البحرين: إغلاق باب انسحاب المرشحين والعدد النهائي بين 422 و425

استبعاد 55 مراقبا مدنيا للانتخابات لانتماءاتهم السياسية

البحرين: إغلاق باب انسحاب المرشحين والعدد النهائي بين 422 و425
TT

البحرين: إغلاق باب انسحاب المرشحين والعدد النهائي بين 422 و425

البحرين: إغلاق باب انسحاب المرشحين والعدد النهائي بين 422 و425

أغلقت اللجنة العليا للانتخابات البحرينية مساء أمس باب الانسحاب من الانتخابات النيابية والبلدية المزمع تنظيمها في 22 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي، فيما توقع المستشار عبد الله البوعينين المدير التنفيذي للانتخابات النيابية والبلدية 2014 لـ«الشرق الأوسط» أن العدد النهائي للمرشحين يتراوح بين 422 و425 مرشحاً.
وفي الوقت الذي يستعد فيه القضاء البحريني للإشراف على الانتخابات استبعدت اللجنة العليا التي تشرف على سلامة الانتخابات 55 مراقبا مدنيا رشحتهم 8 جمعيات من مؤسسات المجتمع المدني، فيما أكدت اللجنة السماح لـ301 مراقب بالمشاركة في الرقابة على صناديق الاقتراع.
وبالعودة إلى المستشار البوعينين الذي كان يتحدث لـ«الشرق الأوسط» قبل ساعات من إغلاق باب الانسحاب من الانتخابات المرتقبة، أكد أن الخطوة التالية للجنة هي التصويت للبحرينيين المقيمين في الخارج الذي ينظم في 18 نوفمبر الحالي.
ومع اقتراب موعد الاقتراع تطالب جمعيات المعارضة السياسية وعلى رأسها الوفاق بضرورة إيجاد توافق قبل الذهاب إلى صناديق الاقتراع، فيما أكد البوعينين أن المواعيد التي أعلنت منذ وقت مبكر لمراحل الانتخابات لا عودة عنها، وقال: «سيجري يوم 18 نوفمبر الحالي اقتراع المواطنين في الخارج، ويوم 22 من الشهر ذاته الموعد الأساسي للانتخابات والإعادة في 29 من الشهر الحالي».
ويوم أمس أكد مرشح الانتخابات النيابية عادل المعاودة الذي كان يشغل نائب رئيس مجلس النواب المنتهية صلاحيته قراره الانسحاب نهائياً من الانتخابات، وكان المعاودة أعلن يوم أول من أمس قرار الانسحاب، إلا أنه تردد يوم أمس عودته عن الانسحاب.
وقال المعاودة إن خدمة البحرين وأهلها ليست فقط في مجلس النواب، يشار إلى أن قرار المعاودة هو القرار الثاني لقيادي في المجلس السابق بالخروج من الانتخابات، حيث قرر رئيس المجلس خليفة الظهراني عدم الترشح للانتخابات فيما يسحب نائبه المعاودة اسمه من قائمة المرشحين.
أمام ذلك قال المعاودة: «إن القرار شخصي ولم يكن مرتبا بينه وبين الظهراني»، وكان المعاودة يستعد لإقامة احتفال لشكر ناخبيه في البسيتين بمحافظة المحرق.
ويوم أمس أعلن القاضي خالد عجاجي عضو اللجنة العليا للإشراف على سلامة الانتخابات، السماح لـ301 مراقب من المنتمين لمؤسسات المجتمع المدني البحرينية بالرقابة على الانتخابات إضافة إلى القضاء البحريني، فيما أعلن القاضي عجاجي استبعاد 55 مراقباً مدنياً بسبب انتماءاتهم السياسية، بحسب عضو اللجنة العليا.
وقال القاضي عجاجي إن المستبعدين الـ55 بعد فحص استماراتهم التي تقدمت بها مؤسسات المجتمع المدني تبين انتماؤهم إلى جمعيات سياسية، موضحاً أن قرار قضاة اللجنة العليا للإشراف على سلامة الانتخابات أكد على ألا يكون المراقب منتميا إلى أي من الجمعيات السياسية، وألا يكون مرشحا أو وكيلا عن أحد المرشحين أو وكيلا قانونيا عنه أو مزكيا له.
وأن يكون بحرينيا حسن السمعة متمتعا بحقوقه السياسية، وبعد مراجعة كل الاستمارات والطلبات المقدمة من مؤسسات المجتمع المدني الثماني المشاركة في الرقابة للتأكد من استيفائها للشروط الموضوعة من قبل اللجنة العليا، حيث تبين بأن 55 منهم ينتمون إلى جمعيات سياسية موزعين على الجمعيات الثماني المشاركة في الرقابة، وتمت مطالبة الجمعيات باستبدالهم.
يشار إلى أن عددا من مؤسسات المجتمع المدني البحرينية كانت قد تقدمت بطلب المشاركة في الرقابة على الانتخابات وبلغ عددها 8 جمعيات وذلك بعد استكمال أوراق جمعية «مبادئ» لحقوق الإنسان، بالإضافة إلى كل من جمعيات «حوار»، و«العلاقات العامة البحرينية»، و«البحرين لمراقبة حقوق الإنسان»، و«الكرامة»، و«البحرين لتنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة»، و«البحرينية للشفافية»، و«الحقوقيين البحرينية»، وقد بلغ مجموع عدد المراقبين المنتمين لهذه الجمعيات 301 مراقب.
وشدد عضو اللجنة العليا للإشراف على سلامة الانتخابات على ضرورة التزام الجميع بالحياد والشفافية أثناء قيام منتسبيها بواجبهم خلال الرقابة على العملية الانتخابية ومراعاة الدقة والأمانة في نقل المعلومات والتصريحات الإعلامية، والابتعاد عن التعبير عن أي انتماءات سياسية وبما يكفل صون الهدف الأسمى من الرقابة، الرامي إلى تدعيم حسن تطبيق القانون وشفافية ونزاهة العملية الانتخابية، وأن ينسجم مع دور ومسؤوليات الجمعيات المشاركة في الرقابة الوطنية.
وبدءا من اليوم سيشتد السباق الانتخابي بين كل المرشحين، أمام ذلك طالبت جمعية «حوار»، إحدى الجمعيات الأهلية المراقبة للانتخابات العامة، بإفساح المجال للمرشحين للانتخابات النيابية والبلدية لتقديم أنفسهم عبر شاشة تلفزيون البحرين، باعتباره جهاز الإعلام الوطني المرئي.
واقترحت الجمعية أن تمنح قناة البحرين الفضائية كل مرشح وقتا تلفزيونيا يصل إلى 5 دقائق وذلك أسوة بالتجارب العربية والأجنبية في السماح للمرشحين بتقديم أنفسهم والدعاية لبرامجهم الانتخابية عبر شاشة التلفزيون الوطني، وبما يسهم في تحقيق العدالة والتكافؤ في الترويج للمرشحين عبر وسائل الإعلام العامة.



قطر تؤكد تثبيت وقف النار وترفض استخدام «هرمز» ورقة مساومة

وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني ونظيره الإيراني عباس عراقجي (الخارجية القطرية)
وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني ونظيره الإيراني عباس عراقجي (الخارجية القطرية)
TT

قطر تؤكد تثبيت وقف النار وترفض استخدام «هرمز» ورقة مساومة

وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني ونظيره الإيراني عباس عراقجي (الخارجية القطرية)
وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني ونظيره الإيراني عباس عراقجي (الخارجية القطرية)

بحث الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في اتصال هاتفي، آخر التطورات المتعلقة بوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، وضرورة تثبيته بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

وقالت وزارة الخارجية القطرية إن رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، تلقى اتصالاً هاتفياً من وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي، الاثنين، جرى خلاله «استعراض آخر التطورات المتعلقة بوقف إطلاق النار، وضرورة تثبيته بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة».

وأعرب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، خلال الاتصال، عن ضرورة تجاوب الأطراف كافة مع جهود الوساطة الجارية، بما يفتح المجال أمام معالجة جذور الأزمة عبر الوسائل السلمية والحوار، ويفضي للتوصل إلى اتفاق مستدام، ويَحول دون تجدد التصعيد.

كما أكد ضرورة فتح الممرات البحرية، وضمان حرية الملاحة، وعدم استخدامها ورقة ضغط أو مساومة، مشدداً في هذا السياق على الآثار السلبية لذلك على دول المنطقة، وإمدادات الطاقة والغذاء في العالم، وانعكاساتها على الأمن والسلم الدوليين.


البحرين تستدعي القائم بأعمال السفارة العراقية بعد اعتداءات على دول الخليج

تصاعد الدخان بعد اعتراض طائرة إيرانية مسيرة في المنامة الشهر الماضي (رويترز)
تصاعد الدخان بعد اعتراض طائرة إيرانية مسيرة في المنامة الشهر الماضي (رويترز)
TT

البحرين تستدعي القائم بأعمال السفارة العراقية بعد اعتداءات على دول الخليج

تصاعد الدخان بعد اعتراض طائرة إيرانية مسيرة في المنامة الشهر الماضي (رويترز)
تصاعد الدخان بعد اعتراض طائرة إيرانية مسيرة في المنامة الشهر الماضي (رويترز)

استدعت وزارة الخارجية البحرينية، الاثنين، القائم بالأعمال في السفارة العراقية لدى البحرين، وأبلغته إدانة البحرين واستنكارها استمرار الاعتداءات بالطائرات المسيّرة الصادرة من الأراضي العراقية تجاه البحرين وعدد من دول مجلس التعاون الخليجي.

وقالت وزارة الخارجية البحرينية، في بيان نقلته وكالة الأنباء الرسمية، إنها استدعت القائم بالأعمال في السفارة العراقية لدى المملكة أحمد إسماعيل الكروي، وأبلغته «إدانة مملكة البحرين واستنكارها الشديدين إزاء استمرار الاعتداءات الآثمة بالطائرات المسيّرة الصادرة من الأراضي العراقية تجاه المملكة وعدد من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية».

وقام السفير الشيخ عبد الله بن علي آل خليفة، مدير عام العلاقات الثنائية بوزارة الخارجية، بتسليم القائم بالأعمال العراقي مذكرة احتجاج رسمية بهذا الخصوص.

وشددت «الخارجية» البحرينية على أهمية تعامل العراق «مع تلك التهديدات والاعتداءات بشكل عاجل ومسؤول، وفقاً للقوانين والمواثيق الدولية والإقليمية ذات الصلة، والتأكيد على احتفاظ المملكة بحقها في اتخاذ جميع الاحترازات والإجراءات اللازمة لحفظ أمنها واستقرارها وسلامة المواطنين والمقيمين على أراضيها».


ولي العهد البحريني يلتقي قائد «المركزية الأميركية» ويؤكد الشراكة الدفاعية

ولي عهد البحرين أكد على متانة علاقات بلاده مع الولايات المتحدة الأميركية (بنا)
ولي عهد البحرين أكد على متانة علاقات بلاده مع الولايات المتحدة الأميركية (بنا)
TT

ولي العهد البحريني يلتقي قائد «المركزية الأميركية» ويؤكد الشراكة الدفاعية

ولي عهد البحرين أكد على متانة علاقات بلاده مع الولايات المتحدة الأميركية (بنا)
ولي عهد البحرين أكد على متانة علاقات بلاده مع الولايات المتحدة الأميركية (بنا)

أكد الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس الوزراء البحريني، على ما تشهده العلاقات البحرينية الأميركية من تقدم وتطور مستمر على مختلف المستويات، وما يجمعهما من شراكات استراتيجية راسخة على الأصعدة كافة، مشيراً إلى الحرص المتبادل لمواصلة تعزيز هذه الشراكات على مختلف الصعد، خاصة العسكرية والدفاعية منها، وفتح آفاق أوسع في مسارات التعاون المشترك، عبر مواصلة البناء على ما تحقق من شراكات واتفاقيات، ومنها الاتفاقية الشاملة للتكامل الأمني والازدهار، بما يحقق التطلعات المشتركة للبلدين الصديقين.

جاء ذلك لدى لقائه، الاثنين، الفريق أول بحري تشارلز برادفورد كوبر، قائد القيادة المركزية الأميركية، والوفد المرافق بمناسبة زيارته للبحرين.

وأكد ولي عهد البحرين على متانة العلاقة مع أميركا، التي كان لها دور تاريخي في جهود التصدي للاعتداءات الإيرانية الآثمة.

وخلال اللقاء، تم استعراض آخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، وتطورات الأوضاع في المنطقة، بالإضافة إلى القضايا والموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وأشار الأمير سلمان إلى الدور المهم الذي تضطلع به الولايات المتحدة الأميركية، إلى جانب الدول الشقيقة والصديقة، في ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار والتنمية في المنطقة والعالم.