شحن أرصدة الهواتف يداوي ملل الأردنيين

شحن أرصدة الهواتف يداوي ملل الأردنيين

الأربعاء - 14 شعبان 1441 هـ - 08 أبريل 2020 مـ رقم العدد [ 15107]
عمان
عمّان: محمد خير الرواشدة

يتعامل الأردنيون مع مدد حظر التجول في البلاد بمرونة كافية تساعدهم في إدارة شؤونهم اليومية، ودخلت على خط طول الأزمة معايير صارمة «إلى حد ما» في التأقلم مع الظرف الراهن.

وفي وقت يتدافع في الناس خلال ساعات فك الحظر إلى المحال سيراً على الأقدام، فإن إغلاق المحال الكبيرة التي تزيد مساحتها على 200 متر مربع، أنعش اقتصاد البقالات الصغيرة ومحال الخضار، التي حلت مكانها في أوقات سابقة مراكز التسوق الكبيرة وسلسلة الأسماء التجارية.

ورصدت «الشرق الأوسط» من خلال سلوك المواطنين أنماطا جديدة من التسوق، خصوصا أن ثقافة التسوق مشياً على الأقدام تعود من جديد في ظل ظروف حظر التجول التي تفرضها مخاوف انتشار «كورونا».

أهم مشاهد الرصد اليومي لحركة المتسوقين خلال ساعات فك الحظر جزئيا، هو انتهاء مشهد التسوق بكميات ضخمة، والاكتفاء بالمقدار الذي يستطيع الفرد حمله بسهولة وصولا إلى منزله، وذلك يعني كسر عادة التزود الشهري، بالتزود اليومي. فالأكياس تبدو أقل وزنا وأخف حملا.

مشهد آخر من مشاهد رقابة الأسواق هو الإقبال على شراء حاجيات الأبناء في المنازل، كما بطاقات شحن الهواتف المحمولة التي تسعف في التواصل الاجتماعي عن بعد بين الأصدقاء والأسر الذي حالت ظروف الحظر دون اجتماعاتهم الليلية. تواصل يسد فجوة الزيارات العائلية والاجتماعية، ويخفف ملل الأردنيين.

في حين أن اقتصار التبضع على المواد الأساسية جاء لافتا لصالح مواد مثل السكر والأرز والطحين، والزيت وغيرها من المواد التي تغطي احتياجات أرباب الأسر خلال فترة الحظر الليلي، في حين أن التزود باللحوم والدواجن والخبز؛ هو أيضاً أصبح من اختصاص بعض محال البقالة التي تقدمها خدمة لزبائنها الذين لا يتمكنون من الوصول إلى محال خارج مناطق سكنهم.


الأردن أخبار الأردن فيروس كورونا الجديد

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة