباراة الافتتاحية لفريقه في كأس العالم لكرة القدم الشهر المقبل.

وتم استدعاء نيمار للمنتخب هذا الشهر رغم أنه لم يكن ضمن خطط أنشيلوتي خلال العام الذي قضاه المدرب الإيطالي على رأس الإدارة الفنية للمنتخب البرازيلي.

واستُبعد ‌مهاجم سانتوس، ‌الهداف التاريخي للبرازيل برصيد ​79 هدفاً ‌في ⁠128 ​مباراة، من ⁠المباراتين الوديتين ضد بنما ومصر من قبل الاتحاد البرازيلي للعبة بسبب إصابة في ربلة الساق يوم الخميس الماضي.

وقال أنشيلوتي للصحافيين أمس السبت قبل مباراة البرازيل مع بنما: «قبل الإعلان عن تشكيلة الفريق، تلقينا تقريراً ⁠من سانتوس يفيد بأن اللاعب يعاني ‌من مشكلة بسيطة ‌عبارة عن بعض التورم. ​تركنا سانتوس يتعامل مع ‌الأمر حتى يوم 27. تم استدعاء نيمار ‌لأنه، من وجهة نظر الجهاز الفني، كان لا بد من استدعائه. بعد يوم 27، تولى الاتحاد البرازيلي مسؤولية حالة نيمار، وهذا ما قمنا به. ‌نحن ندير عملية تعافي نيمار. نعتقد أنه سيتعافى في أسرع وقت ممكن. إنه ⁠يعمل ⁠جيداً وفي حالة معنوية جيدة... نعتقد أنه سيكون جاهزاً للمباراة الأولى في كأس العالم. إذا لم يكن جاهزاً للمباراة الأولى فسيكون جاهزاً للثانية. لذلك ليس لدينا أي نية على الإطلاق لاستبدال أي لاعب».

وستواجه البرازيل، التي تسعى للفوز بلقبها السادس في كأس العالم لتعزيز رقمها القياسي، المغرب وهايتي واسكوتلندا في المجموعة الثالثة من البطولة ​التي ستقام في ​أميركا الشمالية في الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز) المقبلين.


إنريكي: نستحق لقب «الأبطال» بعد موسم «صعب»

لويس إنريكي (د.ب.أ)
لويس إنريكي (د.ب.أ)
TT

إنريكي: نستحق لقب «الأبطال» بعد موسم «صعب»

لويس إنريكي (د.ب.أ)
لويس إنريكي (د.ب.أ)

«نستحق الفوز» بدوري أبطال أوروبا للمرة الثانية توالياً، لأن الفريق تجاوز موسماً «صعباً»، هذا ما قاله مدرب باريس سان جيرمان الفرنسي، لويس إنريكي، بعد الفوز في النهائي على آرسنال الإنجليزي (1-1، 4-3 بركلات الترجيح) في بودابست.

وقال الإسباني في مؤتمر صحافي في ملعب «بوشكاش أرينا»: «أعتقد أننا نستحق ذلك»، حتى وإن كان «في النهائي لا يستحق فريق أكثر من الآخر»، و«حصلنا على بعض الحظ في النهاية».

وأضاف، في إشارة إلى قلة الراحة التي نالها اللاعبون في فترة ما بين الموسمين بسبب بلوغهم نهائي كأس العالم للأندية، وإلى الإصابات المتكررة التي تلت ذلك: «لكن إذا حللت الموسم بأكمله، والصعوبات التي واجهناها، فأعتقد أننا نستحق بوضوح الفوز».

وأوضح لويس إنريكي أن النهائي جرى «أمام خصم صعب جداً، وكان السيناريو مثالياً لهم» بتسجيل هدف مبكر في الدقيقة السادسة، «وبالنسبة لنا كان الأمر معقداً، خصوصاً في الشوط الأول، لم نجد المساحات».

وتابع: «في الشوط الثاني تحسّنا، لكن عندما تواجه آرسنال الذي يدافع بكتلة منخفضة بشكل مثالي، ويتميز بقوة بدنية وتقنية عالية»، كان لا بد من «بعض الحظ في النهاية».

وشدد قائلاً: «إنه تتويج ثانٍ توالياً (في أوروبا)، نحن فخورون جداً، وهذا وقت الاحتفال».

وعند سؤاله عن احتمال إحراز لقب ثالث على التوالي، أجاب لويس إنريكي: «سيأتي الوقت للحديث عن التتويج الثالث توالياً، نحن سعداء بامتلاك أهداف تليق بالجماهير والنادي والمدينة».

وبشأن سوق الانتقالات المقبل، حذّر قائلاً: «هذا فصل آخر لكن بالفلسفة نفسها، لسنا بحاجة إلى الكثير من اللاعبين الآخرين لأن تحسين هذا الفريق أمر صعب. سنحلل ونعمل على المرحلة المقبلة، لكننا لسنا في عجلة من أمرنا، لدينا بالفعل فريق كبير. نحن أبطال أوروبا في الموسمين الأخيرين، خطوة خطوة».