استشارات

استشارات
TT

استشارات

استشارات

القلق وارتفاع ضغط الدم
* هل يُمكن أن يتسبب القلق في الإصابة بارتفاع ضغط الدم؟
صالح خ. – الرياض.
- هذا ملخص الأسئلة الواردة في رسالتك. القلق لا يتسبب في مرض ارتفاع ضغط الدم، أي المرض المزمن لارتفاع قراءات قياس ضغط الدم. ولكن لاحظ معي أن نوبات القلق يُمكن أن يرافقها ارتفاع في مقدار قراءات قياس ضغط الدم وأحيانا بدرجة واضحة. وإذا ما تكرر حصول هذه الارتفاعات، أي كل يوم تقريباً، فإن هذه الارتفاعات في ضغط الدم قد تتسبب بأضرار على الشرايين وعلى القلب وعلى الكليتين أسوة بما قد يتسبب به مرض ارتفاع ضغط الدم. والإشكالية الأخرى للقلق، أن ارتفاع واستمرار القلق قد يُصاحبه تبني القيام بسلوكيات حياتية غير صحية، مما قد يتسبب بنشوء مرض ارتفاع ضغط الدم المزمن، مثل التدخين وتناول المشروبات الضارة بالصحة والإفراط في تناول الأطعمة وخصوصا الأطعمة السريعة غير الصحية.
وثمة جانب آخر تجدر مراجعته مع طبيب الأمراض النفسية إذا كان الشخص القلق يُتابع حالة القلق لديه، وهو أن بعض أدوية علاج القلق قد يكون من آثارها الجانبية ارتفاع ضغط الدم.

* القرفة والسكري

* هل صحيح أن القرفة تُساعد على خفض ارتفاع نسبة السكر في الدم؟
وائل خ. - فرنسا.
هذا ملخص سؤال رسالتك. هناك عدة دراسات طبية لاحظت في نتائجها أن للقرفة (الدارسين) دورا إيجابيا في المساهمة بخفض ارتفاع نسبة السكر في الدم بعد تناول وجبات الطعام، وذلك بدرجة بسيطة إلى متوسطة، أي لا تتجاوز 10 في المائة. وخلال تلك الدراسات تم إجراء قياسات لنسبة سكر الغلوكوز في الدم وقياس نسبة السكر في «الهيموغلوبين إيه».
أما من ناحية تفسير هذه الفائدة المحتملة، فهناك افتراضات مفادها أن القرفة تُخفف من سرعة إفراغ الطعام من المعدة إلى الأمعاء، مما يُخفف من مقدار ارتفاع نسبة السكر في الدم بعد تناول الطعام. وهناك فرضية أخرى تلاحظ أن مفعول الإنسولين في الجسم يزداد نشاطاً بفعل مركبات موجودة في القرفة. والمهم هو العمل على ضبط ارتفاع نسبة السكر في الدم وفق توجيهات الطبيب المتعلقة بوجبات الطعام من نواحي الكمية ونوعية الأطعمة وعدد الوجبات الرئيسية والخفيفة طوال اليوم، ومن نواحي ممارسة الرياضة البدنية وخفض وزن الجسم وإجراء الفحوصات المطلوبة من الطبيب وتناول أدوية خفض السكر إذا وصفها الطبيب.

* الشم والتذوق لدى المسنين

* هل أن بلوغ العمر لما فوق الستين سبب لتدني قدرة الشم أو التذوق؟
أم فاتن - الأردن.
- هذا ملخص رسالتك، التي عرضت فيها حالة والدتك التي عمرها نحو الستين سنة وتشكو من تدني قدرات الشم والتذوق لديها. وبداية فإن فقد شيء من قدرات الشم والتذوق هو أمر طبيعي مع التقدم في العمر أسوة بتدني قدرات وحواس أخرى في الجسم مع التقدم في العمر كالبصر واللياقة البدنية وسعة الرئة وترهل الجلد وغيرها. ولكن أيضا هناك أسباب، لها في جوانب منها علاقة بالتقدم في العمر، قد تُؤدي إلى تدني قدرات الشم أو التذوق. ومنها مشكلات الأنف أو الجيوب الأنفية، مثل الحساسية أو التهابات الجيوب الأنفية أو لحميات بطانة تجويف الأنف. كما أن بعض الأدوية قد تُؤثر على تلك القدرات، وخصوصا منها أدوية يشيع استخدامها من قبل كبار السن كأدوية علاج ارتفاع الضغط أو اضطرابات النبض أو مشكلات التنفس أو بعض أنواع المضادات الحيوية، بل وحتى بعض أدوية علاج نزلات البرد. وتعتبر مشكلات تسويس الأسنان والتهابات اللثة وتدني مستوى نظافة الأسنان أيضا من الأسباب الأخرى. ولدى المدخنين، فإن تدخين التبغ عامل آخر. وهناك كذلك إصابات أو أمراض في الجهاز العصبي، مثل إصابات الرأس في الحوادث ومرض الزهايمر ومرض باركنسون. وهذه كلها أمور تتطلب مراجعة الطبيب وفحصه للوالدة كي يتعرف على السبب المحتمل.
ويمثل فقد القدرة على الشم أو التذوق مشكلة لها تأثيرات على نوعية الحياة، وبالذات تدني شهية تناول الطعام والحرص على الأطعمة الصحية الطازجة، كما قد يتسبب بدرجة متفاوتة من تدني الشعور العام للمزاج لدى الإنسان. وأيضا لدى مرضى السكري يتسبب فقد التذوق بعدم تمييز الأطعمة الحلوة والسكرية، ولدى مرضى ارتفاع ضغط الدم، عدم التحكم في ملح الطعام. كما أن الأمر قد يتعلق بالسلامة لدى عدم القدرة على شم رائحة الدخان أو الحريق. ولذا فإن العناية بالوالدة تتطلب مراعاة هذه الأمور وغيرها حفاظاً على صحتها وسلامتها.

* الماء وترطيب البشرة

* هل عدم شرب الماء سبب في جفاف البشرة، وهل العكس صحيح؟
خالد ز. - الكويت.
- هذا ملخص الأسئلة الواردة في رسالتك. إن نقص توفر كمية كافية من الماء في الجسم يُؤدي إلى الجفاف، وأحد مظاهر حالة جفاف الجسم هو جفاف بشرة الجلد وعدم مرونة الجلد. ولكن ليس شرب الماء هو وسيلة معالجة جفاف بشرة الجلد، لأن أسباب جفاف بشرة الجلد ليست فقط جفاف الماء من الجسم، بل هناك أسباب أخرى ومتعددة لجفاف البشرة الجلدية وليس شرب الماء بالضرورة علاج لها. وللتوضيح، فإن الجلد مكون من ثلاث طبقات، هي البشرة الخارجية الرقيقة، وطبقة الأدمة تحتها، ثم طبقة الأنسجة الشحمية تحتها. وحينما لا تحتوي طبقة البشرة الخارجية على الكمية الطبيعية من الماء لإكسابها المرونة والنضارة والرطوبة، تفقد طبقة الجلد هذه مرونتها وتخف نضارتها ويبدو ملمسها خشناً. وعلى الرغم من هذه العلاقة الواضحة، لم يثبت أن تناول الأشخاص الطبيعيين، الذين بالأصل يتناولون كمية كافية من الماء، لم يثبت تناولهم المزيد منه أنه وسيلة لإزالة جفاف الجلد. وحينما يحرص أحدنا على الحفاظ على بشرة نضرة وغير جافة، عليه بداية تجنب التعرض للهواء الجاف، وتقليل فترة التعرض للمياه الساخنة وخصوصا في فترة الشتاء، وكذا تقليل التعرض لمياه المسابح الممزوجة بالكلور لتعقيمها. وفي المناطق الجلدية التي تتضرر بالجفاف الذي يُساهم استخدام أنواع قوية من الصابون، والتي تزيل الطبقة الرقيقة الدهنية عن سطح البشرة، يُمكن استخدام أنواع أخف قوة من أنواع مستحضرات التنظيف، وأيضا الحرص على وضع مستحضرات ترطيب البشرة بُعيد الاستحمام أو الاغتسال. ولاحظ معي أن كثرة استخدام مستحضرات تنظيف الجلد المحتوية على الكحول قد تتسبب بجفاف البشرة. وفي المناطق ذات المناخ الجاف، تساعد أجهزة ترطيب الهواء على ترطيب البشرة.



ماذا يحدث عند شرب شاي الزنجبيل يومياً؟

كوب من شاي الزنجبيل (بيكسلز)
كوب من شاي الزنجبيل (بيكسلز)
TT

ماذا يحدث عند شرب شاي الزنجبيل يومياً؟

كوب من شاي الزنجبيل (بيكسلز)
كوب من شاي الزنجبيل (بيكسلز)

يُستخدم الزنجبيل منذ قرون، سواء في صورة شاي، أو كتوابل، أو كمكمّل غذائي، لتهدئة المعدة وتخفيف الغثيان ودعم القلب. كما يشتهر بخصائصه المضادة للالتهابات، والمضادة للأكسدة، والمضادة للميكروبات، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

فما التأثيرات المحتملة لشرب شاي الزنجبيل يومياً؟

1. تحسين الهضم

يساعد الجينجيرول، وهو من المركبات الحيوية النشطة في الزنجبيل، على تسريع انتقال الطعام من المعدة إلى الجهاز الهضمي بكفاءة أكبر. ونتيجة لذلك، تقل احتمالية بقاء الطعام في الأمعاء لفترة طويلة بما يكفي للتسبب في اضطرابات هضمية.

كما يساهم الزنجبيل في تقليل التخمر داخل الأمعاء، والحد من الإمساك، والتخفيف من العوامل التي تؤدي إلى انتفاخ البطن والغازات.

2. تخفيف الغثيان والقيء

قد يساعد الزنجبيل في تهدئة اضطرابات المعدة، والتخفيف من الغثيان والقيء المصاحبين للعلاج الكيميائي، ودوار الحركة، والحمل.

ويُعد الزنجبيل آمناً بشكل عام عند تناوله بكميات معتدلة خلال الحمل. ومع ذلك، نظراً لامتلاكه تأثيراً مضاداً للتخثر (مُسيّلاً للدم)، يُنصح باستشارة الطبيب قبل إدراجه في النظام الغذائي اليومي أثناء الحمل.

3. تقليل الالتهاب

يحتوي الزنجبيل على مركبات فعالة مثل 6-شوجاول، وزنجيرون، و8-شوجاول، والتي قد تساعد في تثبيط الاستجابة الالتهابية المرتبطة بعدد من الأمراض، مثل التهاب المفاصل الروماتويدي، والصدفية (وهو مرض جلدي مناعي ذاتي)، وغيرها من الحالات الالتهابية.

كما قد يساهم الزنجبيل في التحكم بالالتهاب المرتبط بأمراض مثل التهاب القولون التقرحي، وداء كرون، والذئبة.

4. تخفيف الألم

قد يكون الزنجبيل فعالاً بقدر بعض مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs)، مثل أدفيل/موترين (إيبوبروفين)، في تخفيف آلام الدورة الشهرية.

ورغم الحاجة إلى مزيد من الدراسات الدقيقة، تشير بعض الأبحاث إلى أن تناول الزنجبيل قد يساعد أيضاً في تخفيف الألم المرتبط بمتلازمة ما قبل الحيض، والصداع النصفي، والتهاب مفصل الركبة، وآلام العضلات بعد التمارين الرياضية.

5. المساعدة في التحكم في الوزن

لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث في هذا المجال، إلا أن إحدى المراجعات المنهجية وجدت أن الزنجبيل قد يساهم في تعزيز فقدان الوزن عبر آليات متعددة، من بينها:

- تثبيط امتصاص الدهون في الأمعاء.

- التأثير في طريقة تخزين الدهون داخل الجسم.

- المساعدة في التحكم في الشهية.

6. الوقاية من الأمراض المزمنة

تشير بعض الدراسات إلى أن تناول ما بين 2 و4 غرامات من الزنجبيل يومياً قد يساعد في تقليل خطر الإصابة ببعض الأمراض المزمنة، مثل ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب التاجية.

كما تُظهر أبحاث أخرى أن الزنجبيل قد يساهم في:

- الوقاية من بعض أنواع السرطان.

- تحسين صحة القلب والأوعية الدموية.

- الوقاية من داء السكري أو المساعدة في السيطرة عليه.

الآثار الجانبية المحتملة للزنجبيل

لن يعاني معظم الأشخاص من آثار جانبية عند شرب كوب من شاي الزنجبيل يومياً.

لكن تناول أكثر من 4 غرامات من الزنجبيل يومياً قد يسبب أو يزيد من حدة بعض المشكلات، مثل:

- اضطرابات الجهاز الهضمي والإسهال.

- ارتجاع المريء وحرقة المعدة.

- تثبيط الجهاز العصبي المركزي وانخفاض ضغط الدم.

- تفاقم حالات النزيف الموجودة مسبقاً.

- عدم انتظام ضربات القلب.

- ردود فعل تحسسية.

وبشكل عام، يُعد الاعتدال هو المفتاح للاستفادة من فوائد الزنجبيل مع تقليل احتمالية التعرض لأي آثار جانبية.


كيف تصوم بطريقة صحية؟ نصائح أساسية لشهر رمضان

الوجبة المتوازنة في السحور تساعد على استقرار مستوى السكر في الدم (بيكسلز)
الوجبة المتوازنة في السحور تساعد على استقرار مستوى السكر في الدم (بيكسلز)
TT

كيف تصوم بطريقة صحية؟ نصائح أساسية لشهر رمضان

الوجبة المتوازنة في السحور تساعد على استقرار مستوى السكر في الدم (بيكسلز)
الوجبة المتوازنة في السحور تساعد على استقرار مستوى السكر في الدم (بيكسلز)

يُعدّ الصيام جزءاً أساسياً من العديد من التقاليد الدينية، ويمكن ممارسته بأمان في معظم الحالات. مع ذلك، إذا كنت تعاني من أي حالة صحية - بما في ذلك السكري أو أي مرض مزمن آخر، أو الحمل، فمن الأفضل استشارة الطبيب لتحديد ما إذا كان الصيام مناسباً لك، أو ما إذا كان ينبغي تعديله لتجنب أي ضرر محتمل.

وإذا كنت تتناول أدوية بانتظام، فاحرص على سؤال مقدم الرعاية الصحية عمّا إذا كان يمكنك إيقافها بأمان، أو تعديل مواعيدها، أو تناولها على معدة فارغة. وفي حال الشعور بتوعك أثناء الصيام، فاستشر طبيباً إذا لم تتحسن الأعراض، بحسب موقع جامعة كورنيل الأميركية.

7 نصائح لصيام رمضان ناجح

تقول سونيا إسلام، وهي اختصاصية تغذية مسجلة عملت سابقاً في برنامج الإرشاد الزراعي بجامعة كورنيل الأميركية، إن الصيام في شهر رمضان هو تمرين ذهني بقدر ما هو تمرين بدني. ورغم اختلاف الناس في طرق تهيئة أنفسهم ذهنياً وجسدياً، فإن هناك مجموعة من النصائح التي يمكن أن تساعد الأشخاص على التأقلم مع الصيام اليومي:

1. حافظ على رطوبة جسمك

حاول شرب السوائل عدة مرات خلال الليل، حتى وإن لم تشعر بعطش شديد، فالإحساس بالعطش هو إشارة متأخرة إلى أن الجسم بدأ يعاني من الجفاف. يُفضل اختيار السوائل الخالية من الكافيين، لأن المشروبات المحتوية عليه قد تزيد من فقدان السوائل.

وتذكّر أن بدء الإفطار بالماء ليس تقليداً فحسب، بل وسيلة فعالة لضمان حصول جسمك على ترطيب جيد قبل الانشغال بتناول الطعام.

لكن احذر من الإفراط في شرب الماء دفعة واحدة؛ فمحاولة استهلاك كميات كبيرة بسرعة قد تؤدي إلى تخفيف تركيز الأملاح في الجسم، مما قد يسبب حالة خطيرة تُعرف بتسمم الماء، وقد تكون مميتة في بعض الحالات.

2. التنوع سرّ الحياة

احرص على تناول مجموعة متنوعة من الأطعمة خلال المساء. ففي رمضان، يحتاج جسمك - أكثر من أي وقت مضى - إلى تغذية متوازنة لتعويض التعب.

تشمل المكونات الأساسية التي ينبغي تضمينها في وجباتك:

- الحبوب الكاملة.

- الخضراوات.

- الفواكه.

- البروتينات الخالية من الدهون.

- الدهون الصحية (مثل زيت الزيتون والمكسرات).

3. حجم الحصة مهم

يستغرق الجسم نحو 20 دقيقة ليشعر بالشبع، لذلك، تجنب الإفراط في تناول الطعام عند الإفطار. تناول وجبتك بوعي، واستمع إلى إشارات الشبع الصادرة من جسمك، فذلك يخفف الضغط عن الجهاز الهضمي ويمنحك طاقة أفضل مقارنة بتناول كميات كبيرة دفعة واحدة.

4. حافظ على نشاطك

على الرغم من أن الصيام قد يكون مرهقاً جسدياً، حاول ألا تصبح خاملاً تماماً. وإذا كنت معتاداً على ممارسة الرياضة صباحاً، ففكر في نقلها إلى المساء بعد الإفطار.

ولا يُنصح بممارسة التمارين الشاقة خلال ساعات النهار، لأنها قد تؤدي إلى الجفاف بسرعة. ابدأ بخطوات بسيطة، مثل المشي لمسافات قصيرة - سواء للذهاب إلى الجامعة أو لقضاء بعض المشاوير - أو ممارسة تمارين تمدد خفيفة، فذلك يساعدك على الحفاظ على نشاطك طوال اليوم.

5. بعض أسرار السحور الناجح

تساعد الوجبة المتوازنة في السحور على استقرار مستوى السكر في الدم، مما يمنحك طاقة أفضل خلال ساعات الصيام.

من العناصر التي يُنصح بتضمينها في وجبة السحور:

الحبوب الكاملة: حبوب الإفطار الكاملة، الخبز الأسمر، الأرز البني، الشوفان.

الفواكه والخضراوات الطازجة: استكشف قسم الخضراوات والفواكه لتجد أفكاراً متنوعة ومغذية.

البروتين: الحليب، الزبادي، البيض، المكسرات.

الدهون الصحية: المكسرات، الزيتون.

أفكار عملية لوجبات السحور:

- دقيق الشوفان مع الحليب قليل الدسم، مُزيّناً بالفواكه والمكسرات.

- وعاء من حبوب الإفطار الكاملة مع الحليب قليل الدسم، مُزيّناً بالفواكه والمكسرات.

- شريحة خبز قمح كامل محمص، بيضة مسلوقة، وقطعة فاكهة.

- ساندويتش زبدة الفول السوداني على خبز القمح الكامل مع كوب من الحليب قليل الدسم.

- موزة أو تفاحة مع زبدة الفول السوداني وكوب من الحليب قليل الدسم.

- وعاء من حساء الخضار، شريحة خبز قمح كامل محمص، وكوب من الحليب قليل الدسم.

- سلطة كسكس من القمح الكامل مع خضار مشكلة، زيت الزيتون، وتونة معلبة.

- ولا تنسَ شرب الماء خلال السحور.

6. اكتشف ما يناسبك

اعتماداً على نمط نومك، قد تحتاج إلى تجربة عدد مرات ومواعيد تناول الطعام بما يساعدك على الحفاظ على طاقتك. فتنظيم الوجبات خلال فترة الإفطار أمر شخصي ويختلف من فرد لآخر.

7. ثق بإحساس جسمك

كل شخص فريد بطبيعته، وقد يشعر بأفضل حال عند اتباع نمط غذائي مختلف عن غيره. وإذا كنت تواجه صعوبة في الصيام ولم تُحقق هذه النصائح النتائج المرجوة، فاستشر اختصاصي تغذية أو مقدم رعاية صحية للحصول على إرشادات أكثر تحديداً تناسب حالتك.

نصائح إضافية لتغذية الرياضيين

قد يُشكل الصيام تحديات إضافية للرياضيين والطلاب النشطين بدنياً، مثل:

- انخفاض استهلاك الطاقة.

- الجفاف.

- فقدان الكتلة العضلية.

- الإمساك.

- اضطرابات النوم.

وجميعها عوامل قد تزيد من التعب وتؤثر سلباً في الأداء البدني والذهني.

وللتقليل من الآثار السلبية المحتملة، يوصي اختصاصيو التغذية في جامعة كورنيل الأميركية بما يلي:

- التركيز على الكربوهيدرات والبروتين في وجبتي ما بعد غروب الشمس وقبل الفجر.

- إضافة العصائر، ومشروبات البروتين، و/أو ألواح البروتين إلى جانب الوجبات الصلبة إذا كان من الصعب تناول كميات كبيرة من الطعام.

- اختيار وجبات ووجبات خفيفة عالية السعرات الحرارية لتلبية الاحتياجات اليومية، مثل: التمر، زبدة المكسرات، الجرانولا، الأفوكادو، البذور.

- شرب مشروبات غنية بالإلكتروليتات لتحسين الترطيب. كما يُعد الحليب، والعصير الطبيعي، والحساء خيارات ممتازة للترطيب.

- الحصول على الإلكتروليتات عبر المشروبات الرياضية، أو بإضافة رشة ملح وعصير ليمون وسكر إلى الماء لزيادة فعاليته في الترطيب.

- إضافة بذور الكتان أو الشيا المطحونة (من ملعقة إلى ملعقتين كبيرتين)، الشوفان المطبوخ، أو الزبادي إلى النظام الغذائي.

وأخيراً، احرص على النوم الكافي لدعم التعافي والتكيف وتحسين الأداء. وإذا أمكن، ففكّر في جدولة التمارين قريباً من أوقات تناول الطعام، مما يساعد على توفير الطاقة وتحسين التعافي عبر التغذية المناسبة.


لماذا يُفضَّل دائماً تناول الأفوكادو مع الطماطم؟

قطعة من الخبز تحتوي على الأفوكادو والطماطم (بيكسلز)
قطعة من الخبز تحتوي على الأفوكادو والطماطم (بيكسلز)
TT

لماذا يُفضَّل دائماً تناول الأفوكادو مع الطماطم؟

قطعة من الخبز تحتوي على الأفوكادو والطماطم (بيكسلز)
قطعة من الخبز تحتوي على الأفوكادو والطماطم (بيكسلز)

تحظى الأطباق التي تجمع بين الطماطم والأفوكادو بشعبية واسعة بفضل مذاقها الشهي وتناسق نكهاتها. إلا أن هذا المزيج لا يقتصر على الطعم فقط، بل يلقى أيضاً اهتماماً من اختصاصيي التغذية، لأن الدهون الصحية الموجودة في الأفوكادو تُساعد الجسم على امتصاص العناصر الغذائية المتوافرة في الطماطم بكفاءة أكبر، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

جسمك يحتاج إلى الدهون لامتصاص بعض العناصر الغذائية

تُعد الطماطم مصدراً غنياً بالكاروتينات، وعلى رأسها الليكوبين والبيتا كاروتين. وتعمل هذه المركبات مضادات أكسدة في الجسم، وترتبط بفوائد مهمة لصحة القلب والجلد والخلايا.

لكن تكمن المشكلة في أن الجسم لا يستطيع امتصاص هذه المركبات بكفاءة من دون وجود دهون.

توضح جينيفر باليان، وهي اختصاصية تغذية معتمدة، أن «الكاروتينات، مثل الليكوبين الموجود في الطماطم، هي مركبات قابلة للذوبان في الدهون، ما يعني أنها تحتاج إلى دهون غذائية ليتم امتصاصها بكفاءة».

وبعبارة أخرى، عند تناول الطماطم بمفردها، قد لا يستفيد الجسم من كامل قيمتها الغذائية. أما عند دمجها مع مصدر للدهون الصحية، مثل الأفوكادو، فإن امتصاص هذه المركبات يتحسن بشكل ملحوظ.

وتضيف باليان: «بعد إطلاق الكاروتينات من الطماطم أثناء عملية الهضم، تحتاج هذه المركبات إلى الارتباط بالدهون الموجودة في الوجبة حتى يتم نقلها إلى خلايا الأمعاء».

وفي غياب الدهون، يظل الامتصاص محدوداً. أما عند إضافة الدهون الغذائية، فقد يرتفع امتصاص الجسم لهذه المركبات بمقدار ضعفين إلى ثلاثة أضعاف أو أكثر، بحسب نوع الكاروتين.

فوائد إضافية لتناول الأفوكادو مع الطماطم

إلى جانب تعزيز امتصاص الكاروتينات، يحقق هذا المزيج فوائد غذائية أخرى عديدة، بحسب الخبراء، منها:

شعور أفضل بالشبع: يوفر الأفوكادو الألياف والدهون الصحية التي تُبطئ عملية الهضم وتُسهم في تعزيز الشعور بالشبع بعد الوجبة. وتُكمل الطماطم هذا التأثير بفضل انخفاض سعراتها الحرارية، واحتوائها على نسبة عالية من الماء، وغناها بالألياف، وهي عوامل ترتبط بزيادة الإحساس بالامتلاء والمساعدة في تقليل استهلاك الطاقة اليومي.

دعم صحة القلب: يرتبط تناول الأفوكادو بمستويات كوليسترول صحية ومؤشرات أفضل لصحة القلب. وفي المقابل، تُوفر الطماطم البوتاسيوم وفيتامين «سي» ومركبات نباتية تساهم في دعم صحة القلب والأوعية الدموية.

تحسين جودة النظام الغذائي بشكل عام: تشير الدراسات إلى أن الأشخاص الذين يتناولون الأفوكادو يميلون إلى الحصول على كميات أكبر من العناصر الغذائية عموماً، كما يتمتعون بنظام غذائي أعلى جودة مقارنة بغيرهم.

كيفية إدراج الأفوكادو والطماطم في وجباتك

لدمج الطماطم والأفوكادو في الوجبة نفسها، توصي باليان بالخيارات التالية:

- جواكامولي مع طماطم مفرومة

- خبز محمص بالأفوكادو مغطى بشرائح الطماطم

- صلصة طماطم مع مكعبات الأفوكادو

- سلطات تحتوي على المكوّنين معاً

- ساندويتش بيض للفطور مغطى بالطماطم والأفوكادو

طريقة تحضير الطماطم تُحدث فرقاً أيضاً

لا تقتصر الفائدة على الجمع بين المكوّنين فحسب، بل إن طريقة تحضير الطماطم تؤثر كذلك في مستوى الاستفادة الغذائية. إذ يمتص الجسم الليكوبين بسهولة أكبر من منتجات الطماطم المطبوخة - مثل الصلصة أو المعجون - مقارنة بالطماطم النيئة، لأن الطهي يُساعد على تحرير الليكوبين من البنية الخلوية للطماطم.

ونتيجة لذلك، قد يؤدي تناول الأفوكادو إلى جانب أطباق الطماطم المطبوخة إلى زيادة امتصاص الليكوبين بدرجة أكبر، كما تشير باليان.